كيف نفهم موقف الكويت؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 7 جمادى الثاني 1439 / 23 فبراير 2018
جديد الأخبار تكليف الاستاذ فهد سبيل المخلفي وكيلاً لأمانة منطقة القصيم لشؤون بلديات المنطقة «» مدير #جامعة_طيبة يلتقي مدير فرع الجمعية الوطنية للمتقاعدين الاستاذ سليمان الحازمي «» بلدية الجموم تخصص موظفين لخدمة ذوي الاحتياجات وكبار السن في منازلهم «» الأمير خالد الفيصل يرعى فعاليات مهرجان خليص الزراعي «» امير القصيم يكرم مدير العيادات الشاملة التخصصية لقوى الأمن بالقصيم العقيد طبيب الدكتور عبدالعزيز عاتق الغيداني «» الشيخ محمد احمد الغانمي والشيخ علي الغانمي يستضيفون ابناء عمهم «» تمديد تكليف الاستاذ سليم مرزوق #الحجيلي مساعدا لمدير عام الشؤون الصحية للموارد البشرية بالمدينه «» صحيفة عين حائل الإخبارية الاستاذ توفيق صالح الاحمدي على عمله البطولي «» والد سامي الهويملي يناشد المسؤولين علاج ابنه "القعيد" خارج السعودية «» المعلمة نجاة الجابري تنقذ طالبة مختنقة في المدينة «»
جديد المقالات العلاقة بين التعليم وذكاء المجتمع «» «بيت الطاعة» والخيار الثالث المنسي «» عن الجبل الحجازي حسين سرحان «» هـذه حَــالُ الـمُـعَـلِّـمِـيـن مع خَـصْـخَـصـة الـتّـعْـلِــيم «» كيف يقوّلونك ما لم تقل؟ «» هـويـة الجـلاد «» رحل أبو الأيتام «» مكتبات الأحياء وإعادة تأهيل المجتمع «» الثقافة.. من الاستضافة إلى الإقامة الدائمة «» أمير الرحالة المسلمين «»




المقالات جديد المقالات › كيف نفهم موقف الكويت؟
كيف نفهم موقف الكويت؟
بالأمس كتب رئيس تحرير هذه الصحيفة الزميل والصديق جميل الذيابي مقالاً ينتقد فيه مواقف من أسماهم بـ«بعض الكويتيين» من الأزمة القطرية واستغرب في مقالته تلك من الحياد الكويتي في أمر يهدد وجود المملكة العربية السعودية وأمنها واستقرارها، ووجهة نظر الزميل الذيابي لا تختلف عن وجهة نظر «بعض السعوديين» الذين صدمتهم آراء «بعض الكويتيين» في «تويتر» باعتبار أن الكويت هي الدولة الأقرب إلى المملكة لأسباب اجتماعية وتاريخية عديدة.

ولكن وجهة النظر هذه تتجاهل مواقف «البعض الآخر من الكويتيين» الذين يقفون بصلابة مع السعودية وحلفائها ضد العبث القطري بأمن واستقرار الدول العربية. وما هو أهم من كل ذلك أن وجهة النظر «العاتبة» هذه تتجاهل حقيقة أن الموقف الكويتي الحقيقي لا تمثله تغريدات طائشة في «تويتر»، فلو كانت المواقف السياسية أو حتى الشعبية تقاس من خلال هذا العالم الافتراضي المخادع والمشبوه لما بقي لنا صديق أو حبيب.

على أية حال يمكن أن نقول بأن الموقف الكويتي يمثله خطاب لسمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد وجهه إلى مواطنيه في الأيام الأولى لمقاطعة قطر، إذ أكد أنه من جيل شهد بناء اللبنات الأولى لمجلس التعاون الخليجي ويصعب عليهم أن يروا هذا الصرح العظيم ينهار أمام أعينهم دون أن يحركوا ساكنا، وهذا ما نجح فيه الشيخ صباح بالفعل، إذ حافظ على بقاء المؤسسات الخليجية مثل «القمة الخليجية» التي عقدت في موعدها، وكذلك دورة الخليج لكرة القدم، ثم اجتماع أعضاء مجالس الشورى ما يعني باختصار أن مجلس التعاون باق مهما اشتدت حدة الخلافات بين الحكومات. نعم لم تنجح الوساطة الكويتية، لأن الخلاف مع قطر عميق جداً ويمثل مشكلة وجود كما قال الزميل الذيابي، ولكن التحركات الكويتية أنقذت بشكل أو بآخر مجلس التعاون ومؤسساته.

وقد يبرز سؤال: هل الكويتيون أحرص من غيرهم على مجلس التعاون؟

والجواب هنا قد يكون (نعم) لسبب جوهري وهو أن الكويتيين جربوا مرارة الاحتلال وكادت بلادهم أن تضيع بين ليلة وضحاها وعرفوا أكثر من غيرهم أهمية وجود حاضنة كبرى مثل مجلس التعاون.

أما إشارة الصديق الذيابي إلى الموقف السعودي التاريخي من احتلال الكويت ومقارنة ذلك بالحياد الكويتي في مشكلة قطر، فهي إشارة غير موفقة على الإطلاق، لأنه أثناء الغزو العراقي كانت الكويت هي الطرف الأضعف ولا مناص من نصرتها، أما في مشكلة قطر فإن السعودية هي الطرف الأقوى ولا تحتاج نصرة من الكويت وأظن أن المملكة لو واجهت تهديدا حقيقيا لما تأخر الكويتيون في نصرتها ولعل المشاركة العسكرية الكويتية في عاصفة الحزم أبلغ دليل على ذلك.

في الختام أقول للذيابي بأن مواقف «بعض الكويتيين» لا تعجبني أيضاً، ولكنني لا أفترض أن الكويت هي السعودية والسعودية هي الكويت، فلكل بلد حساباته الخاصة وهذا سر العلاقة المميزة بين البلدين عبر التاريخ، فالاختلاف في المواقف السياسية لا يتحول إلى خلاف وحتى لو تحول إلى خلاف فإنه يعالج بهدوء تحت الطاولة، بعيداً عن الإثارة الإعلامية والأطروحات العاطفية.

|



خلف الحربي
خلف الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.