أكثر من 5%!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 7 جمادى الأول 1439 / 24 يناير 2018
جديد الأخبار مهرجان "عسفان السياحي" الأول لكرة القدم التفاعلية يختتم فعالياته بـ"جوائز قيمة" «» خالد الفيصل يكرّم مدير شرطة جدة وعدد من الضباط من بينهم الرائد ثامر الرحيلي بعد تحقيقهم انجاز أمني «» د.صالح الصالحي : الأجهزة الذكية لا تسبب «التوحد» ولكن يجب ترشيد استخدامها «» أمير القصيم بضيافة الشيخ عزوز ابو عشاير الفريدي «» تعيين الشيخ حمود بن مبارك بن قويفان البلادي شيخاً لقبيلة البلاديه بمنطقة المدينه المنورة «» مدير أكاديمة المسجد النبوي يلتقي معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز قبلان السراني «» محافظ رابغ الشيخ أيمن بن مبيريك يزور مهرجان عسفان الأول «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الأستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يسلم عمادة شؤون الطلاب شهادة الجودة الأيزو 2008 «» محافظة خليص تكرم المؤرخ“عاتق بن غيث البلادي رحمه الله” الأسبوع القادم «» الدكتور إبراهيم الصبحي : قافلة «نصل إلى قلوبكم» الطبية تواصل مهامها في محافظات المدينة المنورة «»
جديد المقالات الثقافة الوطنية التحدي الأكبر للمنظمات «» ماذا يحدث لو أصبح الجميع أثرياء؟! «» ثاني أذكى مخلوق «» كيف نفهم موقف الكويت؟ «» طَـبِـيْـب تَـبْــرِيــد وتَــكْــيِــيـف «» طبيب فني تبريد! «» ومن الثقافة ما يهدد التنمية كذلك «» إسرائيل وإرهاب المصلين!! «» كيف تضمن الحصول على وظيفة «» لأنهم يستحقون! «»




المقالات جديد المقالات › أكثر من 5%!!
أكثر من 5%!!


▪ الاعتماد على (ضمير) التاجر؛ أو على (أمانة) العمالة المستظلة بالتستر؛ في ضبط أمور الضريبة المضافة، وضبط الأسعار عمومًا، هو رهان خاسر بكل تأكيد.. ولعل ما يحدث في أسواقنا هذه الأيام من (سيريالية) منفلتة، و(لخبطة) متعمدة وغير متعمدة في احتساب قيمة الضريبة؛ هو شاهد ما نقول.. فإذا كان هناك تجار وطنيون، قاموا بتحمّل الضريبة، وعدم رفع أسعار منتجاتهم نهائيا (وهذه بالمناسبة شطارة منهم)، فإن هناك بالمقابل مَن (دبّلوها)، وأضافوا للـ(5%)، مثلها وربما أكثر منها، تحت حججٍ مختلفة.. وشكاوى الناس في هذا الجانب كثيرة، أبسطها أن بعض المحلات الكبيرة ضمّنت الضريبة سعر السلعة وهي على الرف، ثم أضافت 5% أخرى على المجموع النهائي للفاتورة.. على طريقة المنشار (طالع آكل، نازل آكل)!

▪ ثمة خلط غير مقبول بين (الضريبة) المقننة والمقررة من الدولة، وبين رفع الأسعار (الاعتباطي) الذي لجأت له حتى محلات (الفول والتميس) بهدف استغلال الفرصة؛ وتحميل (المواطن) رسوم العمالة؛ والزيادة المتوقعة في أسعار الطاقة، وهذا ما يجب أن تتنبَّه له وزارة التجارة وبقية الجهات المعنية، لحماية المستهلك من جشع البعض، فالرسوم المقررة على التجار هي مسؤولية التاجر نفسه الذي يجب عليه التأقلم معها، لا وضعها في رحل المواطن المثقل أصلًا.

▪ هذه الفوضى السعرية تحتاج إلى وقتٍ حتى تستقر، واذا كانت الحكومة قد صرفت بالإضافة إلى حساب المواطن مبلغ 1000 ريال كمساعدة على تجاوز الغلاء المتوقع، فإن الدور الأكبر مناط -كما قلنا من قبل- بوعي المواطن نفسه، وتعامله الصحيح مع الفترة المقبلة.. وقدرته على ضبط نفقاته وترشيد استهلاكه.

▪ الجمعيات الاستهلاكية فكرة رائدة وناجحة في ضبط الأسواق وحماية السلع الاستهلاكية الأساسية، وأجد أن المرحلة الحالية مناسبة لإعادة النظر في إنشاء جمعيات تعاونية تابعة لصندوق الاستثمارات العامة، تضبط الأسعار وتحمي السلع الإستراتيجية، وتساعد على تجاوز تبعات الإصلاحات الاقتصادية المتوقعة

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.