ممنوع عدم التدخين! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 23 ربيع الأول 1439 / 11 ديسمبر 2017
جديد الأخبار وزير الحرس يقلد والد الشهيد فيصل عزيز البدراني وسام الملك عبد العزيز مع عدد من أسر الشهداء «» شاهد.. كيف جمع "ناركم حية" حياة الصحراء والتراث القديم «» الموهوب مشاري الفريدي يمثل المملكة بأولمبياد العلوم للناشئين بهولندا مع عدد من زملائه الموهوبين «» "المغامسي": السعودية كانت وستبقى "صخرة الوادي" ‏فأحسنوا الظن يا إخوة الدم «» “خلف الحربي” : القدس.. سراديب الحكاية ! «» فعاليات "ناركم حية" تعجب أهالي المدينة وتجذب الزوار «» أمير المدينة يوجه باعتماد الصويدرة مقرا دائما للقرية التراثية «» والد الزميل الكاتب الاعلامي عبدالمطلوب مبارك البدراني إلى رحمة الله «» ترشيح الاستاذ حمد عوض المخلفي عضوا في المجلس العمومي لجمعية البر بالحناكيه وامينا عاما لصندوق الجمعيه «» المدرب سعد حامد الحجيلي يقدم دورات إسعافية للمكفوفين بالقصيم «»
جديد المقالات الشورى: حيرة ودوامة مـن عجب! «» سرقة الكتب تظل.. سرقة «» "الممانعون" يعانون من حوَل العينين «» أسلحة إسرائيل الأخرى «» " لن تنجوا بفعلتك " «» من سرق المصحف؟ «» بمبادرة من أمير المدينة.. توثيق شفوي لتاريخها «» ماذا تقتبس من الناس؟ «» لماذا قتلت قطر «علي عبدالله صالح»..؟! «» الحوثيون الجدد «»




المقالات جديد المقالات › ممنوع عدم التدخين!
ممنوع عدم التدخين!
هناك فرق بين الالتزام بروح القانون والالتزام بـ(ريحة) القانون! لذلك لم يعترني القلق كمدخن قديم من إقرار قانون لحظر التدخين في الأماكن العامة بقدر ما اعتراني القلق كمواطن على استمرار سن أنظمة وإصدار قوانين وتحديد غرامات ثم يتحول كل شيء إلى (حبر وورق) كما يقول عبادي الجوهر!
لا أعرف لم أخذت الموضوع على محمل الجد هذه المرة، ربما بسبب كثرة التصريحات الصحفية للجهات التي أعلنت أنها ستضرب بيد من غرامات كل من تسول له نفسه التدخين في المطاعم والمقاهي والأماكن العامة، ولكنني عدت إلى رشدي حين تذكرت أنه في ظل وجود مواطنين لطفاء يقطعون الإشارة الحمراء في وضح النهار فإن مجرد التفكير بإمكانية منعهم من إشعال سيجارة يعد مضيعة عابثة للوقت!
وللمرة المليون لم يخيب عبادي الجوهر ظني بعد أن اتضح لي بأن المسألة (حبر وورق)، فقبل أن أدخل مع الصديق والزميل سامي الفليح أحد المقاهي في الرياض لاستئناف ثرثرات مؤجلة وجدت لافتة تحذيرية مؤطرة باللون الأحمر المخيف ملصقة على زجاج المقهى من الخارج تؤكد من خلالها الجهات المسؤولة عن منع التدخين أنها ستطبق القانون بمنتهى الصرامة، توقفت عند الباب واقترحت عليه أن نغير المكان لأنني أريد أن أدخن، فسألني: (دخن.. وين المشكلة؟)، فأشرت إلى اللافتة فسألني: (أنت مصدق هالكلام؟) فأجبت: (لا طبعا).. فدخلنا إلى المقهى.
في المقهى حرصت بمجرد دخولي على سؤال الجرسون الآسيوي: (هل التدخين ممنوع في هذا المقهى أم لا؟) استغرب سؤالي في البداية ثم أجاب: (لا طبعا.. انظر حولك)! نظرت فوجدت في كل الزوايا شبابا في مقتبل العمر يدخنون بشراهة ولديهم الطاقة الكافية للضحك حتى الصباح على أي شخص يحاول أن يقنعهم بأن التدخين ممنوع في هذا المكان، وأن ثمة لوحة كبيرة في الخارج تحذرهم من مخالفة القانون!
كان كل واحد من هؤلاء الشباب الصغار منعزلا عن رفاقه في عالمه الافتراضي، لم يعد لهم من متع هذه الدنيا الفانية سوى التدخين والبلاك بيري، ويدركون في عقلهم الباطن أن هذا لن يكون القانون الأول الذي سيخالفونه ولن يكون القانون الأخير، فهم معتادون على التعايش مع المخالفات منذ أن كانوا صغارا في المدرسة.. كانوا يسمعون الكثير من الكلام عن الطابور ولكنهم لايرون أحدا يقف فيه!

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.