لإنقاذ سياحة المدينة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 9 ذو القعدة 1439 / 22 يوليو 2018
جديد الأخبار تعيين الاستاذ محمد بن سعود بن عشبان البلاجي رئيساً لمركز الدحلة بمنطقة القصيم «» تعيين اللواء ركن خالد عايض الرويثي نائب مساعد وكيل الحرس الوطني للجهاز العسكري بالقطاع الغربي «» بمبيعات لامست المليون.. اختتام مهرجان حجر للتمور «» ترقية مدير دار التربية بالقصيم الإستاذ نايف صالح الثويني الحنيني للمرتبه التاسعه «» موافقة وزير الداخلية بتعيين الشيخ عواض بن مغبش النتاف شيخ شمل لقبيلة معبد «» ترقية الاستاذ / ناصر منيف الثويني الزغيبي على المرتبه السابعه بصندوق التنمية العقارية بحفرالباطن «» ترقية مدير القطاع الصحي بالحناكية الأستاذ محمد عموش الصاعدي إلى أخصائي أول «» ترقية محافظ ينبع الاستاذ /سعد بن مرزوق السحيمي للمرتبة الخامسة عشر «» الدكتور عادل الرحيلي يقود الفريق الرائع لإصدار الدليل الوطني لتشخيص وعلاج ومكافحة التهابات القصيبات (SIBRO ) «» مساعد المدير العام للصحة العامة بصحة القصيم يشكر الاستاذ غانم فهيد العمري «»
جديد المقالات متسولون 4G!! «» *لهذه الأسباب الخير في الشباب «» كي لايتكرر فشل المثقفين «» مجدك مقابل عمرك «» على هامش مهرجان تمور حجر «» أنت مختلف.. فتباهى باختلافك «» فتنة «المتمصدرين».. قنبلة موقوتة! «» الشاذ لا حكم له «» هل تملك شيئاً يستحق الكتابة؟ «» دعونا ننتمي للوطن وما غير ذلك هين «»




المقالات جديد المقالات › لإنقاذ سياحة المدينة
لإنقاذ سياحة المدينة
* يوم الاثنين الرابع من شهر يناير من العام 2016م كَتبتُ هنا مقالًا حول اختيار (المدينة المنورة عاصمة للسياحة الإسلامية لعام 2017م)، وفيه طَرحتُ بعض المقترحات والفعاليات، وبعد ذلك سلمتُ تفاصيلها للجهة المختصة، (دون أن يتواصل مَعِي أحد بشأنها حتى نَهَارنا هذا).

* المهم في ذاك المقال حَذّرتُ من السلبيات التي تَلبسَتْ بفعالية (المدينة عاصمة للثقافة الإسلامية 2013م)، حيث تأخرت بدايتها، وعَصَفَت بها الخلافات والاتهامات، وكانت برامجها تقليدية ورتيبة، لم ترتق لمكانة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، وموروثها الحضاري والثقافي العريق والكبير باعتبارها عاصمة الإسلام الأولى؛ فكان الفَشَل هو المصير المحتوم.

* نعود إلى (المدينة عاصمة السياحة الإسلامية 2017م)، التي يبدو أن المشاهد نفسها تتكرر معها بتفاصيلها حَذْوَ القُذّة بالقُذّة.

* فهناك لجان دِيْكورية؛ هي بمثابة مُسْتَشَار لا يُسْتَشَار، أيضًا عدة جهات كانت مشاركتها لمجرد المشاركة؛ حيث جَيّرَتْ ما لديها من مؤتمرات أو ندوات لتكون ضمن قائمة أو رُزْنَامة (المدينة عاصمة للسياحة الإسلامية 2017م) حتى ولو كانت بعيدة عن روحها أو موضوعها، كما أنّ الافتتاح تأخّر لأكثر من شهر ونصف دون أسباب واضحة؛ إذ لم يُقم إلا في الـ18 من فبراير 2017م.

* واليوم مضى عليه ما يقارب الشهر والنصف، دون حِرَاك أو برامج أبدًا، فلا صَوت يعلو على الصّمت الرهيب، وبقيةٌ من لَوْحَات وأعلام ما زالت جاثِمَة على صَدور بعض الكباري؛ وبالتالي خسرت طيبة الطيبة رُبع عامها عاصمة للسياحة الإسلامية دون أية فعاليات تُذكَر.

* وهنا مع التقدير لاجتهادات جميع اللجان العاملة هذه دعوة لِتَدَارك الأمر قبل فوات الأوان، وقبل أن تتوالى الخسائر؛ فـ(المدينة المنورة)، هي عاصمة حقيقية للعَالَم الإسلامي، وتمتلك من الإرْث الحضاري والمقومات السياحية والثقافية ما يجعلها (سَيّدة الدّنيَا) في كل السنوات والمجالات.

* أخيرًا أبناء المدينة النبوية يمتلكون الكفاءة والخبرة والحماس لخدمة مدينتهم؛ لكنهم فقط ينتظرون الفرصة.

كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.