ما لم يحدث في القطيف - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 8 صفر 1440 / 17 أكتوبر 2018
جديد الأخبار ترقية الاستاذ وليد بن نايف بن غميض لـ المرتبة الثامنة بـ الاحوال المدنية «» مدير جوازات القصيم يقدم واجب العزاء لـ لاشقاء الرقيب حسن علي معتق الهويملي «» الطالبة بكلية طب الأسنان بـ #جامعة_طيبة آلاء الأحمدي تفوز بالمركز الأول في مسابقة Young Research Award «» الاستاذ زياد ناصر المحمادي يتلقى شهادة شكر وتقدير من أمير منطقة المدينة المنورة «» تعيين الاستاذ هائل عوض السحيمي مدير ادارة شوون الموظفين بمستشفي الامير سلطان للقوات المسلحة بالمدينة «» محافظ خليص د. فيصل الحازمي يشكّل المجلس الاستشاري في دورته الثانية «» تعيين الدكتور فايز بن مبيريك بن حماد الصعيدي عميداً لكلية العلوم والآداب بجامعة جدة فرع خليص «» الكاتب هاني الظاهري : ستنتهي المسرحية ويضحك السعوديون! «» محافظ خليص د. فيصل الحازمي يكرم المتقاعدين ويحتفي بيوم المعلم «» محافظ ينبع سعد السحيمي يلتقي مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة المدينة المنورة «»
جديد المقالات المستقبل بيد الله «» آخر تصرف ساذج «» هل تأخرنا في محاكمة الجزيرة «» صناعة سُلْطَتُنَا الأولى «» نثق بقيادتنا.. ونرفض التهديدات «» سيدهارتا جوتاما «» جبل الطاولة «» كفاكم ظلماً فهي تاج على الرؤوس!! «» معالي وزير التعليم لطفاً لو تكرمت «» السعودية العظمى «»




المقالات جديد المقالات › ما لم يحدث في القطيف
ما لم يحدث في القطيف
بفضل من الله ثم بفضل يقظة رجال الأمن تم إحباط عمليتين انتحاريتين كانتا تستهدفان مسجدا في القطيف ومطعما في تاروت، كان يمكن أن تكون تلك الليلة مفتاحا لليالي الفتنة الطويلة الدامية، مثل تلك التي يئن من ظلماتها الملايين من أشقائنا في الدول العربية المجاورة، ولكن الله لطف بهذه البلاد وأهلها ومكن رجال الأمن من قتل أحد الإرهابيين والقبض على اثنين آخرين.
من هنا.. من تلك الليلة التي تغير مسارها لتمر بردا وسلاما على البيوت الآمنة يمكننا القول إن مواجهة تنظيم داعش وكل من يتعاطفون معه أهم بكثير من مواجهة إيران لأنك لن تستطيع هزيمة الخصم الذي يقف أمامك ما دمت مشغولا بتفادي طعنات الخصم الذي خرج من بين صفوفك ليطعنك من الخلف.
فلولا أفعال داعش والتنظيمات التكفيرية المشابهة لها في سوريا والعراق لما توفرت أجواء الفتنة الطائفية التي شجعت إيران وميليشياتها على التدخل العلني في هذين البلدين العربيين الكبيرين، وداعش دون شك تسعى إلى صناعة مثل هذه الفتنة في السعودية - مثلما خططت تلك الليلة - ولو نجح مخططها الآثم فلن يستطيع أحد توجيه اتهام جاد لإيران حتى لو كانت المستفيد الوحيد لأن المنفذين ببساطة شديدة خرجوا من بين صفوفنا ليغدروا بنا جميعا.
لذلك فإن دعمنا القوي والصريح لوحدتنا الوطنية ونبذ الطائفية بكل صورها هو أقل ما يمكن أن نقدمه كمواطنين في سبيل محاربة داعش، فما فائدة أن يستنكر الإنسان الحزام الناسف الذي يرتديه الداعشي ما دام يحمل في رأسه فكرا شبيها بفكره التكفيري الطائفي؟ وما قيمة أن يكره أي شخص سياسات إيران التي مزقت الدول العربية المجاورة مادام يشارك في تحقيق أهدافها من خلال تبنيه لخطابات الكراهية في بلاده؟!
باختصار تضامننا (سنة وشيعة) هو مصدر قوتنا التي تعيننا على هزيمة داعش، وبالتالي تفويت الفرصة على إيران وكل من يواليها في اختراق صفوفنا وتشتيت جمعنا، وكي لا يضيع إنجاز رجال الأمن في تلك الليلة نقول: حاربوا داعش وفكر داعش إن كنتم تتمنون حقا سقوط مخططات إيران.

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.