وطني الكويت سلمت للمجد!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 16 ذو القعدة 1440 / 19 يوليو 2019
جديد الأخبار أبناء الشيخ محمد بن صلبي الذويبي رحمه الله يحتفلون بمناسبة زواج أخيهم بدر «» ابناء مخيلص رجاء الهرساني العوفي يرحمه الله يحتفلون بزواج أبنائهم " متعب ,ناير , فايز " «» المهندس غازي عبدالخالق يُكَرّم الموظفين المتميزين بأمانة العاصمة المقدسة «» انطلاق مهرجان العنب بـ الصلبية بـ القصيم «» مدير الأمن العام الفريق أول ركن/ خالد قرار الحربي يجتمع بقادة قوات أمن الحج في مركز القيادة والسيطرة والتحكم «» الاستاذ حمد سعد الصبيحي يستضيف رئيس مركز الفويلق الشيخ راكان سعود البشري «» متحف مهرجان حجر يجذب محبي الآثار «» الكاتبة “بهية الصحفي” تُدشّن كتابها الأول «» سلامة المحمدي يحتفل بزواج بناخيه في قاعة الليلك بالمدينة المنورة. «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : تطوير الأداء لمواكبة طموح القيادة «»
جديد المقالات بيروقراطيون رغم أنف التقنية! «» ما دور الشيوخ في رؤية الشباب؟ «» رحلة الحج.. مَن يعلق جرس البداية؟ «» سر سماع الأذان على سطح القمر! «» الشيخان " عبدالعزيز بن عثيمين ومحمد بن باز " !! «» أيضًا حقوق المعلمين والمعلمات «» الداهنة من ذاكرة الوطن «» ابذلوا الجهود لنقل رسالة المملكة «» الوصايا العشر لتصبح مليونيراً «» حقوق المعلمين والمعلمات «»




المقالات جديد المقالات › وطني الكويت سلمت للمجد!!
وطني الكويت سلمت للمجد!!
تحتفل الكويت ـ جبين الخليج العربي الحر ـ هذه الأيام بيومها الوطني الـ(56)، الذي جعله القدر الجميل موافقًا ليوم تحريرها من براثن الغدر (26 فبراير 1991م)، وهو اليوم الذي ولدت فيه الكويت من جديد بكل ما تحمله الكلمة من عذاب الولادة وهموم الرضاعة وتحديات التربية والرعاية لجيل يحتفل اليوم بعيده الـ(26)، وكانت الكويت أُمًا في ريعان شبابها حين أنجبت كثيرًا من ذلك الجيل أثناء أشهر الأزمة الرهيبة؛ فلم يكن أحد يميز بين آلام الطلق الواعدة، وبين آلام الطعنة الراعدة، التي غرست نصل الخيانة في صميم (الأبهر) الخليجي إلى الأبد!!

ولكنها سرعان ما تجاوزت الآلام وتصنيفاتها، منذ سجود أميرها آنذاك الشيخ (جابر الأحمد الصباح) فور نزوله إلى أرض المطار؛ إذ حمل سجوده معنيين: الشكر للواحد القهار على زوال الكرب العظيم، والسهو عن تعطيله الدستور مطلع الثمانينات؛ لظروف الحرب العراقية الإيرانية!

لقد أدرك الكويتيون منذ فجر (2 أغسطس 1990) أن دولتهم المدنية النموذجية لكل العرب تحطمت كما تتحطم ياقوتة ثمينة، وأنها لن تعود بالتحرير السريع كما كانت، ولكن عليهم أن يصنعوا من شظاياها المتناثرة بين ضلوعهم تحفة جديدة تليق بالأجيال القادمة!

ولأن ذلك لن يتحقق إلا بما تبلورت به الياقوتة الأم، وهو الإنسان الكويتي الحر المحترم؛ فقد انتشرت في الكويت مدارس (تنمية الذات)، وظلت تكرس في الناشئة التسامي على الجراح، والتفوق على الذات الفردية بالتسامح لصالح الوطن؛ أسوة بظل التاريخ، السواد الأعظم (نيلسون مانديلا) وعملًا بقوله «علينا أن نتسامح ولكن ذلك لا يعني أن ننسى»!!
ورغم هول المصيبة فلم تستسلم الكويت الوليدة حكومة وشعبًا لشهوة الانتقام من الشعوب التي ساهمت أنظمتها في الخيانة، ولكنها لم تغفر لتلك الأنظمة جريمتها القذرة!!
وقد أخذ الفن والإعلام ـ الذي كان يعمل بروح الرمز العظيم (محمد السنعوسي) ـ بيد هذا الجيل ليتجاوز تحدياته النفسية، وانكسارات الجيل السابق، ويكفي أن تتأمل الأثر الخطير في استثارة الحمية الوطنية بجعل موسيقى السلام الوطني شارة لنشرات الأخبار الرئيسية في قنوات التلفزيون الرسمية!

ولك أن تتخيل كم هو فخر للكويت جيل تغذى دمه على موسيقى (وطني الكويت سلمت للمجد.. وعلى جبينك طالع السعدِ)؛ ليؤكد للتاريخ أن دماء الشهداء ـ وفي مقدمتهم الشيخ البطل (فهد الأحمد الصباح) ـ «لم تزل تجري سعيرًا في دمانا»!!

كتبه : محمد السحيمي

|



محمد السحيمي
محمد السحيمي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.