مختصو التربية الخاصة والقطاع الحكومي - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 5 جمادى الأول 1439 / 22 يناير 2018
جديد الأخبار د.صالح الصالحي : الأجهزة الذكية لا تسبب «التوحد» ولكن يجب ترشيد استخدامها «» أمير القصيم بضيافة الشيخ عزوز ابو عشاير الفريدي «» تعيين الشيخ حمود بن مبارك بن قويفان البلادي شيخاً لقبيلة البلاديه بمنطقة المدينه المنورة «» مدير أكاديمة المسجد النبوي يلتقي معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز قبلان السراني «» محافظ رابغ الشيخ أيمن بن مبيريك يزور مهرجان عسفان الأول «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الأستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يسلم عمادة شؤون الطلاب شهادة الجودة الأيزو 2008 «» محافظة خليص تكرم المؤرخ“عاتق بن غيث البلادي رحمه الله” الأسبوع القادم «» الدكتور إبراهيم الصبحي : قافلة «نصل إلى قلوبكم» الطبية تواصل مهامها في محافظات المدينة المنورة «» الاخصائي عبدالرحمن محمد الفريدي مدير إداريا لمركز العقم في تخصصي بريدة «» تكليف الاستاذ عبدالله محسن الحربي مديراً لإدارة التخطيط المدرسي بتعليم المدينة «»
جديد المقالات ثاني أذكى مخلوق «» كيف نفهم موقف الكويت؟ «» طَـبِـيْـب تَـبْــرِيــد وتَــكْــيِــيـف «» طبيب فني تبريد! «» ومن الثقافة ما يهدد التنمية كذلك «» إسرائيل وإرهاب المصلين!! «» كيف تضمن الحصول على وظيفة «» لأنهم يستحقون! «» تقنيات حضرت من عالم الأفلام «» فــي الــمَــدينة رِضَــا الــنّــاس غَــايَــةٌ تُــدْرَك «»




المقالات جديد المقالات › مختصو التربية الخاصة والقطاع الحكومي
مختصو التربية الخاصة والقطاع الحكومي
مشكلة التربية الخاصة ممثلة فيها كتخصص وفي خريجيها كمتخصصين ليست مشكلة توفير وظائف لهم في مدارس القطاع الحكومي أو الإيعاز للقطاع الخاص باستيعابهم في مدارسه، المشكلة أساسا تتكئ على مقدار الاهتمام الذي توليه المؤسسات الحكومية لهذه الفئة ممن يحتاجون تربية خاصة وتعليما خاصا وتدريبا خاصا لا ينهض به على الوجه الذي ينبغي أن يحقق أهدافه المرجوة غير المختصين الذين يعرفون سبل التعامل مع ذوي الحاجات الخاصة.
وحين يعتبر خريجو وخريجات التربية الخاصة أن توظيفهم في مدارس القطاع الخاص ويأملون في حل جذري يتمثل في توفير وظائف لهم في مدارس القطاع الحكومي فإنهم بذلك يقفزون إلى نتيجة لا يمكن تحقيقها دون أن يجد ذوو الاحتياجات الخاصة الاهتمام الذي يليق بهم وهو اهتمام من شأنه أن يوفر الفرص الوظيفية للمختصين في التربية الخاصة، وبدون هذا الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة فإن توظيف المختصين في التربية الخاصة في المدارس الحكومية العامة هدر لتخصصهم وتضييع لقدراتهم واهتماماتهم.
وإذا كانت وزارة التعليم قد رأت دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس التعليم العام فإن كثيرا من المختصين لا يوافقون على هذه الخطوة لسببين، أولهما عدم تهيئة المدارس كمبان كي تستحيب لمتطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة، وثانيهما عدم وجود الكفاءة والتخصص لدى المدرسين والمدرسات التي تمكنهم من التعرف على طرق التعاون مع ذوي الاحتياجات الخاصة.
وما دامت وزارة التعليم قد أسندت تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة لغير المختصين في التربية الخاصة لم يبق لأولئك المختصين سوى التوجه إلى مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في القطاع الخاص الذي ملأ الفراغ الناتج عن عدم اهتمام القطاع الحكومي الاهتمام الواجب بذوي الاحتياجات الخاصة.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.