كي لا يكون نجاح الحج شعارا - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 9 شعبان 1439 / 25 أبريل 2018
جديد الأخبار شكر وعرفان من سليمان حميد العمري لـ رجل الاعمال محمد هادي العلوي «» ابن نويهر يحصل على وشاح التميز في الادب العربي درجة الماجستير من جامعة ام القرى «» اجتماع قبيلة الفهده للمساهمة في اعتاق رقبة فيصل الزغيبي «» الإعلامي هاني الظاهري : “حديث الأمير” إصدار خاص من عين الخليج يجمع لقاءات الأمير محمد بن سلمان في الصحافة العالمية «» العقيد ممدوح الحازمي : قروب اعيان مكه يطرح عدة مبادرات خيرية «» مدير #مكتب_تعليم_شمال_المدينة الأستاذ #بدر_الفهيدي يرعى ختام انشطة مدرسة الوليد بن عقبة «» مدير السجون بـ المدينة المنورة يكرم عبدالكريم غالب الحربي ونوال حضرم الجابري لفوزهما بمسابقة القران الكريم «» وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي يكرم الوكيل رقيب / ماجد غالي المعبدي ببطولة شهدا الواجب «» امير القصيم يدشن مشروعات تنموية بمركز الفوارة بـ100 مليون ريال «» أمير القصيم يوجه بتشكيل لجنة للنظر في شكوى بادي سعدون الفريدي «»
جديد المقالات المسؤول عن نحر أولئك البريئات؟! «» مستقبل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة «» أوجع الكلاب ..!! «» الغش التجاري والنفخ في الرماد «» الرجل الذي كور الأرض «» قبيلة حرب .. وواجباتها «» حتى لو اضطررت لإخراجه من المدرسة «» قديد قرية سياحية أثرية «» المدينة النبوية عاصِـمَـة لِــبِــرّ الـوَالِــدَيْـن «» إشراقٌ آخر ..! «»




المقالات جديد المقالات › كي لا يكون نجاح الحج شعارا
كي لا يكون نجاح الحج شعارا
ليس هناك من شك في أن الحج سجل موسما ناجحا هذا العام فيما تم الفراغ منه من نسكه، ونسأل الله أن يجعل النجاح نصيب ما قد تبقى من النسك.
غير أنه لا ينبغي لصيغة النجاح، والتي تبدو مجملة ومبهمة في الوقت نفسه، ألا تشغلنا عن جملة من المآخذ والسلبيات التي إن لم نتوقف عندها ونعمل على معالجتها فإنها سوف تكون قابلة للاستمرار والتكرار بل من شأنها أن تفرغ النجاح من مضمونه وتحيله إلى كلمة لا معنى لها عند من يعاني تجربة الحج وليس ممن يتابعها عبر القنوات الفضائية.
وإذا كان من غير العدل أن يتخذ الإنسان من تجربته الشخصية معيارا للحديث عن النجاح والفشل فإن هذه التجربة الشخصية تعطي مؤشرات لا ينبغي إهمالها، خاصة حين تكون تجربة جماعات من الناس تعرضت لنفس الموقف.
وإذا كان قطار المشاعر قد اختصر وقت التنقل بين منى وعرفات ومزدلفة فإن الذين وقفوا على درج محطة القطار أربع ساعات متواصلة بانتظار القطار لا يمكن لهم أن يصدقوا أن القطار اختصر الوقت ويسر الجهد.
وإذا كان الحديث عن الافتراش والجهود المبذولة للتغلب عليه من شأنها أن توهم بتجاوز تلك المعضلة فإن تعثر الداخلين إلى مزدلفة والخارجين منها والمتجهين للجمرات والعائدين منها بأمتعة وأجساد المفترشين يجعل من جهود مقاومة الافتراش أمرا قاصرا على المسارات الرئيسية أو مجالا لتخصيب مفهوم النجاح بشعارات غير دقيقة.
ثمة ملاحظات أخرى لا ينبغي تجاهلها تأكيدا على الحرص على الاستفادة المستمرة من تجربة الحج وتحقيقا لنزاهة وحيادية العمل الإعلامي إذ لا يمكن أن يثق في مصداقية إعلامنا حجاج لا يجدون فيه صدى لمعاناتهم ورصدا لملاحظاتهم.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.