حـبيـبتي تـئن ..! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 10 ربيع الأول 1440 / 18 نوفمبر 2018
جديد الأخبار الجندي اول عادل المغامسي ينقذ غريقين من الموت اثناء مروره بجبل أدقس «» مدير شرطة تبوك اللواء غازي محمد البدراني : زيارة خادم الحرمين الشريفين تؤكد حرص القيادة وإهتمامها لرعاية المواطنين «» الشيخ حامد محمد ابن نويهر الغانمي على السرير الأبيض «» " شقران " قعود رجل الاعمال خليف رشيد مريزيق الحيسوني يحقق المركز الأول بمسابقة الهجن بالامارات العربية «» الشيخ محسن عايش المشيعلي وابناء رابح عايش المشيعلي يحتفون يكرمون العقيد محمد رابح المشعيلي بمناسبة ترقيته «» ناقي بن منصور العريمة ينقذ 15طالبة من السيول بالفويلق بمنطقة القصيم . «» الشيخ سعود بن صنت بن حمدي الفريدي الى رحمة الله «» مدير جوازات مكة المكرمة اللواء عبدالرحمن العوفي يقلد المقدم سلطان عبيد عايش العياضي رتبته الجديدة «» وزير التعليم يكرم الاستاذة فوزية ظويهر المغامسي وذلك بعد حصولها على جائزة الشيخ محمد بن زايد لافضل معلم خليجي «» الشيخ صالح المغامسي: بيان «النيابة» في قضية مقتل خاشقجي يحقق العدالة «»
جديد المقالات مشروعان ظلاميان في مواجهة السعودية! «» قطعت النيابة قول كل خطيب «» التأْمين الطبي.. 25 سنة من الدراسة!! «» مطر ..! «» المبادرون في التعليم!! «» عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز «» الفوز للشباب الأبطال والمجد للوطن «» خداع الدعاية «» إسحاق عظيموف «» مساعدة صديق لمركز الحوار الوطني! «»




المقالات جديد المقالات › حـبيـبتي تـئن ..!
حـبيـبتي تـئن ..!


كلما زرتُ حبيبتي وجدتُها صامتةً حزينة،هي لاتشتكي،بل يظهرُ ذلكَ لي في عينيها، والحرمان على وجنتيها
حبيبتي محرومة، بل هي المحرومة ؛ وليس في الدنيا غيرها محروم،حبيبتي أُهديَ لها يوما سوار جميل
جميلةً جداً وبقدرِ جمالها كانت غالياً جداَ، أحبته وأسمته باسمٍِ أحبته كثيراًً أسمته بسوار الملك فيصل
وزادها غلاءً على غلائِها السابق، حبيبتي طيّّبة ولذلك تجد الجميع يحبُها، وأجدني لا أغارُ عليها
لأنني أعلم مابداخلها وأعرفُ مابدواخلهم، ولأنها كذلك أتى من يستغل طيبتها ويستغفل الجميع
طلبوها غاليتها .. طلبوها الإسوارة يزعم أن مقاصده شريفة، وأنه سيلمع السوار ويعود بريقه
وأنه تحتاج لقليل من الطلاء، ليحوز من الناظرين على الإعجاب ، وليسلب الألباب

أمـــا عـــلم .. أنه لم يكن بحاجة إلى ذلك
أمـــا عـــلم .. أنه يكفيها قلبها النابض بالإيمان

كسر السوار ــ حسيبه رب السماوات ــ وكسر قلبها
رفضت أن تنزعه.. وأبقته في يدها وهي مكسورة
غبي قام يأتي بالأعذار وأنه سيصلح الخطأ ..
متناسياً بأنه كسر ، وأن المكسور لايصلح ..

ثمان سنوات بل تزيد
وهو كلما حاول إصلاح السوار جرح معصمها
ثمان سنوات بل تزيد
وهو يهيل الأعذار وتزيد الأخطاء

حاول بأن يعوضوها عن سوارها ذلك بآخر ، وفي معصمها الآخر، ولكنه زادها جرحا !
قدم لها الخلاخيل .. وزاد في آلامها، حتى ظننت بأنه يتعمد ذلك ..

آآآآآهٍ حبيبتي تئن ... فمن لهــا؟، جميعنا من حولها
ولا نستطيع أن نقدم لها شيئا! فحالتها تزداد سوءً وصحتها تتراجع

حبيبتي أثخنتها الجراح، ولانملك سوى النياح
أعذرينا
فـسيأتي في يوم .. شجاعٌ من القوم، ويأخذ بحقك .. ويطبب جرحك

أعذريني
استقبلتك بآآآآهٍ وهأنذا أستودعك بأخرى، وبينهما .. لم أستطع أن أصنع لكِ شـــيئاً


’’ أسـتـودعــك الله الـذي لاتــضــيــع ودائـعــه ’’


وتذكري قول محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم:
(أن من آذى أهل المدينة أو روع أهل المدينة النبوية المباركة يذيبه الله سبحانه وتعالى كما يذاب الملح في الماء)




وأنتِ كما قال على لسانك أحد شعرائك :


أنا المدينةمن في الكـون يجهلنـي؟ ـ ـ أيُجهل النجم في الليـل اذا اشتعـلا؟
أنا المدينة من في الكـون يجهلنـي؟ ـ ـ وقد منحت المدى مجداً وصرح عـلا
أنا المدينةمن في الكـون يجهلنـي؟ ـ ـ وفوق أرضي ماء الحق قـد هطـلا
أنا المدينـةقلبـي بالهـدى غُسـلا؟ ـ ـ وهدب عيني بنور المصطفى كُحـلا



اللهم أمتنا في هذه المدينة المنورة وادفننا في بقيعها واجعلنا ممن يشفع لهم حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم حبب إلينا المدينة وحببنا إليها ..




إلى ذمة الله يا طريق الملك فيصل -رحمه الله-




كتبه
: محمد نافع الحربي

|


التعليقات
3007 Saudi Arabia "هابس العلوي" تاريخ التعليق : 10-04-1433 03:34 PM


قلم مميز اخي محمد الحربي
مشكور على كل جهد بذلته لقبيلتنا الموقره ولاهي غريبه عليك ياابن الاكااارم
طرح بالطبع يستفاد منه وباسلوب حضاري الى الاماام لله درك ,,,, تحيااتي



محمد بن نافع الحربي
محمد بن نافع الحربي

تقييم
7.75/10 (3 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.