مكتبات الأحياء وإعادة تأهيل المجتمع - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 11 ربيع الأول 1440 / 19 نوفمبر 2018
جديد الأخبار الجندي اول عادل المغامسي ينقذ غريقين من الموت اثناء مروره بجبل أدقس «» مدير شرطة تبوك اللواء غازي محمد البدراني : زيارة خادم الحرمين الشريفين تؤكد حرص القيادة وإهتمامها لرعاية المواطنين «» الشيخ حامد محمد ابن نويهر الغانمي على السرير الأبيض «» " شقران " قعود رجل الاعمال خليف رشيد مريزيق الحيسوني يحقق المركز الأول بمسابقة الهجن بالامارات العربية «» الشيخ محسن عايش المشيعلي وابناء رابح عايش المشيعلي يحتفون يكرمون العقيد محمد رابح المشعيلي بمناسبة ترقيته «» ناقي بن منصور العريمة ينقذ 15طالبة من السيول بالفويلق بمنطقة القصيم . «» الشيخ سعود بن صنت بن حمدي الفريدي الى رحمة الله «» مدير جوازات مكة المكرمة اللواء عبدالرحمن العوفي يقلد المقدم سلطان عبيد عايش العياضي رتبته الجديدة «» وزير التعليم يكرم الاستاذة فوزية ظويهر المغامسي وذلك بعد حصولها على جائزة الشيخ محمد بن زايد لافضل معلم خليجي «» الشيخ صالح المغامسي: بيان «النيابة» في قضية مقتل خاشقجي يحقق العدالة «»
جديد المقالات مشروعان ظلاميان في مواجهة السعودية! «» قطعت النيابة قول كل خطيب «» التأْمين الطبي.. 25 سنة من الدراسة!! «» مطر ..! «» المبادرون في التعليم!! «» عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز «» الفوز للشباب الأبطال والمجد للوطن «» خداع الدعاية «» إسحاق عظيموف «» مساعدة صديق لمركز الحوار الوطني! «»




المقالات جديد المقالات › مكتبات الأحياء وإعادة تأهيل المجتمع
مكتبات الأحياء وإعادة تأهيل المجتمع
لا تغني المكتبات العامة الكبرى، مهما تعددت أقسامها وتنوعن معارفها وتوزعت فروعها، عن مكتبات الأحياء في تحويل القراءة إلى فعل اجتماعي كفيل بتحقيق درجة أعلى من الوعي الجمعي الذي يؤسس لعلاقات اجتماعية أكثر رسوخا وقدرة على مواجهة التحديات والتواصل مع العالم والصمود في وجه محاولات تزييف الوعي ومصادرته.

المكتبات العامة الكبرى المسيجة بجلال المؤسسات الرسمية لا تمتلك القدرة على استقطاب الفئات البسيطة والفقيرة من الناس من سكان الأحياء الهامشية والمهمشة بقدر ما تستقطبهم المكتبات البسيطة التي تصافح واجهتها أعينهم وهم ذاهبون إلى أعمالهم أو عائدون منها وكأنما هي تدعوهم إليها لتكون حلقة لحوارهم واستراحة لتناول فنجان قهوة وتقليب صفحات كتاب.

وسيكون ما نطلبه من وزارة الثقافة عنتا لا طاقة لها به إن انتظرنا منها أن تنهض بإنشاء تلك الآلاف المؤلفة من المكتبات التي تنتشر في أحياء المدن المختلفة وهي الوزارة التي باتت تشكل لها ٨٤ مكتبة عامة معضلة لم تجد لها حلا مذ تحولت مسؤولية المكتبات من وزارة المعارف إلى وزارة الثقافة، ولذلك فإن من المفترض أن تنهض مؤسسات المجتمع المدني وعلى رأسها مجالس الأحياء بإنشاء تلك المكتبات والإشراف عليها في ظل التنظيمات التي تحددها وزارة الثقافة لعمل تلك المكتبات، كما أن من المفترض أن يساهم القطاع الخاص بدعم تلك المكتبات بما يمكنها من توفير احتياجات سكان الحي من الكتب إضافة إلى التبرعات التي يمكن أن تتلقاها من المكتبات الخاصة.

تلك هي أهمية مكتبات الأحياء ومهمتها والجهات المسؤولة عنها وتلك هي رسالتها المتمثلة في رفع مستوى الوعي في المجتمع وإعادة تأهيله لكي يكون صديقا للكتاب ويكون الكتاب صديقا له وهي الرسالة التي عجزت المكتبات العامة الكبرى عن تحقيقها.

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (3 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.