مكتبات الأحياء وإعادة تأهيل المجتمع - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 24 صفر 1441 / 23 أكتوبر 2019
جديد الأخبار تكليف الاستاذ شجاع محسن الخضراني مديراً لإدارة الممتلكات بالتجمع الصحي بصحة القصيم «» أمير منطقة الحدود الشمالية يستقبل مدير شرطة الحدود الشمالية العميد صالح عواض الجابري «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الدكتور عبدالرحمن اليوبي يدشن ورشة عمل بعنوان: كيف نبني مبادرات نوعية في لغة القرآن «» محافظ خليص الدكتور فيصل غازي الحازمي يمنح أوسمة تقديرية لعدد من الجهات والشخصيات «» أمير المدينة يلتقي مدير مكتب وكالة الأنباء السعودية بالمدينة المنورة الاعلامي مساعد ضيف الله الجابري «» عضو الجمعية السعودية للثقافة والفنون تركي سعد الحربي: الاستثمار في صناعة السينما السعودية سيستقطب مزيدًا من رؤوس الأموال الأجنبية «» الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن عبدالعزيز السديس يتلقى بـ وكيل الرئيس العام للترجمة والشؤون التقنية الدكتور خليل الصبحي «» الملحق الثقافي بسفارة خادم الحرمين الشريفين بالمملكة المتحدة الدكتور عبدالعزيز صالح الردادي يرعى مبادرة أمة تقرأ «» نجل الفنان والاعلامي طلال الحربي يكشف تفاصيل وفاة والده : “سوينا حادث وعندما نزل والدي لتفقد الأضرار كانت الصدمة !” «» قنصل المملكة السابق في طهران رضا بن عبد المحسن النزهه يروي تفاصيل مثيرة بشأن اختطافه والاعتداء عليه في إيران.. وكيف كان رد الملك فهد الحازم! «»
جديد المقالات سماحة السيد «لبنان».. والمسردب حسن! «» افعل الخير على أية حال «» السياحة والسماوات المفتوحة «» هذا هو الحل وما سوى ذلك..؟ «» موهبة.. مسيرة حقيقية لتحقيق النجاح «» قنوات الاتصالات السعودية: منتج يخدم الجودة والتخصصية «» معاناة أولئك المحامين والتشهير بهؤلاء! «» لماذا يسرق متقاعدو اليابان الدراجات الهوائية؟! «» الوثائقية.. ضرورة عصرية..! «» اردوغان يدمر اقتصاد تركي «»




المقالات جديد المقالات › مكتبات الأحياء وإعادة تأهيل المجتمع
مكتبات الأحياء وإعادة تأهيل المجتمع
لا تغني المكتبات العامة الكبرى، مهما تعددت أقسامها وتنوعن معارفها وتوزعت فروعها، عن مكتبات الأحياء في تحويل القراءة إلى فعل اجتماعي كفيل بتحقيق درجة أعلى من الوعي الجمعي الذي يؤسس لعلاقات اجتماعية أكثر رسوخا وقدرة على مواجهة التحديات والتواصل مع العالم والصمود في وجه محاولات تزييف الوعي ومصادرته.

المكتبات العامة الكبرى المسيجة بجلال المؤسسات الرسمية لا تمتلك القدرة على استقطاب الفئات البسيطة والفقيرة من الناس من سكان الأحياء الهامشية والمهمشة بقدر ما تستقطبهم المكتبات البسيطة التي تصافح واجهتها أعينهم وهم ذاهبون إلى أعمالهم أو عائدون منها وكأنما هي تدعوهم إليها لتكون حلقة لحوارهم واستراحة لتناول فنجان قهوة وتقليب صفحات كتاب.

وسيكون ما نطلبه من وزارة الثقافة عنتا لا طاقة لها به إن انتظرنا منها أن تنهض بإنشاء تلك الآلاف المؤلفة من المكتبات التي تنتشر في أحياء المدن المختلفة وهي الوزارة التي باتت تشكل لها ٨٤ مكتبة عامة معضلة لم تجد لها حلا مذ تحولت مسؤولية المكتبات من وزارة المعارف إلى وزارة الثقافة، ولذلك فإن من المفترض أن تنهض مؤسسات المجتمع المدني وعلى رأسها مجالس الأحياء بإنشاء تلك المكتبات والإشراف عليها في ظل التنظيمات التي تحددها وزارة الثقافة لعمل تلك المكتبات، كما أن من المفترض أن يساهم القطاع الخاص بدعم تلك المكتبات بما يمكنها من توفير احتياجات سكان الحي من الكتب إضافة إلى التبرعات التي يمكن أن تتلقاها من المكتبات الخاصة.

تلك هي أهمية مكتبات الأحياء ومهمتها والجهات المسؤولة عنها وتلك هي رسالتها المتمثلة في رفع مستوى الوعي في المجتمع وإعادة تأهيله لكي يكون صديقا للكتاب ويكون الكتاب صديقا له وهي الرسالة التي عجزت المكتبات العامة الكبرى عن تحقيقها.

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (3 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.