ما لم يحدث في القطيف - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 10 ذو الحجة 1439 / 21 أغسطس 2018
جديد الأخبار الدكتور طلال الحربي يهنئ القيادة بتحقيق المنتخب السعودي لذوي الاحتياجات الخاصة بطولة كأس العالم «» تعليم خليص ينفذ خطة استقبال الحجاج عابري طريق الهجرة «» مدير برنامج شباب مكة في خدمتك سعود سالم الرحيلي : 600 شاب مكي لخدمة الطائفين ومشاركة فاعلة للنساء «» قائد قوات أمن الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : «الإعلام المأجور» لن ينجح في تسييس الفريضة «» مدير جامعة طيبة د. عبدالعزيز السراني : المملكة سخرت كافة أجهزة الدولة لخدمة الحجاج «» قائد قوات أمن الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : موسم حج هذا العام تميز بالاحترافية المهنية «» دابس بن سعد بن تني البدراني يستضيف عدد من رؤساء المراكز والاعيان و الشعراء «» مدير "تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي يُشارك أفراد الكشافة استقبال الحجاج بالمطار «» "عمل المدينة" بإدارة المهندس عبدالله غازي الصاعدي يحقق المركز الثاني للشهر الماضي من حيث رضا العملاء «» الرئيس التنفيذي للتقنية بشركة موبايلي المهندس مزيد ناصر العلوي : نوجد في جميع أماكن الحجاج من خلال أكثر من 450 نقطة بيع وخدمة «»
جديد المقالات رحم الله الشيخ العلامة "أبو بكر الجزائري" «» رئاسة شؤون الحرمين ورفاهية الحجَّاج «» الملك سلمان يطـمئن عليهما كـل لـيلة قـبْـل نـوْمه! «» الأفكار برادة حديد «» حي هالراس يا مشعل خلف «» نجاح المملكة في إدارة الحشود ورسالة الإعلام «» هل تُكرّم المروءة؟! «» الخارجية السعودية: يحيا الملك والوطن «» السياحة في التاريخ «» كيف تصنع من طفلك غبياً؟! «»




المقالات جديد المقالات › ما لم يحدث في القطيف
ما لم يحدث في القطيف
بفضل من الله ثم بفضل يقظة رجال الأمن تم إحباط عمليتين انتحاريتين كانتا تستهدفان مسجدا في القطيف ومطعما في تاروت، كان يمكن أن تكون تلك الليلة مفتاحا لليالي الفتنة الطويلة الدامية، مثل تلك التي يئن من ظلماتها الملايين من أشقائنا في الدول العربية المجاورة، ولكن الله لطف بهذه البلاد وأهلها ومكن رجال الأمن من قتل أحد الإرهابيين والقبض على اثنين آخرين.
من هنا.. من تلك الليلة التي تغير مسارها لتمر بردا وسلاما على البيوت الآمنة يمكننا القول إن مواجهة تنظيم داعش وكل من يتعاطفون معه أهم بكثير من مواجهة إيران لأنك لن تستطيع هزيمة الخصم الذي يقف أمامك ما دمت مشغولا بتفادي طعنات الخصم الذي خرج من بين صفوفك ليطعنك من الخلف.
فلولا أفعال داعش والتنظيمات التكفيرية المشابهة لها في سوريا والعراق لما توفرت أجواء الفتنة الطائفية التي شجعت إيران وميليشياتها على التدخل العلني في هذين البلدين العربيين الكبيرين، وداعش دون شك تسعى إلى صناعة مثل هذه الفتنة في السعودية - مثلما خططت تلك الليلة - ولو نجح مخططها الآثم فلن يستطيع أحد توجيه اتهام جاد لإيران حتى لو كانت المستفيد الوحيد لأن المنفذين ببساطة شديدة خرجوا من بين صفوفنا ليغدروا بنا جميعا.
لذلك فإن دعمنا القوي والصريح لوحدتنا الوطنية ونبذ الطائفية بكل صورها هو أقل ما يمكن أن نقدمه كمواطنين في سبيل محاربة داعش، فما فائدة أن يستنكر الإنسان الحزام الناسف الذي يرتديه الداعشي ما دام يحمل في رأسه فكرا شبيها بفكره التكفيري الطائفي؟ وما قيمة أن يكره أي شخص سياسات إيران التي مزقت الدول العربية المجاورة مادام يشارك في تحقيق أهدافها من خلال تبنيه لخطابات الكراهية في بلاده؟!
باختصار تضامننا (سنة وشيعة) هو مصدر قوتنا التي تعيننا على هزيمة داعش، وبالتالي تفويت الفرصة على إيران وكل من يواليها في اختراق صفوفنا وتشتيت جمعنا، وكي لا يضيع إنجاز رجال الأمن في تلك الليلة نقول: حاربوا داعش وفكر داعش إن كنتم تتمنون حقا سقوط مخططات إيران.

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.