ومن الثقافة ما يهدد التنمية كذلك - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 9 رمضان 1439 / 24 مايو 2018
جديد الأخبار الاستاذ سليم سالم الحجيلي يحصل على الماجستير بـ الاقتصاد الإسلامي من الجامعة الإسلامية «» نائب أمير مكة يستقبل المهندس عبدالمعين الشيخ بعد احالته للتقاعد «» تكليف الدكتور عيد محيا الحيسوني وكيلاً للوزارة للتخطيط والتطوير بـ وزارة التعليم «» وزارة التعليم تشكر مدير إدارة الموهبات بتعليم المدينه الاستاذة سميره الأحمدي «» تعيين الاستاذ عبد الرحمن الحربي مديرًا لإدارة "السعودة" في "موفنبيك " «» ثقافية خليص تختار الأستاذ خالد بن حميد بن نويهر الغانمي لعضويتها «» ترقية رئيس مركز الأبرق بالقصيم الشيخ / سعود بن نايف بن هديب الى المرتبة الحادية عشر «» دعوه لحضور زواج الشاب خالد نافع الحنيني «» فاطمة ساير شعوان العوني تحصل على درجة الدكتوراه من جامعة بليموث بريطانيا بتخصص علم النفس «» المنشد زيد العوفي بضيافة ديوانية الشمالي «»
جديد المقالات رجل التعـقـيم «» مركز الملك سلمان العالمي لأنسنة الـمُــدن «» برنارد لويس «» دجاج يقربك إلى الله أكثر «» وما تزال الأمور نسبية «» الإسكان ليس صُـداعاً ووزارته ليست سِـمْسَــاراً! «» ليست مجرد ابتسامة عريضة «» مُــحَــاكَــاة إلــزامِــيّــة للــحَــجّ! «» الضحك بلا سبب.. علاج وقلة تعب «» وفـــاء يَـتِـيْــمَــة لعطاءات تــكـافُــل «»




المقالات جديد المقالات › ومن الثقافة ما يهدد التنمية كذلك
ومن الثقافة ما يهدد التنمية كذلك
اهتمت جل أبحاث ندوة الثقافة والاقتصاد، التي اختتمت أعمالها مؤخرا في الكويت، بما بشرت به الخطط التنموية لأكثر من بلد عربي من اهتمام بالثقافة، وأكدت تلك الأبحاث على المردود الإيجابي الذي يمكن أن يتحقق للتنمية من وراء هذا الاهتمام بالثقافة، بحيث تكون العلاقة بينهما علاقة طردية تحقق للدول مزيدا من التنمية، كما تحقق لها تكريسا للوعي الذي تنهض به الثقافة.

غير أن تلك الأبحاث ركزت اهتمامها على الجانب الإيجابي للثقافة، أو على نحو أدق على تجليات ذلك الجانب المتمثلة في المشاريع والمؤسسات الثقافية المختلفة والفنون الثقافية، وعلى رأسها السينما والمسرح والمهرجانات الثقافية المختلفة، وإذا لم يكن لنا إلا أن نتفق مع ما جاء في تلك الأوراق، فإن علينا أن ندرك أن الثقافة لا تنحصر في تلك الجوانب التي تعنى بها التنمية وتدعمها، وإنما تشمل تلك التيارات والخطابات الكبرى المشكلة للوعي العام والمؤثرة في تقبل وتمثل الشعوب لما يتم إنجازه من مشاريع التنمية المختلفة، الثقافة ليست هي ما نصنعه فحسب، بل هي ما يصنعنا كذلك، ومن هنا كان من المأمول أن تولي تلك الأوراق جانبا من اهتمامها لتلك الثقافة التي تكرس للانغلاق وتتخذ موقف الممانعة من كل ما لا يوافق توجهات أصحابها من المشاريع الثقافية التي تعنى بها التنمية.

إن تلك السمات السلبية التي تتسم بها اتجاهات الممانعة والرفض والتشدد والانغلاق لا تنفي النظر إلى تلك الاتجاهات باعتبارها اتجاهات ثقافية ما دامت تؤسس لضرب من التفكير تنتج عنه مواقف ضد التنمية ومشاريعها، ومن هنا يمكن لنا أن نذهب إلى أن للثقافة جانبا مهما إيجابيا يكرس التنمية وتكرسه، غير أن لها كذلك جانبا سلبيا يشكل تهديدا لأي تنمية مستقبلية، وهذا الأمر يستوجب وضع هذا الضرب من الثقافة موضع الدرس وليس تجاهلها والتركيز على تلك الثقافة الإيجابية التي لا يختلف أحد حول دورها في دعم مشاريع التنمية.

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.