في كـم عالم افتراضي سنعـيش؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 7 جمادى الثاني 1439 / 23 فبراير 2018
جديد الأخبار تكليف الاستاذ فهد سبيل المخلفي وكيلاً لأمانة منطقة القصيم لشؤون بلديات المنطقة «» مدير #جامعة_طيبة يلتقي مدير فرع الجمعية الوطنية للمتقاعدين الاستاذ سليمان الحازمي «» بلدية الجموم تخصص موظفين لخدمة ذوي الاحتياجات وكبار السن في منازلهم «» الأمير خالد الفيصل يرعى فعاليات مهرجان خليص الزراعي «» امير القصيم يكرم مدير العيادات الشاملة التخصصية لقوى الأمن بالقصيم العقيد طبيب الدكتور عبدالعزيز عاتق الغيداني «» الشيخ محمد احمد الغانمي والشيخ علي الغانمي يستضيفون ابناء عمهم «» تمديد تكليف الاستاذ سليم مرزوق #الحجيلي مساعدا لمدير عام الشؤون الصحية للموارد البشرية بالمدينه «» صحيفة عين حائل الإخبارية الاستاذ توفيق صالح الاحمدي على عمله البطولي «» والد سامي الهويملي يناشد المسؤولين علاج ابنه "القعيد" خارج السعودية «» المعلمة نجاة الجابري تنقذ طالبة مختنقة في المدينة «»
جديد المقالات العلاقة بين التعليم وذكاء المجتمع «» «بيت الطاعة» والخيار الثالث المنسي «» عن الجبل الحجازي حسين سرحان «» هـذه حَــالُ الـمُـعَـلِّـمِـيـن مع خَـصْـخَـصـة الـتّـعْـلِــيم «» كيف يقوّلونك ما لم تقل؟ «» هـويـة الجـلاد «» رحل أبو الأيتام «» مكتبات الأحياء وإعادة تأهيل المجتمع «» الثقافة.. من الاستضافة إلى الإقامة الدائمة «» أمير الرحالة المسلمين «»




المقالات جديد المقالات › في كـم عالم افتراضي سنعـيش؟
في كـم عالم افتراضي سنعـيش؟
شاعر صعلوك لا أتذكر اسمه قال:

إذا تمنيت بت الليل مغتبطاً

إن المُـنى رأس مال المفاليس

وهـذا لوحده دليل على أن الأماني والتخيلات بمثابة «واقع افتراضي» مارسـه الإنسان منذ الأزل.. فحين نريد الهرب من واقعنا الصعب ندخل في أحلام يقظة وخيال جميل نخلقه بأنفسنا..

واليوم أصبحنا نعيش في عصر أغـنتنا فيه تقنية «الواقع الافتراضي» عن الحلم والتخيل. وهي - لمن لا يعرفها - تقنية حاسوبية تولد بيئة بصرية وحسية تخدع حواسنا البشرية.. تستحوذ على حاسة البصر وتخلق أصواتاً وتحركات وأحاسيس تُـشعرك أنك داخل الحدث فعلاً.. وكلما ارتفع مستوى المحاكاة البصرية والحسية، كلما شعرت أنك تعيش في عالم مختلف ولكنه حقيقي (في حين أنك لم تغادر غرفتك)..

ومقال اليوم لا يتحدث عن التقنية نفسها، بــل عن مجالات استخدامها من قبل الناس العاديين..

وأقول «العاديين» لأنها تستعمل منذ وقت طويل في تدريب الجنود (بوضعهم في واقع افتراضي يحاكي أرض العدو) وتعليم الطيارين (بوضعهم في واقع افتراضي يحاكي كابينة القيادة ومشاهد الإقلاع والهبوط).. غير أنها نزلت اليوم من عليائها وتحولت إلى سلعة ذكية يتداولها الناس لأغراض مختلفة..

وكما حدث مع تطبيقات الجوال ستنمو برامج الواقع الافتراضي وتتضخم بمرور الأيام، وتقتحم مجالات جديدة عاماً بعد عام..

وفي حين يصعب علينا تخمين «العـوالم الافتراضية» التي ستظهر مستقبلاً، يمكنني إخباركم بستة استعمالات مؤكدة سنسعد بها قريباً:

أول هذه العوالم - وأكثرها شعبية - عالم السياحة والتجوال.. فبفضل تقنية الواقع الافتراضي ستتمكن من زيارة معظم دول العالم (والاندماج فيها بصرياً وسمعياً وحسياً) دون دفع قيمة التذكرة والفندق..

أما المجال الثاني (وبحسب أكثر المواقع زيارة على الإنترنت) فسيكون الواقع الإباحي وإمكانية التفاعل مع الجنس الآخر.. وأترك لكم تخمين طريقة التفاعل والاندماج..

أما المجال الثالث فسيكون الالتقاء مع أحبائنا الأموات.. فـتقنية الواقع الافتراضي ستتيح لنا رؤيتهم والحديث معهم من خلال برامج ذكية تحاكي ملامحهم وتصرفاتهم وأصواتهم (بــل وحتى استشارتهم وأخذ آرائهم بناء على ما يعرفه البرنامج عنهم)..

أما المجال الرابع فسيكون تواجدك (داخل) الأحداث التاريخية العظيمة.. ستسافر عبر الزمن لتشاهد معركة اليرموك، وتسمع خطبة الوداع، وترى انفجار هيروشيما، وتتواجد في المكسيك عام 1970 لحضور نهائي كأس العالم بين البرازيل وإيطاليا..

المجال الخامس ستكون الألعاب والسينما والترفيه المنزلي.. ستندمج (داخل) ألعاب الفـيديو وتشارك بأحداث الفيلم وتخوض منافسات حقيقية مع أبطاله.. ستشعر بحركة الديناصور، وتشم عطر الممثلة، وتشعر بحرارة الانفجار وبرودة الجليد وغبار الصحراء.

أما المجال السادس فسيكون التعليم والتدريب حيث سيتمكن الطلاب من زيارة الفضاء، والغوص تحت الماء واستكشاف غابات الأمازون.. سيستخدم الواقع الافتراضي لتدريب الجراحين والرياضيين ورجال الشرطة ورواد الفضاء وزيارة الشهود لموقع الجريمة.

.. باختصار شديد؛ كل ما يمكنك تخيله حين تغمض عينيك (ويتمناه شاعرنا قبل النوم) يمكن للتقنية الافتراضية تحقيقه بمستوى عالٍ من الدقة والواقعية في أيامنا الحالية.


|



فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.