ما لم يحدث في القطيف - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 12 رمضان 1439 / 27 مايو 2018
جديد الأخبار الشيخ سلطان بن تركي بن ناحل يقيم مأدبة عشاء لرجل الأعمال الاستاذ قاسم زايد الجابري «» تحسين وضع الأخصائي عبدالرحمن صنهات الطريسي الى أخصائي إدارة مستشفيات بمستشفى الرس العام «» الشيخ فالح بن حميد ابوجراده الجغثمي واخوانه يقيمون مأدبة أفطار على شرف عدد المسؤلين والاعيان «» الدكتور صالح بن رجاء الحربي يلتقي كشافة الحرم ويشيد بجهودهم التطوعية «» ماذا قال ولي العهد للمغامسي أثناء حديثه عن الإسلام الوسطي؟ «» تعيين الشيخ الدكتور أيمن أحمد الرحيلي رئيساً لقسم فقه السنة ومصادرها بالجامعة الإسلامية «» المظلي صالح رويضان الفريدي يرفع صورة أمير منطقة الجوف صاحب السمو الامير بدر بن سلطان في سماء تايلند «» تكليف الاستاذ نايف عوض المشيعلي مديراً إدارياً لقسم الطوارئ بمستشفى بريدة المركزي «» الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يقف على تفويج المصلين في ثاني جمعة برمضان «» الأخصائي فايز المعبدي يحصل على درجة الماجستير مع مرتبة الشرف الأولى بتقدير ممتاز من جامعة الطائف «»
جديد المقالات لأجل تلك المدينة الفاضلة ... و لِـيسguinness! «» حتى لا يضيع الهدف يا هدف «» خيارات إيران المُرّة «» دكتورنا الغصن باقياً رغم رحيله «» رجل التعـقـيم «» مركز الملك سلمان العالمي لأنسنة الـمُــدن «» برنارد لويس «» دجاج يقربك إلى الله أكثر «» وما تزال الأمور نسبية «» الإسكان ليس صُـداعاً ووزارته ليست سِـمْسَــاراً! «»




المقالات جديد المقالات › ما لم يحدث في القطيف
ما لم يحدث في القطيف
بفضل من الله ثم بفضل يقظة رجال الأمن تم إحباط عمليتين انتحاريتين كانتا تستهدفان مسجدا في القطيف ومطعما في تاروت، كان يمكن أن تكون تلك الليلة مفتاحا لليالي الفتنة الطويلة الدامية، مثل تلك التي يئن من ظلماتها الملايين من أشقائنا في الدول العربية المجاورة، ولكن الله لطف بهذه البلاد وأهلها ومكن رجال الأمن من قتل أحد الإرهابيين والقبض على اثنين آخرين.
من هنا.. من تلك الليلة التي تغير مسارها لتمر بردا وسلاما على البيوت الآمنة يمكننا القول إن مواجهة تنظيم داعش وكل من يتعاطفون معه أهم بكثير من مواجهة إيران لأنك لن تستطيع هزيمة الخصم الذي يقف أمامك ما دمت مشغولا بتفادي طعنات الخصم الذي خرج من بين صفوفك ليطعنك من الخلف.
فلولا أفعال داعش والتنظيمات التكفيرية المشابهة لها في سوريا والعراق لما توفرت أجواء الفتنة الطائفية التي شجعت إيران وميليشياتها على التدخل العلني في هذين البلدين العربيين الكبيرين، وداعش دون شك تسعى إلى صناعة مثل هذه الفتنة في السعودية - مثلما خططت تلك الليلة - ولو نجح مخططها الآثم فلن يستطيع أحد توجيه اتهام جاد لإيران حتى لو كانت المستفيد الوحيد لأن المنفذين ببساطة شديدة خرجوا من بين صفوفنا ليغدروا بنا جميعا.
لذلك فإن دعمنا القوي والصريح لوحدتنا الوطنية ونبذ الطائفية بكل صورها هو أقل ما يمكن أن نقدمه كمواطنين في سبيل محاربة داعش، فما فائدة أن يستنكر الإنسان الحزام الناسف الذي يرتديه الداعشي ما دام يحمل في رأسه فكرا شبيها بفكره التكفيري الطائفي؟ وما قيمة أن يكره أي شخص سياسات إيران التي مزقت الدول العربية المجاورة مادام يشارك في تحقيق أهدافها من خلال تبنيه لخطابات الكراهية في بلاده؟!
باختصار تضامننا (سنة وشيعة) هو مصدر قوتنا التي تعيننا على هزيمة داعش، وبالتالي تفويت الفرصة على إيران وكل من يواليها في اختراق صفوفنا وتشتيت جمعنا، وكي لا يضيع إنجاز رجال الأمن في تلك الليلة نقول: حاربوا داعش وفكر داعش إن كنتم تتمنون حقا سقوط مخططات إيران.

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.