موسم.. الراسخات في الوحل - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 10 محرم 1440 / 20 سبتمبر 2018
جديد الأخبار مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن اليوبي يفتتح ملتقى "الإرشاد الجامعي" ويكرم 108 متفوقين بجامعة المؤسس «» تهنئة لـ الملازم / عبدالاله فايز القايدي من خاله محمد عتيق القايدي «» الأستاذة زينب غوينم الجغثمي تحصد جائزة تعليم جدة للتأليف المسرحي «» تعيين عبد المجيد خالد العوفي مديرأ لبريد مركز ابانات بـ القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الاستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يفتتح يفتتح الملتقى الإرشادي الجامعي اليوم «» مدير مكتب المراسم الملكية بالمدينة يهنئ فضيلة الشيخ صالح خالد المزيني بمناسبة تعيينه وكيلاً للرئيس العام «» تم تكليف الدكتورة رحاب عواض البلادي وكيلة لكلية إدارة الأعمال بـ جامعة طيبة «» عميد شؤون الطلاب بـ جامعة طيبة د.معتاد الشاماني : العمادة تعلن إطلاق "مسابقة اليوم الوطني"لأبنائنا وبناتنا طلبة الجامعة «» رئيس شركة مايكروسوفت العربية المهندس ثامر الحجيلي يتسلم تكريم الشركة من قبل معالي وزير الاتصالات ومعالي وزير العمل «» الطبيب الاستشاري عادل الرحيلي ينشر ورقة عملية لحالة طفل تم تشخيص حالته بـ " النوم القهري " «»
جديد المقالات أوّل سائح عربي في أميركا «» جامعة شقراء وملف السعودة «» اصنع نفسك قبل لقبك!! «» بدائل عن أَسر حرية الإنسان! «» نقود آخر زمن «» أولئك يمتصون دماء شبابنا! «» أهمية الملكية الفكرية «» قادتنا تفي بوعدها «» هيئة تطوير المدينة وكنزها المنسي! «» وزارة الشؤون الإسلامية وذوي الاحتياجات الخاصة «»




المقالات جديد المقالات › موسم.. الراسخات في الوحل
موسم.. الراسخات في الوحل
بدأ العد التنازلي لانطلاقة موسم التمور بالسعودية بعد أسابيع، ولكن هناك نقصًا في المصانع وضَعْفًا في التسويق لمنتج بل ثروة مهدرة، ومنجم ذهب، يُدرُّ سنويًّا 9 مليارات ريال.



ومَنْ يتابع ويرصد يجد هناك مشكلة كبيرة في التسويق؛ إذ إنه لا توجد مواصفة ثابتة للمنتج. وغياب وجود هذه المواصفة يقلل من فرص التسويق الخارجي للتمور.



وهنا نطالب التجار بإنشاء علامة جودة للتمور السعودية، وإنشاء شبكة مراكز تسويق التمور في مناطق الإنتاج الرئيسة في السعودية، وإنشاء نظام تداول إلكتروني لتجارة الجملة.. كل هذه تعتبر عوامل جذب، وكذلك دعم مشاركة المرأة في صناعة التمور.



دعونا نعرف آخر إحصاء ماذا يقول عن عدد «النخيل» بالسعودية، الذي يشير إلى ما يقارب 25 مليون نخلة.. أكرر: دعونا نستثمر تميُّزنا.. بصراحة، لا أجد رواجًا للمنتج «التمر السعودي».. نحتاج إلى شركة وطنية، تهتم بالتمور من البداية إلى النهاية. هناك دول لا تقارن بالسعودية في إنتاج النخيل، وتحقق حضورًا واهتمامًا عالميًّا كبيرًا في التمور، مثل الجزائر وتونس اللتين تصدران إلى أسواق الولايات المتحدة الأمريكية، وبعض الدول الأوروبية، منها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا، إضافة إلى بعض الدول الآسيوية والعربية، منها ماليزيا وسنغافورة واليابان والمغرب وقطر والإمارات.



والشي الغريب أن تونس أيضًا تصدر بعض أنواع التمور للمملكة، مثل المسمى «دقلة نور».. وبصدق أقول: إن تلك التمور لا تقارَن بالمنتج السعودي، ولكنهم حضروا عالميًّا بتسويق وتصنيع وترويج، وهو ما عجزنا نحن عنه بلا مبرر أو تفسير، وهذا ما يوجب أن نهتم بهذا المنتج. ولا ننسى أن معظم المصانع بلا رؤية، وتتنافس على التقليد، وتتجاهل الصناعات التحويلية.



وختامًا أقول: أين الاقتصاديون من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما قال: "نعم المال النخل الراسخات في الوحل، المطعمات في المحل"

كتبه : نايف عبدالله الجميلي

|



نايف عبدالله الجميلي
نايف  عبدالله  الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.