من يفكر في المبادئ في عالم يحترق؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 11 جمادى الثاني 1440 / 16 فبراير 2019
جديد الأخبار ؤؤ «» الشيخ محمد بركه بن مبيريك يشرف حفل زواج ابن الاعلامي حمد الشدادي «» أبناء قبيلة الحسنان بحفر الباطن يحتفون بعودة ابلنائهم من الحد الجنوبي «» محافظ خليص د. فيصل الحازمي يفتتح الموقع الثالث لدرب الأنبياء «» تكريم العقيد ركن ناصر حثلين السحيمي في التمرين المشترك السعودي الفرنسي «» وكيل محافظة الأحساء يعزي أسرة الشهيد عبدالله سعد العلوي «» العميد عبدالله محسن المشيعلي يقيم حفلاً بمناسبة شفاء ابنه الدكتور محمد «» الشيخ طلال عبدالعزيز الجحدلي واخيه عماد يحتفلون بزواج ابنهم معاذ «» امير منطقة القصيم يكرم الاستاذ فيصل رجاء الحيسوني بـ الميدالية الذهبية «» قائد القوة الخاصة لأمن الطرق بمنطقه تبوك يقلد النقيب مظلي / بدر رباح الجابري رتبته الجديده «»
جديد المقالات عصفورة الشمس «» أداء: الكرة في ملعب المواطن «» The Upside «» "اتحاد القدم" وعادت حليمة لعادتها القديمة «» الأخوّة الإنسانية «» العلا.. وجهة عالمية «» يجوز للسائح ما لا يجوز للمواطن «» ماراثون ملاحقة محمد بن سلمان! «» عن تسويق الثقافة!! «» العُلا: حضارة الماضي بعيون المستقبل «»




المقالات جديد المقالات › من يفكر في المبادئ في عالم يحترق؟
من يفكر في المبادئ في عالم يحترق؟
يحكى أن حريقا نشب في إحدى الغابات، وحين حاولت الحيوانات الفرار اعترض طريقها نهر لم تكن قادرة على عبوره، صرخ الفيل: علينا أن نبحث عن جذع شجرة ضخمة نعبر عليه، وحين تحركت الحيوانات بحثا عن ذلك الجذع صرخ بهم الأرنب: لسنا بحاجة إلى نضييع الوقت بحثا عن جذع شجرة، يكفينا غصن صغير كي نعبر عليه، وانقسمت الحيوانات بين مؤيد للفيل ومؤيد للأرنب، بين من يؤكد الحاجة إلى جذع ومن يرى الاكتفاء بغصن، طال حوارهم وجدالهم بينما النيران تقترب منهم ثم التفتوا جميعا ليروا الحمار وهو مطرق يفكر دون أن يشاركهم حوارهم أو ينضم إلى أي طرف منهم فاختاروا أن يحتكموا إليه ويأخذوا

بما يراه، وحين سألوه فيما ينبغي اعتماده تنحنح ثم قال: قبل أن نتفق على أن نبحث عن غصن أو جذع علينا أن نتفق من حيث المبدأ، هل سنضع هذا الجذع أو ذلك الغصن بطول النهر أم بعرض النهر.

تنتهي القصة عند هذا الحد كي تؤكد على أن المصالح وحدها هي التي تتحكم في الخيارات عند حدوث الأزمات ولذلك كان الفيل يبحث عن جذع يتلاءم مع حجمه ووزنه كي يعبر عليها بينما كان غصن كفيلا بعبور الأرنب عليه، في الأزمات المصالح هي التي تتحكم والحمار وحده هو من يفكر في المبدأ.

وإذا كان العالم يشهد اليوم حريقا في كل زاوية من زواياه فإن علينا أن نعرف أن ما يحكم قراراته وتحالفاته واتفاقياته ومعاهداته إنما هي المصالح التي تحول أعداء الأمس إلى أصدقاء اليوم وأصدقاء الأمس إلى أعداء

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.