الواسطة وماأدراك ماالواسطة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 8 ربيع الأول 1440 / 16 نوفمبر 2018
جديد الأخبار امير مكة المكرمة يستقبل مدير عام الهيئة العامة للارصاد و حماية البيئة بمنطقة مكة المكرمة الاستاذ وليد الحجيلي «» المهندس ماجد الرويثي : فوز فرع المدينة المنورة بـ جائزتي "أفضل تحسين"، يعكس حرص وزارة النقل وقيادتها على الارتقاء بالخدمات المقدمة بـ المدينة «» ترقية الملازم أول علي حجي العلوي لرتبة نقيب بـ جوازات منطقة القصيم «» مدير جوزات مكة المكرمة يقلد المقدم سامي عبدالمحسن المحمدي رتبته الجديدة «» مصممة الأزياء فاطمة محمدعبد الحميد المحمدي تفوز بجائزة الأوسكار المحلية السويدية عن مسرحية اللاجئين «» مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي يشهد عددا من الفعاليات المتنوعة والتي نظمتها إدارة النشاط الطلابي «» ترقية الملازم أول أيمن بن حجاب بن نحيت إلى رتبة نقيب بجوازات منطقة الرياض. «» ترقية النقيب تركي عبيد الفريدي وتعيينه مديراً لشعبة فحص الجرائم المعلوماتية بالأدلة الجنائية بمنطقة القصيم . «» تعيين الاستاذة وجدان حميد حماد الصبحي محاضر بـ كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفرع جامعة طيبة بمحافظة ينبع «» أمير القصيم الدكتور يكرم خالد بن ناحي الفريدي «»
جديد المقالات إسحاق عظيموف «» مساعدة صديق لمركز الحوار الوطني! «» أنبياء السياسة «» هاكثون محتسِب.. وإحياء الموتى! «» اقْبَل نفسك كي تقبلك الحياة! «» هل الإنسان مدني بطبعه أو بتطبعه؟ «» بين فرح القصيم.. وألم المدينة! «» أزياؤنا الوطنية.. هل هي فعلاً وطنية؟ «» اعتدال خالد الفيصل.. وهياط بعض الجامعات! «» لماذا تدعم واشنطن بوست شعار «الموت لأمريكا»؟! «»




المقالات جديد المقالات › الواسطة وماأدراك ماالواسطة
الواسطة وماأدراك ماالواسطة
أصبحت الواسطة ظاهرة مرضية لهاتأثير سلبي على المجتمع من حيث حقوق الناس
لم تكن الواسطة غريبة على المجتمع بشكل مطلق بل انتشرت كالسرطان وأخذت تؤثر على الفرد والمجتمع وتدفعه نحو الفشل والأنحدار والتخلف "بل أصبحت طريقاً يسلكة بعض الناس
للوصول إلى مايريدون يمكننا القول بأنه تمثل الوجه الآخر لجريمة الرشوة بإعتبارها رشوة إجتماعية يتم خلالها تسهيل حصول البعض على الخدمات أو المزايا بسبب قرابته لاأحد الأشخاص أو لتدخل شخصية مقربة من الموظف
إن السر في إستمرارية هذه الظاهره أنها تفرض نفسها على الناس ولايجد لها المجتمع حلاً معها فتارة يذمونها..وتارة يفرحون بها ..فهناك أشخاص أقل كفاءة وأضعف قدرة وأدنى مؤهلاًيشغلون بعض المواقع في وظائف عامة
لذا تعد الواسطة وبالصورة السلبية لهاضرباً من ضروب الفسادالذي يجب أن يحارب وبشدة ففي الشريعة الإسلامية لاجدال في حرمة الواسطة المذمومة التي تؤدي إلى الاضراربالآخرين وتسبب بظهورنوع من الحقدلانها تقسم المجتمعات إلى فئات وطبقات فيمابينهم وهذا يؤدي إلى ضعف القيم الأخلاقية وإنتشارالكراهية والجرائم
أرى من وجهة نظري أن الواحد منا بالأضافه الى حرصة على تناول الفيتامينات لصحته البدنية لأبدله من فيتامين (واو) ليتحرك ويحقق بعض أهدافه ومتطلباته في الحياة
وهذا يؤدي إلى ظلم شريحة كبيرة في المجتمع ومن الطبيعي أن يؤدي إلى سخط المظلومين على من ظلمهم ثم يتطورذلك الشعور ومن نتائج ذلك الهجرة وعزوف الكثير من أبناء المجتمع عن التعليم
لقد أصبح وجود الواسطه أمراً مالوفاًفي كل المجتمعات حيث لايخلو أي مجال من مجالات الحياة منها فنجد في الاقتصاد والسياسه بل امتدإلى مجال التعليم الذي هوعصب المجتمع
لقدأوجب الإسلام نفع الناس والسعي في حاجة الآخرين بل جعل نفعهم من أحب الأعمال إلى الله تعالى فقدسئٌل الرسول صلى الله عليه وسلم ((أي الناس أحب إلى الله يارسول الله فقال أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله عزوجل سروراًتدخله على مسلم ..تكشف عنه كربه ..أوتقضي عنه دينناً أتطرد عنه جوعاً))
كل ماسبق لايتم إلابمبادرة جادة وصادقة وهذا يحتاج الى تغيير ثقافة المجتمع وتشديد الرقابه الإدارية ووضع معايير دقيقه لشغل الوظائف العامة حسب المؤهلات والكفاءة

كتبه : تهاني سعد البدراني

|



تهاني سعد البدراني
تهاني سعد البدراني

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.