الإرهاب ينكمش.. لكنه لا يموت! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 10 ربيع الأول 1440 / 18 نوفمبر 2018
جديد الأخبار الشيخ حامد محمد ابن نويهر الغانمي على السرير الأبيض «» " شقران " قعود رجل الاعمال خليف رشيد مريزيق الحيسوني يحقق المركز الأول بمسابقة الهجن بالامارات العربية «» الشيخ محسن عايش المشيعلي وابناء رابح عايش المشيعلي يحتفون يكرمون العقيد محمد رابح المشعيلي بمناسبة ترقيته «» ناقي بن منصور العريمة ينقذ 15طالبة من السيول بالفويلق بمنطقة القصيم . «» الشيخ سعود بن صنت بن حمدي الفريدي الى رحمة الله «» مدير جوازات مكة المكرمة اللواء عبدالرحمن العوفي يقلد المقدم سلطان عبيد عايش العياضي رتبته الجديدة «» وزير التعليم يكرم الاستاذة فوزية ظويهر المغامسي وذلك بعد حصولها على جائزة الشيخ محمد بن زايد لافضل معلم خليجي «» الشيخ صالح المغامسي: بيان «النيابة» في قضية مقتل خاشقجي يحقق العدالة «» نائب أمير منطقة المدينة المنورة يكرم مدير المركز الثقافي المدينة المنورة الاستاذ أيمن جابر الردادي «» امير مكة المكرمة يستقبل مدير عام الهيئة العامة للارصاد و حماية البيئة بمنطقة مكة المكرمة الاستاذ وليد الحجيلي «»
جديد المقالات مطر ..! «» المبادرون في التعليم!! «» عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز «» الفوز للشباب الأبطال والمجد للوطن «» خداع الدعاية «» إسحاق عظيموف «» مساعدة صديق لمركز الحوار الوطني! «» أنبياء السياسة «» هاكثون محتسِب.. وإحياء الموتى! «» اقْبَل نفسك كي تقبلك الحياة! «»




المقالات جديد المقالات › الإرهاب ينكمش.. لكنه لا يموت!
الإرهاب ينكمش.. لكنه لا يموت!
• يعيش الإرهاب هذه الأيام حالة جزر وانكماش ظاهرة.. قد تكون حالة (كمون) وترقب؛ وربما تغيير جلد والتقاط أنفاس لهذا الفيروس الذي عاث في المنطقة قتلاً ودماراً خلال العقدين الماضيين، لكنها أبداً ليست نهاية له!.. فبركان الإرهاب الذي لازالت جذوة نيرانه حية، قابل للثوران في أية لحظة، ولأصغر الأسباب وأبسطها، خصوصاً بعد أن اندمج بشكل شبه كلي (وبفضل إيران وحزب نصرالله) مع الفساد والمخدرات التي أصبحت من أهم أركان تمويله.

• للإرهاب مفكرون ومنفذون وممولون وأتباع.. لكن مشكلته الأكبر ليست في مفكريه ولا مموليه ولا حتى في المنفذين، فهؤلاء يمكن حصرهم والقضاء عليهم، المشكلة الحقيقية تكمن في الأتباع والمتعاطفين، الذين لا يمكن حصرهم ولا القضاء عليهم أبداً، هؤلاء يُشكِّلون قنابل حقيقية قابلة للانفجار والتشظي في أية لحظة، إنهم كحامل المرض الذي قد ينتج لنا كل يوم مشكلة جديدة في مكانٍ غير متوقع.. لهذا يمكن القول أن تقليص الإرهاب؛ وضبط الأمن أمر ممكن، لكن مسألة «القضاء عليه» نهائياً هي مجرد عبارة أدبية حالمة!.

• يشهد السجل التاريخي للإرهاب أن الانشقاقات والانشطارات في صفوف الأتباع، كانت سمة لافتة لكل الجماعات الراديكالية، وأن مبدأي (الاستعلاء الفقهي) و(متوالية التشدد) كانتا تُؤسِّسان -طوال التاريخ أيضاً- لتنظيمات أكثر غلواً وتوحشاً من سابقتها، وبالنظر إلى الظروف الحالية في المنطقة، وهروب العديد من العناصر وانتشارها في معظم دول العالم، فإن الوضع مُرشَّح لإنتاج الكثير من التنظيمات الصغيرة ذات الأهداف والآليات الخاصة، والتي قد تكون مختلفة عن التنظيمات السابقة مما يطيل أمد حربنا مع الإرهاب، ويضيف لها المزيد من التعقيدات.

• لقد كان الواقع السياسي المضطرب في المنطقة العربية، ومشكلات البطالة وتحقيق الذات بين الشباب من أهم عوامل اتجاه بعضهم للإرهاب، خصوصاً في ظل ضعف المؤسسات التعليمية التي تعرضت أنشطتها الثقافية والرياضية لعملية اختطاف شبه كاملة من قبل التيار الإخواني المتشدد ولأكثر من 30 عاماً، لذا فإنه من المهم إيجاد صيغة للتعامل مع هذا الملف، تقوم على «سياسة الحرب الواقعية طويلة النفس» من خلال الاستعداد التربوي والاجتماعي والاقتصادي، والتركيز على الإستراتيجيات الثقافية والفكرية المتعلقة بمكافحة الإرهاب، مثل الدمج الاجتماعي لمختلف التوجهات والطوائف، ومكافحة الفقر والفساد. الفساد والإرهاب مرتبطان بشكلٍ كبير ومتداخل، ومن دون محاربة الفساد فإن عودة الإرهاب أمر ممكن بل حتمي.

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.