جوائز الامبراطور بوكاسا - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 11 ربيع الأول 1440 / 19 نوفمبر 2018
جديد الأخبار الجندي اول عادل المغامسي ينقذ غريقين من الموت اثناء مروره بجبل أدقس «» مدير شرطة تبوك اللواء غازي محمد البدراني : زيارة خادم الحرمين الشريفين تؤكد حرص القيادة وإهتمامها لرعاية المواطنين «» الشيخ حامد محمد ابن نويهر الغانمي على السرير الأبيض «» " شقران " قعود رجل الاعمال خليف رشيد مريزيق الحيسوني يحقق المركز الأول بمسابقة الهجن بالامارات العربية «» الشيخ محسن عايش المشيعلي وابناء رابح عايش المشيعلي يحتفون يكرمون العقيد محمد رابح المشعيلي بمناسبة ترقيته «» ناقي بن منصور العريمة ينقذ 15طالبة من السيول بالفويلق بمنطقة القصيم . «» الشيخ سعود بن صنت بن حمدي الفريدي الى رحمة الله «» مدير جوازات مكة المكرمة اللواء عبدالرحمن العوفي يقلد المقدم سلطان عبيد عايش العياضي رتبته الجديدة «» وزير التعليم يكرم الاستاذة فوزية ظويهر المغامسي وذلك بعد حصولها على جائزة الشيخ محمد بن زايد لافضل معلم خليجي «» الشيخ صالح المغامسي: بيان «النيابة» في قضية مقتل خاشقجي يحقق العدالة «»
جديد المقالات مشروعان ظلاميان في مواجهة السعودية! «» قطعت النيابة قول كل خطيب «» التأْمين الطبي.. 25 سنة من الدراسة!! «» مطر ..! «» المبادرون في التعليم!! «» عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز «» الفوز للشباب الأبطال والمجد للوطن «» خداع الدعاية «» إسحاق عظيموف «» مساعدة صديق لمركز الحوار الوطني! «»




المقالات جديد المقالات › جوائز الامبراطور بوكاسا
جوائز الامبراطور بوكاسا

• في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي شُغل معظم القادة الإفريقيين بصناعة النياشين، وابتكار الألقاب الفضفاضة لأنفسهم.. ورغم أن واقع بلدانهم -التي كانت تئن تحت وطأة الفقر والجهل والمرض والحروب الأهلية- لا يتواكب مع تلك الأوسمة والألقاب الرنانة، إلا أن حمى الجوائز والألقاب الوهمية كانت في أوجها، حتى أن بعضهم لم يكن يستطيع التنفس من كثرة ما يحمل على صدره من نياشين وأوسمة زائفة خلعها هو على نفسه، ومنهم الديكتاتور الإثيوبي هيلاسيلاسي، وزميله في المهنة جان بوكاسا، والقذافي وجعفر نميري... وغيرهم كثير ممَّن ضللتهم الألقاب عن تنمية بلدانهم، الأمر الذي جعل من القارة السوداء أكثر قارات العالم في النياشين والأوسمة، وأكثرها بؤساً وفقرا.

• أتذكر جوائز بوكاسا وشلّته كلما قرأت أو سمعت عن جوائز الوهم التي أشغلت بعض مؤسساتنا الحكومية، والتي تُمنح كل عام عن طريق المجاملات على مبدأ (جاملني هالسنة، وأجاملك السنة الجاية).. وأقول جوائز واهمة لأنها لا ترتكز في معظمها على واقع ملموس من الإنجازات وتحقيق الأهداف، ولا حتى على أقل القليل من الرضا الشعبي من قبل عملاء المؤسسة، بقدر ما ترتكز على التنظير والشواهد الورقية التي يمكن تزييفها بسهولة!

• البحث عن الثناء والألقاب غريزة إنسانية.. لكن جعلها غاية وهدفاً على حساب الجودة والإنتاجية مشكلة تقع فيها كثير من مؤسسات دول العالم الثالث للأسف، والأدهى أن خطورة هذه الجوائز لا تقف عند حدود تضليل الرأي العام فقط، بل تساهم في تخدير المؤسسة نفسها، حين تتوهَّم قياداتها أنها تسير في الطريق الصحيح، وكأنها تكذب الكذبة ثم تُصدِّقها!.

• ولأن ديوان المراقبة العامة هو الجهة الوحيدة -في رأيي- التي تملك الحق في تقييم أداء المؤسسات والوزارات، فإن إنشاء جائزة موحَّدة ذات مصداقية ومعايير واضحة وشفَّافة يمكن قياسها تحت إشراف الديوان يظل أمراً ضروريا لتقنين هذه الفوضى، مع ضرورة إدخال معيار رضا العميل كأحد المعايير المهمة، خصوصاً في المؤسسات الخدمية، بدلاً من جوائز المجاملات والعلاقات والمصالح المتبادلة، والتي قد تُمنح في كثير من الأحيان لأفضل السيئين.. نظراً لكونها باتت عملاً روتينياً لابد من أدائه والتخلص من عبئه!.

• الجوائز المضللة التي لا تخدم التنمية ولا تُنمِّي العلاقة بين المواطن والمؤسسة يجب أن تتوقف فوراً، ففوز أي وزارة أو إدارة أو مؤسسة حكومية يجب أن يرتبط بمدى ما حققته تلك المؤسسة من أهدافها ومن رؤيتها المعلنة، وبمدى ارتباطها برؤية المملكة 2030، ثم بمدى رضا المواطن عن خدماتها، حتى لا يكون عندنا في كل مؤسسة كولونيل مزيَّف اسمه جان بوكاسا.

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
1.00/10 (6 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.