الهياط.. الطريق للإسراف وكفر النعم - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 19 ذو الحجة 1440 / 20 أغسطس 2019
جديد الأخبار ترقية الشيخ منور عمر المخلفي رئيس كتابة العدل بمحافظة الحناكية للمرتبه الحادية عشر «» كما حدث في دبي.. " الكاتب عبدالله الجميلي" يطالب بإسقاط غرامات المخالفات المرورية «» تنمية خليص تكرم أعضاء مجموعة ساند التطوعية بوسام الحج الذهبي «» مدير تعليم الطائف طلال مبارك اللهيبي يدشن برنامج تهيئة المعلم الجديد والذي يستهدف 197 معلم ومعلمة بالطائف «» برئاسة الدكتور عبدالرحمن اليوبي ... جامعة المؤسس ضمن قائمة أفضل 150 جامعة عالمياً وثلاث جامعات سعودية في صدارة الترتيب العربي «» الدكتورخليل إبراهيم الصبحي :خطة التحول الرقمي لإدارة الحشود وتجنب الزحام بالحرم «» المدير الطبي لـ مستشفى الانصار الدكتور عليان علي الفريدي يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير مستشفى الانصار الدكتور فريد بن عبدالمحسن النزهة يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام والاتصال الأستاذ عادل بن عبيد الأحمدي : إدارة شؤون الحج والعمرة تودع الحجاج في مطار الملك عبدالعزيز الدولي «» “الحج والعمرة” تُكرّم مدير المركز الإعلامي بمحافظة خليص ومدير العلاقات العامة والإعلام بجمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد الرايقي «»
جديد المقالات حراك العلا الذي لا يتثاءب! «» حج وتكريم «» تقديس أردوغان بـ 15 راتباً ! «» شكرا ...بيضان الوجيه «» هامش الإسلام العريض «» نجحت المملكة ولا عزاء للمتربصين! «» الإخوان.. وإشكالية الولاء! «» منشآت.. الريادة على أصولها «» الاسـتهلال! «» كيف تعمل فايروسات التطرف؟ «»




المقالات جديد المقالات › الهياط.. الطريق للإسراف وكفر النعم
الهياط.. الطريق للإسراف وكفر النعم
أعلم تمام العلم أن هناك كثيرا من الناس يسمع عن كلمة (هياط أو مهايطي) ولكن لا يدرك معناها بالضبط، لأنها كلمة فضفاضة تستخدم كثيرا لدينا، ولذلك لا بد من شرح معنى هذه الكلمة الدارجة، ومعنى الهياط في اللغة: الصياح، حسبما ورد في لسان العرب لابن منظور (الهياط والمهايطة: الصياح والجلبة») أما ما نعرفه اصطلاحا فهو فعل الشيء والمجازفة الخطرة بقصد الاستعراض أمام الآخرين.

سأتحدث هنا عن الهياط الذي شاهدناه في مقاطع كثيرة وأثيرت حوله التساؤلات، شاهدنا من يغسل يدي ضيوفه بالعود، وثان يطبخ الأوراق النقدية، وثالث يتظاهر بقتل ابنه ليغتسل الضيوف بدمه، كل تلك المشاهد كانت تدور حولها مقاطع تناقلها الناس عن الهياط.

كان الناس سابقا يتفاخرون بما قدموه في ميادين الحرب وإكرام الضيف والمروءة والنخوة، أما الآن فإنهم يتفاخرون في إعداد الموائد المكلفة وعمل الحفلات الكبيرة، وإحضار الشاعر بمبالغ كبيرة وكيل المديح لصاحب الحفل حتى وإن كان لا يستحق لأن الشاعر أتى مدفوع الأجر وعليه أن يكيل المديح لصاحب الحفل للفت الأنظار له وجلب الانتباه، قد يكون العامل نفسيا، حيث يشعر الإنسان بالنقص ويحاول أن يكمل ذلك بالصوت المرتفع والصياح الذي نشاهده كثيرا في وسائل التواصل هذه الأيام.

ولكن الأسوأ في ذلك كله هو الإسراف في الموائد الذي نهانا عنه ديننا الحنيف، قال تعالى (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) [الزمر: 53].

والإسراف يتناول المال وغيره؛ قال تعالى محذرا عباده من الإسراف: (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) [الأعراف: 31]. وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنهما؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كلوا وتصدقوا والبسوا، في غير إسراف ولا مخيلة)، والآيات والأحاديث كثيرة التي تنهى عن الإسراف، فإلى متى سوف يستمر هذا الهياط؟ ألا يخاف هؤلاء من الله فينفقون أموالهم فيما يرضي الله ويتصدقون، إكرام الضيف لا يكون بهذه الطريقة الفجة وهذا التفاخر في الموائد الكبيرة وذبح الإبل والغنم، ومن ثم ترمى في «الزبالة» أكرمكم الله، إن هذا كفر بالنعمة والكفر بأنعم الله سبب من أسباب هلاك الأمم والعياذ بالله.

|



عبدالمطلوب مبارك البدراني
عبدالمطلوب مبارك البدراني

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.