المقدمة التي طالت - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 7 جمادى الثاني 1439 / 23 فبراير 2018
جديد الأخبار تكليف الاستاذ فهد سبيل المخلفي وكيلاً لأمانة منطقة القصيم لشؤون بلديات المنطقة «» مدير #جامعة_طيبة يلتقي مدير فرع الجمعية الوطنية للمتقاعدين الاستاذ سليمان الحازمي «» بلدية الجموم تخصص موظفين لخدمة ذوي الاحتياجات وكبار السن في منازلهم «» الأمير خالد الفيصل يرعى فعاليات مهرجان خليص الزراعي «» امير القصيم يكرم مدير العيادات الشاملة التخصصية لقوى الأمن بالقصيم العقيد طبيب الدكتور عبدالعزيز عاتق الغيداني «» الشيخ محمد احمد الغانمي والشيخ علي الغانمي يستضيفون ابناء عمهم «» تمديد تكليف الاستاذ سليم مرزوق #الحجيلي مساعدا لمدير عام الشؤون الصحية للموارد البشرية بالمدينه «» صحيفة عين حائل الإخبارية الاستاذ توفيق صالح الاحمدي على عمله البطولي «» والد سامي الهويملي يناشد المسؤولين علاج ابنه "القعيد" خارج السعودية «» المعلمة نجاة الجابري تنقذ طالبة مختنقة في المدينة «»
جديد المقالات العلاقة بين التعليم وذكاء المجتمع «» «بيت الطاعة» والخيار الثالث المنسي «» عن الجبل الحجازي حسين سرحان «» هـذه حَــالُ الـمُـعَـلِّـمِـيـن مع خَـصْـخَـصـة الـتّـعْـلِــيم «» كيف يقوّلونك ما لم تقل؟ «» هـويـة الجـلاد «» رحل أبو الأيتام «» مكتبات الأحياء وإعادة تأهيل المجتمع «» الثقافة.. من الاستضافة إلى الإقامة الدائمة «» أمير الرحالة المسلمين «»




المقالات جديد المقالات › المقدمة التي طالت
المقدمة التي طالت


ابن خلدون أول من نظر للتاريخ بمعزل عن العواطف والأساطير والتفاسير الدينية (رغم أنه هو نفسه كان قاضياً وفقيهاً).. مايزال كتابه "المقدمة" يحظى باحترام الأكاديميين كونه يتجاوز السرد القصصي ويحلل الأحداث ويربطها بالعادات والتقاليد ومراحل العمران ــ بـل وحتى الموقع والمناخ والمزاج العرقي...

يعترف فـيه الشرق والغرب كمؤسس لعلم الاجتماع ويشير هو إلى ذلك بقوله: وهذا علم مستقل بنفسه موضوعه العمران البشري والاجتماع وبيان العوارض والأحوال...والكلام في هذا الغرض مستحدث الصنعة وعلم مستنبط لم أقف على الكلام فيه لأحد من الخليقة...

ومع هذا؛ لا أعتقد أن ابن خلدون كان يخطط لتأسيس علم جديد حين عزل نفسه للتأليف في قلعة ابن سلامة (في الجزائر).. ليس أدل على ذلك من أن كتاب "المقدمة" كان في الأصل مقدمة لكتاب تاريخي يملك عنوانا أطول بكثير (يدعى: العبر وديوان المبتدأ والخبر في معرفة أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر).. غير أن مقدمة الكتاب طالت وتشعبت لدرجة تحولت هي نفسها (ليست فقط إلى كتاب مستقل) بــل وإلى علم مستقل تمخض من اعتماده على المنهج العلمي في تحليل أحداث التاريخ !!

اسمه الكامل عبدالرحمن بن محمد ابن خلدون الحضرمي الإشبيلي، نزحت عائلته من الأندلس واستقرت في تونس (حيث ولد فيها عام1332م) .. كان شديد الملاحظة لأحوال الناس والمجتمعات وأسباب انهيار الحضارات.. تخرج من الزيتونة وعاش في المغرب والجزائر ومصر والأندلس.. حين زار مصر أكرمه السلطان برقوق وولاه قضاء المذهب المالكي.. ورغم بقائه في مصر لربع قرن كان قريبا من جميع السلاطين حيث عمل مستشارا لهم وتولى الوساطة بينهم (بل وتوسط لدى القائد المغولي تيمورلنك لترك ديار المسلمين)..

تحدث في مقدمته عن العصبية والقبلية والبداوة والحضارة وأسباب العمران وقـوة الدول.. وتحدث أيضا عن خلقة الانسان والحيوان وتأثير الأرض والأطعمة والمناخ والموقع الجغرافي على أحوال البشر وسلوكهم الجماعي.. كما تحدث عن مراحل تطور المجتمعات وانتقالها من الزراعة إلى الصناعة وأكد أن الصناعة من علامات التحضر البشري (حيث قال: الصنائع تكتمل بكمال العمران الحضري ورسوخ الحضارة وطول أمدها)...

والحقيقة هي أن مقدمة ابن خلدون (طويلة ومتشعبة) لدرجة احترت فعلا ماذا أقتبس وماذا أترك.. غير أنني كلما سمعت خبراً مهماً ــ هذه الأيام ــ أتذكر منها مقولة تناسبه أو تفسر أسبابه...

فبعد ثورات الربيع العربي مثلا تذكرت قوله : "الظـلم مؤذن بخراب العمران"...

وحين تشتتت شعوب الربيع العربي بعد خلع الطغاة تذكرت قوله : "العرب لا يحكمهم غير طاغية أو صاحب دعوة دينية".

وحين وقعت حالات الانفلات الأمني في ليبيا واليمن وسورية تذكرت قوله : "العرب اذا تغلبوا على أوطان أسرع الخراب إليها".

ومؤخرا؛ حين وقعت مجزرة مسجد الروضة (وقبلها مجازر الدواعش في العراق) تذكرت قوله : "العرب لا يتغلبون إلا على البسطاء"...

... وللمزيد ؛ اقــرأ المقدمة كاملة في الانترنت ...

|



فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.