كي لا يكون نجاح الحج شعارا - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 14 صفر 1440 / 23 أكتوبر 2018
جديد الأخبار الشيخ غازي بن زويد الحنيني يستضيف عدد من المشائخ والوجهاء «» الفارس نصار منصور الظاهري يحقق الميدالية البرونزية في بطولة جدة لجمال الخيل العربية الاصيلة 2018 «» الأستاذ فهد صلاح عواد المخلّفي يحصل على درجة الماجستير من جامعة أم القرى بتقدير ممتاز «» إيفاد البروفيسور فهد مسعد اللهيبي للعمل أستاذا زائرا بقسم الترجمة بجامعة ليستر البريطانية «» تكليف محمد عبدالله صالح الحنيني مديراً لفرع المياه بمحافظة النبهانية . «» الأستاذ الدكتور عيد الحيسوني يرعى ختام اللقاء الأول لمديري ومشرفي مراكز التميز في التعليم «» تكليف الدكتور أيمن عبد الرحمن الرحيلي نائبًا للمشرف العام على إدارة الاستثمار بجامعة أم القرى «» تعيين الاخصائي سليم عوض سفران العمري رئيسا لقسم التثقيف الصحي بمستشفى الامير سلطان للقوات المسلحة بالمدينه «» المؤرخ محمد صالح البليهشي يكرم الشيخ ابن حمود بن قويفان البلادي بحضور المشايخ والأعيان. «» الاستاذ عاصم عبدالله الحجيلي على درجة الماجستير بإمتياز من جامعة نوتينغام «»
جديد المقالات حتى يظل الوطن شامخًا «» شجاعة سعودية تنتصر للعدالة «» الصلاحيات بين المدير والموظفين ! «» العدل أساس الملك «» مأساة جمال خاشقجي «» شفافية السعودية وعدالتها «» والكتابة وطن «» وكيف لا نُدرك أنه قَدَر الكبار «» الخطبة الذكية للجمعة «» هل البوذية ديـن؟ «»




المقالات جديد المقالات › كي لا يكون نجاح الحج شعارا
كي لا يكون نجاح الحج شعارا
ليس هناك من شك في أن الحج سجل موسما ناجحا هذا العام فيما تم الفراغ منه من نسكه، ونسأل الله أن يجعل النجاح نصيب ما قد تبقى من النسك.
غير أنه لا ينبغي لصيغة النجاح، والتي تبدو مجملة ومبهمة في الوقت نفسه، ألا تشغلنا عن جملة من المآخذ والسلبيات التي إن لم نتوقف عندها ونعمل على معالجتها فإنها سوف تكون قابلة للاستمرار والتكرار بل من شأنها أن تفرغ النجاح من مضمونه وتحيله إلى كلمة لا معنى لها عند من يعاني تجربة الحج وليس ممن يتابعها عبر القنوات الفضائية.
وإذا كان من غير العدل أن يتخذ الإنسان من تجربته الشخصية معيارا للحديث عن النجاح والفشل فإن هذه التجربة الشخصية تعطي مؤشرات لا ينبغي إهمالها، خاصة حين تكون تجربة جماعات من الناس تعرضت لنفس الموقف.
وإذا كان قطار المشاعر قد اختصر وقت التنقل بين منى وعرفات ومزدلفة فإن الذين وقفوا على درج محطة القطار أربع ساعات متواصلة بانتظار القطار لا يمكن لهم أن يصدقوا أن القطار اختصر الوقت ويسر الجهد.
وإذا كان الحديث عن الافتراش والجهود المبذولة للتغلب عليه من شأنها أن توهم بتجاوز تلك المعضلة فإن تعثر الداخلين إلى مزدلفة والخارجين منها والمتجهين للجمرات والعائدين منها بأمتعة وأجساد المفترشين يجعل من جهود مقاومة الافتراش أمرا قاصرا على المسارات الرئيسية أو مجالا لتخصيب مفهوم النجاح بشعارات غير دقيقة.
ثمة ملاحظات أخرى لا ينبغي تجاهلها تأكيدا على الحرص على الاستفادة المستمرة من تجربة الحج وتحقيقا لنزاهة وحيادية العمل الإعلامي إذ لا يمكن أن يثق في مصداقية إعلامنا حجاج لا يجدون فيه صدى لمعاناتهم ورصدا لملاحظاتهم.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
2.60/10 (6 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.