بين التعايش والانهزامية!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 12 ربيع الأول 1440 / 20 نوفمبر 2018
جديد الأخبار أ. د. ناجية الزنبقي تشارك بـ سبعة اختراعات في معرض Inova, 2018 بكرواتيا وتنال جائزة أفضل اختراع علمي «» الاستاذة حنان سليمان الزنبقي تحصل على الميدالية الذهبية في معرض الاختراعات العالمي بـ كرواتيا «» ابناء الشيخ سعود بن صنت بن حمدي الفريدي يتلقون تعزية من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين وسفير دولة الكويت لدى المملكه «» مدير التدريب الامن العام منطقة المدينة المنورة الرائد مظلي عبدالله عبدالرحمن اللقماني رتبته الجديدة «» مدير مرور المدينة المنورة العقيد دكتور صلاح سمار الجابري يقلد الرائد جمال بن مرزوق الصاعدي رتبته الجديدة «» أمير المدينة يقلّد المرافق الأمني الخاص العقيد محمد حمدان السريحي رتبته الجديدة «» خبير الطقس علي السفري : منخفض جوي تتعرّض له المملكة اعتباراً من الخميس .. أمطار غزيرة «» مدير تعليم الطائف د. طلال اللهيبي يفتتح فعاليات معرض الجودة 2018 ويوقع عقد شراكة مع هيئة السياحة والتراث الوطني «» تكليف الأستاذ الدكتور سامي فراج عيد الحازمي، وكيلاً لكلية الدراسات القضائية والأنظمة للدراسات العليا والبحث العلمي، بجامعة ام القرى «» تكليف الدكتورة فايزة محمد الصاعدي ، وكيلةً لكلية خدمة المجتمع والتعليم المستمر للشؤون التعليمية " شطر الطالبات " بجامعة ام القرى «»
جديد المقالات لا تنتظر هذه الاختراعات «» مشروعان ظلاميان في مواجهة السعودية! «» قطعت النيابة قول كل خطيب «» التأْمين الطبي.. 25 سنة من الدراسة!! «» مطر ..! «» المبادرون في التعليم!! «» عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز «» الفوز للشباب الأبطال والمجد للوطن «» خداع الدعاية «» إسحاق عظيموف «»




المقالات جديد المقالات › بين التعايش والانهزامية!!
بين التعايش والانهزامية!!
* ليس جديداً أن نقول إن (التعايش) هو إحدى الفرائض الإنسانية الغائبة عن مجتمعاتنا العربية.. فالإجماع يكاد يكون منعقداً (حتى بين العرب أنفسهم) على نقص هذا (الفيتامين) لدى الشخصية العربية، مما أفقدها توازنها، وتسبب في شتاتها وضعفها، وسهّل كثيراً من مهام أعدائها، وأضاع في الوقت نفسه معظم مواردها وقدراتها في احترابات، واقتتالات داخلية، رغم تفاهتها إلا أن أطرافها على استعداد للتحالف مع الشيطان في سبيل الفوز بها!. ولا أظنك بحاجة للغوص في أعماق التاريخ للتأكد من هذه الحقيقة، فنظرة سريعة للمشهد الدموي القاتم اليوم في المنطقة يؤكد لك هذا، خصوصاً عندما تعلم أن هذه الحروب -التي قتلت من العرب أكثر مما قتل أعداؤهم مجتمعين- لا تخرج عن أسباب إثنية عرقية أو عقدية طائفية أو عنصرية مناطقية، كان يمكن تجاوزها بقليل من التعايش وشيء من العقل!.

* تبدو فكرة (التعايش) فكرة غير مقبولة عربياً، لأنها تعني في القاموس العربي الهزيمة أو الاستسلام أو التراجع وكلها مصطلحات سيئة السمعة جداً في العقلية العربية المفتونة بالمغالبة والقوة، وإذا ما تجاوزنا الحروب الأهلية والإقليمية فإن أخطر أعراض هذا الفيروس هو حالة التربص والتوجس الدائم التي يخلقها بين شرائح الوطن ومكوناته وأحزابه، والتي تستنزف كل طاقاته وقدراته في حالة (اللاحرب واللاسلم) الداخلية، تلك الحالة اللعينة التي قد تجيب على السؤال الكبير: لماذا لم يتقدم العرب رغم كل ما يملكونه من إمكانات؟.

* ‏أبناؤنا أو (العرب الجدد) بحاجة لمناهج وبرامج ترسخ في نفوسهم أن التعايش لا يعني التنازل ولا يتطلب التخلي عن عقيدتك بقدر ما يعني ترك مصائر الخلق للخالق، وتقبُّل العيش مع الطرف الآخر كما هو.. وأن التقبُّل لا يعني الذوبان في هوية الآخر، بل يعني العيش بأمان، وإعطاء الآخرين حقوقهم، مع تجنب الاعتداء والاستعداء والظلم وإكراه الآخرين على معتقدك.

* 90% من اقتتالاتنا وحروبنا وانكساراتنا وجمودنا وتخلفنا التنموي سببها الخلط بين مفهومي التعايش والانهزامية.

كتبه : محمد بتاع البلادي

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.