حين يجهل المسافرون حقوقهم على شركات الطيران - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 6 شوال 1441 / 29 مايو 2020
جديد الأخبار بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «» الاستاذ عبدالله راضي الفريدي يروي قصة "التجربة الفيتنامية" في التنمية الريفية وتقارب بيئتها مع جازان «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › حين يجهل المسافرون حقوقهم على شركات الطيران
حين يجهل المسافرون حقوقهم على شركات الطيران
بين شركات الطيران وعملائها من المسافرين حقوق وواجبات، وإذا كان من حقوق شركات الطيران أن تستوفي قيمة التذاكر كاملة، كما هي أو كما تريد أن تبالغ فيها عند تقسيمها إلى فئات بحسب توفر المقاعد، وكذلك استيفاء قيمة الشحن إذا زاد عن القدر الذي يسمح للمسافر بحمله، فإن من واجبها أن تقدم للعملائها الخدمة كاملة دون تعطيل أو تأخير، وإذا كانت شركات الطيران تعرف حقوقها على عملائها وتحرص على استيفائها كاملة فإن من المؤسف أن تستغل بعض شركات الطيران جهل عملائها بحقوقهم عليها عند تضررهم من عدم وفائها بالتزاماتها تجاههم فتتخذ من ذلك الجهل ذريعة للتملص مما ينبغي

أن تقدمه لهم من تعويضات عن تلك الأضرار، والأسوأ من ذلك أن يضطر بعض العملاء للتنازل عن حقوقهم كي لا يضطروا إلى تحمل مشقة المطالبة بتلك الحقوق والدخول في سراديب البيروقراطية المتعرجة والمتداخلة بين شركات الطيران وهيئة الطيران المدني والمحاكم المختصة.

يتضح ذلك من خلال حديث مدير الإعلام والعلاقات العامة في هيئة الطيران المدني لصحيفة «مكة» حين قال (في حال أحقية العميل بالتعويض وفقا للائحة حماية المستهلك المعتمدة، ورفض الناقل الجوي الالتزام بالتعويض، يتم إصدار خطاب للعميل (بناء على طلبه) بأحقيته برفع دعوى قضائية لدى المحكمة المختصة، والمطالبة بالتعويض المنصوص عليه في الخطاب، لافتا إلى أن هناك عملاء يرفضون الذهاب إلى القضاء للمطالبة بحقوقهم فلا يصدر لهم خطابات بأحقيتهم بالتعويض).

والسؤال الذي ينبغي طرحه: لماذا لا تبادر شركات الطيران إلى تعويض عملائها المتضررين ما دامت تعرف أن ذلك التعويض حق من حقوقهم نص عليها النظام (على سبيل المثال: نص النظام على تعويض المسافر ٣٠٠ ريال عن كل ساعة تأخير إذا زاد تأخير الرحلة عن ٦ ساعات)؟، وفي حالة مماطلة شركات الطيران في دفع تلك التعويضات للمتضررين من العملاء، هل تلزم تلك الشركات بغرامات تحول بينها وبين استمرارها في أسلوب المماطلة وتعوض بها أولئك المتضررين عما حمّلتهم من مشقة المطالب بحقوقهم؟

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.