موسم.. الراسخات في الوحل - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 8 ربيع الأول 1440 / 16 نوفمبر 2018
جديد الأخبار امير مكة المكرمة يستقبل مدير عام الهيئة العامة للارصاد و حماية البيئة بمنطقة مكة المكرمة الاستاذ وليد الحجيلي «» المهندس ماجد الرويثي : فوز فرع المدينة المنورة بـ جائزتي "أفضل تحسين"، يعكس حرص وزارة النقل وقيادتها على الارتقاء بالخدمات المقدمة بـ المدينة «» ترقية الملازم أول علي حجي العلوي لرتبة نقيب بـ جوازات منطقة القصيم «» مدير جوزات مكة المكرمة يقلد المقدم سامي عبدالمحسن المحمدي رتبته الجديدة «» مصممة الأزياء فاطمة محمدعبد الحميد المحمدي تفوز بجائزة الأوسكار المحلية السويدية عن مسرحية اللاجئين «» مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي يشهد عددا من الفعاليات المتنوعة والتي نظمتها إدارة النشاط الطلابي «» ترقية الملازم أول أيمن بن حجاب بن نحيت إلى رتبة نقيب بجوازات منطقة الرياض. «» ترقية النقيب تركي عبيد الفريدي وتعيينه مديراً لشعبة فحص الجرائم المعلوماتية بالأدلة الجنائية بمنطقة القصيم . «» تعيين الاستاذة وجدان حميد حماد الصبحي محاضر بـ كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفرع جامعة طيبة بمحافظة ينبع «» أمير القصيم الدكتور يكرم خالد بن ناحي الفريدي «»
جديد المقالات إسحاق عظيموف «» مساعدة صديق لمركز الحوار الوطني! «» أنبياء السياسة «» هاكثون محتسِب.. وإحياء الموتى! «» اقْبَل نفسك كي تقبلك الحياة! «» هل الإنسان مدني بطبعه أو بتطبعه؟ «» بين فرح القصيم.. وألم المدينة! «» أزياؤنا الوطنية.. هل هي فعلاً وطنية؟ «» اعتدال خالد الفيصل.. وهياط بعض الجامعات! «» لماذا تدعم واشنطن بوست شعار «الموت لأمريكا»؟! «»




المقالات جديد المقالات › موسم.. الراسخات في الوحل
موسم.. الراسخات في الوحل
بدأ العد التنازلي لانطلاقة موسم التمور بالسعودية بعد أسابيع، ولكن هناك نقصًا في المصانع وضَعْفًا في التسويق لمنتج بل ثروة مهدرة، ومنجم ذهب، يُدرُّ سنويًّا 9 مليارات ريال.



ومَنْ يتابع ويرصد يجد هناك مشكلة كبيرة في التسويق؛ إذ إنه لا توجد مواصفة ثابتة للمنتج. وغياب وجود هذه المواصفة يقلل من فرص التسويق الخارجي للتمور.



وهنا نطالب التجار بإنشاء علامة جودة للتمور السعودية، وإنشاء شبكة مراكز تسويق التمور في مناطق الإنتاج الرئيسة في السعودية، وإنشاء نظام تداول إلكتروني لتجارة الجملة.. كل هذه تعتبر عوامل جذب، وكذلك دعم مشاركة المرأة في صناعة التمور.



دعونا نعرف آخر إحصاء ماذا يقول عن عدد «النخيل» بالسعودية، الذي يشير إلى ما يقارب 25 مليون نخلة.. أكرر: دعونا نستثمر تميُّزنا.. بصراحة، لا أجد رواجًا للمنتج «التمر السعودي».. نحتاج إلى شركة وطنية، تهتم بالتمور من البداية إلى النهاية. هناك دول لا تقارن بالسعودية في إنتاج النخيل، وتحقق حضورًا واهتمامًا عالميًّا كبيرًا في التمور، مثل الجزائر وتونس اللتين تصدران إلى أسواق الولايات المتحدة الأمريكية، وبعض الدول الأوروبية، منها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا، إضافة إلى بعض الدول الآسيوية والعربية، منها ماليزيا وسنغافورة واليابان والمغرب وقطر والإمارات.



والشي الغريب أن تونس أيضًا تصدر بعض أنواع التمور للمملكة، مثل المسمى «دقلة نور».. وبصدق أقول: إن تلك التمور لا تقارَن بالمنتج السعودي، ولكنهم حضروا عالميًّا بتسويق وتصنيع وترويج، وهو ما عجزنا نحن عنه بلا مبرر أو تفسير، وهذا ما يوجب أن نهتم بهذا المنتج. ولا ننسى أن معظم المصانع بلا رؤية، وتتنافس على التقليد، وتتجاهل الصناعات التحويلية.



وختامًا أقول: أين الاقتصاديون من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما قال: "نعم المال النخل الراسخات في الوحل، المطعمات في المحل"

كتبه : نايف عبدالله الجميلي

|



نايف عبدالله الجميلي
نايف  عبدالله  الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.