الإرهاب.. يكافح الإرهاب! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 5 ذو القعدة 1439 / 18 يوليو 2018
جديد الأخبار ترقية المشرف العام على قطاع العمل والتنمية الاجتماعية بالحناكية الاستاذ محمد ناصر العياضي للتاسعة «» اعتماد فريد نافع الصبحي أول سعوي عربي مدرباً في نقاط القوة والمواهب من Gallup «» وكيل الحرس الوطني المساعد بالقطاع الغربي يقلد "اللواء طبيب عبدالله راجح الظاهري، اللواء ركن حسن بن علي السريحي" رتبهم الجديدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يؤكد أهمية ما يطرحه المجلس المحلي من خدمات للمواطن «» تعيين الاستاذ خالد سعدالله الحسيني مدير للادارة العامة للشؤون المالية والادارية بوزارة البيئة والمياة بالمدينة المنورة «» ترقية الدكتور/ عبدالرحيم مطر الصاعدي لـ أستاذ مساعد بتخصص بقسم الدراسات الإٍسلامية بجامعة طيبة «» الدكتوراة لـ ماجد سالم سعد السحيمي من جامعة برونيل في لندن «» الطبيب تركي الفريدي يحصل على تسجيل #براءة الاختراع عالمياً لجهاز "Facebow" مجال #تركيبات الأسنان «» مدير جامعة المؤسس د. عبدالرحمن اليوبي يستقبل الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" «» محلل الطقس عبدالله الحربي : يكشف عن حالة عدم استقرار جوي وأمطار تبدأ الأربعاء «»
جديد المقالات هل تملك شيئاً يستحق الكتابة؟ «» دعونا ننتمي للوطن وما غير ذلك هين «» من يعرف (مشرفة)؟ «» الطائرون في أحلامهم «» الرواية والسينما..! «» هل تصوّب وزارة الثقافة مسار الكوميديا «» الحوت الأزرق (لعبة الموت) «» لماذا تفشل برامج التوطين في القطاع الخاص «» مهرجان وادي حجر للتمور «» مترو الرياض واقتراب الموعد «»




المقالات جديد المقالات › الإرهاب.. يكافح الإرهاب!
الإرهاب.. يكافح الإرهاب!
• عندما تقوم الوحوش بالتشريع في الغابة، فإن النتائج محسومة سلفاً لمصلحتها!.. وعندما تضع الثعالب خطط السلام والتعايش، فإن من الغباء انتظار سلام أو أمن حقيقي!.. كذلك عندما يضع الإرهابي قوانين وخطط مكافحة الإرهاب، ويُحدِّد وسائل وأساليب المكافحة فإنه –حتما- سيزيد من لهيب نيران الإرهاب، وينفخ في كيره!.. ولعل هذا هو عين ما يحدث الآن في بعض الدوائر الأمريكية التي تصنع الإرهاب بيد؛ وتصوِّر للعالم باليد الأخرى أنها تصنع قوانين محاربته ومكافحته!.
• وسواء اتفقت أو اختلفت مع مَن يقولون إن أمريكا هي من تحتضن الإرهاب وتدعمه، وأحياناً تُوجده من العدم، فإنك لا يمكن أن تنكر أنها بالفعل هي المستفيد الأول من معظم حركات (الإرهاب) في العالم.. وكل ما يحدث في الأرض العربية من دماء وفوضى (خلاقة وغير خلاقة) هو الدليل الأكثر وضوحاً للتشريع المقلوب الذي يقتصّ للظالم من المظلوم، وللجلاد من الضحية!.
• التصويت في الكونجرس الأمريكي لصالح ما يُسمَّى (قانون العدالة ضد الإرهاب) هو نوع جديد من الإرهاب الأمريكي مكتمل الأركان، إرهاب له دوافعه الظاهرة والخفية التي من أهمها استهداف السعودية ودول عربية مركزية، وابتزازها مالياً وسياسياً بعد أن عجزت معها منهجية صناعة الفتن والأزمات، وسياسة الفوضى الخلاّقة الأمريكية، متناسية أنها هي أول من يجب أن يُحاكَم بهذا القانون لسجلها الطويل في رعاية الإرهاب بشقيه، إرهاب الدول وإرهاب المنظمات.
• المؤسف والغريب في آن، أن هذا التشريع (الثعالبي) الذي تريد الإدارة الأمريكية إقناع العالم بعدالته، يُمرر أمام المنظمات العدلية والقانونية العالمية، التي تقف بصمتٍ عاجز ومحيِّر، أمام هذا الانتهاك الصريح لكل مبادئ القانون الدولية، والذي قد يعيد العالم إلى دوائر الفوضى الأخلاقية والسياسية، ويعود بالمجتمع الإنساني كله إلى عصور قوانين الغاب التي جاهد الإنسان طويلا للخروج منها.
• هل ما زال في الوقت متسع لتُعيد الإدارة الأمريكية حساباتها وتعود عن غيّها.. نأمل ذلك.


كتبه : محمد بتاع البلادي

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
1.00/10 (2 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.