من يفكر في المبادئ في عالم يحترق؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 8 ربيع الأول 1440 / 16 نوفمبر 2018
جديد الأخبار امير مكة المكرمة يستقبل مدير عام الهيئة العامة للارصاد و حماية البيئة بمنطقة مكة المكرمة الاستاذ وليد الحجيلي «» المهندس ماجد الرويثي : فوز فرع المدينة المنورة بـ جائزتي "أفضل تحسين"، يعكس حرص وزارة النقل وقيادتها على الارتقاء بالخدمات المقدمة بـ المدينة «» ترقية الملازم أول علي حجي العلوي لرتبة نقيب بـ جوازات منطقة القصيم «» مدير جوزات مكة المكرمة يقلد المقدم سامي عبدالمحسن المحمدي رتبته الجديدة «» مصممة الأزياء فاطمة محمدعبد الحميد المحمدي تفوز بجائزة الأوسكار المحلية السويدية عن مسرحية اللاجئين «» مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي يشهد عددا من الفعاليات المتنوعة والتي نظمتها إدارة النشاط الطلابي «» ترقية الملازم أول أيمن بن حجاب بن نحيت إلى رتبة نقيب بجوازات منطقة الرياض. «» ترقية النقيب تركي عبيد الفريدي وتعيينه مديراً لشعبة فحص الجرائم المعلوماتية بالأدلة الجنائية بمنطقة القصيم . «» تعيين الاستاذة وجدان حميد حماد الصبحي محاضر بـ كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفرع جامعة طيبة بمحافظة ينبع «» أمير القصيم الدكتور يكرم خالد بن ناحي الفريدي «»
جديد المقالات إسحاق عظيموف «» مساعدة صديق لمركز الحوار الوطني! «» أنبياء السياسة «» هاكثون محتسِب.. وإحياء الموتى! «» اقْبَل نفسك كي تقبلك الحياة! «» هل الإنسان مدني بطبعه أو بتطبعه؟ «» بين فرح القصيم.. وألم المدينة! «» أزياؤنا الوطنية.. هل هي فعلاً وطنية؟ «» اعتدال خالد الفيصل.. وهياط بعض الجامعات! «» لماذا تدعم واشنطن بوست شعار «الموت لأمريكا»؟! «»




المقالات جديد المقالات › من يفكر في المبادئ في عالم يحترق؟
من يفكر في المبادئ في عالم يحترق؟
يحكى أن حريقا نشب في إحدى الغابات، وحين حاولت الحيوانات الفرار اعترض طريقها نهر لم تكن قادرة على عبوره، صرخ الفيل: علينا أن نبحث عن جذع شجرة ضخمة نعبر عليه، وحين تحركت الحيوانات بحثا عن ذلك الجذع صرخ بهم الأرنب: لسنا بحاجة إلى نضييع الوقت بحثا عن جذع شجرة، يكفينا غصن صغير كي نعبر عليه، وانقسمت الحيوانات بين مؤيد للفيل ومؤيد للأرنب، بين من يؤكد الحاجة إلى جذع ومن يرى الاكتفاء بغصن، طال حوارهم وجدالهم بينما النيران تقترب منهم ثم التفتوا جميعا ليروا الحمار وهو مطرق يفكر دون أن يشاركهم حوارهم أو ينضم إلى أي طرف منهم فاختاروا أن يحتكموا إليه ويأخذوا

بما يراه، وحين سألوه فيما ينبغي اعتماده تنحنح ثم قال: قبل أن نتفق على أن نبحث عن غصن أو جذع علينا أن نتفق من حيث المبدأ، هل سنضع هذا الجذع أو ذلك الغصن بطول النهر أم بعرض النهر.

تنتهي القصة عند هذا الحد كي تؤكد على أن المصالح وحدها هي التي تتحكم في الخيارات عند حدوث الأزمات ولذلك كان الفيل يبحث عن جذع يتلاءم مع حجمه ووزنه كي يعبر عليها بينما كان غصن كفيلا بعبور الأرنب عليه، في الأزمات المصالح هي التي تتحكم والحمار وحده هو من يفكر في المبدأ.

وإذا كان العالم يشهد اليوم حريقا في كل زاوية من زواياه فإن علينا أن نعرف أن ما يحكم قراراته وتحالفاته واتفاقياته ومعاهداته إنما هي المصالح التي تحول أعداء الأمس إلى أصدقاء اليوم وأصدقاء الأمس إلى أعداء

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.