القدس بعد التصويت - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 11 ربيع الثاني 1441 / 8 ديسمبر 2019
جديد الأخبار تهنئة من الاستاذ ناحي غزاي الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تهنئة من الاستاذ تركي نايف الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تجربتي الإعلامية كتاب لـ الإعلامي عبدالرحمن المزيني «» الشاعر والباحث سعيد مسعد السليمي يحتفي بعدد من المشائخ والاعيان والشعراء والاعلاميين «» عزاء ومواساة من الاستاذ بندر بن زبن بن نحيت لـ الاستاذ سلطان بن مبارك بن حطيحط اليوب «» تكليف المهندس غازي عبدالخالق الصاعدي "وكيلا لمعالي أمين العاصمة المقدسة «» وكيل الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين للترجمة والشؤون التقنية الدكتور خليل الصبحى يقف ميدانياً على مشروع المستشعرات اللاسلكية «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : القيادة حريصة على صحة رجل الأمن «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي يطلق الدليل السنوي للمسؤولية الاجتماعية «» الشيخ صالح المغامسي يوضح الموقف من "الإسرائيليات" وقراءة المسلم للتوراة والإنجيل «»
جديد المقالات عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «» زراعة الأسماء واستنباتها «» بين شارع العرب وتويتر السعودي! «» الشلة في الإدارة!! «» اتفاق الرياض خطوة مهمة في تاريخ اليمن «» العرب.. رجل العالم المريض! «» فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «» لماذا نتابع سخافات مشاهير الإعلام؟ «»




المقالات جديد المقالات › القدس بعد التصويت
القدس بعد التصويت
لم تجد الولايات المتحدة دولة معروفة ومعتبرة في كل هذا العالم الفسيح تقف إلى جوارها في التصويت الذي شهدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث لم يقف جوارها سوى عدد من الدول الصغيرة والمجهولة، أغلبها جزر في المحيط الهادئ كانت ولا تزال تعيش على المساعدات الأمريكية مثل «ميكرونزيا» و«نارو» و«بالاو»، في هزيمة دبلوماسية قاسية وساحقة لأمريكا وإسرائيل معا، بعد تفادي الهزيمة الدبلوماسية الساحقة الأولى في مجلس الأمن باستخدام الفيتو الأمريكي.

لقد كان قرار الرئيس الأمريكي بنقل سفارة بلاده إلى القدس خطوة دبلوماسية جائرة، وهذا يعيدنا لفكرة أن المعركة التي نشهدها اليوم حول القدس هي معركة دبلوماسية كبرى لن تنفعنا فيها أبدا كثرة المزايدات والجعجعة الصوتية، وما حدث في الجمعية العامة للأمم المتحدة هو نصر دبلوماسي هائل لقضية القدس، ولكن هذا النصر يمكن أن يتحول إلى حبر على ورق إذا ما تجاهلنا حقيقة أنه مجرد جولة أولى في المعركة الدبلوماسية الطويلة، فثبات دول العالم هذه على موقفها بخصوص القدس أمر يعتمد على العمل العربي الجاد، وعلينا أن نتذكر بأن إسرائيل حتى وقت قريب جدا كانت تعيش عزلة دولية رهيبة تشبه إلى حد بعيد عزلة النظام العنصري في جنوب أفريقيا، ولكن العرب تركوا الساحة الدبلوماسية لها وتفرغوا للصراخ وتبادل الاتهامات (كما يفعلون دائما) فنجحت في تكوين علاقات دبلوماسية مع أغلب دول العالم التي لم تكن تعترف بها على الإطلاق.

قرار الفلسطينيين اليوم رفض الوسيط الأمريكي في عملية السلام يأتي في سياق هذا الضغط الدبلوماسي، واستمرار التواصل مع دول العالم في الشرق والغرب لتأكيد الحق الفلسطيني المدعوم بقرارات الأمم المتحدة جزء من هذه المعركة الدبلوماسية، والقراءة الصحيحة لمواقف بعض الدول التي ترفض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولكنها في ذات الوقت لا تؤيد كونها عاصمة لفلسطين بل تميل إلى حلول مثل الوصاية الدولية على المدينة أو الإدارة المشتركة للمدينة المقدسة أمر مهم كي لا تختلط أوراقنا فنعجز عن تنظيم صفوفنا، وقطع الدول العربية والإسلامية التي تقيم علاقات مع إسرائيل لهذه العلاقات أو تخفيضها إلى أدنى مستوى من شأنه أن ينقل المعركة الدبلوماسية إلى مرحلة أخرى تماما.

باختصار نقول بأن وجود خطة عمل عربية مشتركة وواضحة لخوض هذه المعركة الدبلوماسية الدولية سوف يجبر الإدارة الأمريكية على التراجع عن قرارها أو تحويله إلى قرار عديم الأهمية، وفي الحالتين يتحقق النصر المنشود، أما الصراخ الأجوف فمن المستبعد أن يمنع دولة أجنبية بعيدة من أن تتخذ في المستقبل قرارا يشبه قرار ترمب، وهذا أمر وارد بقوة إذا ما غرقنا مرة أخرى بالعنتريات الفارغة بينما تنشغل إسرائيل بخوض المعركة الدبلوماسية بجدية وصمت.

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.