وطني الكويت سلمت للمجد!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 4 جمادى الثاني 1439 / 20 فبراير 2018
جديد الأخبار ترقية الاستاذ الدكتور الشيخ احمد حمود الرويثي إلى درجة أستاذ بالجامعة الاسلاميه «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي : جائزة الملك سلمان شاهد صدق على تكريم القرآن وأهله «» ‎ زيارات جاهة عتق رقبة فيصل الحربي بمنطقة القصيم ليوم الثلاثاء 1439/5/27 «» ابناء رباح بن فهد بن ربدان العلوي يستضيفون الشيخ محمد بن عبدالمحسن الفرم «» العقيد طبيب سليمان حمود الحربي : "الخدمات الطبية" بالأمن العام توعي جمهور الجنادرية من الأمراض في 3 مسارات «» تعليق الشيخ صالح المغامسي حول الحكم الشرعي من زيارة المرأة للقبور «» ترقية المقدم فواز بن محسن بن قنيان الفريدي الى رتبة عقيد بمديرية الدفاع المدني بـ القصيم «» ترقية الشيخ نواف عبيد الرعوجي الفريدي للحادية عشر بـ هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقصيم «» استمرار تكليف د. مبارك عبيد الهويملي عميدا لمعهد البحوث #معهد الأمير عبدالرحمن بن ناصر للبحوث والخدمات الاستشاريه «» تعيين الأستاذ عبدالمحسن البدراني مديراً تنفيذياً لجمعية السلامة المرورية بالمدينة المنورة «»
جديد المقالات تاريخ أعظم مكتبة في التاريخ «» ليسوا أجانب! «» هيكلة سوق العمل وثقافة العمل الحر «» مصاص المشاعر «» تعزيز مكارم الأخلاق وسمو المقاصد «» حتى لا تكون جامعاتنا أسيرة! «» لماذا يستقيلون؟! «» عقدة السعودية ! «» لكْنة الصحو..! «» مهندس البازيلاء «»




المقالات جديد المقالات › وطني الكويت سلمت للمجد!!
وطني الكويت سلمت للمجد!!
تحتفل الكويت ـ جبين الخليج العربي الحر ـ هذه الأيام بيومها الوطني الـ(56)، الذي جعله القدر الجميل موافقًا ليوم تحريرها من براثن الغدر (26 فبراير 1991م)، وهو اليوم الذي ولدت فيه الكويت من جديد بكل ما تحمله الكلمة من عذاب الولادة وهموم الرضاعة وتحديات التربية والرعاية لجيل يحتفل اليوم بعيده الـ(26)، وكانت الكويت أُمًا في ريعان شبابها حين أنجبت كثيرًا من ذلك الجيل أثناء أشهر الأزمة الرهيبة؛ فلم يكن أحد يميز بين آلام الطلق الواعدة، وبين آلام الطعنة الراعدة، التي غرست نصل الخيانة في صميم (الأبهر) الخليجي إلى الأبد!!

ولكنها سرعان ما تجاوزت الآلام وتصنيفاتها، منذ سجود أميرها آنذاك الشيخ (جابر الأحمد الصباح) فور نزوله إلى أرض المطار؛ إذ حمل سجوده معنيين: الشكر للواحد القهار على زوال الكرب العظيم، والسهو عن تعطيله الدستور مطلع الثمانينات؛ لظروف الحرب العراقية الإيرانية!

لقد أدرك الكويتيون منذ فجر (2 أغسطس 1990) أن دولتهم المدنية النموذجية لكل العرب تحطمت كما تتحطم ياقوتة ثمينة، وأنها لن تعود بالتحرير السريع كما كانت، ولكن عليهم أن يصنعوا من شظاياها المتناثرة بين ضلوعهم تحفة جديدة تليق بالأجيال القادمة!

ولأن ذلك لن يتحقق إلا بما تبلورت به الياقوتة الأم، وهو الإنسان الكويتي الحر المحترم؛ فقد انتشرت في الكويت مدارس (تنمية الذات)، وظلت تكرس في الناشئة التسامي على الجراح، والتفوق على الذات الفردية بالتسامح لصالح الوطن؛ أسوة بظل التاريخ، السواد الأعظم (نيلسون مانديلا) وعملًا بقوله «علينا أن نتسامح ولكن ذلك لا يعني أن ننسى»!!
ورغم هول المصيبة فلم تستسلم الكويت الوليدة حكومة وشعبًا لشهوة الانتقام من الشعوب التي ساهمت أنظمتها في الخيانة، ولكنها لم تغفر لتلك الأنظمة جريمتها القذرة!!
وقد أخذ الفن والإعلام ـ الذي كان يعمل بروح الرمز العظيم (محمد السنعوسي) ـ بيد هذا الجيل ليتجاوز تحدياته النفسية، وانكسارات الجيل السابق، ويكفي أن تتأمل الأثر الخطير في استثارة الحمية الوطنية بجعل موسيقى السلام الوطني شارة لنشرات الأخبار الرئيسية في قنوات التلفزيون الرسمية!

ولك أن تتخيل كم هو فخر للكويت جيل تغذى دمه على موسيقى (وطني الكويت سلمت للمجد.. وعلى جبينك طالع السعدِ)؛ ليؤكد للتاريخ أن دماء الشهداء ـ وفي مقدمتهم الشيخ البطل (فهد الأحمد الصباح) ـ «لم تزل تجري سعيرًا في دمانا»!!

كتبه : محمد السحيمي

|



محمد السحيمي
محمد السحيمي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.