صباحات - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 10 ربيع الأول 1440 / 18 نوفمبر 2018
جديد الأخبار الشيخ حامد محمد ابن نويهر الغانمي على السرير الأبيض «» " شقران " قعود رجل الاعمال خليف رشيد مريزيق الحيسوني يحقق المركز الأول بمسابقة الهجن بالامارات العربية «» الشيخ محسن عايش المشيعلي وابناء رابح عايش المشيعلي يحتفون يكرمون العقيد محمد رابح المشعيلي بمناسبة ترقيته «» ناقي بن منصور العريمة ينقذ 15طالبة من السيول بالفويلق بمنطقة القصيم . «» الشيخ سعود بن صنت بن حمدي الفريدي الى رحمة الله «» مدير جوازات مكة المكرمة اللواء عبدالرحمن العوفي يقلد المقدم سلطان عبيد عايش العياضي رتبته الجديدة «» وزير التعليم يكرم الاستاذة فوزية ظويهر المغامسي وذلك بعد حصولها على جائزة الشيخ محمد بن زايد لافضل معلم خليجي «» الشيخ صالح المغامسي: بيان «النيابة» في قضية مقتل خاشقجي يحقق العدالة «» نائب أمير منطقة المدينة المنورة يكرم مدير المركز الثقافي المدينة المنورة الاستاذ أيمن جابر الردادي «» امير مكة المكرمة يستقبل مدير عام الهيئة العامة للارصاد و حماية البيئة بمنطقة مكة المكرمة الاستاذ وليد الحجيلي «»
جديد المقالات مطر ..! «» المبادرون في التعليم!! «» عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز «» الفوز للشباب الأبطال والمجد للوطن «» خداع الدعاية «» إسحاق عظيموف «» مساعدة صديق لمركز الحوار الوطني! «» أنبياء السياسة «» هاكثون محتسِب.. وإحياء الموتى! «» اقْبَل نفسك كي تقبلك الحياة! «»




صباحات
صباح عيونكِ .. للصحو أشهى

وللنوم مثل الملاك الصغير البهيّ

صباح التقطّطِ والبرد .. والعطر يبدأ رعشتنا ثم لاننتهي ..!

قيلَ إن الكائنات الصباحية أكثر الكائنات حبًا للحياة، فقلت ربما لهذا اعتادت عصافير البيوت المسالمة مناداتي إليها مع كلّ شروق ..!

بيني وبين الصباح دائما تصالحه الكبير مع أحلامي المغرورة حينما يمنها يدَ النهار فتصافح فيه الوقت وتعقد صفقاتها معه.

بيني وبينه أنه لايأخذني إلى الحياة إلا وفي روحي قرية استيقظت آمنة، وغابة من نخيل ( قطّرت شمس القرية في عيني التي تتسلّق السماء..

بيني وبينه أن لاأحنق منه وأنا فيه، وأن لايخذلني وهو الأعلم باحتمالاتي ...

لايأخذني منه إليه إلا صوت من أقصى السكينة يسعى ..جاء مثلي إلى شارع النهار يحمل الصباح في عينيه ...!

بيني وبينه فيروز التي تشبهه حينما تغنّي .. وتنادي عليه كلما تغيب عنه.

ذات ضجرٍ أخير .. وقفتُ وقلت احمل حقيبتك أيها الصباح وامضِ معنا حتى آخر النهار.. ربما لأنني لا أجد في الوقت أجمل منه ليصحبنا فيه، وربما لهذا خصّه الكون بعناق الشمس كل يومٍ بعد انتصار الضوء على الظلام...!

وإذا كان الصباح شرفة الحياة الأولى .. فضحاه احتواء الجدران للظلال ..!

أنا والضحى ظلان كلٌّ وشأنه

أنا صبحُه العصفور .. والشارع الصدى

غريبان في الذكرى ..قريبان في الهوى

بعيدان في المنفى .. رفيقان في المدى

للشمس لو تبكي ..

وللريح التغيّر .. للسماء الغيم .. لي عيناك يخطفها الغيابْ

آوي إليكِ الآنَ ..

لكن بيننا بحرٌ وشطئانٌ وأنواء اغترابْ..

هو نصفُ بابْ ...

للموتِ سلّمة سأصعدُ فوقها .. وأعيدُ ربط حذائي المصنوع من جلد الترابْ ..!

قالوا الظعائنَ : قلت فارهة تمرّ...

قالوا النداء : فقلتُ من ذهبت حبيبته سيكتب بعدها سطرينِ

ثم يزور شبّاك القمر

قالوا: النساء .. فقلتُ هنَّ الآن في داري .. وإني في سفرْ ..

قالوا تموت الصبح.. قلت الموت أغنية الرعاة .. وصمت فلاّحٍ ضَجرْ ..

فلنستمرْ ...

لليلِ صبح آخر .. وفراشة تتلو تواريخ السهرْ ..!

|



ابراهيم الوافي
ابراهيم الوافي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.