في كـم عالم افتراضي سنعـيش؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 8 صفر 1440 / 17 أكتوبر 2018
جديد الأخبار محافظ ينبع سعد السحيمي يلتقي مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة المدينة المنورة «» تعيين الاستاذ مشعل حمود الفريدي رئيساً لمركز حزم الجلاميد بالحدود الشمالية «» ترقية مدير جوزات المنطقة الشرقية العميد محمد سليمان العوفي لـ رتبة لواء «» محافظ المهد شاهر العوفي يدشن نادي التنمية الشبابي بـ مهد الذهب " «» تعيين الاستاذة فوزية ظويهر المغامسي عضوه بالمجلس الاستشاري للمعلمين في دورته الأولى «» وزير الحرس يقلد ذوي الشهيدين النقيب منصور جزاء العياضي والرقيب أول خالد مخيضير العلوي وسام الملك عبدالعزيز «» مكتب التعليم بمحافظة الحناكية يكرم الاستاذ عثمان سليم الرحيلي «» مدير تعليم مكة المكرمة يكرم الاستاذ يحيى سليمان اللهيبي «» الدكتوارة لـ مدير مركز التميز في تعليم حائل طلال حمود الوهبي من جامعة أم القرى بإمتياز «» ترقية الاستاذ مساعد سليم اللهيبي لـ المرتبة الثالثة عشر بـ الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي «»
جديد المقالات نثق بقيادتنا.. ونرفض التهديدات «» سيدهارتا جوتاما «» جبل الطاولة «» كفاكم ظلماً فهي تاج على الرؤوس!! «» معالي وزير التعليم لطفاً لو تكرمت «» السعودية العظمى «» المافيا التركية وقميص خاشقجي «» ربـع قـرن على أوسـلو «» إنصاف معلمي ومعلمات بند 105 «» الجزيرة … قناة من الجحيم «»




المقالات جديد المقالات › في كـم عالم افتراضي سنعـيش؟
في كـم عالم افتراضي سنعـيش؟
شاعر صعلوك لا أتذكر اسمه قال:

إذا تمنيت بت الليل مغتبطاً

إن المُـنى رأس مال المفاليس

وهـذا لوحده دليل على أن الأماني والتخيلات بمثابة «واقع افتراضي» مارسـه الإنسان منذ الأزل.. فحين نريد الهرب من واقعنا الصعب ندخل في أحلام يقظة وخيال جميل نخلقه بأنفسنا..

واليوم أصبحنا نعيش في عصر أغـنتنا فيه تقنية «الواقع الافتراضي» عن الحلم والتخيل. وهي - لمن لا يعرفها - تقنية حاسوبية تولد بيئة بصرية وحسية تخدع حواسنا البشرية.. تستحوذ على حاسة البصر وتخلق أصواتاً وتحركات وأحاسيس تُـشعرك أنك داخل الحدث فعلاً.. وكلما ارتفع مستوى المحاكاة البصرية والحسية، كلما شعرت أنك تعيش في عالم مختلف ولكنه حقيقي (في حين أنك لم تغادر غرفتك)..

ومقال اليوم لا يتحدث عن التقنية نفسها، بــل عن مجالات استخدامها من قبل الناس العاديين..

وأقول «العاديين» لأنها تستعمل منذ وقت طويل في تدريب الجنود (بوضعهم في واقع افتراضي يحاكي أرض العدو) وتعليم الطيارين (بوضعهم في واقع افتراضي يحاكي كابينة القيادة ومشاهد الإقلاع والهبوط).. غير أنها نزلت اليوم من عليائها وتحولت إلى سلعة ذكية يتداولها الناس لأغراض مختلفة..

وكما حدث مع تطبيقات الجوال ستنمو برامج الواقع الافتراضي وتتضخم بمرور الأيام، وتقتحم مجالات جديدة عاماً بعد عام..

وفي حين يصعب علينا تخمين «العـوالم الافتراضية» التي ستظهر مستقبلاً، يمكنني إخباركم بستة استعمالات مؤكدة سنسعد بها قريباً:

أول هذه العوالم - وأكثرها شعبية - عالم السياحة والتجوال.. فبفضل تقنية الواقع الافتراضي ستتمكن من زيارة معظم دول العالم (والاندماج فيها بصرياً وسمعياً وحسياً) دون دفع قيمة التذكرة والفندق..

أما المجال الثاني (وبحسب أكثر المواقع زيارة على الإنترنت) فسيكون الواقع الإباحي وإمكانية التفاعل مع الجنس الآخر.. وأترك لكم تخمين طريقة التفاعل والاندماج..

أما المجال الثالث فسيكون الالتقاء مع أحبائنا الأموات.. فـتقنية الواقع الافتراضي ستتيح لنا رؤيتهم والحديث معهم من خلال برامج ذكية تحاكي ملامحهم وتصرفاتهم وأصواتهم (بــل وحتى استشارتهم وأخذ آرائهم بناء على ما يعرفه البرنامج عنهم)..

أما المجال الرابع فسيكون تواجدك (داخل) الأحداث التاريخية العظيمة.. ستسافر عبر الزمن لتشاهد معركة اليرموك، وتسمع خطبة الوداع، وترى انفجار هيروشيما، وتتواجد في المكسيك عام 1970 لحضور نهائي كأس العالم بين البرازيل وإيطاليا..

المجال الخامس ستكون الألعاب والسينما والترفيه المنزلي.. ستندمج (داخل) ألعاب الفـيديو وتشارك بأحداث الفيلم وتخوض منافسات حقيقية مع أبطاله.. ستشعر بحركة الديناصور، وتشم عطر الممثلة، وتشعر بحرارة الانفجار وبرودة الجليد وغبار الصحراء.

أما المجال السادس فسيكون التعليم والتدريب حيث سيتمكن الطلاب من زيارة الفضاء، والغوص تحت الماء واستكشاف غابات الأمازون.. سيستخدم الواقع الافتراضي لتدريب الجراحين والرياضيين ورجال الشرطة ورواد الفضاء وزيارة الشهود لموقع الجريمة.

.. باختصار شديد؛ كل ما يمكنك تخيله حين تغمض عينيك (ويتمناه شاعرنا قبل النوم) يمكن للتقنية الافتراضية تحقيقه بمستوى عالٍ من الدقة والواقعية في أيامنا الحالية.


|



فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.