وطني الكويت سلمت للمجد!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 4 ذو الحجة 1439 / 15 أغسطس 2018
جديد الأخبار الشيخ صالح المغامسي ناعيًا الشيخ أبو بكر الجزائري : عالِمٌ مبارك عذب الحديث وعفّ اللسان «» مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي وافراد الكشافه يستقبلون ضيوف الرحمن بمطار الطائف «» وكيل وزارة التعليم د. نياف الجابري : مركز الاختبارات بعمادة السنة الأولى المشتركة ثروة بحثية وطنية «» قائد أمن الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يفتتح معرض "آمنون" بمكة بمشاركة 33 جهة أمنية وأهلية «» د. ماجد عبيد الحربي: 5030 وظيفة «حارس أمن» بمدارس السعودية «» وكيل إمارة الباحة يستقبل وكيل وزارة التعليم د. نياف الجابري «» المتحدث الرسمي لحرس الحدود العقيد ساهر محمد الوافي : سقوط 35 مهرب مخدرات وضبط نصف طن «» طيران الأمن ينفّذ جولاته الاستطلاعية بمنطقة المدينة بقيادة المقدم طيار محمد الحربي «» قائد قوات الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : قوات ميدانية بمختلف المواقع لمنع المخالفين من دخول مكة «» رجل الاعمال سليمان سعيد الجابري : المملكة قيادة وحكومة وشعبا تفخر بخدمة ضيوف الرحمن «»
جديد المقالات الخارجية السعودية: يحيا الملك والوطن «» السياحة في التاريخ «» كيف تصنع من طفلك غبياً؟! «» #إنها_طيبة يا أهلها ومحبيها «» الصخرة الثقيلة على صدور أعداء السعودية «» الرجل الذي فهمناه متأخرين «» لماذا لا يعرف أحد عدد الجزر في الفلبين؟ «» في خدمة معالي المعلم «» دور اللغة في تطور الإنسان «» الليرة التركية وشعبوية الزعيم «»




المقالات جديد المقالات › وطني الكويت سلمت للمجد!!
وطني الكويت سلمت للمجد!!
تحتفل الكويت ـ جبين الخليج العربي الحر ـ هذه الأيام بيومها الوطني الـ(56)، الذي جعله القدر الجميل موافقًا ليوم تحريرها من براثن الغدر (26 فبراير 1991م)، وهو اليوم الذي ولدت فيه الكويت من جديد بكل ما تحمله الكلمة من عذاب الولادة وهموم الرضاعة وتحديات التربية والرعاية لجيل يحتفل اليوم بعيده الـ(26)، وكانت الكويت أُمًا في ريعان شبابها حين أنجبت كثيرًا من ذلك الجيل أثناء أشهر الأزمة الرهيبة؛ فلم يكن أحد يميز بين آلام الطلق الواعدة، وبين آلام الطعنة الراعدة، التي غرست نصل الخيانة في صميم (الأبهر) الخليجي إلى الأبد!!

ولكنها سرعان ما تجاوزت الآلام وتصنيفاتها، منذ سجود أميرها آنذاك الشيخ (جابر الأحمد الصباح) فور نزوله إلى أرض المطار؛ إذ حمل سجوده معنيين: الشكر للواحد القهار على زوال الكرب العظيم، والسهو عن تعطيله الدستور مطلع الثمانينات؛ لظروف الحرب العراقية الإيرانية!

لقد أدرك الكويتيون منذ فجر (2 أغسطس 1990) أن دولتهم المدنية النموذجية لكل العرب تحطمت كما تتحطم ياقوتة ثمينة، وأنها لن تعود بالتحرير السريع كما كانت، ولكن عليهم أن يصنعوا من شظاياها المتناثرة بين ضلوعهم تحفة جديدة تليق بالأجيال القادمة!

ولأن ذلك لن يتحقق إلا بما تبلورت به الياقوتة الأم، وهو الإنسان الكويتي الحر المحترم؛ فقد انتشرت في الكويت مدارس (تنمية الذات)، وظلت تكرس في الناشئة التسامي على الجراح، والتفوق على الذات الفردية بالتسامح لصالح الوطن؛ أسوة بظل التاريخ، السواد الأعظم (نيلسون مانديلا) وعملًا بقوله «علينا أن نتسامح ولكن ذلك لا يعني أن ننسى»!!
ورغم هول المصيبة فلم تستسلم الكويت الوليدة حكومة وشعبًا لشهوة الانتقام من الشعوب التي ساهمت أنظمتها في الخيانة، ولكنها لم تغفر لتلك الأنظمة جريمتها القذرة!!
وقد أخذ الفن والإعلام ـ الذي كان يعمل بروح الرمز العظيم (محمد السنعوسي) ـ بيد هذا الجيل ليتجاوز تحدياته النفسية، وانكسارات الجيل السابق، ويكفي أن تتأمل الأثر الخطير في استثارة الحمية الوطنية بجعل موسيقى السلام الوطني شارة لنشرات الأخبار الرئيسية في قنوات التلفزيون الرسمية!

ولك أن تتخيل كم هو فخر للكويت جيل تغذى دمه على موسيقى (وطني الكويت سلمت للمجد.. وعلى جبينك طالع السعدِ)؛ ليؤكد للتاريخ أن دماء الشهداء ـ وفي مقدمتهم الشيخ البطل (فهد الأحمد الصباح) ـ «لم تزل تجري سعيرًا في دمانا»!!

كتبه : محمد السحيمي

|



محمد السحيمي
محمد السحيمي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.