الهياط.. الطريق للإسراف وكفر النعم - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 10 شوال 1439 / 24 يونيو 2018
جديد الأخبار الامير أحمد بن عبدالعزيز بضيافة الشيخ أحمد محمد أبوحدريه الصاعدي «» عائلة العتيق تكرم رجل الأعمال علي عتيق السليمي «» الشيخ صالح المغامسي للنساء: جلباب الحياء والحشمة أهم صفات قائدة المركبة «» خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين يبعثون برقيات عزاء لأبناء الشيخ فالح بن حبيتر رحمه الله «» الشيخ صالح المغامسي : الصلاة على النبي من أفضل أعمال #يوم_الجمعة «» الدكتور / مشاري بن نايف بن ناحل يحصل على زمالة الكليه الملكية الكندية للجراحين «» د. عادل الرحيلي : هناك دراسة طبية حديثة أظهرت أن الحزن الشديد والإكتئاب والقلق الشديد قد يؤدي الى فقدان البصر «» حفل معايدةقبيلة ذوي حميد من بني جابر «» محافظة وادي الفرع تختتم فعاليات العيد بلعبة الزير «» د. منصور المرزوعي : غدًا بداية الصيف تنعدم فيه الأمطار وترتفع الحرارة «»
جديد المقالات بروتوكولات التعامل مع الجوال «» معالي الوزير: لا تُرسل فرّاشك «» رياضة بلا سياسة «» *أهم شيء الأخلاق* «» عشرون عاماً من القيادة ولم ننجح ! «» تجربة العيش وحيداً «» قيادة تسبق المجتمع وتصنع التاريخ «» الوجه الآخر للمخترعين «» إحـسـان_من_الـحَـرم حتى لا نُـخَــاطِـبَ أَنْــفُــسَــنَــا «» رسالة إلى وزير الثقافة «»




المقالات جديد المقالات › الهياط.. الطريق للإسراف وكفر النعم
الهياط.. الطريق للإسراف وكفر النعم
أعلم تمام العلم أن هناك كثيرا من الناس يسمع عن كلمة (هياط أو مهايطي) ولكن لا يدرك معناها بالضبط، لأنها كلمة فضفاضة تستخدم كثيرا لدينا، ولذلك لا بد من شرح معنى هذه الكلمة الدارجة، ومعنى الهياط في اللغة: الصياح، حسبما ورد في لسان العرب لابن منظور (الهياط والمهايطة: الصياح والجلبة») أما ما نعرفه اصطلاحا فهو فعل الشيء والمجازفة الخطرة بقصد الاستعراض أمام الآخرين.

سأتحدث هنا عن الهياط الذي شاهدناه في مقاطع كثيرة وأثيرت حوله التساؤلات، شاهدنا من يغسل يدي ضيوفه بالعود، وثان يطبخ الأوراق النقدية، وثالث يتظاهر بقتل ابنه ليغتسل الضيوف بدمه، كل تلك المشاهد كانت تدور حولها مقاطع تناقلها الناس عن الهياط.

كان الناس سابقا يتفاخرون بما قدموه في ميادين الحرب وإكرام الضيف والمروءة والنخوة، أما الآن فإنهم يتفاخرون في إعداد الموائد المكلفة وعمل الحفلات الكبيرة، وإحضار الشاعر بمبالغ كبيرة وكيل المديح لصاحب الحفل حتى وإن كان لا يستحق لأن الشاعر أتى مدفوع الأجر وعليه أن يكيل المديح لصاحب الحفل للفت الأنظار له وجلب الانتباه، قد يكون العامل نفسيا، حيث يشعر الإنسان بالنقص ويحاول أن يكمل ذلك بالصوت المرتفع والصياح الذي نشاهده كثيرا في وسائل التواصل هذه الأيام.

ولكن الأسوأ في ذلك كله هو الإسراف في الموائد الذي نهانا عنه ديننا الحنيف، قال تعالى (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) [الزمر: 53].

والإسراف يتناول المال وغيره؛ قال تعالى محذرا عباده من الإسراف: (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) [الأعراف: 31]. وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنهما؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كلوا وتصدقوا والبسوا، في غير إسراف ولا مخيلة)، والآيات والأحاديث كثيرة التي تنهى عن الإسراف، فإلى متى سوف يستمر هذا الهياط؟ ألا يخاف هؤلاء من الله فينفقون أموالهم فيما يرضي الله ويتصدقون، إكرام الضيف لا يكون بهذه الطريقة الفجة وهذا التفاخر في الموائد الكبيرة وذبح الإبل والغنم، ومن ثم ترمى في «الزبالة» أكرمكم الله، إن هذا كفر بالنعمة والكفر بأنعم الله سبب من أسباب هلاك الأمم والعياذ بالله.

|



عبدالمطلوب مبارك البدراني
عبدالمطلوب مبارك البدراني

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.