إعلاميون أم مرتزقة؟! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 14 شوال 1441 / 6 يونيو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › إعلاميون أم مرتزقة؟!
إعلاميون أم مرتزقة؟!
* التّراشق الإعلامي الفضائي والمكتوب بين عدد من الصحفيين الرياضيين، خلال الأيام الماضية، وفيه اتهام بعضهم الآخَر بأنه قبض من رؤساء أندية أو أعضاء شَرف ثَمَنَ حروفِ لسانه، ومِداد قَلَمِه، وكان ذلك عبارة عن مئات الألوف من الريالات، تعضدها السيارات الفارهة، والرحلات السياحية الخارجيّة الفاخرة (هذا ما صَرّحوا به، والعُهْدَة عليهم).

* ذلك التّراشق الإعلامي الذي استخدمت فيه مختلف الأسلحة اللفظية الممنوعة، والمحرمة عُرْفًا وذوْقًَا وأدبًا؛ يأتي معه السؤال: هل نحن أمام (مُرتزقَة) لا هَمّ لأحدهم إلا مصالحه، وتَوَرّم حِسَاباته؛ فخدمة الأندية التي يزعم الانتساب لها، وكذا الرياضة السعودية بعيدة تمامًا عن مخططاته أو أجندته؟!.

* والمهم هنا أن بَحْثَ أولئك عن (مصالحهم الشخصيّة) بالطريقة التي يرونها حقهم الأصيل؛ لكنّ طرحهم المتشَنّج لهذا النادي أو ذاك، والمنحاز لرئيس أو عضو شَرف (طلبًا لرضاه وشَرهاتِه) خلق بيئة رياضية ملتهبة بالتعصّب، والتطرف الرياضي، والصراعات التي نقلت الرياضة من ساحة التنافس الشريف داخل الملعب إلى العِرَاك خارجه، لتكون ضحية ذلك ناشئة ينساقون وراءهم في برامج ومواقع التواصل الحديثة، وربما تطور الأمر للاشتباكات الميدانية؛ وكذلك نتائج كروية هَزيلة على كافة المستويات لرياضتنا السعودية.

* إضافة إلى أن طائفة من أولئك الإعلاميين يتابعهم الكثير من الشباب، ويتعاطفون معهم؛ وبالتالي سيتأثرون بسلوكهم وممارساتهم التي تقوم على السّب والشتم، وإقصاء الآخر، وزراعة التعصب.

* ولذا تكريسًا لـ(الأمن الرياضي بشتى صوره، وتَعْزيزًا لثقافة الأخلاق الرياضية في مجتمعنا)، هذه دعوة للهيئة العامة للرياضة ولوزارة الثقافة والإعلام لتحجيم وتقزيم أولئك الإعلاميين، وإيقاف تلك المهازل التي تحتضنها، وتُؤجج نيرانها قنوات فضائية تطلب دائمًا المتابعة الجماهيرية مهما كانت الوسيلة والثّمَن.

* أخيرًا أرفع صادق التقدير والاحترام لكل الإعلاميين الرياضيين الشرفاء، الذين نفتخر ونعتز بطرحهم الوطني الراقي والمُتَعَقِّل.

كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.