من يفكر في المبادئ في عالم يحترق؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 5 ذو القعدة 1439 / 18 يوليو 2018
جديد الأخبار ترقية المشرف العام على قطاع العمل والتنمية الاجتماعية بالحناكية الاستاذ محمد ناصر العياضي للتاسعة «» اعتماد فريد نافع الصبحي أول سعوي عربي مدرباً في نقاط القوة والمواهب من Gallup «» وكيل الحرس الوطني المساعد بالقطاع الغربي يقلد "اللواء طبيب عبدالله راجح الظاهري، اللواء ركن حسن بن علي السريحي" رتبهم الجديدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يؤكد أهمية ما يطرحه المجلس المحلي من خدمات للمواطن «» تعيين الاستاذ خالد سعدالله الحسيني مدير للادارة العامة للشؤون المالية والادارية بوزارة البيئة والمياة بالمدينة المنورة «» ترقية الدكتور/ عبدالرحيم مطر الصاعدي لـ أستاذ مساعد بتخصص بقسم الدراسات الإٍسلامية بجامعة طيبة «» الدكتوراة لـ ماجد سالم سعد السحيمي من جامعة برونيل في لندن «» الطبيب تركي الفريدي يحصل على تسجيل #براءة الاختراع عالمياً لجهاز "Facebow" مجال #تركيبات الأسنان «» مدير جامعة المؤسس د. عبدالرحمن اليوبي يستقبل الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" «» محلل الطقس عبدالله الحربي : يكشف عن حالة عدم استقرار جوي وأمطار تبدأ الأربعاء «»
جديد المقالات هل تملك شيئاً يستحق الكتابة؟ «» دعونا ننتمي للوطن وما غير ذلك هين «» من يعرف (مشرفة)؟ «» الطائرون في أحلامهم «» الرواية والسينما..! «» هل تصوّب وزارة الثقافة مسار الكوميديا «» الحوت الأزرق (لعبة الموت) «» لماذا تفشل برامج التوطين في القطاع الخاص «» مهرجان وادي حجر للتمور «» مترو الرياض واقتراب الموعد «»




المقالات جديد المقالات › من يفكر في المبادئ في عالم يحترق؟
من يفكر في المبادئ في عالم يحترق؟
يحكى أن حريقا نشب في إحدى الغابات، وحين حاولت الحيوانات الفرار اعترض طريقها نهر لم تكن قادرة على عبوره، صرخ الفيل: علينا أن نبحث عن جذع شجرة ضخمة نعبر عليه، وحين تحركت الحيوانات بحثا عن ذلك الجذع صرخ بهم الأرنب: لسنا بحاجة إلى نضييع الوقت بحثا عن جذع شجرة، يكفينا غصن صغير كي نعبر عليه، وانقسمت الحيوانات بين مؤيد للفيل ومؤيد للأرنب، بين من يؤكد الحاجة إلى جذع ومن يرى الاكتفاء بغصن، طال حوارهم وجدالهم بينما النيران تقترب منهم ثم التفتوا جميعا ليروا الحمار وهو مطرق يفكر دون أن يشاركهم حوارهم أو ينضم إلى أي طرف منهم فاختاروا أن يحتكموا إليه ويأخذوا

بما يراه، وحين سألوه فيما ينبغي اعتماده تنحنح ثم قال: قبل أن نتفق على أن نبحث عن غصن أو جذع علينا أن نتفق من حيث المبدأ، هل سنضع هذا الجذع أو ذلك الغصن بطول النهر أم بعرض النهر.

تنتهي القصة عند هذا الحد كي تؤكد على أن المصالح وحدها هي التي تتحكم في الخيارات عند حدوث الأزمات ولذلك كان الفيل يبحث عن جذع يتلاءم مع حجمه ووزنه كي يعبر عليها بينما كان غصن كفيلا بعبور الأرنب عليه، في الأزمات المصالح هي التي تتحكم والحمار وحده هو من يفكر في المبدأ.

وإذا كان العالم يشهد اليوم حريقا في كل زاوية من زواياه فإن علينا أن نعرف أن ما يحكم قراراته وتحالفاته واتفاقياته ومعاهداته إنما هي المصالح التي تحول أعداء الأمس إلى أصدقاء اليوم وأصدقاء الأمس إلى أعداء

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.