كي لا يكون نجاح الحج شعارا - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 7 جمادى الأول 1439 / 24 يناير 2018
جديد الأخبار مهرجان "عسفان السياحي" الأول لكرة القدم التفاعلية يختتم فعالياته بـ"جوائز قيمة" «» خالد الفيصل يكرّم مدير شرطة جدة وعدد من الضباط من بينهم الرائد ثامر الرحيلي بعد تحقيقهم انجاز أمني «» د.صالح الصالحي : الأجهزة الذكية لا تسبب «التوحد» ولكن يجب ترشيد استخدامها «» أمير القصيم بضيافة الشيخ عزوز ابو عشاير الفريدي «» تعيين الشيخ حمود بن مبارك بن قويفان البلادي شيخاً لقبيلة البلاديه بمنطقة المدينه المنورة «» مدير أكاديمة المسجد النبوي يلتقي معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز قبلان السراني «» محافظ رابغ الشيخ أيمن بن مبيريك يزور مهرجان عسفان الأول «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الأستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يسلم عمادة شؤون الطلاب شهادة الجودة الأيزو 2008 «» محافظة خليص تكرم المؤرخ“عاتق بن غيث البلادي رحمه الله” الأسبوع القادم «» الدكتور إبراهيم الصبحي : قافلة «نصل إلى قلوبكم» الطبية تواصل مهامها في محافظات المدينة المنورة «»
جديد المقالات الثقافة الوطنية التحدي الأكبر للمنظمات «» ماذا يحدث لو أصبح الجميع أثرياء؟! «» ثاني أذكى مخلوق «» كيف نفهم موقف الكويت؟ «» طَـبِـيْـب تَـبْــرِيــد وتَــكْــيِــيـف «» طبيب فني تبريد! «» ومن الثقافة ما يهدد التنمية كذلك «» إسرائيل وإرهاب المصلين!! «» كيف تضمن الحصول على وظيفة «» لأنهم يستحقون! «»




المقالات جديد المقالات › كي لا يكون نجاح الحج شعارا
كي لا يكون نجاح الحج شعارا
ليس هناك من شك في أن الحج سجل موسما ناجحا هذا العام فيما تم الفراغ منه من نسكه، ونسأل الله أن يجعل النجاح نصيب ما قد تبقى من النسك.
غير أنه لا ينبغي لصيغة النجاح، والتي تبدو مجملة ومبهمة في الوقت نفسه، ألا تشغلنا عن جملة من المآخذ والسلبيات التي إن لم نتوقف عندها ونعمل على معالجتها فإنها سوف تكون قابلة للاستمرار والتكرار بل من شأنها أن تفرغ النجاح من مضمونه وتحيله إلى كلمة لا معنى لها عند من يعاني تجربة الحج وليس ممن يتابعها عبر القنوات الفضائية.
وإذا كان من غير العدل أن يتخذ الإنسان من تجربته الشخصية معيارا للحديث عن النجاح والفشل فإن هذه التجربة الشخصية تعطي مؤشرات لا ينبغي إهمالها، خاصة حين تكون تجربة جماعات من الناس تعرضت لنفس الموقف.
وإذا كان قطار المشاعر قد اختصر وقت التنقل بين منى وعرفات ومزدلفة فإن الذين وقفوا على درج محطة القطار أربع ساعات متواصلة بانتظار القطار لا يمكن لهم أن يصدقوا أن القطار اختصر الوقت ويسر الجهد.
وإذا كان الحديث عن الافتراش والجهود المبذولة للتغلب عليه من شأنها أن توهم بتجاوز تلك المعضلة فإن تعثر الداخلين إلى مزدلفة والخارجين منها والمتجهين للجمرات والعائدين منها بأمتعة وأجساد المفترشين يجعل من جهود مقاومة الافتراش أمرا قاصرا على المسارات الرئيسية أو مجالا لتخصيب مفهوم النجاح بشعارات غير دقيقة.
ثمة ملاحظات أخرى لا ينبغي تجاهلها تأكيدا على الحرص على الاستفادة المستمرة من تجربة الحج وتحقيقا لنزاهة وحيادية العمل الإعلامي إذ لا يمكن أن يثق في مصداقية إعلامنا حجاج لا يجدون فيه صدى لمعاناتهم ورصدا لملاحظاتهم.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.