المملكة: حراك فاعل ومستقبل متفائل - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 15 شوال 1441 / 7 يونيو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › المملكة: حراك فاعل ومستقبل متفائل
المملكة: حراك فاعل ومستقبل متفائل
عَامَان مضيا منذ البيعة لـ(خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز) مَلِكًَا للمملكة العربية السعودية، (عامان) كان فيهما الكثير من الأزمات والمنعطفات والتحولات والقرارات التاريخية، وفيهما استطاع (سلمان ورجاله) قيادة مركب (الوطن) لشاطئ الاستقرار والأمن، ووحدة الصّف والكلمة، متجاوزين الظروف والعواصف والمُهَدِّدَات.
فـ(على الساحة المحلية) كانت هناك تغييرات جذرية استطاعت ترتيب البيت الداخلي للمملكة، وتجديد دماء القيادات؛ لضمان انتقال مستقبلي للحكم بكل سلاسةٍ وهدوء.
وكذا تحديث وتنظيم البناء المؤسسي لإدارة العمل في الدولة؛ وذلك بتفكيك مفاصل البيروقراطية، وإطلاق حزمة من الإصلاحات للقضاء على الفساد، وترهل الجهاز الإداري، ورفع كفاءة وإنتاجية المنظومة الإدارية والاقتصادية نحو تنمية مستدامة؛ قوامها الترشيد العاقِل، والاستثمار، وتنوع مصادر الدّخْل؛ من خلال برنامَجَي (التحول الوطني 2020م، ورؤية المملكة المستقبلية 2030م)، اللذين يهدفان إلى تعزيز بناء الوطن، وتحقيق الرفاهية والعيش الكريم للمواطن، وقد جاءت ميزانية 2017م بأرقامها وبرامجها المتفائلة رغم التحديات؛ مؤكدةً على نجاح تلك الرؤى والبرامج.
(وفي السياسة والمواقف الخارجية) كان حِرَاك المملكة فَاعِلًا، وشاهدًا على ثقلها الإستراتيجي الدائم، فقد مضت وفق رؤية واضحة وخطوات ثابتة ومتزنة وحكيمة في إدارة كافة الملفات العربية والإسلامية والدولية، رؤيةٌ تَنْأى بالنفس عن التدخل في شؤون الآخرين، لكنها في الوقت نفسه تساند القضايا العادلة، وتناصر الأشقاء، وتقف بحزم في وجه الأطماع التوسعية للأعداء، مع العمل الجاد لتوحيد أصوات العرب والمسلمين، ودعمهم بشتى المجالات، وكذا الوقوف مع العَالَم المُسَالِم في محاربة العنف والإرهاب والتطرف أيًا كان مصدره والدول والجماعات التي ترعاه وتدعمه، والتكريس للتعايش بين الشعوب.
أخيرًا بلادنا بقيادة (الملك سلمان) تتلمَّس طريقًا جديدًا، يبني على المنجزات السابقة، للوصول لمحطات رائعة ومشرقة قادمة، فواجبنا جميعًا التكاتف مع قيادتنا لحماية وبناء وطننا.

كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.