ممنوع عدم التدخين! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 10 رمضان 1439 / 25 مايو 2018
جديد الأخبار الأخصائي فايز المعبدي يحصل على درجة الماجستير مع مرتبة الشرف الأولى بتقدير ممتاز من جامعة الطائف «» بلدي خليص يعقد اجتماعه الثامن والثلاثين «» الفريق أول سعيد القحطاني يكرم الرائد فهد بن عبدالله بن جديع «» تعيين الدكتور عادل الرحيلي أمين مجلس إدارة الجمعية السعودية لطب وجراحة الصدر «» الاستاذ فيصل عويض زاكي السحيمي يحصل على الماجستير بامتياز من الجامعة الاسلامية «» الأمير سعود بن فهد بن عبدالله يكرم الاعلامي خالد عبدالرحمن المويعزي «» المهندس أحمد عبدالعزيز الصبحي يحصل على الدكتوراه من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن «» الاستاذ سليم سالم الحجيلي يحصل على الماجستير بـ الاقتصاد الإسلامي من الجامعة الإسلامية «» نائب أمير مكة يستقبل المهندس عبدالمعين الشيخ بعد احالته للتقاعد «» تكليف الدكتور عيد محيا الحيسوني وكيلاً للوزارة للتخطيط والتطوير بـ وزارة التعليم «»
جديد المقالات رجل التعـقـيم «» مركز الملك سلمان العالمي لأنسنة الـمُــدن «» برنارد لويس «» دجاج يقربك إلى الله أكثر «» وما تزال الأمور نسبية «» الإسكان ليس صُـداعاً ووزارته ليست سِـمْسَــاراً! «» ليست مجرد ابتسامة عريضة «» مُــحَــاكَــاة إلــزامِــيّــة للــحَــجّ! «» الضحك بلا سبب.. علاج وقلة تعب «» وفـــاء يَـتِـيْــمَــة لعطاءات تــكـافُــل «»




المقالات جديد المقالات › ممنوع عدم التدخين!
ممنوع عدم التدخين!
هناك فرق بين الالتزام بروح القانون والالتزام بـ(ريحة) القانون! لذلك لم يعترني القلق كمدخن قديم من إقرار قانون لحظر التدخين في الأماكن العامة بقدر ما اعتراني القلق كمواطن على استمرار سن أنظمة وإصدار قوانين وتحديد غرامات ثم يتحول كل شيء إلى (حبر وورق) كما يقول عبادي الجوهر!
لا أعرف لم أخذت الموضوع على محمل الجد هذه المرة، ربما بسبب كثرة التصريحات الصحفية للجهات التي أعلنت أنها ستضرب بيد من غرامات كل من تسول له نفسه التدخين في المطاعم والمقاهي والأماكن العامة، ولكنني عدت إلى رشدي حين تذكرت أنه في ظل وجود مواطنين لطفاء يقطعون الإشارة الحمراء في وضح النهار فإن مجرد التفكير بإمكانية منعهم من إشعال سيجارة يعد مضيعة عابثة للوقت!
وللمرة المليون لم يخيب عبادي الجوهر ظني بعد أن اتضح لي بأن المسألة (حبر وورق)، فقبل أن أدخل مع الصديق والزميل سامي الفليح أحد المقاهي في الرياض لاستئناف ثرثرات مؤجلة وجدت لافتة تحذيرية مؤطرة باللون الأحمر المخيف ملصقة على زجاج المقهى من الخارج تؤكد من خلالها الجهات المسؤولة عن منع التدخين أنها ستطبق القانون بمنتهى الصرامة، توقفت عند الباب واقترحت عليه أن نغير المكان لأنني أريد أن أدخن، فسألني: (دخن.. وين المشكلة؟)، فأشرت إلى اللافتة فسألني: (أنت مصدق هالكلام؟) فأجبت: (لا طبعا).. فدخلنا إلى المقهى.
في المقهى حرصت بمجرد دخولي على سؤال الجرسون الآسيوي: (هل التدخين ممنوع في هذا المقهى أم لا؟) استغرب سؤالي في البداية ثم أجاب: (لا طبعا.. انظر حولك)! نظرت فوجدت في كل الزوايا شبابا في مقتبل العمر يدخنون بشراهة ولديهم الطاقة الكافية للضحك حتى الصباح على أي شخص يحاول أن يقنعهم بأن التدخين ممنوع في هذا المكان، وأن ثمة لوحة كبيرة في الخارج تحذرهم من مخالفة القانون!
كان كل واحد من هؤلاء الشباب الصغار منعزلا عن رفاقه في عالمه الافتراضي، لم يعد لهم من متع هذه الدنيا الفانية سوى التدخين والبلاك بيري، ويدركون في عقلهم الباطن أن هذا لن يكون القانون الأول الذي سيخالفونه ولن يكون القانون الأخير، فهم معتادون على التعايش مع المخالفات منذ أن كانوا صغارا في المدرسة.. كانوا يسمعون الكثير من الكلام عن الطابور ولكنهم لايرون أحدا يقف فيه!

كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.