الإرهاب.. يكافح الإرهاب! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 7 جمادى الأول 1439 / 24 يناير 2018
جديد الأخبار مهرجان "عسفان السياحي" الأول لكرة القدم التفاعلية يختتم فعالياته بـ"جوائز قيمة" «» خالد الفيصل يكرّم مدير شرطة جدة وعدد من الضباط من بينهم الرائد ثامر الرحيلي بعد تحقيقهم انجاز أمني «» د.صالح الصالحي : الأجهزة الذكية لا تسبب «التوحد» ولكن يجب ترشيد استخدامها «» أمير القصيم بضيافة الشيخ عزوز ابو عشاير الفريدي «» تعيين الشيخ حمود بن مبارك بن قويفان البلادي شيخاً لقبيلة البلاديه بمنطقة المدينه المنورة «» مدير أكاديمة المسجد النبوي يلتقي معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز قبلان السراني «» محافظ رابغ الشيخ أيمن بن مبيريك يزور مهرجان عسفان الأول «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الأستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يسلم عمادة شؤون الطلاب شهادة الجودة الأيزو 2008 «» محافظة خليص تكرم المؤرخ“عاتق بن غيث البلادي رحمه الله” الأسبوع القادم «» الدكتور إبراهيم الصبحي : قافلة «نصل إلى قلوبكم» الطبية تواصل مهامها في محافظات المدينة المنورة «»
جديد المقالات الثقافة الوطنية التحدي الأكبر للمنظمات «» ماذا يحدث لو أصبح الجميع أثرياء؟! «» ثاني أذكى مخلوق «» كيف نفهم موقف الكويت؟ «» طَـبِـيْـب تَـبْــرِيــد وتَــكْــيِــيـف «» طبيب فني تبريد! «» ومن الثقافة ما يهدد التنمية كذلك «» إسرائيل وإرهاب المصلين!! «» كيف تضمن الحصول على وظيفة «» لأنهم يستحقون! «»




المقالات جديد المقالات › الإرهاب.. يكافح الإرهاب!
الإرهاب.. يكافح الإرهاب!
• عندما تقوم الوحوش بالتشريع في الغابة، فإن النتائج محسومة سلفاً لمصلحتها!.. وعندما تضع الثعالب خطط السلام والتعايش، فإن من الغباء انتظار سلام أو أمن حقيقي!.. كذلك عندما يضع الإرهابي قوانين وخطط مكافحة الإرهاب، ويُحدِّد وسائل وأساليب المكافحة فإنه –حتما- سيزيد من لهيب نيران الإرهاب، وينفخ في كيره!.. ولعل هذا هو عين ما يحدث الآن في بعض الدوائر الأمريكية التي تصنع الإرهاب بيد؛ وتصوِّر للعالم باليد الأخرى أنها تصنع قوانين محاربته ومكافحته!.
• وسواء اتفقت أو اختلفت مع مَن يقولون إن أمريكا هي من تحتضن الإرهاب وتدعمه، وأحياناً تُوجده من العدم، فإنك لا يمكن أن تنكر أنها بالفعل هي المستفيد الأول من معظم حركات (الإرهاب) في العالم.. وكل ما يحدث في الأرض العربية من دماء وفوضى (خلاقة وغير خلاقة) هو الدليل الأكثر وضوحاً للتشريع المقلوب الذي يقتصّ للظالم من المظلوم، وللجلاد من الضحية!.
• التصويت في الكونجرس الأمريكي لصالح ما يُسمَّى (قانون العدالة ضد الإرهاب) هو نوع جديد من الإرهاب الأمريكي مكتمل الأركان، إرهاب له دوافعه الظاهرة والخفية التي من أهمها استهداف السعودية ودول عربية مركزية، وابتزازها مالياً وسياسياً بعد أن عجزت معها منهجية صناعة الفتن والأزمات، وسياسة الفوضى الخلاّقة الأمريكية، متناسية أنها هي أول من يجب أن يُحاكَم بهذا القانون لسجلها الطويل في رعاية الإرهاب بشقيه، إرهاب الدول وإرهاب المنظمات.
• المؤسف والغريب في آن، أن هذا التشريع (الثعالبي) الذي تريد الإدارة الأمريكية إقناع العالم بعدالته، يُمرر أمام المنظمات العدلية والقانونية العالمية، التي تقف بصمتٍ عاجز ومحيِّر، أمام هذا الانتهاك الصريح لكل مبادئ القانون الدولية، والذي قد يعيد العالم إلى دوائر الفوضى الأخلاقية والسياسية، ويعود بالمجتمع الإنساني كله إلى عصور قوانين الغاب التي جاهد الإنسان طويلا للخروج منها.
• هل ما زال في الوقت متسع لتُعيد الإدارة الأمريكية حساباتها وتعود عن غيّها.. نأمل ذلك.


كتبه : محمد بتاع البلادي

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.