جوائز الامبراطور بوكاسا - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 18 جمادى الثاني 1440 / 23 فبراير 2019
جديد الأخبار تعيين المستشار القانوني سلطان عايد الزغيبي مديراً للإدارة القانونية بمنفذ البطحاء ومستشاراً قانونياً «» الدكتور صلاح سليمان الردادي يستضيف عدد من المشائخ والاعيان «» عادل رزيق الرحيلي يحصل على درجة الدكتوارة من كلية الدعوة واصول الدين بـ الجامعة الاسلامية «» الرائد ماجد صالح مشعان بن موقد يحصل على شهادة الدكتوراه من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بتقدير ممتاز «» علي دخيل الله السهلي يحتفل بتخرج ابنه الدكتور سيف «» القاص ساعد الخميسي يحيي أمسية قصصية بـ نادي حائل الأدبي الثقافي «» المعلم الأستاذ “محمد سلطان المغربي يحقق المركز الرابع على مستوى تعليم جدة في مسابقة القيم التربوية للعمل التطوعي «» تعليم خليص يُكرّم المشرفة “أمل الرايقي” بعد حصولها على المركز الأول في جائزة التميز بوزارة التعليم فئة المشرف التربوي. «» الشيخ صالح المغامسي يرد على اتهامه بـ”بالتناقض” حول رأيه بصعود ولي العهد على سطح الكعبة «» الشيخ صالح المغامسي يرد على الكاتب مشعل السديري حول طول آدم .. ويكشف حقيقة تأثره بالإسرائيليات «»
جديد المقالات اتحاد الرياضة المجتمعية والرياضة الناعمة «» ينبع.. حيثما يورق الفن «» أهلية المدينة: العمل الخيري برؤية تنموية «» عن وظائف الصناعة.. وصناعة الوظائف! «» أحرقوا كتبنا.. وما البديل؟! «» هيئة ذوي الاعاقة:اهل مكة ادرى بشعابها «» النقاد الفضائيون «» سعادة المدير في «الكرتون»! «» مدينة السوفييت العظيمة «» الله وحده يعرفهم! «»




المقالات جديد المقالات › جوائز الامبراطور بوكاسا
جوائز الامبراطور بوكاسا

• في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي شُغل معظم القادة الإفريقيين بصناعة النياشين، وابتكار الألقاب الفضفاضة لأنفسهم.. ورغم أن واقع بلدانهم -التي كانت تئن تحت وطأة الفقر والجهل والمرض والحروب الأهلية- لا يتواكب مع تلك الأوسمة والألقاب الرنانة، إلا أن حمى الجوائز والألقاب الوهمية كانت في أوجها، حتى أن بعضهم لم يكن يستطيع التنفس من كثرة ما يحمل على صدره من نياشين وأوسمة زائفة خلعها هو على نفسه، ومنهم الديكتاتور الإثيوبي هيلاسيلاسي، وزميله في المهنة جان بوكاسا، والقذافي وجعفر نميري... وغيرهم كثير ممَّن ضللتهم الألقاب عن تنمية بلدانهم، الأمر الذي جعل من القارة السوداء أكثر قارات العالم في النياشين والأوسمة، وأكثرها بؤساً وفقرا.

• أتذكر جوائز بوكاسا وشلّته كلما قرأت أو سمعت عن جوائز الوهم التي أشغلت بعض مؤسساتنا الحكومية، والتي تُمنح كل عام عن طريق المجاملات على مبدأ (جاملني هالسنة، وأجاملك السنة الجاية).. وأقول جوائز واهمة لأنها لا ترتكز في معظمها على واقع ملموس من الإنجازات وتحقيق الأهداف، ولا حتى على أقل القليل من الرضا الشعبي من قبل عملاء المؤسسة، بقدر ما ترتكز على التنظير والشواهد الورقية التي يمكن تزييفها بسهولة!

• البحث عن الثناء والألقاب غريزة إنسانية.. لكن جعلها غاية وهدفاً على حساب الجودة والإنتاجية مشكلة تقع فيها كثير من مؤسسات دول العالم الثالث للأسف، والأدهى أن خطورة هذه الجوائز لا تقف عند حدود تضليل الرأي العام فقط، بل تساهم في تخدير المؤسسة نفسها، حين تتوهَّم قياداتها أنها تسير في الطريق الصحيح، وكأنها تكذب الكذبة ثم تُصدِّقها!.

• ولأن ديوان المراقبة العامة هو الجهة الوحيدة -في رأيي- التي تملك الحق في تقييم أداء المؤسسات والوزارات، فإن إنشاء جائزة موحَّدة ذات مصداقية ومعايير واضحة وشفَّافة يمكن قياسها تحت إشراف الديوان يظل أمراً ضروريا لتقنين هذه الفوضى، مع ضرورة إدخال معيار رضا العميل كأحد المعايير المهمة، خصوصاً في المؤسسات الخدمية، بدلاً من جوائز المجاملات والعلاقات والمصالح المتبادلة، والتي قد تُمنح في كثير من الأحيان لأفضل السيئين.. نظراً لكونها باتت عملاً روتينياً لابد من أدائه والتخلص من عبئه!.

• الجوائز المضللة التي لا تخدم التنمية ولا تُنمِّي العلاقة بين المواطن والمؤسسة يجب أن تتوقف فوراً، ففوز أي وزارة أو إدارة أو مؤسسة حكومية يجب أن يرتبط بمدى ما حققته تلك المؤسسة من أهدافها ومن رؤيتها المعلنة، وبمدى ارتباطها برؤية المملكة 2030، ثم بمدى رضا المواطن عن خدماتها، حتى لا يكون عندنا في كل مؤسسة كولونيل مزيَّف اسمه جان بوكاسا.

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
1.00/10 (6 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.