تخاريف «ترامب» - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 5 رجب 1441 / 29 فبراير 2020
جديد الأخبار الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «» الاستاذ عبدالله راضي الفريدي يروي قصة "التجربة الفيتنامية" في التنمية الريفية وتقارب بيئتها مع جازان «» الأستاذ/ حمود بن بنيان يقيم مأدبة عشاء بمناسبة ترقية العقيد محمد بن بنيان العمري «» المهندس سلطان بن محمد بن سفر بن جامع الجابري يحصل على درجة الماجستير في الأمن السبراني من جامعة ساكريد هارت «» الشيخ محمد حمود القويضي العياضي يستضيف الشيخ محمد بن غزاي بن ناحل «» الاستاذ محمد صنهات الطريسي يحتفل بزواجه في 9-5-1441 بحضور نخبة من شعراء النظم والمحاورة «» تهنئة من تركي نايف الجابري للأستاذ: حسين غزاي الجابري «» والدة الاستاذ فهد ماطر الحنيني إلى رحمة الله تعالى «» تهنئة من الاستاذ ناحي غزاي الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «»
جديد المقالات هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «» زراعة الأسماء واستنباتها «» بين شارع العرب وتويتر السعودي! «» الشلة في الإدارة!! «» اتفاق الرياض خطوة مهمة في تاريخ اليمن «» العرب.. رجل العالم المريض! «» فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «»




المقالات جديد المقالات › تخاريف «ترامب»
تخاريف «ترامب»
ما زال المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية «دونالد ترامب» يواصل تصريحاته المتطرفة التي تعكس موقفه المعادي للمسلمين والعرب، داخل الولايات المتحدة وخارجها، فقد أكد في آخر تصريحاته المتطرفة، أن حلفاء الولايات المتحدة سيدفعون أموالا مقابل حمايتهم – طبعا هذا في حال فوزه برئاسة بلاده – وأشار إلى أن العلاقات مع دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية والسعودية وألمانيا، لن تعود كما كانت عليه قبل 40 عاما. وقد انتقد «ترامب» عدة دول من بينها المملكة العربية السعودية، لأنها لا تسهم بمبالغ كافية في الحماية التي توفرها الولايات المتحدة لها، على حد تعبيره.
هذه التصريحات «المخبولة» لرجل، من المفترض أنه سيعتلي رئاسة أكبر قوة عالمية، إنما تعكس جهلا فاضحا، وكراهية عميقة، وحقدا دفينا.
وإذا كنا لا نناقش هنا كراهية الرجل وحقده، باعتبارهما معيارين معنويين، يصعب الحديث عنهما بالأرقام، فإننا ننوه – بإيجاز بالغ – إلى ما خفي عن «ترامب»، الذي يطالب المملكة بدفع مقابل حمايتها إلى بلاده.
أولا: أية حماية هذه التي يتحدث عنها «ترامب»؟!
ثانيا: لو سلمنا جدلا بهذه الحماية المزعومة، فإنها حماية لمصالحهم في المنطقة، فالمملكة لم تكن يوما على عداء مع دول الجوار، ولم تتدخل في شؤونهم، مع أن بعض دول الجوار لا تكف عن العبث بما يشكل خطورة على أمننا القومي، في عملية ابتزاز سافر، عكستها تصريحات «ترامب».
من العجيب ألا يدرك رجل مرشح لرئاسة دولة كبرى مثل السيد «ترامب» حقائق أوضاع بلاده، أو لعله يدركها ولكنه – بحكم سيطرة الحالة النفسية المعادية للعرب والمسلمين – يغفل عنها.
المملكة ودول الخليج لديها بدائل، والسلاح ليس صناعة أمريكية وحسب، فالولايات المتحدة ذاتها، تستورد بعض المكونات العسكرية من دول أخرى، لكن المؤكد أن «أمريكيا» لا بديل لها عن علاقات متوازنة تحقق من خلالها مصالحها ومصالح الآخرين.
صدقوني، لو أدرك السيد «ترامب» هذه الحقائق، لعلم أنه كان ينبغي على بلاده أن تدفع لدول الخليج، مقابل بقائها كقوة اقتصادية كبرى بين دول العالم، ولن أتحدث عن ودائع الخليج – دول وأفراد – في البنوك الأمريكية، فهذا له مقام آخر.

كتبه : رشيد حويل البيضاني

|



رشيد حويل البيضاني
رشيد حويل البيضاني

تقييم
1.00/10 (3 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.