موسم.. الراسخات في الوحل - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 5 ذو القعدة 1439 / 18 يوليو 2018
جديد الأخبار ترقية المشرف العام على قطاع العمل والتنمية الاجتماعية بالحناكية الاستاذ محمد ناصر العياضي للتاسعة «» اعتماد فريد نافع الصبحي أول سعوي عربي مدرباً في نقاط القوة والمواهب من Gallup «» وكيل الحرس الوطني المساعد بالقطاع الغربي يقلد "اللواء طبيب عبدالله راجح الظاهري، اللواء ركن حسن بن علي السريحي" رتبهم الجديدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يؤكد أهمية ما يطرحه المجلس المحلي من خدمات للمواطن «» تعيين الاستاذ خالد سعدالله الحسيني مدير للادارة العامة للشؤون المالية والادارية بوزارة البيئة والمياة بالمدينة المنورة «» ترقية الدكتور/ عبدالرحيم مطر الصاعدي لـ أستاذ مساعد بتخصص بقسم الدراسات الإٍسلامية بجامعة طيبة «» الدكتوراة لـ ماجد سالم سعد السحيمي من جامعة برونيل في لندن «» الطبيب تركي الفريدي يحصل على تسجيل #براءة الاختراع عالمياً لجهاز "Facebow" مجال #تركيبات الأسنان «» مدير جامعة المؤسس د. عبدالرحمن اليوبي يستقبل الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" «» محلل الطقس عبدالله الحربي : يكشف عن حالة عدم استقرار جوي وأمطار تبدأ الأربعاء «»
جديد المقالات هل تملك شيئاً يستحق الكتابة؟ «» دعونا ننتمي للوطن وما غير ذلك هين «» من يعرف (مشرفة)؟ «» الطائرون في أحلامهم «» الرواية والسينما..! «» هل تصوّب وزارة الثقافة مسار الكوميديا «» الحوت الأزرق (لعبة الموت) «» لماذا تفشل برامج التوطين في القطاع الخاص «» مهرجان وادي حجر للتمور «» مترو الرياض واقتراب الموعد «»




المقالات جديد المقالات › موسم.. الراسخات في الوحل
موسم.. الراسخات في الوحل
بدأ العد التنازلي لانطلاقة موسم التمور بالسعودية بعد أسابيع، ولكن هناك نقصًا في المصانع وضَعْفًا في التسويق لمنتج بل ثروة مهدرة، ومنجم ذهب، يُدرُّ سنويًّا 9 مليارات ريال.



ومَنْ يتابع ويرصد يجد هناك مشكلة كبيرة في التسويق؛ إذ إنه لا توجد مواصفة ثابتة للمنتج. وغياب وجود هذه المواصفة يقلل من فرص التسويق الخارجي للتمور.



وهنا نطالب التجار بإنشاء علامة جودة للتمور السعودية، وإنشاء شبكة مراكز تسويق التمور في مناطق الإنتاج الرئيسة في السعودية، وإنشاء نظام تداول إلكتروني لتجارة الجملة.. كل هذه تعتبر عوامل جذب، وكذلك دعم مشاركة المرأة في صناعة التمور.



دعونا نعرف آخر إحصاء ماذا يقول عن عدد «النخيل» بالسعودية، الذي يشير إلى ما يقارب 25 مليون نخلة.. أكرر: دعونا نستثمر تميُّزنا.. بصراحة، لا أجد رواجًا للمنتج «التمر السعودي».. نحتاج إلى شركة وطنية، تهتم بالتمور من البداية إلى النهاية. هناك دول لا تقارن بالسعودية في إنتاج النخيل، وتحقق حضورًا واهتمامًا عالميًّا كبيرًا في التمور، مثل الجزائر وتونس اللتين تصدران إلى أسواق الولايات المتحدة الأمريكية، وبعض الدول الأوروبية، منها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا، إضافة إلى بعض الدول الآسيوية والعربية، منها ماليزيا وسنغافورة واليابان والمغرب وقطر والإمارات.



والشي الغريب أن تونس أيضًا تصدر بعض أنواع التمور للمملكة، مثل المسمى «دقلة نور».. وبصدق أقول: إن تلك التمور لا تقارَن بالمنتج السعودي، ولكنهم حضروا عالميًّا بتسويق وتصنيع وترويج، وهو ما عجزنا نحن عنه بلا مبرر أو تفسير، وهذا ما يوجب أن نهتم بهذا المنتج. ولا ننسى أن معظم المصانع بلا رؤية، وتتنافس على التقليد، وتتجاهل الصناعات التحويلية.



وختامًا أقول: أين الاقتصاديون من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما قال: "نعم المال النخل الراسخات في الوحل، المطعمات في المحل"

كتبه : نايف عبدالله الجميلي

|



نايف عبدالله الجميلي
نايف  عبدالله  الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.