الإرهاب ينكمش.. لكنه لا يموت! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 9 رمضان 1439 / 24 مايو 2018
جديد الأخبار الاستاذ سليم سالم الحجيلي يحصل على الماجستير بـ الاقتصاد الإسلامي من الجامعة الإسلامية «» نائب أمير مكة يستقبل المهندس عبدالمعين الشيخ بعد احالته للتقاعد «» تكليف الدكتور عيد محيا الحيسوني وكيلاً للوزارة للتخطيط والتطوير بـ وزارة التعليم «» وزارة التعليم تشكر مدير إدارة الموهبات بتعليم المدينه الاستاذة سميره الأحمدي «» تعيين الاستاذ عبد الرحمن الحربي مديرًا لإدارة "السعودة" في "موفنبيك " «» ثقافية خليص تختار الأستاذ خالد بن حميد بن نويهر الغانمي لعضويتها «» ترقية رئيس مركز الأبرق بالقصيم الشيخ / سعود بن نايف بن هديب الى المرتبة الحادية عشر «» دعوه لحضور زواج الشاب خالد نافع الحنيني «» فاطمة ساير شعوان العوني تحصل على درجة الدكتوراه من جامعة بليموث بريطانيا بتخصص علم النفس «» المنشد زيد العوفي بضيافة ديوانية الشمالي «»
جديد المقالات رجل التعـقـيم «» مركز الملك سلمان العالمي لأنسنة الـمُــدن «» برنارد لويس «» دجاج يقربك إلى الله أكثر «» وما تزال الأمور نسبية «» الإسكان ليس صُـداعاً ووزارته ليست سِـمْسَــاراً! «» ليست مجرد ابتسامة عريضة «» مُــحَــاكَــاة إلــزامِــيّــة للــحَــجّ! «» الضحك بلا سبب.. علاج وقلة تعب «» وفـــاء يَـتِـيْــمَــة لعطاءات تــكـافُــل «»




المقالات جديد المقالات › الإرهاب ينكمش.. لكنه لا يموت!
الإرهاب ينكمش.. لكنه لا يموت!
• يعيش الإرهاب هذه الأيام حالة جزر وانكماش ظاهرة.. قد تكون حالة (كمون) وترقب؛ وربما تغيير جلد والتقاط أنفاس لهذا الفيروس الذي عاث في المنطقة قتلاً ودماراً خلال العقدين الماضيين، لكنها أبداً ليست نهاية له!.. فبركان الإرهاب الذي لازالت جذوة نيرانه حية، قابل للثوران في أية لحظة، ولأصغر الأسباب وأبسطها، خصوصاً بعد أن اندمج بشكل شبه كلي (وبفضل إيران وحزب نصرالله) مع الفساد والمخدرات التي أصبحت من أهم أركان تمويله.

• للإرهاب مفكرون ومنفذون وممولون وأتباع.. لكن مشكلته الأكبر ليست في مفكريه ولا مموليه ولا حتى في المنفذين، فهؤلاء يمكن حصرهم والقضاء عليهم، المشكلة الحقيقية تكمن في الأتباع والمتعاطفين، الذين لا يمكن حصرهم ولا القضاء عليهم أبداً، هؤلاء يُشكِّلون قنابل حقيقية قابلة للانفجار والتشظي في أية لحظة، إنهم كحامل المرض الذي قد ينتج لنا كل يوم مشكلة جديدة في مكانٍ غير متوقع.. لهذا يمكن القول أن تقليص الإرهاب؛ وضبط الأمن أمر ممكن، لكن مسألة «القضاء عليه» نهائياً هي مجرد عبارة أدبية حالمة!.

• يشهد السجل التاريخي للإرهاب أن الانشقاقات والانشطارات في صفوف الأتباع، كانت سمة لافتة لكل الجماعات الراديكالية، وأن مبدأي (الاستعلاء الفقهي) و(متوالية التشدد) كانتا تُؤسِّسان -طوال التاريخ أيضاً- لتنظيمات أكثر غلواً وتوحشاً من سابقتها، وبالنظر إلى الظروف الحالية في المنطقة، وهروب العديد من العناصر وانتشارها في معظم دول العالم، فإن الوضع مُرشَّح لإنتاج الكثير من التنظيمات الصغيرة ذات الأهداف والآليات الخاصة، والتي قد تكون مختلفة عن التنظيمات السابقة مما يطيل أمد حربنا مع الإرهاب، ويضيف لها المزيد من التعقيدات.

• لقد كان الواقع السياسي المضطرب في المنطقة العربية، ومشكلات البطالة وتحقيق الذات بين الشباب من أهم عوامل اتجاه بعضهم للإرهاب، خصوصاً في ظل ضعف المؤسسات التعليمية التي تعرضت أنشطتها الثقافية والرياضية لعملية اختطاف شبه كاملة من قبل التيار الإخواني المتشدد ولأكثر من 30 عاماً، لذا فإنه من المهم إيجاد صيغة للتعامل مع هذا الملف، تقوم على «سياسة الحرب الواقعية طويلة النفس» من خلال الاستعداد التربوي والاجتماعي والاقتصادي، والتركيز على الإستراتيجيات الثقافية والفكرية المتعلقة بمكافحة الإرهاب، مثل الدمج الاجتماعي لمختلف التوجهات والطوائف، ومكافحة الفقر والفساد. الفساد والإرهاب مرتبطان بشكلٍ كبير ومتداخل، ومن دون محاربة الفساد فإن عودة الإرهاب أمر ممكن بل حتمي.

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.