مختصو التربية الخاصة والقطاع الحكومي - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 9 شعبان 1439 / 25 أبريل 2018
جديد الأخبار شكر وعرفان من سليمان حميد العمري لـ رجل الاعمال محمد هادي العلوي «» ابن نويهر يحصل على وشاح التميز في الادب العربي درجة الماجستير من جامعة ام القرى «» اجتماع قبيلة الفهده للمساهمة في اعتاق رقبة فيصل الزغيبي «» الإعلامي هاني الظاهري : “حديث الأمير” إصدار خاص من عين الخليج يجمع لقاءات الأمير محمد بن سلمان في الصحافة العالمية «» العقيد ممدوح الحازمي : قروب اعيان مكه يطرح عدة مبادرات خيرية «» مدير #مكتب_تعليم_شمال_المدينة الأستاذ #بدر_الفهيدي يرعى ختام انشطة مدرسة الوليد بن عقبة «» مدير السجون بـ المدينة المنورة يكرم عبدالكريم غالب الحربي ونوال حضرم الجابري لفوزهما بمسابقة القران الكريم «» وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي يكرم الوكيل رقيب / ماجد غالي المعبدي ببطولة شهدا الواجب «» امير القصيم يدشن مشروعات تنموية بمركز الفوارة بـ100 مليون ريال «» أمير القصيم يوجه بتشكيل لجنة للنظر في شكوى بادي سعدون الفريدي «»
جديد المقالات المسؤول عن نحر أولئك البريئات؟! «» مستقبل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة «» أوجع الكلاب ..!! «» الغش التجاري والنفخ في الرماد «» الرجل الذي كور الأرض «» قبيلة حرب .. وواجباتها «» حتى لو اضطررت لإخراجه من المدرسة «» قديد قرية سياحية أثرية «» المدينة النبوية عاصِـمَـة لِــبِــرّ الـوَالِــدَيْـن «» إشراقٌ آخر ..! «»




المقالات جديد المقالات › مختصو التربية الخاصة والقطاع الحكومي
مختصو التربية الخاصة والقطاع الحكومي
مشكلة التربية الخاصة ممثلة فيها كتخصص وفي خريجيها كمتخصصين ليست مشكلة توفير وظائف لهم في مدارس القطاع الحكومي أو الإيعاز للقطاع الخاص باستيعابهم في مدارسه، المشكلة أساسا تتكئ على مقدار الاهتمام الذي توليه المؤسسات الحكومية لهذه الفئة ممن يحتاجون تربية خاصة وتعليما خاصا وتدريبا خاصا لا ينهض به على الوجه الذي ينبغي أن يحقق أهدافه المرجوة غير المختصين الذين يعرفون سبل التعامل مع ذوي الحاجات الخاصة.
وحين يعتبر خريجو وخريجات التربية الخاصة أن توظيفهم في مدارس القطاع الخاص ويأملون في حل جذري يتمثل في توفير وظائف لهم في مدارس القطاع الحكومي فإنهم بذلك يقفزون إلى نتيجة لا يمكن تحقيقها دون أن يجد ذوو الاحتياجات الخاصة الاهتمام الذي يليق بهم وهو اهتمام من شأنه أن يوفر الفرص الوظيفية للمختصين في التربية الخاصة، وبدون هذا الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة فإن توظيف المختصين في التربية الخاصة في المدارس الحكومية العامة هدر لتخصصهم وتضييع لقدراتهم واهتماماتهم.
وإذا كانت وزارة التعليم قد رأت دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس التعليم العام فإن كثيرا من المختصين لا يوافقون على هذه الخطوة لسببين، أولهما عدم تهيئة المدارس كمبان كي تستحيب لمتطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة، وثانيهما عدم وجود الكفاءة والتخصص لدى المدرسين والمدرسات التي تمكنهم من التعرف على طرق التعاون مع ذوي الاحتياجات الخاصة.
وما دامت وزارة التعليم قد أسندت تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة لغير المختصين في التربية الخاصة لم يبق لأولئك المختصين سوى التوجه إلى مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في القطاع الخاص الذي ملأ الفراغ الناتج عن عدم اهتمام القطاع الحكومي الاهتمام الواجب بذوي الاحتياجات الخاصة.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.