الإرهاب.. يكافح الإرهاب! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 14 صفر 1440 / 23 أكتوبر 2018
جديد الأخبار الشيخ غازي بن زويد الحنيني يستضيف عدد من المشائخ والوجهاء «» الفارس نصار منصور الظاهري يحقق الميدالية البرونزية في بطولة جدة لجمال الخيل العربية الاصيلة 2018 «» الأستاذ فهد صلاح عواد المخلّفي يحصل على درجة الماجستير من جامعة أم القرى بتقدير ممتاز «» إيفاد البروفيسور فهد مسعد اللهيبي للعمل أستاذا زائرا بقسم الترجمة بجامعة ليستر البريطانية «» تكليف محمد عبدالله صالح الحنيني مديراً لفرع المياه بمحافظة النبهانية . «» الأستاذ الدكتور عيد الحيسوني يرعى ختام اللقاء الأول لمديري ومشرفي مراكز التميز في التعليم «» تكليف الدكتور أيمن عبد الرحمن الرحيلي نائبًا للمشرف العام على إدارة الاستثمار بجامعة أم القرى «» تعيين الاخصائي سليم عوض سفران العمري رئيسا لقسم التثقيف الصحي بمستشفى الامير سلطان للقوات المسلحة بالمدينه «» المؤرخ محمد صالح البليهشي يكرم الشيخ ابن حمود بن قويفان البلادي بحضور المشايخ والأعيان. «» الاستاذ عاصم عبدالله الحجيلي على درجة الماجستير بإمتياز من جامعة نوتينغام «»
جديد المقالات حتى يظل الوطن شامخًا «» شجاعة سعودية تنتصر للعدالة «» الصلاحيات بين المدير والموظفين ! «» العدل أساس الملك «» مأساة جمال خاشقجي «» شفافية السعودية وعدالتها «» والكتابة وطن «» وكيف لا نُدرك أنه قَدَر الكبار «» الخطبة الذكية للجمعة «» هل البوذية ديـن؟ «»




المقالات جديد المقالات › الإرهاب.. يكافح الإرهاب!
الإرهاب.. يكافح الإرهاب!
• عندما تقوم الوحوش بالتشريع في الغابة، فإن النتائج محسومة سلفاً لمصلحتها!.. وعندما تضع الثعالب خطط السلام والتعايش، فإن من الغباء انتظار سلام أو أمن حقيقي!.. كذلك عندما يضع الإرهابي قوانين وخطط مكافحة الإرهاب، ويُحدِّد وسائل وأساليب المكافحة فإنه –حتما- سيزيد من لهيب نيران الإرهاب، وينفخ في كيره!.. ولعل هذا هو عين ما يحدث الآن في بعض الدوائر الأمريكية التي تصنع الإرهاب بيد؛ وتصوِّر للعالم باليد الأخرى أنها تصنع قوانين محاربته ومكافحته!.
• وسواء اتفقت أو اختلفت مع مَن يقولون إن أمريكا هي من تحتضن الإرهاب وتدعمه، وأحياناً تُوجده من العدم، فإنك لا يمكن أن تنكر أنها بالفعل هي المستفيد الأول من معظم حركات (الإرهاب) في العالم.. وكل ما يحدث في الأرض العربية من دماء وفوضى (خلاقة وغير خلاقة) هو الدليل الأكثر وضوحاً للتشريع المقلوب الذي يقتصّ للظالم من المظلوم، وللجلاد من الضحية!.
• التصويت في الكونجرس الأمريكي لصالح ما يُسمَّى (قانون العدالة ضد الإرهاب) هو نوع جديد من الإرهاب الأمريكي مكتمل الأركان، إرهاب له دوافعه الظاهرة والخفية التي من أهمها استهداف السعودية ودول عربية مركزية، وابتزازها مالياً وسياسياً بعد أن عجزت معها منهجية صناعة الفتن والأزمات، وسياسة الفوضى الخلاّقة الأمريكية، متناسية أنها هي أول من يجب أن يُحاكَم بهذا القانون لسجلها الطويل في رعاية الإرهاب بشقيه، إرهاب الدول وإرهاب المنظمات.
• المؤسف والغريب في آن، أن هذا التشريع (الثعالبي) الذي تريد الإدارة الأمريكية إقناع العالم بعدالته، يُمرر أمام المنظمات العدلية والقانونية العالمية، التي تقف بصمتٍ عاجز ومحيِّر، أمام هذا الانتهاك الصريح لكل مبادئ القانون الدولية، والذي قد يعيد العالم إلى دوائر الفوضى الأخلاقية والسياسية، ويعود بالمجتمع الإنساني كله إلى عصور قوانين الغاب التي جاهد الإنسان طويلا للخروج منها.
• هل ما زال في الوقت متسع لتُعيد الإدارة الأمريكية حساباتها وتعود عن غيّها.. نأمل ذلك.


كتبه : محمد بتاع البلادي

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
1.00/10 (2 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.