أعطني حرية أعطك نجاحاً اقتصادياً - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 4 جمادى الثاني 1439 / 20 فبراير 2018
جديد الأخبار ترقية الاستاذ الدكتور الشيخ احمد حمود الرويثي إلى درجة أستاذ بالجامعة الاسلاميه «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي : جائزة الملك سلمان شاهد صدق على تكريم القرآن وأهله «» ‎ زيارات جاهة عتق رقبة فيصل الحربي بمنطقة القصيم ليوم الثلاثاء 1439/5/27 «» ابناء رباح بن فهد بن ربدان العلوي يستضيفون الشيخ محمد بن عبدالمحسن الفرم «» العقيد طبيب سليمان حمود الحربي : "الخدمات الطبية" بالأمن العام توعي جمهور الجنادرية من الأمراض في 3 مسارات «» تعليق الشيخ صالح المغامسي حول الحكم الشرعي من زيارة المرأة للقبور «» ترقية المقدم فواز بن محسن بن قنيان الفريدي الى رتبة عقيد بمديرية الدفاع المدني بـ القصيم «» ترقية الشيخ نواف عبيد الرعوجي الفريدي للحادية عشر بـ هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقصيم «» استمرار تكليف د. مبارك عبيد الهويملي عميدا لمعهد البحوث #معهد الأمير عبدالرحمن بن ناصر للبحوث والخدمات الاستشاريه «» تعيين الأستاذ عبدالمحسن البدراني مديراً تنفيذياً لجمعية السلامة المرورية بالمدينة المنورة «»
جديد المقالات تاريخ أعظم مكتبة في التاريخ «» ليسوا أجانب! «» هيكلة سوق العمل وثقافة العمل الحر «» مصاص المشاعر «» تعزيز مكارم الأخلاق وسمو المقاصد «» حتى لا تكون جامعاتنا أسيرة! «» لماذا يستقيلون؟! «» عقدة السعودية ! «» لكْنة الصحو..! «» مهندس البازيلاء «»




المقالات جديد المقالات › أعطني حرية أعطك نجاحاً اقتصادياً
أعطني حرية أعطك نجاحاً اقتصادياً
الحرية الاقتصادية ثروة طبيعية لا يفكر فيها معظمنا .. أعظم ثروات هونغ كونغ وسنغافورة ونيوزيلندا ودبــي سمعتها كمناطق استثمار آمنة وحرة.. لا تملك نفطا ولا مناجم ذهب ولكنها تملك ثروة ناعمة تدعى "حرية اقتصادية" و"تسهيلات مالية" و"بيئة تنافسية" تشجع على الاستثمار واستقطاب الأموال وانشاء المشروعات.. هونغ كونغ تعاني (ليس من البطالة) بل من عزوف شعبها عن الوظائف الحكومية وعمل 88% منهم لحسابه الخاص بفضل انعدام العقبات والأنظمة البيروقراطية.. قلة الموظفين تعني في هذه الدول عدم استنزاف خزينة الدولة (في صرف رواتب القطاع العام) وملئها في المقابل بضرائب يقدمها القطاع الخاص...

وكانت مؤسسة هيرتج في واشنطن قــد دأبت على اصدار قائمة سنوية بأكثر الدولة تمتعاً بالحرية الاقتصادية.. وفي هذا العام تضمنت القائمة 186 دولة واعتمدت على تقييم 12 عنصرا مؤثرا في عالم المال والاقتصاد (مثل سهولة التحويلات، وتوفر العمالة، وعدد الأيام والخطوات اللازمة لإنشاء أي مشروع).. في المركز الأول أتت هونغ كونغ مجددا تليها سنغافورة ثم نيوزلندا ثم سويسرا ثم أستونيا ثم كندا.. أما المركز الثامن فاحتلته الإمارات العربية ثم إيرلندا ثم تشيلي في المركز العاشر.. ورغم أن السعودية تقدمت مقارنة بالسنوات الماضية، مازالت في المركز 64 في حين أتت كوبا وفنزويلا وكوريا الشمالية في ذيل القائمة كأثر الدول تقييدا للاقتصاد وطردا للمستثمرين...

والحرية الاقتصادية بدون شك لا تأتي من فراغ .. فهي تتطلب أنظمة مشجعة، وثقافة منفتحة، وعقولا مرنة، وتشريعات محاسبية واضحة.. تتطلب التخفيف من الشروط والعقبات والأنظمة البيروقراطية ــ وفي المقابل ــ حماية الاستثمارات وتسهيل المبادرات وضمان حرية الممتلكات وتدفق الأموال.. يجب أن تتمتع الدول ذاتها باستقرار سياسي، وانفتاح ثقافي، وتسامح فكري يبعـث على الاطمئنان ويشجع المستثمرين على القدوم والبقاء لعقود طويلة .. الدول التي تعاني من اضطرابات سياسية أو صراعات أيدلوجية لا تبعث على الاطمئنان ولا تشجع بالتالي على استقطاب رؤوس الأموال...

أنا شخصيا أؤمن بأن "الحرية" عامل مهم في ازدهار وانتعاش أي مجال (سواء مالياً أو تجارياً أو ثقـافياً وفكرياً).. فـكلما تضخمت القيود وسيطرت النظرة الأحادية، كلما قُـتلت الأفكار وماتت المبادرات وخسر المجتمع مستقبلا لم يأت بعـد .. 99% من الأفكار والمبادرات تموت في رؤوس أصحابها أما بسبب العقوبات والبيروقراطية ــ وتخوفهم المسبق من العقوبات المحتملة.. ولأن رأس المال ذكي (وليس جباناً كما ندعي) ينساب دائما نحو المناطق التي تقدم أكبر قدر من الأمان وحرية الحركة.. ولأن الإبداع يتطلب كسر القيود، ظهرت أعظم الإنجازات خلال فترات (وبين أمم) فكر فيها الانسان بحرية وحلقت فيها الأفكار بلا هوية..

نخطئ حين نعتقد أن الموارد الطبيعية هي الثروات الحقيقية لأي مجتمع .. أعظم ثروة تملكها الدول المتقدمة هي بـناؤها (سمعة دولية) بأنها مـلاذ آمن للفكر والابداع .. كما للمال والاستثمار..

|



فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.