ما الذي بقي من حلم سوريا الكبرى؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 17 ذو الحجة 1440 / 18 أغسطس 2019
جديد الأخبار المدير الطبي لـ مستشفى الانصار الدكتور عليان علي الفريدي يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير مستشفى الانصار الدكتور فريد بن عبدالمحسن النزهة يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام والاتصال الأستاذ عادل بن عبيد الأحمدي : إدارة شؤون الحج والعمرة تودع الحجاج في مطار الملك عبدالعزيز الدولي «» “الحج والعمرة” تُكرّم مدير المركز الإعلامي بمحافظة خليص ومدير العلاقات العامة والإعلام بجمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد الرايقي «» العقيد الدكتور صلاح سمار الجابري : «مرور المدينة» ينفذ الخطة المرورية تزامناً مع توافد الحجاج لزيارة المسجد النبوي الشريف «» مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية الفريق أول ركن خالد قرار الحربي: همم الرجال والمسؤولية وروح الفريق أسهمت في النجاح «» مساعد قائد قوات أمن الحج للتوعية والإعلام العميد أحمد سعد الأحمدي : استهدفنا بالتوعية حافلات الحجاج وخدمة الحاج شرف لنا «» معالي مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : دعم القيادة وراء نجاح الخطط الأمنية لموسم الحج «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الأضحى المبارك «» وزير الداخلية يلتقي بمدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج الفريق أول خالد قرار الحربي «»
جديد المقالات شكرا ...بيضان الوجيه «» هامش الإسلام العريض «» نجحت المملكة ولا عزاء للمتربصين! «» الإخوان.. وإشكالية الولاء! «» منشآت.. الريادة على أصولها «» الاسـتهلال! «» كيف تعمل فايروسات التطرف؟ «» مترو الرياض يتجاهل الشريحة الأهم! «» اصنعوا الفرح أو تصنّعوه! «» خطر تطبيقات التعارف على الأطفال! «»




المقالات جديد المقالات › ما الذي بقي من حلم سوريا الكبرى؟
ما الذي بقي من حلم سوريا الكبرى؟
كانت دمشق تحلم ذات يوم بإقامة دولة سوريا الكبرى على حساب جيرانها من الدول، وحين لم يكن متاحا لها تحقيق هذا الحلم اكتفت بوضع يدها على لبنان حتى أوشكت أن تكون وصية عليه ليس بمقدور قياداته اتخاذ قرار إلا بعد موافقة دمشق ومباركتها لهذا القرار.

وانتهى الحال بدمشق اليوم وقد خسرت سوريا الصغرى ولم تعد قادرة على امتلاك قرارها أو السيطرة على أراضيها أو حماية شعبها، انتهى حلمها الكبير على فجيعة واقع تعيشه اليوم وواقع أشد سوءا تنتظره وينتظرها في الغد القريب، حيث ينذر انتهاء حربها التي شنتها على شعبها حينا وعلى الجماعات المتطرفة حينا آخر بحروب قادمة تخوضها ضد القوميات التي تحمل نزعات انفصالية وترى من حقها الاستقلال، وعلى رأس تلك الجماعات أكراد شمال وشرق سوريا والذين سيشكل لهم انفصال شمال العراق حافزا لتحقيق ما يطمعون فيه من إقامة دولتهم المستقلة أو الانضمام إلى دولة كردستان حين تستقل، وسوريا بانتظار حرب مستمرة كذلك إذا ما بقيت حكومتها الحالية هي المسيرة لسياساتها وفق رؤية طائفية، وهو الأمر الذي لا يمكن أن تقبله الجماعات السنية مهما كلفتها الحرب وتكالب عليها المتحالفون.

غير أن الحرب الأكثر خطورة التي سوف تواجهها إنما هي حرب استرداد قرارها وقدرتها على تحقيق سيادتها على أراضيها، بعد أن استسلمت لطهران وتركت حشودها وميليشياتها وجنودها يديرون الحرب نيابة عنها ويتخذون القرارات المصيرية نيابة عنها، على نحو أصبحت فيه دمشق مجرد ولاية من ولايات إيران لم تحقق حلم سوريا الكبرى ولا احتفظت بواقع سوريا الصغرى.

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (2 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.