لماذا نغرق في ديون البنوك؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 23 ربيع الأول 1439 / 11 ديسمبر 2017
جديد الأخبار وزير الحرس يقلد والد الشهيد فيصل عزيز البدراني وسام الملك عبد العزيز مع عدد من أسر الشهداء «» شاهد.. كيف جمع "ناركم حية" حياة الصحراء والتراث القديم «» الموهوب مشاري الفريدي يمثل المملكة بأولمبياد العلوم للناشئين بهولندا مع عدد من زملائه الموهوبين «» "المغامسي": السعودية كانت وستبقى "صخرة الوادي" ‏فأحسنوا الظن يا إخوة الدم «» “خلف الحربي” : القدس.. سراديب الحكاية ! «» فعاليات "ناركم حية" تعجب أهالي المدينة وتجذب الزوار «» أمير المدينة يوجه باعتماد الصويدرة مقرا دائما للقرية التراثية «» والد الزميل الكاتب الاعلامي عبدالمطلوب مبارك البدراني إلى رحمة الله «» ترشيح الاستاذ حمد عوض المخلفي عضوا في المجلس العمومي لجمعية البر بالحناكيه وامينا عاما لصندوق الجمعيه «» المدرب سعد حامد الحجيلي يقدم دورات إسعافية للمكفوفين بالقصيم «»
جديد المقالات الشورى: حيرة ودوامة مـن عجب! «» سرقة الكتب تظل.. سرقة «» "الممانعون" يعانون من حوَل العينين «» أسلحة إسرائيل الأخرى «» " لن تنجوا بفعلتك " «» من سرق المصحف؟ «» بمبادرة من أمير المدينة.. توثيق شفوي لتاريخها «» ماذا تقتبس من الناس؟ «» لماذا قتلت قطر «علي عبدالله صالح»..؟! «» الحوثيون الجدد «»




المقالات جديد المقالات › لماذا نغرق في ديون البنوك؟
لماذا نغرق في ديون البنوك؟


▪ يشتكي معظم الناس - خصوصاً في مجتمعاتنا الخليجية - من طوفان الديون الشخصية، وتعاظم المشكلات المالية، إمّا جراء تراكم القروض البنكية، أو بسبب البطاقات الائتمانية التي جعلت السلع على بعد (سحبة) بطاقة منهم !. وبحسب إحصاءات موثقة فقد تجاوز مجموع القروض الاستهلاكية للسعوديين في العام ٢٠١٧ حاجز الـ٣٥٠ ملياراً.. وهو رقم يجعل التساؤل عن أسباب وقوعنا بهذا الشكل العجيب -حتى لا أقول البليد- في بحور الدين المظلمة، أمراً مشروعاً بل وضرورياً!.

▪الأسباب كثيرة ومتنوعة ، وتختلف باختلاف حاجات الناس وظروفهم الشخصية، ولعل من أبرزها تغوّل الرأسمالية، ومكائنها الإعلامية ، التي أصبحت تفرز كل يوم كماً هائلاً من الإعلانات المستفزة، التي تضغط على غرائز الناس وحاجاتهم ورغباتهم، مما تسبب في تقليص الفجوة بين رغبات البشر وحاجاتهم الأساسية لدرجة لم يعد أحد يشعر بالفارق المهم بينهما !.

▪هل تعرف الفارق بين الرغبة والحاجة؟! .

إن كانت إجابتك بنعم؛ فإنك بالتأكيد تعرف الإجابة على السؤال (عنوان المقال).. فالخلط بين الرغبات والحاجات هو أحد أهم وسائل الرأسمالية المتوحشة؛ وحِيلها في تضخيم أرباحها، وإنْ على حساب البشر ومشاعرهم!. كثيرون هم من يقعون في هذه الإشكالية نتيجة عدم وعيهم المالي!.

▪كلنا (نرغب) في شراء سيارة جديدة، تغيير أثاث المنزل، السفر لأماكن جديدة حول العالم، اقتناء أحدث الهواتف النقالة.. لكن قلة منا من يسألون أنفسهم بواقعية: هل نحن (بحاجة) حقيقية لهذه السلع المكلفة؟ أم أنها مجرد استجابة لضغوط البرمجة الاستهلاكية؟!.. وهل نملك القدرة المالية على دفع تكاليفها، أم أننا سنتحمل المزيد من الأعباء والضغوط المالية والنفسية المرهقة؟.

لقد زيّفت المصارف الإجابة على السؤال السابق.. أو قل إن شئت أنها (منعت) التفكير به من الأساس.. مما تسبب في انعكاس مفاهيم كثيرة في معادلات وارتباطات المال والسعادة والحاجة لدى الكثيرين!.

▪ على أية حال المال ليس شراً مطلقاً.. بل قوة محايدة، مثله مثل الماء الذي نحتاج إليه لنبقى أحياء، لكنه قد يميتنا غرقاً.. يمكن للمال أن يجعلنا سعداء، لكنه قد يميتنا أيضاً كمداً وحسرة إن لم نحسن إدارته.. لذا فإن معرفة حدودنا وقدراتنا المالية أمر مهم لتحقيق السعادة بل للبقاء أحياء أحياناً، فالاكتفاء بالحاجات الضرورية أمر مهم لتبسيط الحياة والإقلال من الشعور بالضغوطات النفسية وحالات الاكتئاب التي تقتل الملايين حول العالم.

▪ الأشخاص الأكثرسعادة هم أولئك الذين أدركوا بوعي الفارق بين حاجاتهم ورغباتهم

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.