القطاع الخاص ليس مقاولاً ثقافياً من الباطن - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 9 ذو القعدة 1439 / 22 يوليو 2018
جديد الأخبار تعيين الاستاذ محمد بن سعود بن عشبان البلاجي رئيساً لمركز الدحلة بمنطقة القصيم «» تعيين اللواء ركن خالد عايض الرويثي نائب مساعد وكيل الحرس الوطني للجهاز العسكري بالقطاع الغربي «» بمبيعات لامست المليون.. اختتام مهرجان حجر للتمور «» ترقية مدير دار التربية بالقصيم الإستاذ نايف صالح الثويني الحنيني للمرتبه التاسعه «» موافقة وزير الداخلية بتعيين الشيخ عواض بن مغبش النتاف شيخ شمل لقبيلة معبد «» ترقية الاستاذ / ناصر منيف الثويني الزغيبي على المرتبه السابعه بصندوق التنمية العقارية بحفرالباطن «» ترقية مدير القطاع الصحي بالحناكية الأستاذ محمد عموش الصاعدي إلى أخصائي أول «» ترقية محافظ ينبع الاستاذ /سعد بن مرزوق السحيمي للمرتبة الخامسة عشر «» الدكتور عادل الرحيلي يقود الفريق الرائع لإصدار الدليل الوطني لتشخيص وعلاج ومكافحة التهابات القصيبات (SIBRO ) «» مساعد المدير العام للصحة العامة بصحة القصيم يشكر الاستاذ غانم فهيد العمري «»
جديد المقالات متسولون 4G!! «» *لهذه الأسباب الخير في الشباب «» كي لايتكرر فشل المثقفين «» مجدك مقابل عمرك «» على هامش مهرجان تمور حجر «» أنت مختلف.. فتباهى باختلافك «» فتنة «المتمصدرين».. قنبلة موقوتة! «» الشاذ لا حكم له «» هل تملك شيئاً يستحق الكتابة؟ «» دعونا ننتمي للوطن وما غير ذلك هين «»




المقالات جديد المقالات › القطاع الخاص ليس مقاولاً ثقافياً من الباطن
القطاع الخاص ليس مقاولاً ثقافياً من الباطن
عشرون ممثلا لجهات من القطاع الخاص حضرت الاجتماع الذي عقدته أمانة ملتقى مكة الثقافي من أجل تعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الثقافية، وإذا كانت أمانة الملتقى قد تحدثت عما لمسته لدى القطاع الخاص من رغبة في تعزيز دوره الثقافي فإن ما شهدته مدينة جدة من مبادرات قادها القطاع الخاص تؤكد على هذه الرغبة، ولعل الذين عاصروا إنشاء مبنى نادي جدة الأدبي الثقافي قبل ما يقارب ثلاثة عقود يعرفون أن هذا المبنى الذي بات أيقونة معمارية إنما تم بناؤه بتبرعات ساهم فيها رجال الأعمال ووجهاء جدة، كما يعرفون أن مبناه الحديث والذي كلف ما يقارب العشرين مليون ريال جاء بتبرع من السيد حسن شربتلي كذلك، وقبل النادي الأدبي بمبنييه القديم والحديث شهد تاريخ جدة إنشاء جامعة الملك عبدالعزيز الأهلية بمساهمات خاصة قادها وجهاء جدة ورجال الأعمال فيها قبل خمسين عاما.

القطاع الخاص في جدة له تاريخه في دعم العمل الثقافي حتى وإن بدا ذلك الدعم أقل من المستوى المأمول إذا ما قورن بمكانة جدة الاقتصادية وحجم رؤوس الأموال التي تطور في بنوكها وعقاراتها وأسواقها وصفقاتها التجارية، غير أن المسألة ليست مسألة حجم هذا الدعم أو مقدار المشاركة وإنما ما يلاحظ من أن جل ما يقوم به القطاع الخاص، وربما جل ما يطلب منه أو يتاح له إنما هو دعم المؤسسات الثقافية الحكومية القائمة، ولا ينبغي أن يتوقف الدعم عند هذا الحد، ذلك أن من حق القطاع الخاص أن يبني مؤسساته الثقافية التي تبقى شاهدة على مشاركته في دعم الثقافة وتعزيزها، من حق القطاع الخاص أن ينشئ أندية ومراكز ثقافية ومكتبات عامة ومسارح للفنون ومعارض للتشكيل، ومن حقه أن يقدم جوائزه للمبدعين ويعقد ملتقيات للبحث كذلك، وهو بذلك يصبح قادرا على أن يضيف إضافة نوعية للعمل الثقافي تتجاوز دوره الذي لا يتجاوز المقاولة من الباطن، والقطاع الخاص لا يحتاج لأكثر من الإذن وتسهيل الإجراءات البيروقراطية ليتمكن من الانخراط في دعم الثقافة برؤيته التي سوف تصب في الرؤية الشاملة للارتقاء بالوطن.

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.