فن التنكيد صباح العيد - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 16 شعبان 1440 / 21 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقيات لعدد من ابناء القبيلة بوكالة المسجد النبوي الشريف «» رئيس مركز العاقر الشيخ خالد محمد المصطبح الوهبي يستقبل أمين منطقة القصيم «» بلدي خليص يجتمع بعمدة ومشايخ المحافظة «» مدير الشؤون الصحية بالمدينة المنورة الدكتور عبدالحميد الصبحي الممرضة ميعاد البلادي على موقفها البطولي «» نائب امير المدينه يكرم مدير إدارة التخطيط بالمديرية العامة للشؤون الصحية بالمدينة الاستاذ سلمان عوض الردادي «» قائد مدرسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الأستاذ أحمد حامد المويعزي وزملاءه يكرمون المعلم سالم غازي السليمي بمناسبة التقاعد «» إدارة سجون جدة تكرم النقيب ماجد بن عبد الله بن واصل الغانمي نظير اتقانه وتميزه في الأعمال والمهام «» امير الرياض يكرم الأستاذة غاليه فرج سعد الردادي سفيرة حملة التوفير والإدخار «» ترقية مدير عام النقل والترحيل بمنطقة بالبريد السعودي بـ مكة المكرمة مشعل بن رده حميد الغانمي للمرتبه 44 «» الزميل الصحفي خالد الشاماني يحصل على افضل تقرير صحفي سياحي بجائزة أوسكار الإعلام السياحي العربي «»
جديد المقالات الهلال والنصر.. الإثارة لا تنتهي واللقب لم يحسم بعد! «» حكاية شيماء.. وجمعية المدينة! «» أبطال التفاهة!! «» ربما لاحقًا..! «» عندما لا يكون الطبيب حكيماً «» " الأسبوع الحي " «» تجاوزات أيام الاختبارات «» كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن.. الرؤية المستقبلية بين الحلم والإنجاز «» الحرس الثوري ارهاب دولة «» الهدم في زمن البناء «»




المقالات جديد المقالات › فن التنكيد صباح العيد
فن التنكيد صباح العيد
في كل عيد تنشر الصحف العربية مقالات يكون عنوانها شطر بيت المتنبي (عيد بأي حال عدت يا عيد) إذ يركز كتابها على صعوبة الإحساس بفرحة العيد في ظل الكوارث التي يعيشها العالم العربي.. منذ 50 عاما وهذا هو الحال.. في كل عيد أضحى وفي كل عيد فطر.. الكوارث لا تتوقف بل تتضاعف وتزداد تعقيدا وشطر بيت المتنبي جاهز ولا تنتهي صلاحيته أبدا.. وبعد مئة عيد أو أكثر يموت الكاتب ويكبر ابنه ويصبح كاتبا مثل أبيه وقبل أن يشتري هذا ملابس العيد لأولاده يتذكر أنه يجب أن يرسل مقالا للجريدة ينشر في يوم العيد فيقرر أن يرسل مقالا بعنوان: «عيد بأي حال عدت يا عيد».. وكل عام وأنت بخير يا أبا الطيب المتنبي.
**
في شاشة التلفزيون التي هجرها الناس صبيحة العيد يسأل المذيع المبتهج فوق العادة رجلا مسنا عن العيد أيام زمان، فيتحدث العجوز عن عالم سحري لا يمكن مقارنته بعيد اليوم!.. فتتبدل بهجة المذيع إلى حسرة؛ لأنه لم يشهد ذلك العيد القديم الذي عاشه العجوز.. الحق أن العجوز كان يشعر بأن عيده أجمل؛ لأنه كان حينها طفلا بريئا يتذوق سكر العيد قبل أن يذوب كله في مرارات السنين.. يغادر العجوز موقع التصوير ويطلب المذيع من زملائه أن يعرضوا لقطات من الماضي الجميل بعد أن تأثر بما قاله العجوز.. وبعيدا عن التلفزيون الذي لا يشاهده أحد يمرح الأطفال الذين تملأ جيوبهم العيديات بصورة لا تخطر على بال العجوز الحالم وكل أهل زمانه.
**
في مجلس الرجال الذي لم يمتلئ إلا يوم العيد ينشغل الرجال بأجهزة الجوال ولا يقطع دقائق انهماكهم سوى كلمات قريبهم الفيلسوف الذي يؤكد أن العيد فقد قيمته الحقيقية بعد أن أصبح الناس يتبادلون التهاني عبر رسائل الجوال.. يتفق معه جميع من في المجلس من خلال هز الرؤوس دون أن تغادر أعينهم شاشات أجهزة الجوال.. لا أحد لديه الوقت والمزاج كي يشرح بأن هذه الوسائل الجديدة في التهنئة تختصر الوقت وتقرب الأحباب الذين لم يكن سهلا الوصول إليهم يوما ما.. الموافقة السريعة على ما يقول هي الطريقة الأفضل لكسب المزيد من الوقت من أجل الرد على آخر رسائل التهنئة التي وصلت للتو!.

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.