القطاع الخاص والمؤسسات الثقافية الموازية - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 9 شوال 1439 / 23 يونيو 2018
جديد الأخبار خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين يبعثون برقيات عزاء لأبناء الشيخ فالح بن حبيتر رحمه الله «» الشيخ صالح المغامسي : الصلاة على النبي من أفضل أعمال #يوم_الجمعة «» الدكتور / مشاري بن نايف بن ناحل يحصل على زمالة الكليه الملكية الكندية للجراحين «» د. عادل الرحيلي : هناك دراسة طبية حديثة أظهرت أن الحزن الشديد والإكتئاب والقلق الشديد قد يؤدي الى فقدان البصر «» حفل معايدةقبيلة ذوي حميد من بني جابر «» محافظة وادي الفرع تختتم فعاليات العيد بلعبة الزير «» د. منصور المرزوعي : غدًا بداية الصيف تنعدم فيه الأمطار وترتفع الحرارة «» الكاتب عبدالله الجميلي يطالب بعقوبات بديلة عن "السجن" في قضايا الديون «» احتفال قبيلة "المحاميد " بعيد الفطر المبارك «» مدير إدارة السقيا بالمسجد النبوي الأستاذ يوسف قالط العوفي : إدارة السقيا بالمسجد النبوي تعايد منسوبيها بمناسبة عيد الفطر «»
جديد المقالات عشرون عاماً من القيادة ولم ننجح ! «» تجربة العيش وحيداً «» قيادة تسبق المجتمع وتصنع التاريخ «» الوجه الآخر للمخترعين «» إحـسـان_من_الـحَـرم حتى لا نُـخَــاطِـبَ أَنْــفُــسَــنَــا «» رسالة إلى وزير الثقافة «» فتح الرياض.. أسطورة إغريقية «» سلمان فخر العرب والمسلمين «» ابن فرناس لم يكن وحده «» لوحة دافنشي «»




المقالات جديد المقالات › القطاع الخاص والمؤسسات الثقافية الموازية
القطاع الخاص والمؤسسات الثقافية الموازية
لا يمكن أن تكون الدولة وحدها هي المسؤولة عن دعم الثقافة ذلك أن على القطاع الخاص، أفرادا ومؤسسات، واجبا وطنيا يفرض على هذا القطاع أن ينهض بدوره في دعم الثقافة انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية التي يترجم من خلالها استشعاره لمفهوم المواطنة.
وعلى الرغم من أنه ليس من الأمانة أن ننكر الدور الكبير الذي نهض وينهض به بعض رجال الأعمال والوجهاء ومن وسع الله عليهم في الرزق لدينا من دعم للثقافة إلا أن ذلك كله لا يمكن أن يكون كافيا إذا ما نظرنا إلى ما يمتلكه رجال الأعمال لدينا من إمكانات وما يتوفر في المؤسسات الاقتصادية من قدرات، فثمة بلدان لا يمتلك أثرياؤها ولا مؤسساتها الاقتصادية بعض ما يمتلكه أثرياؤنا ومؤسساتنا ومع ذلك فإن مشاركة القطاع الخاص فيها أكثر تميزا وتأثيرا ونفعا وتنمية للثقافة في بلدانهم.
تلك مسألة، والمسألة الأخرى تتمثل في أن أغلب ما يبذله القطاع الخاص لدينا يتمثل في جهود فردية تفتقر إلى القواعد المؤسساتية التي تضمن استمرار الدعم وتناميه، ولذلك فإن تلك الجهود لا تلبث أن تتوقف لفتور همة أصحابها أو كثرة مشاغلهم.
ولعل ضعف مستوى دعم القطاع الخاص للعمل الثقافي يعود إلى أنه يجيء غالبا دعما لمؤسسات ثقافية حكومية قائمة، بينما من المفترض أن يتحقق دعم القطاع الخاص للثقافة عبر إنشاء مؤسسات ثقافية موازية تخضع للمحددات العامة للثقافة الوطنية ولكنها تمتلك في الوقت نفسه رؤاها وبرامجها ومشاريعها الخاصة التي تضمن تحقيق التعددية الثقافية وخلق جو من المنافسة الخلاقة بين القطاعين العام والخاص في تنمية الثقافة ويحفظ للقطاع الخاص حقه في المشاركة في تأسيس ثقافة وطنية متعددة ومتنوعة.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.