من أين يأتي العدل؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 23 ذو القعدة 1441 / 14 يوليو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › من أين يأتي العدل؟
من أين يأتي العدل؟


أمر عجيب وغريب ومريب أن يتحكم في مصير شعوب 225 دولة في العالم خمس دول فقط.. هذا الأمر لا يتقبله عقل بشر سويّ وحتى أي إنسان لديه ذرة من الإنسانية، هذه الدول العظمى الخمس -والعظمة لله سبحانه وتعالى- تتحكم في مصير دول وشعوب مستضعفة تقتل وتنهب وتدمر وتهلك الحرث والنسل دون أي وازع ديني أو إنساني، وعند صدور أي قرار من مجلس الأمن لصالح تلك الدول أو أولئك البشر تصفِّده إحدى الدول أو بعضها أو جميعها بقرار غير عادل وهو حق النقض (الفيتو)، حيث يجيز لإحدى هذه الدول الخمس إيقاف هذا القرار!.
ألا يمكن إعادة النظر في هذا القرار المتخلف وإلغاؤه حتى يستطيع مجلس الأمن أن يقرر القرار الصائب دون معارضة وبالأكثرية دون أي عراقيل غير مقبولة وينتصر هذا المجلس للضعفاء والمظلومين وأصحاب الحقوق في أنحاء العالم المترامي الأطراف، العدالة في هذا الكون نسبية إذا تشابكت الحقوق والواجبات وعندما يصعب التمييز بينها، ولكن العدالة يجب أن تدرك بديهياً بحيث تعامل الشعوب في أنحاء المعمورة على قدم المساواة لا فرق بين أجناس البشر ولا ألوانها ولا أشكالها ولا مناطقها ولا أقاليمها، كلهم في ميزان العدالة لهم حقوق وعليهم واجبات وكلهم على قدر واحد وتُحفظ حقوقهم. لذا هذا القرار متخلف وغير منطقي ولا تجيزه الأديان السماوية والأعراف الدولية، ودليل ذلك ما يحدث الآن في سوريا من إحدى الدول العظمى التي تعيث فساداً في سوريا تقتل الأبرياء وتهدم المساجد والمستشفيات بقضها وقضيضها دون أن يحرك مجلس الأمن ساكناً أو يستطيع إيقاف هذه المهزلة، نظام أكل عليه الدهر وشرب وغير عادل يجب إيقافه وإعادة النظر في هيكلة مجلس الأمن الذي تتحكم فيه الدول العظمى.. والحَكم هو الخصم كما يقال.. من أين يأتي العدل؟


كتبه : عبدالمطلوب مبارك البدراني

|



عبدالمطلوب مبارك البدارني
عبدالمطلوب مبارك البدارني

تقييم
1.50/10 (2 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.