الوزير وقاعدة «تكثير الخير وتقليل الشر» - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 13 شعبان 1441 / 6 أبريل 2020
جديد الأخبار ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «» الاستاذ عبدالله راضي الفريدي يروي قصة "التجربة الفيتنامية" في التنمية الريفية وتقارب بيئتها مع جازان «» الأستاذ/ حمود بن بنيان يقيم مأدبة عشاء بمناسبة ترقية العقيد محمد بن بنيان العمري «» المهندس سلطان بن محمد بن سفر بن جامع الجابري يحصل على درجة الماجستير في الأمن السبراني من جامعة ساكريد هارت «»
جديد المقالات الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «» بين شارع العرب وتويتر السعودي! «» زراعة الأسماء واستنباتها «» الشلة في الإدارة!! «» اتفاق الرياض خطوة مهمة في تاريخ اليمن «» العرب.. رجل العالم المريض! «»




المقالات جديد المقالات › الوزير وقاعدة «تكثير الخير وتقليل الشر»
الوزير وقاعدة «تكثير الخير وتقليل الشر»
أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على أن من قواعد الشرع العظيمة ومن واجبات أهل العلم تقليل الشر وتكثير الخير وذلك في إطار حثه للدعاة وطلبة العلم على القيام بواجبهم تجاه المجتمع.
وقاعدة تكثير الخير وتقليل الشر التي أشار إليها الوزير لا تنحصر فيما ينبغي أن يكون عليه المجتمع بل فيما هو كائن عليه المجتمع بالفعل وليس ذلك من باب إحسان الظن بالمجتمع من قبل الدعاة وإنما باعتباره مجتمعا مسلما مفطورا على حب الخير لا يمكن لما يقع فيه من أخطاء أن يغلب عليه، وهذا يعني أن على الدعاة أن ينطلقوا في دعوتهم من هذه الخيرية التي تغلب على المجتمع وليس من تغليب صفة الشر عليه ومن ثم دعوته إلى الخير.
على الدعاة أن يعتمدوا ذلك في دعوتهم فقد ابتلينا في زمن الصحوة بدعاة شوهوا صورة المجتمع وبثوا فيه الضعف والخوف والخنوع وأوهموه أنه مجتمع غلب عليه الفساد واستشرى فيه الشر وانحرف عن سبيل الهدى ولم يكونوا يفعلون ذلك إلا لكي ينزلوا أنفسهم من المجتمع منزلة المنقذ من الضلال وهم بذلك ينزعون ثقة المجتمع بنفسه ومعرفته بما هو عليه من خير وينتهي الأمر بالمجتمع إلى أن يسلم لهم قياده، يوجهونه كيف شاؤوا ويملون عليه ما أرادوا.
وكانت محصلة ما قام به أولئك من تشويه للمجتمع وتكريس لوصفه بالفساد والانحراف والجهل بالشريعة وأحكامها أن سهل على التكفيريين بعد ذلك رمي المجتمع بالكفر وإخراجه من الدين ومن ثم استحلال دم المجتمع قتلا وتفجيرا، كما أغرت الصورة المشوهة للمجتمع بعض أبنائه بالخروج عنه وعليه فاختاروا الذهاب إلى مواقع الفتنة والقتال على البقاء في مجتمع تم تصويره لهم على أنه مجتمع فاسد ثم عادوا إليه مجاهدين ضده.
قاعدة «تقليل الشر وتكثير الخير» هي ما يميز مجتمعنا وهي ما ينبغي أن ينطلق منه الدعاة باعتبارها حقيقة واقعة وليست مجرد هدف يسعون إلى تحقيقه.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (2 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.