مختصو التربية الخاصة والقطاع الحكومي - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 3 ذو القعدة 1439 / 16 يوليو 2018
جديد الأخبار مدير جامعة المؤسس د. عبدالرحمن اليوبي يستقبل الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" «» محلل الطقس عبدالله الحربي : يكشف عن حالة عدم استقرار جوي وأمطار تبدأ الأربعاء «» عميد القبول والتسجيل بجامعة طيبة د. إبراهيم العوفي : جامعة طيبة تتيح تخصصات جديدة في قبول هذا العام «» بيان فخذ السواحله من البدارين «» خادم الحرمين الشريفين يمنح الجندي الأول البطل مهنا حامد الرحيلي وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة «» حجاب الجابري يحتفل بزواجه «» الاعلامي محمد حميدان الجدعاني يستضيف الشاعر والاعلامي بدر العياضي والاعلامي صابر المحمدي بمنزله بجدة «» عدد من المشائخ والاعلاميين يزورون الشيخ بلقاسم المحوري وذلك للاطمئنان على صحته «» آل حامد المغربي يقومون بزيارة شيخ قبيلة المغاربه الشيخ غازي بن عبدالهادي بن مرعي المغربي «» مهرجان التمور بحجر حضور متزايد وأسعار في متناول الجميع «»
جديد المقالات من يعرف (مشرفة)؟ «» الطائرون في أحلامهم «» الرواية والسينما..! «» هل تصوّب وزارة الثقافة مسار الكوميديا «» الحوت الأزرق (لعبة الموت) «» لماذا تفشل برامج التوطين في القطاع الخاص «» مهرجان وادي حجر للتمور «» مترو الرياض واقتراب الموعد «» النهر الذي سينحسر «» لكي ينجح «أداء» «»




المقالات جديد المقالات › مختصو التربية الخاصة والقطاع الحكومي
مختصو التربية الخاصة والقطاع الحكومي
مشكلة التربية الخاصة ممثلة فيها كتخصص وفي خريجيها كمتخصصين ليست مشكلة توفير وظائف لهم في مدارس القطاع الحكومي أو الإيعاز للقطاع الخاص باستيعابهم في مدارسه، المشكلة أساسا تتكئ على مقدار الاهتمام الذي توليه المؤسسات الحكومية لهذه الفئة ممن يحتاجون تربية خاصة وتعليما خاصا وتدريبا خاصا لا ينهض به على الوجه الذي ينبغي أن يحقق أهدافه المرجوة غير المختصين الذين يعرفون سبل التعامل مع ذوي الحاجات الخاصة.
وحين يعتبر خريجو وخريجات التربية الخاصة أن توظيفهم في مدارس القطاع الخاص ويأملون في حل جذري يتمثل في توفير وظائف لهم في مدارس القطاع الحكومي فإنهم بذلك يقفزون إلى نتيجة لا يمكن تحقيقها دون أن يجد ذوو الاحتياجات الخاصة الاهتمام الذي يليق بهم وهو اهتمام من شأنه أن يوفر الفرص الوظيفية للمختصين في التربية الخاصة، وبدون هذا الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة فإن توظيف المختصين في التربية الخاصة في المدارس الحكومية العامة هدر لتخصصهم وتضييع لقدراتهم واهتماماتهم.
وإذا كانت وزارة التعليم قد رأت دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس التعليم العام فإن كثيرا من المختصين لا يوافقون على هذه الخطوة لسببين، أولهما عدم تهيئة المدارس كمبان كي تستحيب لمتطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة، وثانيهما عدم وجود الكفاءة والتخصص لدى المدرسين والمدرسات التي تمكنهم من التعرف على طرق التعاون مع ذوي الاحتياجات الخاصة.
وما دامت وزارة التعليم قد أسندت تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة لغير المختصين في التربية الخاصة لم يبق لأولئك المختصين سوى التوجه إلى مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في القطاع الخاص الذي ملأ الفراغ الناتج عن عدم اهتمام القطاع الحكومي الاهتمام الواجب بذوي الاحتياجات الخاصة.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.