بين التعايش والانهزامية!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 11 جمادى الثاني 1440 / 16 فبراير 2019
جديد الأخبار تكريم العقيد ركن ناصر حثلين السحيمي في التمرين المشترك السعودي الفرنسي «» وكيل محافظة الأحساء يعزي أسرة الشهيد عبدالله سعد العلوي «» العميد عبدالله محسن المشيعلي يقيم حفلاً بمناسبة شفاء ابنه الدكتور محمد «» الشيخ طلال عبدالعزيز الجحدلي واخيه عماد يحتفلون بزواج ابنهم معاذ «» امير منطقة القصيم يكرم الاستاذ فيصل رجاء الحيسوني بـ الميدالية الذهبية «» قائد القوة الخاصة لأمن الطرق بمنطقه تبوك يقلد النقيب مظلي / بدر رباح الجابري رتبته الجديده «» "ولاء المستادي" أول سعودية في تحليل السياسة العامة «» تكليف الأستاذ محمد فرج الرايقي بإدارة العلاقات العامة والإعلام بجمعية الثقافة والفنون بجدة «» امير القصيم يكرم رجل الاعمال عبدالرحمن علي الجميلي «» احمد غالب البيضاني يحصل على جائزة أفضل لاعب صاعد ضمن جوائز الرياضات الالكترونية لعام 2018 «»
جديد المقالات "اتحاد القدم" وعادت حليمة لعادتها القديمة «» الأخوّة الإنسانية «» العلا.. وجهة عالمية «» ماراثون ملاحقة محمد بن سلمان! «» يجوز للسائح ما لا يجوز للمواطن «» عن تسويق الثقافة!! «» العُلا: حضارة الماضي بعيون المستقبل «» لا أعرفها ولا تعرفني «» كيف تجاوزوا أديسون؟ «» إنها مدينة النور وعاصمة الإنسانية «»




المقالات جديد المقالات › بين التعايش والانهزامية!!
بين التعايش والانهزامية!!
* ليس جديداً أن نقول إن (التعايش) هو إحدى الفرائض الإنسانية الغائبة عن مجتمعاتنا العربية.. فالإجماع يكاد يكون منعقداً (حتى بين العرب أنفسهم) على نقص هذا (الفيتامين) لدى الشخصية العربية، مما أفقدها توازنها، وتسبب في شتاتها وضعفها، وسهّل كثيراً من مهام أعدائها، وأضاع في الوقت نفسه معظم مواردها وقدراتها في احترابات، واقتتالات داخلية، رغم تفاهتها إلا أن أطرافها على استعداد للتحالف مع الشيطان في سبيل الفوز بها!. ولا أظنك بحاجة للغوص في أعماق التاريخ للتأكد من هذه الحقيقة، فنظرة سريعة للمشهد الدموي القاتم اليوم في المنطقة يؤكد لك هذا، خصوصاً عندما تعلم أن هذه الحروب -التي قتلت من العرب أكثر مما قتل أعداؤهم مجتمعين- لا تخرج عن أسباب إثنية عرقية أو عقدية طائفية أو عنصرية مناطقية، كان يمكن تجاوزها بقليل من التعايش وشيء من العقل!.

* تبدو فكرة (التعايش) فكرة غير مقبولة عربياً، لأنها تعني في القاموس العربي الهزيمة أو الاستسلام أو التراجع وكلها مصطلحات سيئة السمعة جداً في العقلية العربية المفتونة بالمغالبة والقوة، وإذا ما تجاوزنا الحروب الأهلية والإقليمية فإن أخطر أعراض هذا الفيروس هو حالة التربص والتوجس الدائم التي يخلقها بين شرائح الوطن ومكوناته وأحزابه، والتي تستنزف كل طاقاته وقدراته في حالة (اللاحرب واللاسلم) الداخلية، تلك الحالة اللعينة التي قد تجيب على السؤال الكبير: لماذا لم يتقدم العرب رغم كل ما يملكونه من إمكانات؟.

* ‏أبناؤنا أو (العرب الجدد) بحاجة لمناهج وبرامج ترسخ في نفوسهم أن التعايش لا يعني التنازل ولا يتطلب التخلي عن عقيدتك بقدر ما يعني ترك مصائر الخلق للخالق، وتقبُّل العيش مع الطرف الآخر كما هو.. وأن التقبُّل لا يعني الذوبان في هوية الآخر، بل يعني العيش بأمان، وإعطاء الآخرين حقوقهم، مع تجنب الاعتداء والاستعداء والظلم وإكراه الآخرين على معتقدك.

* 90% من اقتتالاتنا وحروبنا وانكساراتنا وجمودنا وتخلفنا التنموي سببها الخلط بين مفهومي التعايش والانهزامية.

كتبه : محمد بتاع البلادي

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.