من يفكر في المبادئ في عالم يحترق؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 10 محرم 1440 / 20 سبتمبر 2018
جديد الأخبار مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن اليوبي يفتتح ملتقى "الإرشاد الجامعي" ويكرم 108 متفوقين بجامعة المؤسس «» تهنئة لـ الملازم / عبدالاله فايز القايدي من خاله محمد عتيق القايدي «» الأستاذة زينب غوينم الجغثمي تحصد جائزة تعليم جدة للتأليف المسرحي «» تعيين عبد المجيد خالد العوفي مديرأ لبريد مركز ابانات بـ القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الاستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يفتتح يفتتح الملتقى الإرشادي الجامعي اليوم «» مدير مكتب المراسم الملكية بالمدينة يهنئ فضيلة الشيخ صالح خالد المزيني بمناسبة تعيينه وكيلاً للرئيس العام «» تم تكليف الدكتورة رحاب عواض البلادي وكيلة لكلية إدارة الأعمال بـ جامعة طيبة «» عميد شؤون الطلاب بـ جامعة طيبة د.معتاد الشاماني : العمادة تعلن إطلاق "مسابقة اليوم الوطني"لأبنائنا وبناتنا طلبة الجامعة «» رئيس شركة مايكروسوفت العربية المهندس ثامر الحجيلي يتسلم تكريم الشركة من قبل معالي وزير الاتصالات ومعالي وزير العمل «» الطبيب الاستشاري عادل الرحيلي ينشر ورقة عملية لحالة طفل تم تشخيص حالته بـ " النوم القهري " «»
جديد المقالات أوّل سائح عربي في أميركا «» جامعة شقراء وملف السعودة «» اصنع نفسك قبل لقبك!! «» بدائل عن أَسر حرية الإنسان! «» نقود آخر زمن «» أولئك يمتصون دماء شبابنا! «» أهمية الملكية الفكرية «» قادتنا تفي بوعدها «» هيئة تطوير المدينة وكنزها المنسي! «» وزارة الشؤون الإسلامية وذوي الاحتياجات الخاصة «»




المقالات جديد المقالات › من يفكر في المبادئ في عالم يحترق؟
من يفكر في المبادئ في عالم يحترق؟
يحكى أن حريقا نشب في إحدى الغابات، وحين حاولت الحيوانات الفرار اعترض طريقها نهر لم تكن قادرة على عبوره، صرخ الفيل: علينا أن نبحث عن جذع شجرة ضخمة نعبر عليه، وحين تحركت الحيوانات بحثا عن ذلك الجذع صرخ بهم الأرنب: لسنا بحاجة إلى نضييع الوقت بحثا عن جذع شجرة، يكفينا غصن صغير كي نعبر عليه، وانقسمت الحيوانات بين مؤيد للفيل ومؤيد للأرنب، بين من يؤكد الحاجة إلى جذع ومن يرى الاكتفاء بغصن، طال حوارهم وجدالهم بينما النيران تقترب منهم ثم التفتوا جميعا ليروا الحمار وهو مطرق يفكر دون أن يشاركهم حوارهم أو ينضم إلى أي طرف منهم فاختاروا أن يحتكموا إليه ويأخذوا

بما يراه، وحين سألوه فيما ينبغي اعتماده تنحنح ثم قال: قبل أن نتفق على أن نبحث عن غصن أو جذع علينا أن نتفق من حيث المبدأ، هل سنضع هذا الجذع أو ذلك الغصن بطول النهر أم بعرض النهر.

تنتهي القصة عند هذا الحد كي تؤكد على أن المصالح وحدها هي التي تتحكم في الخيارات عند حدوث الأزمات ولذلك كان الفيل يبحث عن جذع يتلاءم مع حجمه ووزنه كي يعبر عليها بينما كان غصن كفيلا بعبور الأرنب عليه، في الأزمات المصالح هي التي تتحكم والحمار وحده هو من يفكر في المبدأ.

وإذا كان العالم يشهد اليوم حريقا في كل زاوية من زواياه فإن علينا أن نعرف أن ما يحكم قراراته وتحالفاته واتفاقياته ومعاهداته إنما هي المصالح التي تحول أعداء الأمس إلى أصدقاء اليوم وأصدقاء الأمس إلى أعداء

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.