في اليوم العالمي للغة.. تعجيم الأسماء التجارية - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 5 ذو القعدة 1439 / 18 يوليو 2018
جديد الأخبار ترقية المشرف العام على قطاع العمل والتنمية الاجتماعية بالحناكية الاستاذ محمد ناصر العياضي للتاسعة «» اعتماد فريد نافع الصبحي أول سعوي عربي مدرباً في نقاط القوة والمواهب من Gallup «» وكيل الحرس الوطني المساعد بالقطاع الغربي يقلد "اللواء طبيب عبدالله راجح الظاهري، اللواء ركن حسن بن علي السريحي" رتبهم الجديدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يؤكد أهمية ما يطرحه المجلس المحلي من خدمات للمواطن «» تعيين الاستاذ خالد سعدالله الحسيني مدير للادارة العامة للشؤون المالية والادارية بوزارة البيئة والمياة بالمدينة المنورة «» ترقية الدكتور/ عبدالرحيم مطر الصاعدي لـ أستاذ مساعد بتخصص بقسم الدراسات الإٍسلامية بجامعة طيبة «» الدكتوراة لـ ماجد سالم سعد السحيمي من جامعة برونيل في لندن «» الطبيب تركي الفريدي يحصل على تسجيل #براءة الاختراع عالمياً لجهاز "Facebow" مجال #تركيبات الأسنان «» مدير جامعة المؤسس د. عبدالرحمن اليوبي يستقبل الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" «» محلل الطقس عبدالله الحربي : يكشف عن حالة عدم استقرار جوي وأمطار تبدأ الأربعاء «»
جديد المقالات هل تملك شيئاً يستحق الكتابة؟ «» دعونا ننتمي للوطن وما غير ذلك هين «» من يعرف (مشرفة)؟ «» الطائرون في أحلامهم «» الرواية والسينما..! «» هل تصوّب وزارة الثقافة مسار الكوميديا «» الحوت الأزرق (لعبة الموت) «» لماذا تفشل برامج التوطين في القطاع الخاص «» مهرجان وادي حجر للتمور «» مترو الرياض واقتراب الموعد «»




المقالات جديد المقالات › في اليوم العالمي للغة.. تعجيم الأسماء التجارية
في اليوم العالمي للغة.. تعجيم الأسماء التجارية
اللغة في أي أمة ثابت من ثوابتها، والحفاظ عليها حفاظ على الهوية وعلى لحمة الوحدة، ولذا نلاحظ أن دول أوروبا الغربية تنازلت عن كل شيء -ولو كان سياديًا- في سبيل الوحدة عدا اللغة فلم تتنازل عنها أي دولة مهما قل عدد سكانها.
الحفاظ على اللغة قرار سيادي، إذا تنازلت عنه أمة ذاب كيانها، ومما قاومته الدول محاولة المستعمر نشر لغته وطمس اللغة الوطنية.
قبل سنوات ليست بالبعيدة كان استخدام اسم أجنبي مستنكرًا على المستوى الرسمي والشعبي، غير أن الأمر انقلب في السنوات الأخيرة في عدة مجالات منها الأسماء التجارية، كان التجار يبحثون عن اسم تجاري عربي، وكان الناس ينفرون من الاسم الأجنبي، والتجار يراعون ذلك كسبًا للمشتري والآن تغير الحال حيث شاعت الألفاظ الأجنبية في تسمية المحلات التجارية والمواد الاستهلاكية، وتسابق التجار إلى الاسم الأجنبي وعدوا ذلك جذبا للمشتري، ولم يعد الأمر قاصرًا على الأسماء الشائعة عالميًا كأسماء الفنادق والعلامات التجارية، وحتى هذه كان يضاف لها كلمة عربية سابقًا، أما الآن، فكلما أغرق الاسم في العجمة صار الحرص عليه أكثر، حتى في كتابته بالحروف العربية، يكتب بحروف متداخلة تصعب قراءتها، بل إن قراءة الاسم المكتوب بالحروف الأجنبية أسهل لأنه يكتب بحروف واضحة.
وتفنن التجار في الأسماء الأجنبية، فأحيانًا يؤخذ الاسم الأجنبي كما هو ويكتب بحروفه الأجنبية، وأحيانًا يختار للمحل اسم أجنبي، وأحيانًا يؤخذ اللفظ المقابل للاسم العربي مع تجاهل اللفظ العربي، وأحيانًا يستخدم اللفظ الأجنبي مع شيوع اللفظ العربي، وأحيانًا يكون الاسم عربيًا لكنه يكتب بحروف أجنبية، وغلب على المجمعات التجارية لفظ «مول» الأجنبي أو سوبر ماركت، حتى في الكتابة عزفت بعض المحلات عن كتابة الاسم بالعربية مكتفية بكتابته بحروف أجنبية.
إن من يسير في المجمعات التجارية يرى العجب العجاب من اكتساح الاسم الأجنبي لكثير من المحلات التجارية عكس ما كان موجودًا قبل سنوات، ولم تكن البلديات تسمح باسم أجنبي قبل سنوات أما الآن فهي لا تمانع بدليل أن هذه المحلات حصلت على تراخيص رسمية.
لن يضر ذلك اللغة العربية، فهي لغة لديها من القوة الذاتية ما يفتت كل السهام المصوبة إليها، وهي محفوظة بالقرآن الكريم، لكن الخطر على الهوية العربية، وعلى الوحدة العربية التي تتعرض الآن لكثير من سهام الطعن، فهل يعود العرب لما كانوا ينادون به من أن لسان الضاد يجمعهم؟ نرجو ذلك.

كتبه : د. عائض الردادي

|



د. عائض الردادي
د. عائض الردادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.