ما الذي بقي من حلم سوريا الكبرى؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 11 ربيع الثاني 1441 / 8 ديسمبر 2019
جديد الأخبار تهنئة من الاستاذ ناحي غزاي الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تهنئة من الاستاذ تركي نايف الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تجربتي الإعلامية كتاب لـ الإعلامي عبدالرحمن المزيني «» الشاعر والباحث سعيد مسعد السليمي يحتفي بعدد من المشائخ والاعيان والشعراء والاعلاميين «» عزاء ومواساة من الاستاذ بندر بن زبن بن نحيت لـ الاستاذ سلطان بن مبارك بن حطيحط اليوب «» تكليف المهندس غازي عبدالخالق الصاعدي "وكيلا لمعالي أمين العاصمة المقدسة «» وكيل الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين للترجمة والشؤون التقنية الدكتور خليل الصبحى يقف ميدانياً على مشروع المستشعرات اللاسلكية «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : القيادة حريصة على صحة رجل الأمن «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي يطلق الدليل السنوي للمسؤولية الاجتماعية «» الشيخ صالح المغامسي يوضح الموقف من "الإسرائيليات" وقراءة المسلم للتوراة والإنجيل «»
جديد المقالات عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «» زراعة الأسماء واستنباتها «» بين شارع العرب وتويتر السعودي! «» الشلة في الإدارة!! «» اتفاق الرياض خطوة مهمة في تاريخ اليمن «» العرب.. رجل العالم المريض! «» فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «» لماذا نتابع سخافات مشاهير الإعلام؟ «»




المقالات جديد المقالات › ما الذي بقي من حلم سوريا الكبرى؟
ما الذي بقي من حلم سوريا الكبرى؟
كانت دمشق تحلم ذات يوم بإقامة دولة سوريا الكبرى على حساب جيرانها من الدول، وحين لم يكن متاحا لها تحقيق هذا الحلم اكتفت بوضع يدها على لبنان حتى أوشكت أن تكون وصية عليه ليس بمقدور قياداته اتخاذ قرار إلا بعد موافقة دمشق ومباركتها لهذا القرار.

وانتهى الحال بدمشق اليوم وقد خسرت سوريا الصغرى ولم تعد قادرة على امتلاك قرارها أو السيطرة على أراضيها أو حماية شعبها، انتهى حلمها الكبير على فجيعة واقع تعيشه اليوم وواقع أشد سوءا تنتظره وينتظرها في الغد القريب، حيث ينذر انتهاء حربها التي شنتها على شعبها حينا وعلى الجماعات المتطرفة حينا آخر بحروب قادمة تخوضها ضد القوميات التي تحمل نزعات انفصالية وترى من حقها الاستقلال، وعلى رأس تلك الجماعات أكراد شمال وشرق سوريا والذين سيشكل لهم انفصال شمال العراق حافزا لتحقيق ما يطمعون فيه من إقامة دولتهم المستقلة أو الانضمام إلى دولة كردستان حين تستقل، وسوريا بانتظار حرب مستمرة كذلك إذا ما بقيت حكومتها الحالية هي المسيرة لسياساتها وفق رؤية طائفية، وهو الأمر الذي لا يمكن أن تقبله الجماعات السنية مهما كلفتها الحرب وتكالب عليها المتحالفون.

غير أن الحرب الأكثر خطورة التي سوف تواجهها إنما هي حرب استرداد قرارها وقدرتها على تحقيق سيادتها على أراضيها، بعد أن استسلمت لطهران وتركت حشودها وميليشياتها وجنودها يديرون الحرب نيابة عنها ويتخذون القرارات المصيرية نيابة عنها، على نحو أصبحت فيه دمشق مجرد ولاية من ولايات إيران لم تحقق حلم سوريا الكبرى ولا احتفظت بواقع سوريا الصغرى.

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (2 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.