ما لم يحدث في القطيف - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 16 جمادى الأول 1440 / 22 يناير 2019
جديد الأخبار الاستاذ موسى راشد العمري يحتفي ويكرم قائد القوة الخاصة لأمن المسجد النبوي العقيد طارق مقبل القرافي «» حضور كثيف لمحاضرة الشيخ #المغامسي في أسبوع التلاحم الوطني «» الأستاذ سعود مساعد الصاعدي : تكريم هيئة الهلال الأحمر يأتي تقديراً لما يقومون به من مهام وخدمات لزائري مسجد رسول الله «» النقيب وليد نزال السهلي يحصل على المركز الاول على مستوى المملكة في دورة الصاعقة «» محافظة خليص تُطلق مبادرة «درب الأنبياء» وتستقبل أول وفد من ضيوف الرحمن «» الاستاذ موسى بن عزوز أبو عشاير الفريدي يتلقى شهادة شكر وتقدير من مدير تعليم القصيم «» المعلم عادل معيبد المزيني يؤثث قاعة دراسية بـ25 ألفاً بـ ابتدائية وائل بن حجر في المدينة المنورة «» الدكتور محمد احمد السريحي يستضيف العقيد محمد بن حمدان السريحي المرافق الشخصي لأمير منطقة المدينة المنورة «» المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني د. بندر القناوي الرائد يكرم الدكتورمحمد بن ناصر الوسوس الفريدي «» المستشار القانوني بدر سالم الوسيدي يحصل على درجة الماجستير من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية. «»
جديد المقالات انفعال سريع الاشتعال «» مكتبة مفتوحة على مدار الــ(24 ساعة) «» مت فارغاً «» العوامية: الإنسان أولاً «» صراع الأجيال «» قلق..! «» بين تُجَّار الدين وتُجَّار الوطنية! «» أمجاد المالكي.. وأياديها المضيئة «» الألم .. و.. الأمل «» رهف بين الإنسانية والسياسة «»




المقالات جديد المقالات › ما لم يحدث في القطيف
ما لم يحدث في القطيف
بفضل من الله ثم بفضل يقظة رجال الأمن تم إحباط عمليتين انتحاريتين كانتا تستهدفان مسجدا في القطيف ومطعما في تاروت، كان يمكن أن تكون تلك الليلة مفتاحا لليالي الفتنة الطويلة الدامية، مثل تلك التي يئن من ظلماتها الملايين من أشقائنا في الدول العربية المجاورة، ولكن الله لطف بهذه البلاد وأهلها ومكن رجال الأمن من قتل أحد الإرهابيين والقبض على اثنين آخرين.
من هنا.. من تلك الليلة التي تغير مسارها لتمر بردا وسلاما على البيوت الآمنة يمكننا القول إن مواجهة تنظيم داعش وكل من يتعاطفون معه أهم بكثير من مواجهة إيران لأنك لن تستطيع هزيمة الخصم الذي يقف أمامك ما دمت مشغولا بتفادي طعنات الخصم الذي خرج من بين صفوفك ليطعنك من الخلف.
فلولا أفعال داعش والتنظيمات التكفيرية المشابهة لها في سوريا والعراق لما توفرت أجواء الفتنة الطائفية التي شجعت إيران وميليشياتها على التدخل العلني في هذين البلدين العربيين الكبيرين، وداعش دون شك تسعى إلى صناعة مثل هذه الفتنة في السعودية - مثلما خططت تلك الليلة - ولو نجح مخططها الآثم فلن يستطيع أحد توجيه اتهام جاد لإيران حتى لو كانت المستفيد الوحيد لأن المنفذين ببساطة شديدة خرجوا من بين صفوفنا ليغدروا بنا جميعا.
لذلك فإن دعمنا القوي والصريح لوحدتنا الوطنية ونبذ الطائفية بكل صورها هو أقل ما يمكن أن نقدمه كمواطنين في سبيل محاربة داعش، فما فائدة أن يستنكر الإنسان الحزام الناسف الذي يرتديه الداعشي ما دام يحمل في رأسه فكرا شبيها بفكره التكفيري الطائفي؟ وما قيمة أن يكره أي شخص سياسات إيران التي مزقت الدول العربية المجاورة مادام يشارك في تحقيق أهدافها من خلال تبنيه لخطابات الكراهية في بلاده؟!
باختصار تضامننا (سنة وشيعة) هو مصدر قوتنا التي تعيننا على هزيمة داعش، وبالتالي تفويت الفرصة على إيران وكل من يواليها في اختراق صفوفنا وتشتيت جمعنا، وكي لا يضيع إنجاز رجال الأمن في تلك الليلة نقول: حاربوا داعش وفكر داعش إن كنتم تتمنون حقا سقوط مخططات إيران.

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.