تخاريف «ترامب» - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 14 ذو الحجة 1441 / 4 أغسطس 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › تخاريف «ترامب»
تخاريف «ترامب»
ما زال المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية «دونالد ترامب» يواصل تصريحاته المتطرفة التي تعكس موقفه المعادي للمسلمين والعرب، داخل الولايات المتحدة وخارجها، فقد أكد في آخر تصريحاته المتطرفة، أن حلفاء الولايات المتحدة سيدفعون أموالا مقابل حمايتهم – طبعا هذا في حال فوزه برئاسة بلاده – وأشار إلى أن العلاقات مع دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية والسعودية وألمانيا، لن تعود كما كانت عليه قبل 40 عاما. وقد انتقد «ترامب» عدة دول من بينها المملكة العربية السعودية، لأنها لا تسهم بمبالغ كافية في الحماية التي توفرها الولايات المتحدة لها، على حد تعبيره.
هذه التصريحات «المخبولة» لرجل، من المفترض أنه سيعتلي رئاسة أكبر قوة عالمية، إنما تعكس جهلا فاضحا، وكراهية عميقة، وحقدا دفينا.
وإذا كنا لا نناقش هنا كراهية الرجل وحقده، باعتبارهما معيارين معنويين، يصعب الحديث عنهما بالأرقام، فإننا ننوه – بإيجاز بالغ – إلى ما خفي عن «ترامب»، الذي يطالب المملكة بدفع مقابل حمايتها إلى بلاده.
أولا: أية حماية هذه التي يتحدث عنها «ترامب»؟!
ثانيا: لو سلمنا جدلا بهذه الحماية المزعومة، فإنها حماية لمصالحهم في المنطقة، فالمملكة لم تكن يوما على عداء مع دول الجوار، ولم تتدخل في شؤونهم، مع أن بعض دول الجوار لا تكف عن العبث بما يشكل خطورة على أمننا القومي، في عملية ابتزاز سافر، عكستها تصريحات «ترامب».
من العجيب ألا يدرك رجل مرشح لرئاسة دولة كبرى مثل السيد «ترامب» حقائق أوضاع بلاده، أو لعله يدركها ولكنه – بحكم سيطرة الحالة النفسية المعادية للعرب والمسلمين – يغفل عنها.
المملكة ودول الخليج لديها بدائل، والسلاح ليس صناعة أمريكية وحسب، فالولايات المتحدة ذاتها، تستورد بعض المكونات العسكرية من دول أخرى، لكن المؤكد أن «أمريكيا» لا بديل لها عن علاقات متوازنة تحقق من خلالها مصالحها ومصالح الآخرين.
صدقوني، لو أدرك السيد «ترامب» هذه الحقائق، لعلم أنه كان ينبغي على بلاده أن تدفع لدول الخليج، مقابل بقائها كقوة اقتصادية كبرى بين دول العالم، ولن أتحدث عن ودائع الخليج – دول وأفراد – في البنوك الأمريكية، فهذا له مقام آخر.

كتبه : رشيد حويل البيضاني

|



رشيد حويل البيضاني
رشيد حويل البيضاني

تقييم
1.00/10 (4 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.