في اليوم العالمي للغة.. تعجيم الأسماء التجارية - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 8 ربيع الأول 1440 / 16 نوفمبر 2018
جديد الأخبار امير مكة المكرمة يستقبل مدير عام الهيئة العامة للارصاد و حماية البيئة بمنطقة مكة المكرمة الاستاذ وليد الحجيلي «» المهندس ماجد الرويثي : فوز فرع المدينة المنورة بـ جائزتي "أفضل تحسين"، يعكس حرص وزارة النقل وقيادتها على الارتقاء بالخدمات المقدمة بـ المدينة «» ترقية الملازم أول علي حجي العلوي لرتبة نقيب بـ جوازات منطقة القصيم «» مدير جوزات مكة المكرمة يقلد المقدم سامي عبدالمحسن المحمدي رتبته الجديدة «» مصممة الأزياء فاطمة محمدعبد الحميد المحمدي تفوز بجائزة الأوسكار المحلية السويدية عن مسرحية اللاجئين «» مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي يشهد عددا من الفعاليات المتنوعة والتي نظمتها إدارة النشاط الطلابي «» ترقية الملازم أول أيمن بن حجاب بن نحيت إلى رتبة نقيب بجوازات منطقة الرياض. «» ترقية النقيب تركي عبيد الفريدي وتعيينه مديراً لشعبة فحص الجرائم المعلوماتية بالأدلة الجنائية بمنطقة القصيم . «» تعيين الاستاذة وجدان حميد حماد الصبحي محاضر بـ كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفرع جامعة طيبة بمحافظة ينبع «» أمير القصيم الدكتور يكرم خالد بن ناحي الفريدي «»
جديد المقالات إسحاق عظيموف «» مساعدة صديق لمركز الحوار الوطني! «» أنبياء السياسة «» هاكثون محتسِب.. وإحياء الموتى! «» اقْبَل نفسك كي تقبلك الحياة! «» هل الإنسان مدني بطبعه أو بتطبعه؟ «» بين فرح القصيم.. وألم المدينة! «» أزياؤنا الوطنية.. هل هي فعلاً وطنية؟ «» اعتدال خالد الفيصل.. وهياط بعض الجامعات! «» لماذا تدعم واشنطن بوست شعار «الموت لأمريكا»؟! «»




المقالات جديد المقالات › في اليوم العالمي للغة.. تعجيم الأسماء التجارية
في اليوم العالمي للغة.. تعجيم الأسماء التجارية
اللغة في أي أمة ثابت من ثوابتها، والحفاظ عليها حفاظ على الهوية وعلى لحمة الوحدة، ولذا نلاحظ أن دول أوروبا الغربية تنازلت عن كل شيء -ولو كان سياديًا- في سبيل الوحدة عدا اللغة فلم تتنازل عنها أي دولة مهما قل عدد سكانها.
الحفاظ على اللغة قرار سيادي، إذا تنازلت عنه أمة ذاب كيانها، ومما قاومته الدول محاولة المستعمر نشر لغته وطمس اللغة الوطنية.
قبل سنوات ليست بالبعيدة كان استخدام اسم أجنبي مستنكرًا على المستوى الرسمي والشعبي، غير أن الأمر انقلب في السنوات الأخيرة في عدة مجالات منها الأسماء التجارية، كان التجار يبحثون عن اسم تجاري عربي، وكان الناس ينفرون من الاسم الأجنبي، والتجار يراعون ذلك كسبًا للمشتري والآن تغير الحال حيث شاعت الألفاظ الأجنبية في تسمية المحلات التجارية والمواد الاستهلاكية، وتسابق التجار إلى الاسم الأجنبي وعدوا ذلك جذبا للمشتري، ولم يعد الأمر قاصرًا على الأسماء الشائعة عالميًا كأسماء الفنادق والعلامات التجارية، وحتى هذه كان يضاف لها كلمة عربية سابقًا، أما الآن، فكلما أغرق الاسم في العجمة صار الحرص عليه أكثر، حتى في كتابته بالحروف العربية، يكتب بحروف متداخلة تصعب قراءتها، بل إن قراءة الاسم المكتوب بالحروف الأجنبية أسهل لأنه يكتب بحروف واضحة.
وتفنن التجار في الأسماء الأجنبية، فأحيانًا يؤخذ الاسم الأجنبي كما هو ويكتب بحروفه الأجنبية، وأحيانًا يختار للمحل اسم أجنبي، وأحيانًا يؤخذ اللفظ المقابل للاسم العربي مع تجاهل اللفظ العربي، وأحيانًا يستخدم اللفظ الأجنبي مع شيوع اللفظ العربي، وأحيانًا يكون الاسم عربيًا لكنه يكتب بحروف أجنبية، وغلب على المجمعات التجارية لفظ «مول» الأجنبي أو سوبر ماركت، حتى في الكتابة عزفت بعض المحلات عن كتابة الاسم بالعربية مكتفية بكتابته بحروف أجنبية.
إن من يسير في المجمعات التجارية يرى العجب العجاب من اكتساح الاسم الأجنبي لكثير من المحلات التجارية عكس ما كان موجودًا قبل سنوات، ولم تكن البلديات تسمح باسم أجنبي قبل سنوات أما الآن فهي لا تمانع بدليل أن هذه المحلات حصلت على تراخيص رسمية.
لن يضر ذلك اللغة العربية، فهي لغة لديها من القوة الذاتية ما يفتت كل السهام المصوبة إليها، وهي محفوظة بالقرآن الكريم، لكن الخطر على الهوية العربية، وعلى الوحدة العربية التي تتعرض الآن لكثير من سهام الطعن، فهل يعود العرب لما كانوا ينادون به من أن لسان الضاد يجمعهم؟ نرجو ذلك.

كتبه : د. عائض الردادي

|



د. عائض الردادي
د. عائض الردادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.