الواسطة وماأدراك ماالواسطة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 5 ذو القعدة 1439 / 18 يوليو 2018
جديد الأخبار ترقية المشرف العام على قطاع العمل والتنمية الاجتماعية بالحناكية الاستاذ محمد ناصر العياضي للتاسعة «» اعتماد فريد نافع الصبحي أول سعوي عربي مدرباً في نقاط القوة والمواهب من Gallup «» وكيل الحرس الوطني المساعد بالقطاع الغربي يقلد "اللواء طبيب عبدالله راجح الظاهري، اللواء ركن حسن بن علي السريحي" رتبهم الجديدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يؤكد أهمية ما يطرحه المجلس المحلي من خدمات للمواطن «» تعيين الاستاذ خالد سعدالله الحسيني مدير للادارة العامة للشؤون المالية والادارية بوزارة البيئة والمياة بالمدينة المنورة «» ترقية الدكتور/ عبدالرحيم مطر الصاعدي لـ أستاذ مساعد بتخصص بقسم الدراسات الإٍسلامية بجامعة طيبة «» الدكتوراة لـ ماجد سالم سعد السحيمي من جامعة برونيل في لندن «» الطبيب تركي الفريدي يحصل على تسجيل #براءة الاختراع عالمياً لجهاز "Facebow" مجال #تركيبات الأسنان «» مدير جامعة المؤسس د. عبدالرحمن اليوبي يستقبل الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" «» محلل الطقس عبدالله الحربي : يكشف عن حالة عدم استقرار جوي وأمطار تبدأ الأربعاء «»
جديد المقالات هل تملك شيئاً يستحق الكتابة؟ «» دعونا ننتمي للوطن وما غير ذلك هين «» من يعرف (مشرفة)؟ «» الطائرون في أحلامهم «» الرواية والسينما..! «» هل تصوّب وزارة الثقافة مسار الكوميديا «» الحوت الأزرق (لعبة الموت) «» لماذا تفشل برامج التوطين في القطاع الخاص «» مهرجان وادي حجر للتمور «» مترو الرياض واقتراب الموعد «»




المقالات جديد المقالات › الواسطة وماأدراك ماالواسطة
الواسطة وماأدراك ماالواسطة
أصبحت الواسطة ظاهرة مرضية لهاتأثير سلبي على المجتمع من حيث حقوق الناس
لم تكن الواسطة غريبة على المجتمع بشكل مطلق بل انتشرت كالسرطان وأخذت تؤثر على الفرد والمجتمع وتدفعه نحو الفشل والأنحدار والتخلف "بل أصبحت طريقاً يسلكة بعض الناس
للوصول إلى مايريدون يمكننا القول بأنه تمثل الوجه الآخر لجريمة الرشوة بإعتبارها رشوة إجتماعية يتم خلالها تسهيل حصول البعض على الخدمات أو المزايا بسبب قرابته لاأحد الأشخاص أو لتدخل شخصية مقربة من الموظف
إن السر في إستمرارية هذه الظاهره أنها تفرض نفسها على الناس ولايجد لها المجتمع حلاً معها فتارة يذمونها..وتارة يفرحون بها ..فهناك أشخاص أقل كفاءة وأضعف قدرة وأدنى مؤهلاًيشغلون بعض المواقع في وظائف عامة
لذا تعد الواسطة وبالصورة السلبية لهاضرباً من ضروب الفسادالذي يجب أن يحارب وبشدة ففي الشريعة الإسلامية لاجدال في حرمة الواسطة المذمومة التي تؤدي إلى الاضراربالآخرين وتسبب بظهورنوع من الحقدلانها تقسم المجتمعات إلى فئات وطبقات فيمابينهم وهذا يؤدي إلى ضعف القيم الأخلاقية وإنتشارالكراهية والجرائم
أرى من وجهة نظري أن الواحد منا بالأضافه الى حرصة على تناول الفيتامينات لصحته البدنية لأبدله من فيتامين (واو) ليتحرك ويحقق بعض أهدافه ومتطلباته في الحياة
وهذا يؤدي إلى ظلم شريحة كبيرة في المجتمع ومن الطبيعي أن يؤدي إلى سخط المظلومين على من ظلمهم ثم يتطورذلك الشعور ومن نتائج ذلك الهجرة وعزوف الكثير من أبناء المجتمع عن التعليم
لقد أصبح وجود الواسطه أمراً مالوفاًفي كل المجتمعات حيث لايخلو أي مجال من مجالات الحياة منها فنجد في الاقتصاد والسياسه بل امتدإلى مجال التعليم الذي هوعصب المجتمع
لقدأوجب الإسلام نفع الناس والسعي في حاجة الآخرين بل جعل نفعهم من أحب الأعمال إلى الله تعالى فقدسئٌل الرسول صلى الله عليه وسلم ((أي الناس أحب إلى الله يارسول الله فقال أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله عزوجل سروراًتدخله على مسلم ..تكشف عنه كربه ..أوتقضي عنه دينناً أتطرد عنه جوعاً))
كل ماسبق لايتم إلابمبادرة جادة وصادقة وهذا يحتاج الى تغيير ثقافة المجتمع وتشديد الرقابه الإدارية ووضع معايير دقيقه لشغل الوظائف العامة حسب المؤهلات والكفاءة

كتبه : تهاني سعد البدراني

|



تهاني سعد البدراني
تهاني سعد البدراني

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.