الواسطة وماأدراك ماالواسطة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 10 محرم 1440 / 20 سبتمبر 2018
جديد الأخبار مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن اليوبي يفتتح ملتقى "الإرشاد الجامعي" ويكرم 108 متفوقين بجامعة المؤسس «» تهنئة لـ الملازم / عبدالاله فايز القايدي من خاله محمد عتيق القايدي «» الأستاذة زينب غوينم الجغثمي تحصد جائزة تعليم جدة للتأليف المسرحي «» تعيين عبد المجيد خالد العوفي مديرأ لبريد مركز ابانات بـ القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الاستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يفتتح يفتتح الملتقى الإرشادي الجامعي اليوم «» مدير مكتب المراسم الملكية بالمدينة يهنئ فضيلة الشيخ صالح خالد المزيني بمناسبة تعيينه وكيلاً للرئيس العام «» تم تكليف الدكتورة رحاب عواض البلادي وكيلة لكلية إدارة الأعمال بـ جامعة طيبة «» عميد شؤون الطلاب بـ جامعة طيبة د.معتاد الشاماني : العمادة تعلن إطلاق "مسابقة اليوم الوطني"لأبنائنا وبناتنا طلبة الجامعة «» رئيس شركة مايكروسوفت العربية المهندس ثامر الحجيلي يتسلم تكريم الشركة من قبل معالي وزير الاتصالات ومعالي وزير العمل «» الطبيب الاستشاري عادل الرحيلي ينشر ورقة عملية لحالة طفل تم تشخيص حالته بـ " النوم القهري " «»
جديد المقالات أوّل سائح عربي في أميركا «» جامعة شقراء وملف السعودة «» اصنع نفسك قبل لقبك!! «» بدائل عن أَسر حرية الإنسان! «» نقود آخر زمن «» أولئك يمتصون دماء شبابنا! «» أهمية الملكية الفكرية «» قادتنا تفي بوعدها «» هيئة تطوير المدينة وكنزها المنسي! «» وزارة الشؤون الإسلامية وذوي الاحتياجات الخاصة «»




المقالات جديد المقالات › الواسطة وماأدراك ماالواسطة
الواسطة وماأدراك ماالواسطة
أصبحت الواسطة ظاهرة مرضية لهاتأثير سلبي على المجتمع من حيث حقوق الناس
لم تكن الواسطة غريبة على المجتمع بشكل مطلق بل انتشرت كالسرطان وأخذت تؤثر على الفرد والمجتمع وتدفعه نحو الفشل والأنحدار والتخلف "بل أصبحت طريقاً يسلكة بعض الناس
للوصول إلى مايريدون يمكننا القول بأنه تمثل الوجه الآخر لجريمة الرشوة بإعتبارها رشوة إجتماعية يتم خلالها تسهيل حصول البعض على الخدمات أو المزايا بسبب قرابته لاأحد الأشخاص أو لتدخل شخصية مقربة من الموظف
إن السر في إستمرارية هذه الظاهره أنها تفرض نفسها على الناس ولايجد لها المجتمع حلاً معها فتارة يذمونها..وتارة يفرحون بها ..فهناك أشخاص أقل كفاءة وأضعف قدرة وأدنى مؤهلاًيشغلون بعض المواقع في وظائف عامة
لذا تعد الواسطة وبالصورة السلبية لهاضرباً من ضروب الفسادالذي يجب أن يحارب وبشدة ففي الشريعة الإسلامية لاجدال في حرمة الواسطة المذمومة التي تؤدي إلى الاضراربالآخرين وتسبب بظهورنوع من الحقدلانها تقسم المجتمعات إلى فئات وطبقات فيمابينهم وهذا يؤدي إلى ضعف القيم الأخلاقية وإنتشارالكراهية والجرائم
أرى من وجهة نظري أن الواحد منا بالأضافه الى حرصة على تناول الفيتامينات لصحته البدنية لأبدله من فيتامين (واو) ليتحرك ويحقق بعض أهدافه ومتطلباته في الحياة
وهذا يؤدي إلى ظلم شريحة كبيرة في المجتمع ومن الطبيعي أن يؤدي إلى سخط المظلومين على من ظلمهم ثم يتطورذلك الشعور ومن نتائج ذلك الهجرة وعزوف الكثير من أبناء المجتمع عن التعليم
لقد أصبح وجود الواسطه أمراً مالوفاًفي كل المجتمعات حيث لايخلو أي مجال من مجالات الحياة منها فنجد في الاقتصاد والسياسه بل امتدإلى مجال التعليم الذي هوعصب المجتمع
لقدأوجب الإسلام نفع الناس والسعي في حاجة الآخرين بل جعل نفعهم من أحب الأعمال إلى الله تعالى فقدسئٌل الرسول صلى الله عليه وسلم ((أي الناس أحب إلى الله يارسول الله فقال أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله عزوجل سروراًتدخله على مسلم ..تكشف عنه كربه ..أوتقضي عنه دينناً أتطرد عنه جوعاً))
كل ماسبق لايتم إلابمبادرة جادة وصادقة وهذا يحتاج الى تغيير ثقافة المجتمع وتشديد الرقابه الإدارية ووضع معايير دقيقه لشغل الوظائف العامة حسب المؤهلات والكفاءة

كتبه : تهاني سعد البدراني

|



تهاني سعد البدراني
تهاني سعد البدراني

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.