لإنقاذ سياحة المدينة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 11 محرم 1440 / 21 سبتمبر 2018
جديد الأخبار ب «» مدير عام #مطار_الملك_عبدالعزيز_الدولي بجدة يكرم الاعلامي سمير المحمدي «» تهنئة الشيخ سلمان بن بدر بن يوسف بن درع بن طريس بـ ذكرى اليوم الوطني 88 «» تهنئة الشيخ بدر بن يوسف بن درع بن طريس بـ ذكرى اليوم الوطني 88 «» رئيس مركز البتراء الشيخ سلمان بن بن درع بن طريس يجتمع بمدراء الدوائر الحكومية بـ البتراء «» تكريم 28 موظفًا مثاليًا في حفل “اليوم الوطني” بمحافظة خليص «» مدير شرطة منطقة تبوك اللواء غازي محمد البدراني : يمر بنا اليوم الوطني لنستلهم مسيرة التأسيس والبناء «» تعيين الأستاذ عبد الرحمن سعد الصحفي متحدثا رسميا لصحة جدة «» المشرف التربوي الأستاذ محمد ردة الصبحي يحصل على درجة الدكتوراة من جامعة طيبة «» نائب أمير منطقة #المدينة_المنورة يكرم معالي مدير #جامعة_طيبة د.عبدالعزيز السراني «»
جديد المقالات حتى لا تظل باكستان وحيدة «» جامعة شقراء وملف السعودة «» أوّل سائح عربي في أميركا «» اصنع نفسك قبل لقبك!! «» بدائل عن أَسر حرية الإنسان! «» نقود آخر زمن «» أولئك يمتصون دماء شبابنا! «» أهمية الملكية الفكرية «» قادتنا تفي بوعدها «» هيئة تطوير المدينة وكنزها المنسي! «»




المقالات جديد المقالات › لإنقاذ سياحة المدينة
لإنقاذ سياحة المدينة
* يوم الاثنين الرابع من شهر يناير من العام 2016م كَتبتُ هنا مقالًا حول اختيار (المدينة المنورة عاصمة للسياحة الإسلامية لعام 2017م)، وفيه طَرحتُ بعض المقترحات والفعاليات، وبعد ذلك سلمتُ تفاصيلها للجهة المختصة، (دون أن يتواصل مَعِي أحد بشأنها حتى نَهَارنا هذا).

* المهم في ذاك المقال حَذّرتُ من السلبيات التي تَلبسَتْ بفعالية (المدينة عاصمة للثقافة الإسلامية 2013م)، حيث تأخرت بدايتها، وعَصَفَت بها الخلافات والاتهامات، وكانت برامجها تقليدية ورتيبة، لم ترتق لمكانة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، وموروثها الحضاري والثقافي العريق والكبير باعتبارها عاصمة الإسلام الأولى؛ فكان الفَشَل هو المصير المحتوم.

* نعود إلى (المدينة عاصمة السياحة الإسلامية 2017م)، التي يبدو أن المشاهد نفسها تتكرر معها بتفاصيلها حَذْوَ القُذّة بالقُذّة.

* فهناك لجان دِيْكورية؛ هي بمثابة مُسْتَشَار لا يُسْتَشَار، أيضًا عدة جهات كانت مشاركتها لمجرد المشاركة؛ حيث جَيّرَتْ ما لديها من مؤتمرات أو ندوات لتكون ضمن قائمة أو رُزْنَامة (المدينة عاصمة للسياحة الإسلامية 2017م) حتى ولو كانت بعيدة عن روحها أو موضوعها، كما أنّ الافتتاح تأخّر لأكثر من شهر ونصف دون أسباب واضحة؛ إذ لم يُقم إلا في الـ18 من فبراير 2017م.

* واليوم مضى عليه ما يقارب الشهر والنصف، دون حِرَاك أو برامج أبدًا، فلا صَوت يعلو على الصّمت الرهيب، وبقيةٌ من لَوْحَات وأعلام ما زالت جاثِمَة على صَدور بعض الكباري؛ وبالتالي خسرت طيبة الطيبة رُبع عامها عاصمة للسياحة الإسلامية دون أية فعاليات تُذكَر.

* وهنا مع التقدير لاجتهادات جميع اللجان العاملة هذه دعوة لِتَدَارك الأمر قبل فوات الأوان، وقبل أن تتوالى الخسائر؛ فـ(المدينة المنورة)، هي عاصمة حقيقية للعَالَم الإسلامي، وتمتلك من الإرْث الحضاري والمقومات السياحية والثقافية ما يجعلها (سَيّدة الدّنيَا) في كل السنوات والمجالات.

* أخيرًا أبناء المدينة النبوية يمتلكون الكفاءة والخبرة والحماس لخدمة مدينتهم؛ لكنهم فقط ينتظرون الفرصة.

كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.