لماذا ننام بشكل أفقي؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 9 شوال 1439 / 23 يونيو 2018
جديد الأخبار خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين يبعثون برقيات عزاء لأبناء الشيخ فالح بن حبيتر رحمه الله «» الشيخ صالح المغامسي : الصلاة على النبي من أفضل أعمال #يوم_الجمعة «» الدكتور / مشاري بن نايف بن ناحل يحصل على زمالة الكليه الملكية الكندية للجراحين «» د. عادل الرحيلي : هناك دراسة طبية حديثة أظهرت أن الحزن الشديد والإكتئاب والقلق الشديد قد يؤدي الى فقدان البصر «» حفل معايدةقبيلة ذوي حميد من بني جابر «» محافظة وادي الفرع تختتم فعاليات العيد بلعبة الزير «» د. منصور المرزوعي : غدًا بداية الصيف تنعدم فيه الأمطار وترتفع الحرارة «» الكاتب عبدالله الجميلي يطالب بعقوبات بديلة عن "السجن" في قضايا الديون «» احتفال قبيلة "المحاميد " بعيد الفطر المبارك «» مدير إدارة السقيا بالمسجد النبوي الأستاذ يوسف قالط العوفي : إدارة السقيا بالمسجد النبوي تعايد منسوبيها بمناسبة عيد الفطر «»
جديد المقالات عشرون عاماً من القيادة ولم ننجح ! «» تجربة العيش وحيداً «» قيادة تسبق المجتمع وتصنع التاريخ «» الوجه الآخر للمخترعين «» إحـسـان_من_الـحَـرم حتى لا نُـخَــاطِـبَ أَنْــفُــسَــنَــا «» رسالة إلى وزير الثقافة «» فتح الرياض.. أسطورة إغريقية «» سلمان فخر العرب والمسلمين «» ابن فرناس لم يكن وحده «» لوحة دافنشي «»




المقالات جديد المقالات › لماذا ننام بشكل أفقي؟
لماذا ننام بشكل أفقي؟
مازال النوم يشكل لغزاً يصعب على العلماء حله.. فلماذا ننام؟ ولماذا نحلم؟ ولماذا تتفاوت حاجتنا للنوم؟ وكيف نرى ونسمع ونشم ونحس بالألم -أثناء أحلامنا- دون حواس؟

وتعظم الأسئلة حين ننتقل إلى عالم الحيوانات، حيث نلاحظ عدم نوم أسماك القرش مقابل نوم الأسد لتسع عشرة ساعة أو المخلوقات القطبية لأشهر الشتاء كاملة؟.. وفي حين ننام نحن بشكل أفقي -كونه الأقرب للجاذبية وسهولة ضخ الدم- ينام الفيل والزرافة والحصان واقفين -بشكل عمودي- والبومة والخفاش وبعض الحيتان رأساً على عقب؟ وفي حين يمكننا متابعة مراحل نوم البشر -بين خفيف ومتوسط وعميق- لا أحد يعرف فعلاً كيف تنام البكتيريا أو المخلوقات التي تثبت في مكانها لقرون كالأسفنج؟

ومن الأسئلة الكثيرة الحائرة: لماذا ينام البشر بأوضاع مختلفة؟

الإنسان مرة أخرى يثير حيرتنا بهذا الخصوص، فالجواب مزيج بين الحالة الجسدية والنفسية والعضوية لكل إنسان.

فبدون حتى أن نعلم، قد نفضل النوم في وضع معين بسبب ارتجاع في المريء أو خدر في الكتف أو حالة شخير واختناق أو كوابيس تأتي فقط حين تنام على جانب معين.

وفي حين يفضل الأطفال النوم على بطونهم يصعب ذلك على البدناء والنساء بسبب بروز الكرش.. والصدر.

والرجال عموماً لا يفضلون النوم على ظهورهم كونه يتسبب بالشخير والكتمة، في حين أن النوم على البطن يلوي أعناقهم بنسبة أكبر.

وكلما تقدم السن بالإنسان يكتشف أن النوم على جانب معين يصبح حتمياً بسبب مشاكل صحية معينة.. فالنوم على الجانب الأيسر مثلاً يقلل من ظاهرة الارتجاع الحمضي -كون هذا الجانب يجعل أحماض المعدة أدنى من مستوى المريء فلا تنساب إليه-.

كما أن النوم على الجانب الأيسر يخفف الضغط على من يعانون مشاكل في الكبد أو القلب أو تدفق الدم للأطراف -بدليل أن معظمنا يعاني من خدر في الذراع أو الكتف حين ينام على جانبه الأيمن-.

وغالباً ما تُنصح النساء الحوامل بالنوم على الجانب الأيسر -لأسباب تتعلق بثقل الجنين وضغطه على الأحشاء- وسرعان ما يكتشفن أنها الوضيعة الأكثر راحة بعد الشهر السادس!

وهذه كلها مجرد أمثلة على ظروف جسدية وصحية تجعلنا نفضل النوم على جانب دون آخر.

ومن جهة أخرى أذكر أنني كتبت مقالاً -في عام 2009- أشرت فيه إلى أن هناك أسباباً نفسية وشخصية تتعلق بتفضيلنا النوم في وضع معين، فالنوم على الظهر مثلاً يغلب على الأشخاص الذين يشعرون بالطمأنينة والثقة بالنفس، في حين أن النوم بوضع جانبي منثنٍ -كشكل الجنين- يكثر لدى من يخشون على أجسادهم -كالفتيات حين ينمن في مكان غريب- أو الأطفال -الذين يفتقدون الأمان في بيوتهم-.

ومن جهة ثالثة، قد تتعارض الحالة النفسية أو تتوافق مع الحالة الجسدية لاختيار وضع رئيسي مفضل، فالثقة بالنفس تتراجع أمام من يصابون بالجاثوم أو الاختناق كلما ناموا على ظهورهم.. والوضع الجنيني قد يحدث مع الجميع حين يشعرون بالبرد -كونه الوضع الأمثل لتوفير طاقة الجسد-. وهذه كلها تقاطعات جسدية ونفسية تجعل من طريقتنا في النوم مظهرا يشي بالكثير عن حياتنا وشخصياتنا.. ومشاكلنا الصحية!


كتبه : فهد عامر الأحمدي

|



فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.