حين يجهل المسافرون حقوقهم على شركات الطيران - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 19 صفر 1441 / 18 أكتوبر 2019
جديد الأخبار د. عبدالله بن حمود اللهيبي عضو مجلس الشورى يقدم توصية بدراسة أسباب إفلاس الشركات ووضع حلول «» منصور مرشود البلادي، يحتفي ويكرم رجل الاعمال عودة مبارك البلادي «» الجامعة الإسلامية تنظم محاضرة " "الخوارج شوكة في خاصرة الأمة"، للشيخ الدكتور محمد بخيت الحجيلي. «» ترقية معالي الشيخ الدكتور / عبدالرحمن فايز الفريدي إلى رئيس محكمة استئناف «» تعيين الاستاذ نواف بن مرزوق الصبحي مديراً للعيادات الخارجية بمستشفى المدينة المنورة العام الف مبروك «» مستشار جمعية الثقافة والفنون بجدة الدكتور محمد السريحي يشارك بمهرجان المرأة العربية للإبداع بدورته الرابعة بالقاهرة «» تكليف الاستاذ فايز حسن السليمي محافظاً لمحافظة الشنان بمنطقة حائل «» نائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية للتنمية ماجد عبدالرحيم الغانمي يزور مركز التأهيل الشامل لذوي الإعاقة بالمدينة المنورة «» خبير الطقس عبدالله الحربي : استمرار الاضطرابات الجوية الممطرة.. وهذه المناطق أكثر غزارة «» الشيخ صالح المغامسي : الوحدة الوطنية درعُ السعوديين الواقي ضد الأفكار الهدامة «»
جديد المقالات السعوديون في فلسطين! «» مجرد سؤال عن تعاقد السبرمان «» إعلامنا.. والنيران الصديقة! «» معرض الصقور والصيد 2019.. حضارة وعراقة «» أردوغان في مهمة تحرير داعش! «» لماذا نجازف؟ وجمعية المدني الخيرية! «» ليش نجازف! «» القصيبي.. مثقف كوني..! «» محاكمة التاريخ «» ارسم حدود شخصيتك! «»




المقالات جديد المقالات › حين يجهل المسافرون حقوقهم على شركات الطيران
حين يجهل المسافرون حقوقهم على شركات الطيران
بين شركات الطيران وعملائها من المسافرين حقوق وواجبات، وإذا كان من حقوق شركات الطيران أن تستوفي قيمة التذاكر كاملة، كما هي أو كما تريد أن تبالغ فيها عند تقسيمها إلى فئات بحسب توفر المقاعد، وكذلك استيفاء قيمة الشحن إذا زاد عن القدر الذي يسمح للمسافر بحمله، فإن من واجبها أن تقدم للعملائها الخدمة كاملة دون تعطيل أو تأخير، وإذا كانت شركات الطيران تعرف حقوقها على عملائها وتحرص على استيفائها كاملة فإن من المؤسف أن تستغل بعض شركات الطيران جهل عملائها بحقوقهم عليها عند تضررهم من عدم وفائها بالتزاماتها تجاههم فتتخذ من ذلك الجهل ذريعة للتملص مما ينبغي

أن تقدمه لهم من تعويضات عن تلك الأضرار، والأسوأ من ذلك أن يضطر بعض العملاء للتنازل عن حقوقهم كي لا يضطروا إلى تحمل مشقة المطالبة بتلك الحقوق والدخول في سراديب البيروقراطية المتعرجة والمتداخلة بين شركات الطيران وهيئة الطيران المدني والمحاكم المختصة.

يتضح ذلك من خلال حديث مدير الإعلام والعلاقات العامة في هيئة الطيران المدني لصحيفة «مكة» حين قال (في حال أحقية العميل بالتعويض وفقا للائحة حماية المستهلك المعتمدة، ورفض الناقل الجوي الالتزام بالتعويض، يتم إصدار خطاب للعميل (بناء على طلبه) بأحقيته برفع دعوى قضائية لدى المحكمة المختصة، والمطالبة بالتعويض المنصوص عليه في الخطاب، لافتا إلى أن هناك عملاء يرفضون الذهاب إلى القضاء للمطالبة بحقوقهم فلا يصدر لهم خطابات بأحقيتهم بالتعويض).

والسؤال الذي ينبغي طرحه: لماذا لا تبادر شركات الطيران إلى تعويض عملائها المتضررين ما دامت تعرف أن ذلك التعويض حق من حقوقهم نص عليها النظام (على سبيل المثال: نص النظام على تعويض المسافر ٣٠٠ ريال عن كل ساعة تأخير إذا زاد تأخير الرحلة عن ٦ ساعات)؟، وفي حالة مماطلة شركات الطيران في دفع تلك التعويضات للمتضررين من العملاء، هل تلزم تلك الشركات بغرامات تحول بينها وبين استمرارها في أسلوب المماطلة وتعوض بها أولئك المتضررين عما حمّلتهم من مشقة المطالب بحقوقهم؟

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.