لماذا نغرق في ديون البنوك؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 6 ذو الحجة 1439 / 17 أغسطس 2018
جديد الأخبار لجنة إصلاح ذات البين بالظبية والجمعة في تقوم بزيارة للشيخ محمد بن دواس البلادي وتشكره على فعله العظيم «» انتخاب المهندس «عبدالمعين الشيخ» عضوًا بجمعية البر بجدة «» ميادة عبد اللطيف حميد الرايقي تحصل على الدكتوراة بإمتياز من كليرمونت بولاية كاليفورنيا «» قائد قوات أمن الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي: هدفنا الاستفادة من خدمات «آمنون» «» الشيخ صالح المغامسي : افضل الأعمال في العشر من ذي الحجة، صلة الرحم وزيارة المحب والإحسان إلى الفقراء وإغاثة الملهوف «» الدكتور الصيدلي بدر ناصر الختيلي الحنيني يحصل على المركز الأول من مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية «» الشيخ صالح المغامسي ناعيًا الشيخ أبو بكر الجزائري : عالِمٌ مبارك عذب الحديث وعفّ اللسان «» مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي وافراد الكشافه يستقبلون ضيوف الرحمن بمطار الطائف «» وكيل وزارة التعليم د. نياف الجابري : مركز الاختبارات بعمادة السنة الأولى المشتركة ثروة بحثية وطنية «» قائد أمن الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يفتتح معرض "آمنون" بمكة بمشاركة 33 جهة أمنية وأهلية «»
جديد المقالات الخارجية السعودية: يحيا الملك والوطن «» السياحة في التاريخ «» كيف تصنع من طفلك غبياً؟! «» #إنها_طيبة يا أهلها ومحبيها «» الصخرة الثقيلة على صدور أعداء السعودية «» الرجل الذي فهمناه متأخرين «» لماذا لا يعرف أحد عدد الجزر في الفلبين؟ «» في خدمة معالي المعلم «» دور اللغة في تطور الإنسان «» الليرة التركية وشعبوية الزعيم «»




المقالات جديد المقالات › لماذا نغرق في ديون البنوك؟
لماذا نغرق في ديون البنوك؟


▪ يشتكي معظم الناس - خصوصاً في مجتمعاتنا الخليجية - من طوفان الديون الشخصية، وتعاظم المشكلات المالية، إمّا جراء تراكم القروض البنكية، أو بسبب البطاقات الائتمانية التي جعلت السلع على بعد (سحبة) بطاقة منهم !. وبحسب إحصاءات موثقة فقد تجاوز مجموع القروض الاستهلاكية للسعوديين في العام ٢٠١٧ حاجز الـ٣٥٠ ملياراً.. وهو رقم يجعل التساؤل عن أسباب وقوعنا بهذا الشكل العجيب -حتى لا أقول البليد- في بحور الدين المظلمة، أمراً مشروعاً بل وضرورياً!.

▪الأسباب كثيرة ومتنوعة ، وتختلف باختلاف حاجات الناس وظروفهم الشخصية، ولعل من أبرزها تغوّل الرأسمالية، ومكائنها الإعلامية ، التي أصبحت تفرز كل يوم كماً هائلاً من الإعلانات المستفزة، التي تضغط على غرائز الناس وحاجاتهم ورغباتهم، مما تسبب في تقليص الفجوة بين رغبات البشر وحاجاتهم الأساسية لدرجة لم يعد أحد يشعر بالفارق المهم بينهما !.

▪هل تعرف الفارق بين الرغبة والحاجة؟! .

إن كانت إجابتك بنعم؛ فإنك بالتأكيد تعرف الإجابة على السؤال (عنوان المقال).. فالخلط بين الرغبات والحاجات هو أحد أهم وسائل الرأسمالية المتوحشة؛ وحِيلها في تضخيم أرباحها، وإنْ على حساب البشر ومشاعرهم!. كثيرون هم من يقعون في هذه الإشكالية نتيجة عدم وعيهم المالي!.

▪كلنا (نرغب) في شراء سيارة جديدة، تغيير أثاث المنزل، السفر لأماكن جديدة حول العالم، اقتناء أحدث الهواتف النقالة.. لكن قلة منا من يسألون أنفسهم بواقعية: هل نحن (بحاجة) حقيقية لهذه السلع المكلفة؟ أم أنها مجرد استجابة لضغوط البرمجة الاستهلاكية؟!.. وهل نملك القدرة المالية على دفع تكاليفها، أم أننا سنتحمل المزيد من الأعباء والضغوط المالية والنفسية المرهقة؟.

لقد زيّفت المصارف الإجابة على السؤال السابق.. أو قل إن شئت أنها (منعت) التفكير به من الأساس.. مما تسبب في انعكاس مفاهيم كثيرة في معادلات وارتباطات المال والسعادة والحاجة لدى الكثيرين!.

▪ على أية حال المال ليس شراً مطلقاً.. بل قوة محايدة، مثله مثل الماء الذي نحتاج إليه لنبقى أحياء، لكنه قد يميتنا غرقاً.. يمكن للمال أن يجعلنا سعداء، لكنه قد يميتنا أيضاً كمداً وحسرة إن لم نحسن إدارته.. لذا فإن معرفة حدودنا وقدراتنا المالية أمر مهم لتحقيق السعادة بل للبقاء أحياء أحياناً، فالاكتفاء بالحاجات الضرورية أمر مهم لتبسيط الحياة والإقلال من الشعور بالضغوطات النفسية وحالات الاكتئاب التي تقتل الملايين حول العالم.

▪ الأشخاص الأكثرسعادة هم أولئك الذين أدركوا بوعي الفارق بين حاجاتهم ورغباتهم

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.