لإنقاذ سياحة المدينة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 7 ربيع الثاني 1440 / 14 ديسمبر 2018
جديد الأخبار مدير قطاع الصحة العامة بالرس دعيع بن ذعار الجديع الحنيني يكرم مدراء المراكز «» الشيخ صالح كاشفاً سبب التآمر على ولي العهد: نجّاه الله لأمرين أحدهما "شيء بينه وبين ربه" «» الاستاذ عاصم عبدالله الحجيلي يحصل على الماجستير بإمتياز من جامعة نوتينغهام في بريطانيا «» منسوبو متوسطة وثانوية غران يكرمون “حميدان الصحفي” لحصوله على الدكتوراة «» اللواء حسين جابر الجابري يزور والد الطفلة المفقودة بينبع «» تكليف الأستاذ صالح سليمان الأحمدي مديراً لتلفزيون جدة «» مدير #جامعة_طيبة د. عبدالعزيز السراني يكرم الاستاذ عبدالعزيز الرحيلي «» تعيين العميد وليد حمزه المجيدلي الجابري مديراً لشرطة منطقة الباحه «» تهنئة من بسام حميد مهنا المغربي وجلال حميد مهنا المغربي لـ المهندس عبدالله حمد اللهيبي «» أمين محافظة جدة قراراً بـ تكليف المهندس عبدالله حمد اللهيبي مساعداً لنائب الأمين للبيئة «»
جديد المقالات لماذا يجب منع الواجبات المدرسية؟ «» ماكرون للفرنسيين: أنا فهمتكم.. نعم فهمتكم! «» لماذا يجب أن تستيقظ مبكراً؟ «» لماذا لا يصبح ابنك مبدعاً؟! «» أمير المدينة: عطاء وصمت ورجاء «» التجارة الحرة وسياسة الحماية الاقتصادية «» نجدد البيعة والولاء والسمع والطاعة لملكنا الغالي «» شركة المياه الوطنية للصبر حدود «» التأمين والسبع دوخات! «» الفرق بين مالطا وقطر «»




المقالات جديد المقالات › لإنقاذ سياحة المدينة
لإنقاذ سياحة المدينة
* يوم الاثنين الرابع من شهر يناير من العام 2016م كَتبتُ هنا مقالًا حول اختيار (المدينة المنورة عاصمة للسياحة الإسلامية لعام 2017م)، وفيه طَرحتُ بعض المقترحات والفعاليات، وبعد ذلك سلمتُ تفاصيلها للجهة المختصة، (دون أن يتواصل مَعِي أحد بشأنها حتى نَهَارنا هذا).

* المهم في ذاك المقال حَذّرتُ من السلبيات التي تَلبسَتْ بفعالية (المدينة عاصمة للثقافة الإسلامية 2013م)، حيث تأخرت بدايتها، وعَصَفَت بها الخلافات والاتهامات، وكانت برامجها تقليدية ورتيبة، لم ترتق لمكانة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، وموروثها الحضاري والثقافي العريق والكبير باعتبارها عاصمة الإسلام الأولى؛ فكان الفَشَل هو المصير المحتوم.

* نعود إلى (المدينة عاصمة السياحة الإسلامية 2017م)، التي يبدو أن المشاهد نفسها تتكرر معها بتفاصيلها حَذْوَ القُذّة بالقُذّة.

* فهناك لجان دِيْكورية؛ هي بمثابة مُسْتَشَار لا يُسْتَشَار، أيضًا عدة جهات كانت مشاركتها لمجرد المشاركة؛ حيث جَيّرَتْ ما لديها من مؤتمرات أو ندوات لتكون ضمن قائمة أو رُزْنَامة (المدينة عاصمة للسياحة الإسلامية 2017م) حتى ولو كانت بعيدة عن روحها أو موضوعها، كما أنّ الافتتاح تأخّر لأكثر من شهر ونصف دون أسباب واضحة؛ إذ لم يُقم إلا في الـ18 من فبراير 2017م.

* واليوم مضى عليه ما يقارب الشهر والنصف، دون حِرَاك أو برامج أبدًا، فلا صَوت يعلو على الصّمت الرهيب، وبقيةٌ من لَوْحَات وأعلام ما زالت جاثِمَة على صَدور بعض الكباري؛ وبالتالي خسرت طيبة الطيبة رُبع عامها عاصمة للسياحة الإسلامية دون أية فعاليات تُذكَر.

* وهنا مع التقدير لاجتهادات جميع اللجان العاملة هذه دعوة لِتَدَارك الأمر قبل فوات الأوان، وقبل أن تتوالى الخسائر؛ فـ(المدينة المنورة)، هي عاصمة حقيقية للعَالَم الإسلامي، وتمتلك من الإرْث الحضاري والمقومات السياحية والثقافية ما يجعلها (سَيّدة الدّنيَا) في كل السنوات والمجالات.

* أخيرًا أبناء المدينة النبوية يمتلكون الكفاءة والخبرة والحماس لخدمة مدينتهم؛ لكنهم فقط ينتظرون الفرصة.

كتبه : عبدالله منور الجميلي

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.