جمعيات الصلصة المتحدة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 12 ربيع الثاني 1441 / 9 ديسمبر 2019
جديد الأخبار تهنئة من الاستاذ ناحي غزاي الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تهنئة من الاستاذ تركي نايف الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تجربتي الإعلامية كتاب لـ الإعلامي عبدالرحمن المزيني «» الشاعر والباحث سعيد مسعد السليمي يحتفي بعدد من المشائخ والاعيان والشعراء والاعلاميين «» عزاء ومواساة من الاستاذ بندر بن زبن بن نحيت لـ الاستاذ سلطان بن مبارك بن حطيحط اليوب «» تكليف المهندس غازي عبدالخالق الصاعدي "وكيلا لمعالي أمين العاصمة المقدسة «» وكيل الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين للترجمة والشؤون التقنية الدكتور خليل الصبحى يقف ميدانياً على مشروع المستشعرات اللاسلكية «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : القيادة حريصة على صحة رجل الأمن «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي يطلق الدليل السنوي للمسؤولية الاجتماعية «» الشيخ صالح المغامسي يوضح الموقف من "الإسرائيليات" وقراءة المسلم للتوراة والإنجيل «»
جديد المقالات عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «» زراعة الأسماء واستنباتها «» بين شارع العرب وتويتر السعودي! «» الشلة في الإدارة!! «» اتفاق الرياض خطوة مهمة في تاريخ اليمن «» العرب.. رجل العالم المريض! «» فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «» لماذا نتابع سخافات مشاهير الإعلام؟ «»




المقالات جديد المقالات › جمعيات الصلصة المتحدة
جمعيات الصلصة المتحدة
ذكرت صحيفة الوطن أن عددا من الجمعيات الخيرية في مختلف أنحاء البلاد تتشاور لرفع خطاب إلى وزير العمل والتنمية الاجتماعية يتضمن طلب دمج الجمعيات القريبة من بعضها (مكانيا) بعد أن بدأت هذه الجمعيات الخيرية تعاني من قلة الدعم المادي وعزوف الكثير من رجال الأعمال عن تقديم تبرعات لها.

والحق أن وضع الكثير من الجمعيات الخيرية مؤسف جدا حتى حين كانت تتلقى دعما سخيا وتنهال عليها تبرعات المحسنين بعشرات الملايين، وهذا عائد إلى عدة أسباب منها انعدام الرغبة في التطور ومواكبة العصر، والاعتماد على الشكل السهل للعمل الخيري والمتمثل في تحويل مبنى الجمعية إلى ىمستودع لتخزين أكياس الأرز وكراتين صلصلة الطماطم التي قد تنتهي صلاحيتها قبل أن تسلم إلى المستفيدين من خدمات الجمعية.

وكذلك فإن ميزان الدعم والتبرع والدعاية مقلوب حيث تهمش الجمعيات الخيرية القائمة على جهود المتطوعين (والجهد التطوعي لا يقل أهمية عن المال) بينما تحظى الجمعيات التقليدية بالدعم رغم أن العاملين فيها يتعاملون مع مهماتهم بشكل وظيفي بحت فيستفيدون من وجودهم في هذه الجمعيات دون أن يقدموا فائدة تذكر للعمل الخيري.

ثم يأتي تشابه التخصصات بين كثير من الجمعيات الخيرية ليشتت الجهود والأموال ويفرق الخبرات فتكون الفائدة من هذه الجمعيات محدودة بل ضئيلة جدا وهنا تأتي أهمية الدمج وتوحيد الجهود والخبرات في الجمعيات المتشابهة في مهماتها حتى لو كانت متباعدة جغرافيا، لأن ثمة جمعيات خيرية متخصصة في مجالات حيوية مثل المجال الصحي بتنوعاته ولكنها لا تحظى بالدعم الكافي لإكمال مهمتها بسبب المزاحمة المستمرة من جمعيات الأرز والصلصلة فتفقد قدرتها على التوسع وجلب عدد أكبر من المتطوعين والمتبرعين.

من هنا نعود إلى ما ذكرناه سابقا في هذا العمود أن هذه الجمعيات الخيرية تحتاج إلى (نفضة) شاملة كي تكون مواكبة لخطط التطوير والتحديث التي تستعد لها البلاد، فقد ضاعت مليارات الداعمين والمحسنين دون أن تساهم بشكل مؤثر في مساعدة المحتاجين وقد تكون هذه الفترة فرصة ذهبية للوزارة كي تعيد بناء منظومة العمل الخيري من جديد


كتبه : خلف الحربي

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.