بين التعايش والانهزامية!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 8 محرم 1440 / 18 سبتمبر 2018
جديد الأخبار الأستاذة زينب غوينم الجغثمي تحصد جائزة تعليم جدة للتأليف المسرحي «» تعيين عبد المجيد خالد العوفي مديرأ لبريد مركز ابانات بـ القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الاستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يفتتح يفتتح الملتقى الإرشادي الجامعي اليوم «» مدير مكتب المراسم الملكية بالمدينة يهنئ فضيلة الشيخ صالح خالد المزيني بمناسبة تعيينه وكيلاً للرئيس العام «» تم تكليف الدكتورة رحاب عواض البلادي وكيلة لكلية إدارة الأعمال بـ جامعة طيبة «» عميد شؤون الطلاب بـ جامعة طيبة د.معتاد الشاماني : العمادة تعلن إطلاق "مسابقة اليوم الوطني"لأبنائنا وبناتنا طلبة الجامعة «» رئيس شركة مايكروسوفت العربية المهندس ثامر الحجيلي يتسلم تكريم الشركة من قبل معالي وزير الاتصالات ومعالي وزير العمل «» الطبيب الاستشاري عادل الرحيلي ينشر ورقة عملية لحالة طفل تم تشخيص حالته بـ " النوم القهري " «» محافظ ينبع الاستاذ سعد السحيمي يترأس اجتماعا للجنة التنمية السياحية لبحث الاستعداد لليوم الوطني «» تكليف الأستاذ وليد سعد الحجيلي مشرف عاما في الإدارة العامة لشؤون المعلمين بالوزارة «»
جديد المقالات نقود آخر زمن «» أولئك يمتصون دماء شبابنا! «» أهمية الملكية الفكرية «» قادتنا تفي بوعدها «» هيئة تطوير المدينة وكنزها المنسي! «» وزارة الشؤون الإسلامية وذوي الاحتياجات الخاصة «» المخطط العمراني هو المسؤول! «» الراسخون في مواقـفهم «» طَبْطب وليّس! «» ماذا تعرف عن الإرهابي إيلي صعب «»




المقالات جديد المقالات › بين التعايش والانهزامية!!
بين التعايش والانهزامية!!
* ليس جديداً أن نقول إن (التعايش) هو إحدى الفرائض الإنسانية الغائبة عن مجتمعاتنا العربية.. فالإجماع يكاد يكون منعقداً (حتى بين العرب أنفسهم) على نقص هذا (الفيتامين) لدى الشخصية العربية، مما أفقدها توازنها، وتسبب في شتاتها وضعفها، وسهّل كثيراً من مهام أعدائها، وأضاع في الوقت نفسه معظم مواردها وقدراتها في احترابات، واقتتالات داخلية، رغم تفاهتها إلا أن أطرافها على استعداد للتحالف مع الشيطان في سبيل الفوز بها!. ولا أظنك بحاجة للغوص في أعماق التاريخ للتأكد من هذه الحقيقة، فنظرة سريعة للمشهد الدموي القاتم اليوم في المنطقة يؤكد لك هذا، خصوصاً عندما تعلم أن هذه الحروب -التي قتلت من العرب أكثر مما قتل أعداؤهم مجتمعين- لا تخرج عن أسباب إثنية عرقية أو عقدية طائفية أو عنصرية مناطقية، كان يمكن تجاوزها بقليل من التعايش وشيء من العقل!.

* تبدو فكرة (التعايش) فكرة غير مقبولة عربياً، لأنها تعني في القاموس العربي الهزيمة أو الاستسلام أو التراجع وكلها مصطلحات سيئة السمعة جداً في العقلية العربية المفتونة بالمغالبة والقوة، وإذا ما تجاوزنا الحروب الأهلية والإقليمية فإن أخطر أعراض هذا الفيروس هو حالة التربص والتوجس الدائم التي يخلقها بين شرائح الوطن ومكوناته وأحزابه، والتي تستنزف كل طاقاته وقدراته في حالة (اللاحرب واللاسلم) الداخلية، تلك الحالة اللعينة التي قد تجيب على السؤال الكبير: لماذا لم يتقدم العرب رغم كل ما يملكونه من إمكانات؟.

* ‏أبناؤنا أو (العرب الجدد) بحاجة لمناهج وبرامج ترسخ في نفوسهم أن التعايش لا يعني التنازل ولا يتطلب التخلي عن عقيدتك بقدر ما يعني ترك مصائر الخلق للخالق، وتقبُّل العيش مع الطرف الآخر كما هو.. وأن التقبُّل لا يعني الذوبان في هوية الآخر، بل يعني العيش بأمان، وإعطاء الآخرين حقوقهم، مع تجنب الاعتداء والاستعداء والظلم وإكراه الآخرين على معتقدك.

* 90% من اقتتالاتنا وحروبنا وانكساراتنا وجمودنا وتخلفنا التنموي سببها الخلط بين مفهومي التعايش والانهزامية.

كتبه : محمد بتاع البلادي

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.