بين التعايش والانهزامية!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 10 شوال 1439 / 24 يونيو 2018
جديد الأخبار الامير أحمد بن عبدالعزيز بضيافة الشيخ أحمد محمد أبوحدريه الصاعدي «» عائلة العتيق تكرم رجل الأعمال علي عتيق السليمي «» الشيخ صالح المغامسي للنساء: جلباب الحياء والحشمة أهم صفات قائدة المركبة «» خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين يبعثون برقيات عزاء لأبناء الشيخ فالح بن حبيتر رحمه الله «» الشيخ صالح المغامسي : الصلاة على النبي من أفضل أعمال #يوم_الجمعة «» الدكتور / مشاري بن نايف بن ناحل يحصل على زمالة الكليه الملكية الكندية للجراحين «» د. عادل الرحيلي : هناك دراسة طبية حديثة أظهرت أن الحزن الشديد والإكتئاب والقلق الشديد قد يؤدي الى فقدان البصر «» حفل معايدةقبيلة ذوي حميد من بني جابر «» محافظة وادي الفرع تختتم فعاليات العيد بلعبة الزير «» د. منصور المرزوعي : غدًا بداية الصيف تنعدم فيه الأمطار وترتفع الحرارة «»
جديد المقالات بروتوكولات التعامل مع الجوال «» معالي الوزير: لا تُرسل فرّاشك «» رياضة بلا سياسة «» *أهم شيء الأخلاق* «» عشرون عاماً من القيادة ولم ننجح ! «» تجربة العيش وحيداً «» قيادة تسبق المجتمع وتصنع التاريخ «» الوجه الآخر للمخترعين «» إحـسـان_من_الـحَـرم حتى لا نُـخَــاطِـبَ أَنْــفُــسَــنَــا «» رسالة إلى وزير الثقافة «»




المقالات جديد المقالات › بين التعايش والانهزامية!!
بين التعايش والانهزامية!!
* ليس جديداً أن نقول إن (التعايش) هو إحدى الفرائض الإنسانية الغائبة عن مجتمعاتنا العربية.. فالإجماع يكاد يكون منعقداً (حتى بين العرب أنفسهم) على نقص هذا (الفيتامين) لدى الشخصية العربية، مما أفقدها توازنها، وتسبب في شتاتها وضعفها، وسهّل كثيراً من مهام أعدائها، وأضاع في الوقت نفسه معظم مواردها وقدراتها في احترابات، واقتتالات داخلية، رغم تفاهتها إلا أن أطرافها على استعداد للتحالف مع الشيطان في سبيل الفوز بها!. ولا أظنك بحاجة للغوص في أعماق التاريخ للتأكد من هذه الحقيقة، فنظرة سريعة للمشهد الدموي القاتم اليوم في المنطقة يؤكد لك هذا، خصوصاً عندما تعلم أن هذه الحروب -التي قتلت من العرب أكثر مما قتل أعداؤهم مجتمعين- لا تخرج عن أسباب إثنية عرقية أو عقدية طائفية أو عنصرية مناطقية، كان يمكن تجاوزها بقليل من التعايش وشيء من العقل!.

* تبدو فكرة (التعايش) فكرة غير مقبولة عربياً، لأنها تعني في القاموس العربي الهزيمة أو الاستسلام أو التراجع وكلها مصطلحات سيئة السمعة جداً في العقلية العربية المفتونة بالمغالبة والقوة، وإذا ما تجاوزنا الحروب الأهلية والإقليمية فإن أخطر أعراض هذا الفيروس هو حالة التربص والتوجس الدائم التي يخلقها بين شرائح الوطن ومكوناته وأحزابه، والتي تستنزف كل طاقاته وقدراته في حالة (اللاحرب واللاسلم) الداخلية، تلك الحالة اللعينة التي قد تجيب على السؤال الكبير: لماذا لم يتقدم العرب رغم كل ما يملكونه من إمكانات؟.

* ‏أبناؤنا أو (العرب الجدد) بحاجة لمناهج وبرامج ترسخ في نفوسهم أن التعايش لا يعني التنازل ولا يتطلب التخلي عن عقيدتك بقدر ما يعني ترك مصائر الخلق للخالق، وتقبُّل العيش مع الطرف الآخر كما هو.. وأن التقبُّل لا يعني الذوبان في هوية الآخر، بل يعني العيش بأمان، وإعطاء الآخرين حقوقهم، مع تجنب الاعتداء والاستعداء والظلم وإكراه الآخرين على معتقدك.

* 90% من اقتتالاتنا وحروبنا وانكساراتنا وجمودنا وتخلفنا التنموي سببها الخلط بين مفهومي التعايش والانهزامية.

كتبه : محمد بتاع البلادي

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.