ممنوع عدم التدخين! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 10 ربيع الأول 1440 / 18 نوفمبر 2018
جديد الأخبار الشيخ حامد محمد ابن نويهر الغانمي على السرير الأبيض «» " شقران " قعود رجل الاعمال خليف رشيد مريزيق الحيسوني يحقق المركز الأول بمسابقة الهجن بالامارات العربية «» الشيخ محسن عايش المشيعلي وابناء رابح عايش المشيعلي يحتفون يكرمون العقيد محمد رابح المشعيلي بمناسبة ترقيته «» ناقي بن منصور العريمة ينقذ 15طالبة من السيول بالفويلق بمنطقة القصيم . «» الشيخ سعود بن صنت بن حمدي الفريدي الى رحمة الله «» مدير جوازات مكة المكرمة اللواء عبدالرحمن العوفي يقلد المقدم سلطان عبيد عايش العياضي رتبته الجديدة «» وزير التعليم يكرم الاستاذة فوزية ظويهر المغامسي وذلك بعد حصولها على جائزة الشيخ محمد بن زايد لافضل معلم خليجي «» الشيخ صالح المغامسي: بيان «النيابة» في قضية مقتل خاشقجي يحقق العدالة «» نائب أمير منطقة المدينة المنورة يكرم مدير المركز الثقافي المدينة المنورة الاستاذ أيمن جابر الردادي «» امير مكة المكرمة يستقبل مدير عام الهيئة العامة للارصاد و حماية البيئة بمنطقة مكة المكرمة الاستاذ وليد الحجيلي «»
جديد المقالات مطر ..! «» المبادرون في التعليم!! «» عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز «» الفوز للشباب الأبطال والمجد للوطن «» خداع الدعاية «» إسحاق عظيموف «» مساعدة صديق لمركز الحوار الوطني! «» أنبياء السياسة «» هاكثون محتسِب.. وإحياء الموتى! «» اقْبَل نفسك كي تقبلك الحياة! «»




المقالات جديد المقالات › ممنوع عدم التدخين!
ممنوع عدم التدخين!
هناك فرق بين الالتزام بروح القانون والالتزام بـ(ريحة) القانون! لذلك لم يعترني القلق كمدخن قديم من إقرار قانون لحظر التدخين في الأماكن العامة بقدر ما اعتراني القلق كمواطن على استمرار سن أنظمة وإصدار قوانين وتحديد غرامات ثم يتحول كل شيء إلى (حبر وورق) كما يقول عبادي الجوهر!
لا أعرف لم أخذت الموضوع على محمل الجد هذه المرة، ربما بسبب كثرة التصريحات الصحفية للجهات التي أعلنت أنها ستضرب بيد من غرامات كل من تسول له نفسه التدخين في المطاعم والمقاهي والأماكن العامة، ولكنني عدت إلى رشدي حين تذكرت أنه في ظل وجود مواطنين لطفاء يقطعون الإشارة الحمراء في وضح النهار فإن مجرد التفكير بإمكانية منعهم من إشعال سيجارة يعد مضيعة عابثة للوقت!
وللمرة المليون لم يخيب عبادي الجوهر ظني بعد أن اتضح لي بأن المسألة (حبر وورق)، فقبل أن أدخل مع الصديق والزميل سامي الفليح أحد المقاهي في الرياض لاستئناف ثرثرات مؤجلة وجدت لافتة تحذيرية مؤطرة باللون الأحمر المخيف ملصقة على زجاج المقهى من الخارج تؤكد من خلالها الجهات المسؤولة عن منع التدخين أنها ستطبق القانون بمنتهى الصرامة، توقفت عند الباب واقترحت عليه أن نغير المكان لأنني أريد أن أدخن، فسألني: (دخن.. وين المشكلة؟)، فأشرت إلى اللافتة فسألني: (أنت مصدق هالكلام؟) فأجبت: (لا طبعا).. فدخلنا إلى المقهى.
في المقهى حرصت بمجرد دخولي على سؤال الجرسون الآسيوي: (هل التدخين ممنوع في هذا المقهى أم لا؟) استغرب سؤالي في البداية ثم أجاب: (لا طبعا.. انظر حولك)! نظرت فوجدت في كل الزوايا شبابا في مقتبل العمر يدخنون بشراهة ولديهم الطاقة الكافية للضحك حتى الصباح على أي شخص يحاول أن يقنعهم بأن التدخين ممنوع في هذا المكان، وأن ثمة لوحة كبيرة في الخارج تحذرهم من مخالفة القانون!
كان كل واحد من هؤلاء الشباب الصغار منعزلا عن رفاقه في عالمه الافتراضي، لم يعد لهم من متع هذه الدنيا الفانية سوى التدخين والبلاك بيري، ويدركون في عقلهم الباطن أن هذا لن يكون القانون الأول الذي سيخالفونه ولن يكون القانون الأخير، فهم معتادون على التعايش مع المخالفات منذ أن كانوا صغارا في المدرسة.. كانوا يسمعون الكثير من الكلام عن الطابور ولكنهم لايرون أحدا يقف فيه!

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.