الهياط.. الطريق للإسراف وكفر النعم - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 7 ربيع الثاني 1440 / 14 ديسمبر 2018
جديد الأخبار مدير قطاع الصحة العامة بالرس دعيع بن ذعار الجديع الحنيني يكرم مدراء المراكز «» الشيخ صالح كاشفاً سبب التآمر على ولي العهد: نجّاه الله لأمرين أحدهما "شيء بينه وبين ربه" «» الاستاذ عاصم عبدالله الحجيلي يحصل على الماجستير بإمتياز من جامعة نوتينغهام في بريطانيا «» منسوبو متوسطة وثانوية غران يكرمون “حميدان الصحفي” لحصوله على الدكتوراة «» اللواء حسين جابر الجابري يزور والد الطفلة المفقودة بينبع «» تكليف الأستاذ صالح سليمان الأحمدي مديراً لتلفزيون جدة «» مدير #جامعة_طيبة د. عبدالعزيز السراني يكرم الاستاذ عبدالعزيز الرحيلي «» تعيين العميد وليد حمزه المجيدلي الجابري مديراً لشرطة منطقة الباحه «» تهنئة من بسام حميد مهنا المغربي وجلال حميد مهنا المغربي لـ المهندس عبدالله حمد اللهيبي «» أمين محافظة جدة قراراً بـ تكليف المهندس عبدالله حمد اللهيبي مساعداً لنائب الأمين للبيئة «»
جديد المقالات لماذا يجب منع الواجبات المدرسية؟ «» ماكرون للفرنسيين: أنا فهمتكم.. نعم فهمتكم! «» لماذا يجب أن تستيقظ مبكراً؟ «» لماذا لا يصبح ابنك مبدعاً؟! «» أمير المدينة: عطاء وصمت ورجاء «» التجارة الحرة وسياسة الحماية الاقتصادية «» نجدد البيعة والولاء والسمع والطاعة لملكنا الغالي «» شركة المياه الوطنية للصبر حدود «» التأمين والسبع دوخات! «» الفرق بين مالطا وقطر «»




المقالات جديد المقالات › الهياط.. الطريق للإسراف وكفر النعم
الهياط.. الطريق للإسراف وكفر النعم
أعلم تمام العلم أن هناك كثيرا من الناس يسمع عن كلمة (هياط أو مهايطي) ولكن لا يدرك معناها بالضبط، لأنها كلمة فضفاضة تستخدم كثيرا لدينا، ولذلك لا بد من شرح معنى هذه الكلمة الدارجة، ومعنى الهياط في اللغة: الصياح، حسبما ورد في لسان العرب لابن منظور (الهياط والمهايطة: الصياح والجلبة») أما ما نعرفه اصطلاحا فهو فعل الشيء والمجازفة الخطرة بقصد الاستعراض أمام الآخرين.

سأتحدث هنا عن الهياط الذي شاهدناه في مقاطع كثيرة وأثيرت حوله التساؤلات، شاهدنا من يغسل يدي ضيوفه بالعود، وثان يطبخ الأوراق النقدية، وثالث يتظاهر بقتل ابنه ليغتسل الضيوف بدمه، كل تلك المشاهد كانت تدور حولها مقاطع تناقلها الناس عن الهياط.

كان الناس سابقا يتفاخرون بما قدموه في ميادين الحرب وإكرام الضيف والمروءة والنخوة، أما الآن فإنهم يتفاخرون في إعداد الموائد المكلفة وعمل الحفلات الكبيرة، وإحضار الشاعر بمبالغ كبيرة وكيل المديح لصاحب الحفل حتى وإن كان لا يستحق لأن الشاعر أتى مدفوع الأجر وعليه أن يكيل المديح لصاحب الحفل للفت الأنظار له وجلب الانتباه، قد يكون العامل نفسيا، حيث يشعر الإنسان بالنقص ويحاول أن يكمل ذلك بالصوت المرتفع والصياح الذي نشاهده كثيرا في وسائل التواصل هذه الأيام.

ولكن الأسوأ في ذلك كله هو الإسراف في الموائد الذي نهانا عنه ديننا الحنيف، قال تعالى (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) [الزمر: 53].

والإسراف يتناول المال وغيره؛ قال تعالى محذرا عباده من الإسراف: (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) [الأعراف: 31]. وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنهما؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كلوا وتصدقوا والبسوا، في غير إسراف ولا مخيلة)، والآيات والأحاديث كثيرة التي تنهى عن الإسراف، فإلى متى سوف يستمر هذا الهياط؟ ألا يخاف هؤلاء من الله فينفقون أموالهم فيما يرضي الله ويتصدقون، إكرام الضيف لا يكون بهذه الطريقة الفجة وهذا التفاخر في الموائد الكبيرة وذبح الإبل والغنم، ومن ثم ترمى في «الزبالة» أكرمكم الله، إن هذا كفر بالنعمة والكفر بأنعم الله سبب من أسباب هلاك الأمم والعياذ بالله.

|



عبدالمطلوب مبارك البدراني
عبدالمطلوب مبارك البدراني

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.