صباحات - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 16 شعبان 1440 / 21 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقيات لعدد من ابناء القبيلة بوكالة المسجد النبوي الشريف «» رئيس مركز العاقر الشيخ خالد محمد المصطبح الوهبي يستقبل أمين منطقة القصيم «» بلدي خليص يجتمع بعمدة ومشايخ المحافظة «» مدير الشؤون الصحية بالمدينة المنورة الدكتور عبدالحميد الصبحي الممرضة ميعاد البلادي على موقفها البطولي «» نائب امير المدينه يكرم مدير إدارة التخطيط بالمديرية العامة للشؤون الصحية بالمدينة الاستاذ سلمان عوض الردادي «» قائد مدرسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الأستاذ أحمد حامد المويعزي وزملاءه يكرمون المعلم سالم غازي السليمي بمناسبة التقاعد «» إدارة سجون جدة تكرم النقيب ماجد بن عبد الله بن واصل الغانمي نظير اتقانه وتميزه في الأعمال والمهام «» امير الرياض يكرم الأستاذة غاليه فرج سعد الردادي سفيرة حملة التوفير والإدخار «» ترقية مدير عام النقل والترحيل بمنطقة بالبريد السعودي بـ مكة المكرمة مشعل بن رده حميد الغانمي للمرتبه 44 «» الزميل الصحفي خالد الشاماني يحصل على افضل تقرير صحفي سياحي بجائزة أوسكار الإعلام السياحي العربي «»
جديد المقالات الهلال والنصر.. الإثارة لا تنتهي واللقب لم يحسم بعد! «» حكاية شيماء.. وجمعية المدينة! «» أبطال التفاهة!! «» ربما لاحقًا..! «» عندما لا يكون الطبيب حكيماً «» " الأسبوع الحي " «» تجاوزات أيام الاختبارات «» كيان دول البحر الأحمر وخليج عدن.. الرؤية المستقبلية بين الحلم والإنجاز «» الحرس الثوري ارهاب دولة «» الهدم في زمن البناء «»




صباحات
صباح عيونكِ .. للصحو أشهى

وللنوم مثل الملاك الصغير البهيّ

صباح التقطّطِ والبرد .. والعطر يبدأ رعشتنا ثم لاننتهي ..!

قيلَ إن الكائنات الصباحية أكثر الكائنات حبًا للحياة، فقلت ربما لهذا اعتادت عصافير البيوت المسالمة مناداتي إليها مع كلّ شروق ..!

بيني وبين الصباح دائما تصالحه الكبير مع أحلامي المغرورة حينما يمنها يدَ النهار فتصافح فيه الوقت وتعقد صفقاتها معه.

بيني وبينه أنه لايأخذني إلى الحياة إلا وفي روحي قرية استيقظت آمنة، وغابة من نخيل ( قطّرت شمس القرية في عيني التي تتسلّق السماء..

بيني وبينه أن لاأحنق منه وأنا فيه، وأن لايخذلني وهو الأعلم باحتمالاتي ...

لايأخذني منه إليه إلا صوت من أقصى السكينة يسعى ..جاء مثلي إلى شارع النهار يحمل الصباح في عينيه ...!

بيني وبينه فيروز التي تشبهه حينما تغنّي .. وتنادي عليه كلما تغيب عنه.

ذات ضجرٍ أخير .. وقفتُ وقلت احمل حقيبتك أيها الصباح وامضِ معنا حتى آخر النهار.. ربما لأنني لا أجد في الوقت أجمل منه ليصحبنا فيه، وربما لهذا خصّه الكون بعناق الشمس كل يومٍ بعد انتصار الضوء على الظلام...!

وإذا كان الصباح شرفة الحياة الأولى .. فضحاه احتواء الجدران للظلال ..!

أنا والضحى ظلان كلٌّ وشأنه

أنا صبحُه العصفور .. والشارع الصدى

غريبان في الذكرى ..قريبان في الهوى

بعيدان في المنفى .. رفيقان في المدى

للشمس لو تبكي ..

وللريح التغيّر .. للسماء الغيم .. لي عيناك يخطفها الغيابْ

آوي إليكِ الآنَ ..

لكن بيننا بحرٌ وشطئانٌ وأنواء اغترابْ..

هو نصفُ بابْ ...

للموتِ سلّمة سأصعدُ فوقها .. وأعيدُ ربط حذائي المصنوع من جلد الترابْ ..!

قالوا الظعائنَ : قلت فارهة تمرّ...

قالوا النداء : فقلتُ من ذهبت حبيبته سيكتب بعدها سطرينِ

ثم يزور شبّاك القمر

قالوا: النساء .. فقلتُ هنَّ الآن في داري .. وإني في سفرْ ..

قالوا تموت الصبح.. قلت الموت أغنية الرعاة .. وصمت فلاّحٍ ضَجرْ ..

فلنستمرْ ...

لليلِ صبح آخر .. وفراشة تتلو تواريخ السهرْ ..!

|



ابراهيم الوافي
ابراهيم الوافي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.