لإنقاذ سياحة المدينة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 4 شعبان 1439 / 20 أبريل 2018
جديد الأخبار د. طلال مبارك اللهيبي يدشن حزمة من برامج التعليم النوعي بمدارس جيل الإبداع بمكة «» د. نجلاء سعد الردادي تشارك بـ 3 ملصقات علمية بـ #المؤتمر_العالمي_للتمور «» محلل الطقس معاذ الأحمدي : تقلبات جوية تضرب شبه الجزيرة الأسبوع المقبل «» رجل الاعمال محمد هادي العلوي يستضيف عدد من الشعراء في ديوانيته «» مدير مرور محافظة عقلة الصقور المقدم متعب بن عبدالعزيز ابا العون يزور مركز عريفجان ساحوق «» الشيخ أيمن بن مبيريك يدشن مهرجان رابغ الموسمي الأول «» معلمي الاجتماعيات بعقلة الصقور يكرمون الدكتور عبدالرحمن عطا الله الحيسوني «» ترقية المهندس مرزوق علي مسهي الفريدي إلى المرتبة الثانية عشر بفرع وزارة الإسكان بمنطقة القصيم «» الشيخ بدر بن حجر بن ناحل يشرف حفل مدني جبه بعد تحقيقة المركز الاول على مستوى الدفاع المدني بحائل «» رجل الاعمال محمد هادي العلوي يستضيف عدد من الاعيان والوجهاء والشعراء «»
جديد المقالات قرية الأفكار المرعبة «» هل تعود الأخلاق إلى تعليمنا «» حراك سعودي بحثاً عن أمن المنطقة واستقرارها «» سلوك ظاهره الاتفاق وباطنه النفاق «» ثورة الآليـين «» قمة القدس «» الملك سلمان.. يرسم خارطة طريق لأمته العربية «» تقاطعنا الثقافي مع بلاد فارس وخرسان (2 - 2) «» محمد بن سلمان… اشتقنا لكم «» مشتركنا الثقافي مع بلاد فارس وخرسان (1-2) «»




المقالات جديد المقالات › لإنقاذ سياحة المدينة
لإنقاذ سياحة المدينة
* يوم الاثنين الرابع من شهر يناير من العام 2016م كَتبتُ هنا مقالًا حول اختيار (المدينة المنورة عاصمة للسياحة الإسلامية لعام 2017م)، وفيه طَرحتُ بعض المقترحات والفعاليات، وبعد ذلك سلمتُ تفاصيلها للجهة المختصة، (دون أن يتواصل مَعِي أحد بشأنها حتى نَهَارنا هذا).

* المهم في ذاك المقال حَذّرتُ من السلبيات التي تَلبسَتْ بفعالية (المدينة عاصمة للثقافة الإسلامية 2013م)، حيث تأخرت بدايتها، وعَصَفَت بها الخلافات والاتهامات، وكانت برامجها تقليدية ورتيبة، لم ترتق لمكانة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، وموروثها الحضاري والثقافي العريق والكبير باعتبارها عاصمة الإسلام الأولى؛ فكان الفَشَل هو المصير المحتوم.

* نعود إلى (المدينة عاصمة السياحة الإسلامية 2017م)، التي يبدو أن المشاهد نفسها تتكرر معها بتفاصيلها حَذْوَ القُذّة بالقُذّة.

* فهناك لجان دِيْكورية؛ هي بمثابة مُسْتَشَار لا يُسْتَشَار، أيضًا عدة جهات كانت مشاركتها لمجرد المشاركة؛ حيث جَيّرَتْ ما لديها من مؤتمرات أو ندوات لتكون ضمن قائمة أو رُزْنَامة (المدينة عاصمة للسياحة الإسلامية 2017م) حتى ولو كانت بعيدة عن روحها أو موضوعها، كما أنّ الافتتاح تأخّر لأكثر من شهر ونصف دون أسباب واضحة؛ إذ لم يُقم إلا في الـ18 من فبراير 2017م.

* واليوم مضى عليه ما يقارب الشهر والنصف، دون حِرَاك أو برامج أبدًا، فلا صَوت يعلو على الصّمت الرهيب، وبقيةٌ من لَوْحَات وأعلام ما زالت جاثِمَة على صَدور بعض الكباري؛ وبالتالي خسرت طيبة الطيبة رُبع عامها عاصمة للسياحة الإسلامية دون أية فعاليات تُذكَر.

* وهنا مع التقدير لاجتهادات جميع اللجان العاملة هذه دعوة لِتَدَارك الأمر قبل فوات الأوان، وقبل أن تتوالى الخسائر؛ فـ(المدينة المنورة)، هي عاصمة حقيقية للعَالَم الإسلامي، وتمتلك من الإرْث الحضاري والمقومات السياحية والثقافية ما يجعلها (سَيّدة الدّنيَا) في كل السنوات والمجالات.

* أخيرًا أبناء المدينة النبوية يمتلكون الكفاءة والخبرة والحماس لخدمة مدينتهم؛ لكنهم فقط ينتظرون الفرصة.

كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.