موسم.. الراسخات في الوحل - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 11 جمادى الثاني 1440 / 16 فبراير 2019
جديد الأخبار ؤؤ «» الشيخ محمد بركه بن مبيريك يشرف حفل زواج ابن الاعلامي حمد الشدادي «» أبناء قبيلة الحسنان بحفر الباطن يحتفون بعودة ابلنائهم من الحد الجنوبي «» محافظ خليص د. فيصل الحازمي يفتتح الموقع الثالث لدرب الأنبياء «» تكريم العقيد ركن ناصر حثلين السحيمي في التمرين المشترك السعودي الفرنسي «» وكيل محافظة الأحساء يعزي أسرة الشهيد عبدالله سعد العلوي «» العميد عبدالله محسن المشيعلي يقيم حفلاً بمناسبة شفاء ابنه الدكتور محمد «» الشيخ طلال عبدالعزيز الجحدلي واخيه عماد يحتفلون بزواج ابنهم معاذ «» امير منطقة القصيم يكرم الاستاذ فيصل رجاء الحيسوني بـ الميدالية الذهبية «» قائد القوة الخاصة لأمن الطرق بمنطقه تبوك يقلد النقيب مظلي / بدر رباح الجابري رتبته الجديده «»
جديد المقالات عصفورة الشمس «» أداء: الكرة في ملعب المواطن «» The Upside «» "اتحاد القدم" وعادت حليمة لعادتها القديمة «» الأخوّة الإنسانية «» العلا.. وجهة عالمية «» يجوز للسائح ما لا يجوز للمواطن «» ماراثون ملاحقة محمد بن سلمان! «» عن تسويق الثقافة!! «» العُلا: حضارة الماضي بعيون المستقبل «»




المقالات جديد المقالات › موسم.. الراسخات في الوحل
موسم.. الراسخات في الوحل
بدأ العد التنازلي لانطلاقة موسم التمور بالسعودية بعد أسابيع، ولكن هناك نقصًا في المصانع وضَعْفًا في التسويق لمنتج بل ثروة مهدرة، ومنجم ذهب، يُدرُّ سنويًّا 9 مليارات ريال.



ومَنْ يتابع ويرصد يجد هناك مشكلة كبيرة في التسويق؛ إذ إنه لا توجد مواصفة ثابتة للمنتج. وغياب وجود هذه المواصفة يقلل من فرص التسويق الخارجي للتمور.



وهنا نطالب التجار بإنشاء علامة جودة للتمور السعودية، وإنشاء شبكة مراكز تسويق التمور في مناطق الإنتاج الرئيسة في السعودية، وإنشاء نظام تداول إلكتروني لتجارة الجملة.. كل هذه تعتبر عوامل جذب، وكذلك دعم مشاركة المرأة في صناعة التمور.



دعونا نعرف آخر إحصاء ماذا يقول عن عدد «النخيل» بالسعودية، الذي يشير إلى ما يقارب 25 مليون نخلة.. أكرر: دعونا نستثمر تميُّزنا.. بصراحة، لا أجد رواجًا للمنتج «التمر السعودي».. نحتاج إلى شركة وطنية، تهتم بالتمور من البداية إلى النهاية. هناك دول لا تقارن بالسعودية في إنتاج النخيل، وتحقق حضورًا واهتمامًا عالميًّا كبيرًا في التمور، مثل الجزائر وتونس اللتين تصدران إلى أسواق الولايات المتحدة الأمريكية، وبعض الدول الأوروبية، منها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا، إضافة إلى بعض الدول الآسيوية والعربية، منها ماليزيا وسنغافورة واليابان والمغرب وقطر والإمارات.



والشي الغريب أن تونس أيضًا تصدر بعض أنواع التمور للمملكة، مثل المسمى «دقلة نور».. وبصدق أقول: إن تلك التمور لا تقارَن بالمنتج السعودي، ولكنهم حضروا عالميًّا بتسويق وتصنيع وترويج، وهو ما عجزنا نحن عنه بلا مبرر أو تفسير، وهذا ما يوجب أن نهتم بهذا المنتج. ولا ننسى أن معظم المصانع بلا رؤية، وتتنافس على التقليد، وتتجاهل الصناعات التحويلية.



وختامًا أقول: أين الاقتصاديون من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما قال: "نعم المال النخل الراسخات في الوحل، المطعمات في المحل"

كتبه : نايف عبدالله الجميلي

|



نايف عبدالله الجميلي
نايف  عبدالله  الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.