قلة المتطرفين لا تعني قلة خطرهم - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 13 شعبان 1441 / 6 أبريل 2020
جديد الأخبار ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «» الاستاذ عبدالله راضي الفريدي يروي قصة "التجربة الفيتنامية" في التنمية الريفية وتقارب بيئتها مع جازان «» الأستاذ/ حمود بن بنيان يقيم مأدبة عشاء بمناسبة ترقية العقيد محمد بن بنيان العمري «» المهندس سلطان بن محمد بن سفر بن جامع الجابري يحصل على درجة الماجستير في الأمن السبراني من جامعة ساكريد هارت «»
جديد المقالات الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «» بين شارع العرب وتويتر السعودي! «» زراعة الأسماء واستنباتها «» الشلة في الإدارة!! «» اتفاق الرياض خطوة مهمة في تاريخ اليمن «» العرب.. رجل العالم المريض! «»




المقالات جديد المقالات › قلة المتطرفين لا تعني قلة خطرهم
قلة المتطرفين لا تعني قلة خطرهم
ليس هناك من شك في أن الذين وقعوا في شباك التطرف من شبابنا قلة إذا ما نظرنا إلى نسبتهم إلى بقية الشباب المتسم بالاعتدال في سلوكه وتفكيره، كما أن الدعاة المتشددين قلة إذا ما قسناهم بالدعاة الذين يحرصون على الوسطية والاعتدال إذا ما وعظوا الناس أو دعوهم، وعلى النحو نفسه نستطيع أن نقول إن الفاسدين في مختلف القطاعات هم قلة إذا ما نظرنا إلى نسبتهم إلى أولئك الذين لا يرتشون ولا يستغلون منصبا لأغراض خاصة ولا يسيئون استخدام سلطتهم وصلاحياتهم ولا يفرطون في الحفاظ على المال العام.

هؤلاء المتطرفون والمتشددون والفاسدون هم قلة دون شك غير أن خطرهم على المجتمع لا يقاس بقلتهم وكثرتهم، وما يترتب على تشددهم وتطرفهم وفسادهم من أضرار على الناس وإضرار بمصالحهم لا يحتاج أن يكونوا أكثرية أو أغلبية فالمجتمعات لا تحتاج إلا إلى قلة فاسدة كي تفسد أمورها وتتعطل مصالحها كما لا تحتاج إلا إلى فئة متطرفة أو متشددة تجرها نحو التطرف وتزين لها التشدد وتفتك في كيانها بالتدريج.

لذلك كله لا ينبغي أن نطمئن إلى أن هؤلاء المنحرفين باتجاه الفساد والتشدد والتطرف قلة، كما لا ينبغي علينا أن نستسهل مواجهتهم والتصدي لما يلحقونه بالمجتمع من ضرر، بل لعل قلتهم تشكل الشرار الذي يكمن تحت الرماد حين نغفله أو نتغافل عنه فيستثمر تلك الغفلة وذلك التغافل كي يتسبب في حريق يأكل الأخضر واليابس.

استئصال شأفة التطرف والتشدد والفساد تحتاج عملا دؤوبا لا يستكين ولا يستقر قبل تطهير المجتمع من الفاسدين ودعاة التشدد والتطرف وإلا فإن الحرب المنقوصة عليهم سوف تزيدهم قوة وقدرة على التأثير

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.