مختصو التربية الخاصة والقطاع الحكومي - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 15 ذو القعدة 1440 / 18 يوليو 2019
جديد الأخبار سلامة المحمدي يحتفل بزواج بناخيه في قاعة الليلك بالمدينة المنورة. «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : تطوير الأداء لمواكبة طموح القيادة «» مدير عام فرع هيئة الهلال الاحمر بمنطقة القصيم يكرم الاستاذ محمد عيد الفريدي مدير مركز اسعاف غرب بريده «» اللواء ركن الدكتور شامي الظاهري: عاصفة الحزم «مفصلية» لردع ثلاثة مشروعات خبيثة «» مدير الأمن العام، الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يزور جدة ويدشن 3 مبادرات أمنية لخدمة المواطنين «» الدكتورة دلال مخلد الحربي : كتابي الفائز تناول قضية أهملها الباحثون 90 عاماً «» ترقية قائد أمن المنشأت بالمنطقة الشرقية العميد ركن بندر براك الغيداني الى رتبة لواء ركن «» برعاية “ابن مبيريك”.. أكثر من ألف زائر يشهدون افتتاح مهرجان حجر «» ترقية العقيد، ساهر بن محمد الوافي إلى رتبة عميد ركن، في ديوان وزارة الداخلية. «» عضو مجلس الشورى الدكتورعبدالله حمود اللهيبي : ضرورة استخدام وزارة البلدية والشؤون القروية التقنية الحديثة في رصد حالة السلفتـــة «»
جديد المقالات بيروقراطيون رغم أنف التقنية! «» ما دور الشيوخ في رؤية الشباب؟ «» رحلة الحج.. مَن يعلق جرس البداية؟ «» سر سماع الأذان على سطح القمر! «» الشيخان " عبدالعزيز بن عثيمين ومحمد بن باز " !! «» أيضًا حقوق المعلمين والمعلمات «» الداهنة من ذاكرة الوطن «» ابذلوا الجهود لنقل رسالة المملكة «» الوصايا العشر لتصبح مليونيراً «» حقوق المعلمين والمعلمات «»




المقالات جديد المقالات › مختصو التربية الخاصة والقطاع الحكومي
مختصو التربية الخاصة والقطاع الحكومي
مشكلة التربية الخاصة ممثلة فيها كتخصص وفي خريجيها كمتخصصين ليست مشكلة توفير وظائف لهم في مدارس القطاع الحكومي أو الإيعاز للقطاع الخاص باستيعابهم في مدارسه، المشكلة أساسا تتكئ على مقدار الاهتمام الذي توليه المؤسسات الحكومية لهذه الفئة ممن يحتاجون تربية خاصة وتعليما خاصا وتدريبا خاصا لا ينهض به على الوجه الذي ينبغي أن يحقق أهدافه المرجوة غير المختصين الذين يعرفون سبل التعامل مع ذوي الحاجات الخاصة.
وحين يعتبر خريجو وخريجات التربية الخاصة أن توظيفهم في مدارس القطاع الخاص ويأملون في حل جذري يتمثل في توفير وظائف لهم في مدارس القطاع الحكومي فإنهم بذلك يقفزون إلى نتيجة لا يمكن تحقيقها دون أن يجد ذوو الاحتياجات الخاصة الاهتمام الذي يليق بهم وهو اهتمام من شأنه أن يوفر الفرص الوظيفية للمختصين في التربية الخاصة، وبدون هذا الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة فإن توظيف المختصين في التربية الخاصة في المدارس الحكومية العامة هدر لتخصصهم وتضييع لقدراتهم واهتماماتهم.
وإذا كانت وزارة التعليم قد رأت دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس التعليم العام فإن كثيرا من المختصين لا يوافقون على هذه الخطوة لسببين، أولهما عدم تهيئة المدارس كمبان كي تستحيب لمتطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة، وثانيهما عدم وجود الكفاءة والتخصص لدى المدرسين والمدرسات التي تمكنهم من التعرف على طرق التعاون مع ذوي الاحتياجات الخاصة.
وما دامت وزارة التعليم قد أسندت تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة لغير المختصين في التربية الخاصة لم يبق لأولئك المختصين سوى التوجه إلى مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في القطاع الخاص الذي ملأ الفراغ الناتج عن عدم اهتمام القطاع الحكومي الاهتمام الواجب بذوي الاحتياجات الخاصة.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.