وطني الكويت سلمت للمجد!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 5 ربيع الثاني 1440 / 12 ديسمبر 2018
جديد الأخبار تعيين العميد وليد حمزه المجيدلي الجابري مديراً لشرطة منطقة الباحه «» تهنئة من بسام حميد مهنا المغربي وجلال حميد مهنا المغربي لـ المهندس عبدالله حمد اللهيبي «» أمين محافظة جدة قراراً بـ تكليف المهندس عبدالله حمد اللهيبي مساعداً لنائب الأمين للبيئة «» وكيل #جامعة_طيبة للتطوير والجودة د.نواف السراني: الملك سلمان تصدى لأهم وأضخم التحديات التي شهدها العالم اقتصاديًا وسياسيًا، «» وكيل #جامعة_طيبة للفروع د.عمر النزهة : الملك سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله -جعل من المستحيل واقعاً ملموساً «» رئيس مركز الروضة عبدالله بن نايف بن نجاء بن طريس : ذكرى الرابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين هي فرصة لتجديد الولاء والطاعة والحب والانتماء «» تمديد تكليف المهندس سعود غازي الفهيدي عميداً للكلية التقنية بالزلفي «» مدير الشؤون الصحية بالقصيم الاستاذ يكرم الأخصائي/ منصور نايف ابو زوايد الفريدي «» الشيخ صالح المغامسي يرد على المنادين بإسقاط الولاية وفتح المحلات وقت الصلاة «» قائد "الطوارئ الخاصة" الفريق أول ركن خالد بن قرار الحربيفتتح معرضاً توعوياً عن المخدرات «»
جديد المقالات التجارة الحرة وسياسة الحماية الاقتصادية «» نجدد البيعة والولاء والسمع والطاعة لملكنا الغالي «» شركة المياه الوطنية للصبر حدود «» التأمين والسبع دوخات! «» الفرق بين مالطا وقطر «» سلمان الحزم: نجاحات رغم التحديات «» ذكرى البيعة: النهضة السلمانية «» السعودية بلد الشركات الاستراتيجية «» فساد الضمائر قبل اللحوم!! «» وزارة الصحة بين المضمون والشكل «»




المقالات جديد المقالات › وطني الكويت سلمت للمجد!!
وطني الكويت سلمت للمجد!!
تحتفل الكويت ـ جبين الخليج العربي الحر ـ هذه الأيام بيومها الوطني الـ(56)، الذي جعله القدر الجميل موافقًا ليوم تحريرها من براثن الغدر (26 فبراير 1991م)، وهو اليوم الذي ولدت فيه الكويت من جديد بكل ما تحمله الكلمة من عذاب الولادة وهموم الرضاعة وتحديات التربية والرعاية لجيل يحتفل اليوم بعيده الـ(26)، وكانت الكويت أُمًا في ريعان شبابها حين أنجبت كثيرًا من ذلك الجيل أثناء أشهر الأزمة الرهيبة؛ فلم يكن أحد يميز بين آلام الطلق الواعدة، وبين آلام الطعنة الراعدة، التي غرست نصل الخيانة في صميم (الأبهر) الخليجي إلى الأبد!!

ولكنها سرعان ما تجاوزت الآلام وتصنيفاتها، منذ سجود أميرها آنذاك الشيخ (جابر الأحمد الصباح) فور نزوله إلى أرض المطار؛ إذ حمل سجوده معنيين: الشكر للواحد القهار على زوال الكرب العظيم، والسهو عن تعطيله الدستور مطلع الثمانينات؛ لظروف الحرب العراقية الإيرانية!

لقد أدرك الكويتيون منذ فجر (2 أغسطس 1990) أن دولتهم المدنية النموذجية لكل العرب تحطمت كما تتحطم ياقوتة ثمينة، وأنها لن تعود بالتحرير السريع كما كانت، ولكن عليهم أن يصنعوا من شظاياها المتناثرة بين ضلوعهم تحفة جديدة تليق بالأجيال القادمة!

ولأن ذلك لن يتحقق إلا بما تبلورت به الياقوتة الأم، وهو الإنسان الكويتي الحر المحترم؛ فقد انتشرت في الكويت مدارس (تنمية الذات)، وظلت تكرس في الناشئة التسامي على الجراح، والتفوق على الذات الفردية بالتسامح لصالح الوطن؛ أسوة بظل التاريخ، السواد الأعظم (نيلسون مانديلا) وعملًا بقوله «علينا أن نتسامح ولكن ذلك لا يعني أن ننسى»!!
ورغم هول المصيبة فلم تستسلم الكويت الوليدة حكومة وشعبًا لشهوة الانتقام من الشعوب التي ساهمت أنظمتها في الخيانة، ولكنها لم تغفر لتلك الأنظمة جريمتها القذرة!!
وقد أخذ الفن والإعلام ـ الذي كان يعمل بروح الرمز العظيم (محمد السنعوسي) ـ بيد هذا الجيل ليتجاوز تحدياته النفسية، وانكسارات الجيل السابق، ويكفي أن تتأمل الأثر الخطير في استثارة الحمية الوطنية بجعل موسيقى السلام الوطني شارة لنشرات الأخبار الرئيسية في قنوات التلفزيون الرسمية!

ولك أن تتخيل كم هو فخر للكويت جيل تغذى دمه على موسيقى (وطني الكويت سلمت للمجد.. وعلى جبينك طالع السعدِ)؛ ليؤكد للتاريخ أن دماء الشهداء ـ وفي مقدمتهم الشيخ البطل (فهد الأحمد الصباح) ـ «لم تزل تجري سعيرًا في دمانا»!!

كتبه : محمد السحيمي

|



محمد السحيمي
محمد السحيمي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.