الهياط.. الطريق للإسراف وكفر النعم - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 8 محرم 1440 / 18 سبتمبر 2018
جديد الأخبار الأستاذة زينب غوينم الجغثمي تحصد جائزة تعليم جدة للتأليف المسرحي «» تعيين عبد المجيد خالد العوفي مديرأ لبريد مركز ابانات بـ القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الاستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يفتتح يفتتح الملتقى الإرشادي الجامعي اليوم «» مدير مكتب المراسم الملكية بالمدينة يهنئ فضيلة الشيخ صالح خالد المزيني بمناسبة تعيينه وكيلاً للرئيس العام «» تم تكليف الدكتورة رحاب عواض البلادي وكيلة لكلية إدارة الأعمال بـ جامعة طيبة «» عميد شؤون الطلاب بـ جامعة طيبة د.معتاد الشاماني : العمادة تعلن إطلاق "مسابقة اليوم الوطني"لأبنائنا وبناتنا طلبة الجامعة «» رئيس شركة مايكروسوفت العربية المهندس ثامر الحجيلي يتسلم تكريم الشركة من قبل معالي وزير الاتصالات ومعالي وزير العمل «» الطبيب الاستشاري عادل الرحيلي ينشر ورقة عملية لحالة طفل تم تشخيص حالته بـ " النوم القهري " «» محافظ ينبع الاستاذ سعد السحيمي يترأس اجتماعا للجنة التنمية السياحية لبحث الاستعداد لليوم الوطني «» تكليف الأستاذ وليد سعد الحجيلي مشرف عاما في الإدارة العامة لشؤون المعلمين بالوزارة «»
جديد المقالات نقود آخر زمن «» أولئك يمتصون دماء شبابنا! «» أهمية الملكية الفكرية «» قادتنا تفي بوعدها «» هيئة تطوير المدينة وكنزها المنسي! «» وزارة الشؤون الإسلامية وذوي الاحتياجات الخاصة «» المخطط العمراني هو المسؤول! «» الراسخون في مواقـفهم «» طَبْطب وليّس! «» ماذا تعرف عن الإرهابي إيلي صعب «»




المقالات جديد المقالات › الهياط.. الطريق للإسراف وكفر النعم
الهياط.. الطريق للإسراف وكفر النعم
أعلم تمام العلم أن هناك كثيرا من الناس يسمع عن كلمة (هياط أو مهايطي) ولكن لا يدرك معناها بالضبط، لأنها كلمة فضفاضة تستخدم كثيرا لدينا، ولذلك لا بد من شرح معنى هذه الكلمة الدارجة، ومعنى الهياط في اللغة: الصياح، حسبما ورد في لسان العرب لابن منظور (الهياط والمهايطة: الصياح والجلبة») أما ما نعرفه اصطلاحا فهو فعل الشيء والمجازفة الخطرة بقصد الاستعراض أمام الآخرين.

سأتحدث هنا عن الهياط الذي شاهدناه في مقاطع كثيرة وأثيرت حوله التساؤلات، شاهدنا من يغسل يدي ضيوفه بالعود، وثان يطبخ الأوراق النقدية، وثالث يتظاهر بقتل ابنه ليغتسل الضيوف بدمه، كل تلك المشاهد كانت تدور حولها مقاطع تناقلها الناس عن الهياط.

كان الناس سابقا يتفاخرون بما قدموه في ميادين الحرب وإكرام الضيف والمروءة والنخوة، أما الآن فإنهم يتفاخرون في إعداد الموائد المكلفة وعمل الحفلات الكبيرة، وإحضار الشاعر بمبالغ كبيرة وكيل المديح لصاحب الحفل حتى وإن كان لا يستحق لأن الشاعر أتى مدفوع الأجر وعليه أن يكيل المديح لصاحب الحفل للفت الأنظار له وجلب الانتباه، قد يكون العامل نفسيا، حيث يشعر الإنسان بالنقص ويحاول أن يكمل ذلك بالصوت المرتفع والصياح الذي نشاهده كثيرا في وسائل التواصل هذه الأيام.

ولكن الأسوأ في ذلك كله هو الإسراف في الموائد الذي نهانا عنه ديننا الحنيف، قال تعالى (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) [الزمر: 53].

والإسراف يتناول المال وغيره؛ قال تعالى محذرا عباده من الإسراف: (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) [الأعراف: 31]. وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنهما؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كلوا وتصدقوا والبسوا، في غير إسراف ولا مخيلة)، والآيات والأحاديث كثيرة التي تنهى عن الإسراف، فإلى متى سوف يستمر هذا الهياط؟ ألا يخاف هؤلاء من الله فينفقون أموالهم فيما يرضي الله ويتصدقون، إكرام الضيف لا يكون بهذه الطريقة الفجة وهذا التفاخر في الموائد الكبيرة وذبح الإبل والغنم، ومن ثم ترمى في «الزبالة» أكرمكم الله، إن هذا كفر بالنعمة والكفر بأنعم الله سبب من أسباب هلاك الأمم والعياذ بالله.

|



عبدالمطلوب مبارك البدراني
عبدالمطلوب مبارك البدراني

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.