حـبيـبتي تـئن ..! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 8 محرم 1440 / 18 سبتمبر 2018
جديد الأخبار الأستاذة زينب غوينم الجغثمي تحصد جائزة تعليم جدة للتأليف المسرحي «» تعيين عبد المجيد خالد العوفي مديرأ لبريد مركز ابانات بـ القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الاستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يفتتح يفتتح الملتقى الإرشادي الجامعي اليوم «» مدير مكتب المراسم الملكية بالمدينة يهنئ فضيلة الشيخ صالح خالد المزيني بمناسبة تعيينه وكيلاً للرئيس العام «» تم تكليف الدكتورة رحاب عواض البلادي وكيلة لكلية إدارة الأعمال بـ جامعة طيبة «» عميد شؤون الطلاب بـ جامعة طيبة د.معتاد الشاماني : العمادة تعلن إطلاق "مسابقة اليوم الوطني"لأبنائنا وبناتنا طلبة الجامعة «» رئيس شركة مايكروسوفت العربية المهندس ثامر الحجيلي يتسلم تكريم الشركة من قبل معالي وزير الاتصالات ومعالي وزير العمل «» الطبيب الاستشاري عادل الرحيلي ينشر ورقة عملية لحالة طفل تم تشخيص حالته بـ " النوم القهري " «» محافظ ينبع الاستاذ سعد السحيمي يترأس اجتماعا للجنة التنمية السياحية لبحث الاستعداد لليوم الوطني «» تكليف الأستاذ وليد سعد الحجيلي مشرف عاما في الإدارة العامة لشؤون المعلمين بالوزارة «»
جديد المقالات نقود آخر زمن «» أولئك يمتصون دماء شبابنا! «» أهمية الملكية الفكرية «» قادتنا تفي بوعدها «» هيئة تطوير المدينة وكنزها المنسي! «» وزارة الشؤون الإسلامية وذوي الاحتياجات الخاصة «» المخطط العمراني هو المسؤول! «» الراسخون في مواقـفهم «» طَبْطب وليّس! «» ماذا تعرف عن الإرهابي إيلي صعب «»




المقالات جديد المقالات › حـبيـبتي تـئن ..!
حـبيـبتي تـئن ..!


كلما زرتُ حبيبتي وجدتُها صامتةً حزينة،هي لاتشتكي،بل يظهرُ ذلكَ لي في عينيها، والحرمان على وجنتيها
حبيبتي محرومة، بل هي المحرومة ؛ وليس في الدنيا غيرها محروم،حبيبتي أُهديَ لها يوما سوار جميل
جميلةً جداً وبقدرِ جمالها كانت غالياً جداَ، أحبته وأسمته باسمٍِ أحبته كثيراًً أسمته بسوار الملك فيصل
وزادها غلاءً على غلائِها السابق، حبيبتي طيّّبة ولذلك تجد الجميع يحبُها، وأجدني لا أغارُ عليها
لأنني أعلم مابداخلها وأعرفُ مابدواخلهم، ولأنها كذلك أتى من يستغل طيبتها ويستغفل الجميع
طلبوها غاليتها .. طلبوها الإسوارة يزعم أن مقاصده شريفة، وأنه سيلمع السوار ويعود بريقه
وأنه تحتاج لقليل من الطلاء، ليحوز من الناظرين على الإعجاب ، وليسلب الألباب

أمـــا عـــلم .. أنه لم يكن بحاجة إلى ذلك
أمـــا عـــلم .. أنه يكفيها قلبها النابض بالإيمان

كسر السوار ــ حسيبه رب السماوات ــ وكسر قلبها
رفضت أن تنزعه.. وأبقته في يدها وهي مكسورة
غبي قام يأتي بالأعذار وأنه سيصلح الخطأ ..
متناسياً بأنه كسر ، وأن المكسور لايصلح ..

ثمان سنوات بل تزيد
وهو كلما حاول إصلاح السوار جرح معصمها
ثمان سنوات بل تزيد
وهو يهيل الأعذار وتزيد الأخطاء

حاول بأن يعوضوها عن سوارها ذلك بآخر ، وفي معصمها الآخر، ولكنه زادها جرحا !
قدم لها الخلاخيل .. وزاد في آلامها، حتى ظننت بأنه يتعمد ذلك ..

آآآآآهٍ حبيبتي تئن ... فمن لهــا؟، جميعنا من حولها
ولا نستطيع أن نقدم لها شيئا! فحالتها تزداد سوءً وصحتها تتراجع

حبيبتي أثخنتها الجراح، ولانملك سوى النياح
أعذرينا
فـسيأتي في يوم .. شجاعٌ من القوم، ويأخذ بحقك .. ويطبب جرحك

أعذريني
استقبلتك بآآآآهٍ وهأنذا أستودعك بأخرى، وبينهما .. لم أستطع أن أصنع لكِ شـــيئاً


’’ أسـتـودعــك الله الـذي لاتــضــيــع ودائـعــه ’’


وتذكري قول محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم:
(أن من آذى أهل المدينة أو روع أهل المدينة النبوية المباركة يذيبه الله سبحانه وتعالى كما يذاب الملح في الماء)




وأنتِ كما قال على لسانك أحد شعرائك :


أنا المدينةمن في الكـون يجهلنـي؟ ـ ـ أيُجهل النجم في الليـل اذا اشتعـلا؟
أنا المدينة من في الكـون يجهلنـي؟ ـ ـ وقد منحت المدى مجداً وصرح عـلا
أنا المدينةمن في الكـون يجهلنـي؟ ـ ـ وفوق أرضي ماء الحق قـد هطـلا
أنا المدينـةقلبـي بالهـدى غُسـلا؟ ـ ـ وهدب عيني بنور المصطفى كُحـلا



اللهم أمتنا في هذه المدينة المنورة وادفننا في بقيعها واجعلنا ممن يشفع لهم حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم حبب إلينا المدينة وحببنا إليها ..




إلى ذمة الله يا طريق الملك فيصل -رحمه الله-




كتبه
: محمد نافع الحربي

|


التعليقات
3007 Saudi Arabia "هابس العلوي" تاريخ التعليق : 10-04-1433 03:34 PM


قلم مميز اخي محمد الحربي
مشكور على كل جهد بذلته لقبيلتنا الموقره ولاهي غريبه عليك ياابن الاكااارم
طرح بالطبع يستفاد منه وباسلوب حضاري الى الاماام لله درك ,,,, تحيااتي



محمد بن نافع الحربي
محمد بن نافع الحربي

تقييم
7.75/10 (3 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.