لماذا تتأخر لدينا الحلول؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 7 ذو الحجة 1439 / 18 أغسطس 2018
جديد الأخبار لجنة إصلاح ذات البين بالظبية والجمعة في تقوم بزيارة للشيخ محمد بن دواس البلادي وتشكره على فعله العظيم «» انتخاب المهندس «عبدالمعين الشيخ» عضوًا بجمعية البر بجدة «» ميادة عبد اللطيف حميد الرايقي تحصل على الدكتوراة بإمتياز من كليرمونت بولاية كاليفورنيا «» قائد قوات أمن الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي: هدفنا الاستفادة من خدمات «آمنون» «» الشيخ صالح المغامسي : افضل الأعمال في العشر من ذي الحجة، صلة الرحم وزيارة المحب والإحسان إلى الفقراء وإغاثة الملهوف «» الدكتور الصيدلي بدر ناصر الختيلي الحنيني يحصل على المركز الأول من مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية «» الشيخ صالح المغامسي ناعيًا الشيخ أبو بكر الجزائري : عالِمٌ مبارك عذب الحديث وعفّ اللسان «» مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي وافراد الكشافه يستقبلون ضيوف الرحمن بمطار الطائف «» وكيل وزارة التعليم د. نياف الجابري : مركز الاختبارات بعمادة السنة الأولى المشتركة ثروة بحثية وطنية «» قائد أمن الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يفتتح معرض "آمنون" بمكة بمشاركة 33 جهة أمنية وأهلية «»
جديد المقالات الخارجية السعودية: يحيا الملك والوطن «» السياحة في التاريخ «» كيف تصنع من طفلك غبياً؟! «» #إنها_طيبة يا أهلها ومحبيها «» الصخرة الثقيلة على صدور أعداء السعودية «» الرجل الذي فهمناه متأخرين «» لماذا لا يعرف أحد عدد الجزر في الفلبين؟ «» في خدمة معالي المعلم «» دور اللغة في تطور الإنسان «» الليرة التركية وشعبوية الزعيم «»




المقالات جديد المقالات › لماذا تتأخر لدينا الحلول؟
لماذا تتأخر لدينا الحلول؟
كثير من القضايا والمشكلات الحالية التي نرى أنها أصبحت عصية على الحل لم تكن كذلك قبل عشر سنوات أو أكثر لو أنا اتبعنا أسلوب المعالجة أولا بأول، بدلا من أسلوب قتل المشكلة أو التقليل منها أو ترحيلها أو تحميلها جهة دون أخرى. السياسة المتبعة سابقا في معالجة المشاكل كانت وما زلت الأكثر خطرا في المسيرة التنموية، لأنها أسهمت فيما وصل الحال إليها الآن، فالمشاكل ككرة الثلج تبدأ صغيرة ثم تكبر وتكبر حتى تصبح عصية على الحمل، علاوة على أن كل مشكلة إن لم تعالج في وقتها فإنها تولد مشاكل أخرى.

المثال الأبرز على هذه المشكلات مشكلة الإسكان والبطالة وتدني مستوى الخدمات الصحية والتعليمية، كلها لم تظهر فجأة بل كانت نتيجة طبيعية لإهمال مشاكل صغيرة بدأت من عشرات السنين واستمرت حتى أصبحنا نحتاج لعصا سحرية لحلها، أسهمت تصريحات بعض مسؤولي تلك الجهات في الحقب الزمنية الماضية في تفاقمها، فكانت هذه التصريحات تميل إلى إنكار المشكلة، أو التقليل منها بحجة أنها موجودة في جميع دول العالم، أو تدور حولها دون أن تواجه حقيقة المشكلة.

لا أريد أن أعود إلى بعض تصريحات مسؤولي تلك الجهات في السنوات الماضية حول هذه المشاكل، حتى وإن كان ذكرها يعد من باب المحاكمات اللفظية والعملية لهم، لعل أحدهم يشعر بتأنيب الضمير ويعتذر للوطن والمواطن عما اقترفه بحقهما، لكن ذلك غير ممكن، فالماضي صفحة طويت رغم مرارتها وصعوبة استيعاب العقل الإداري لها.

المرحلة الحالية لا تختلف عن سابقتها كثيرا، إلا أنها تجاوزت مرحلة الإنكار إلى الاعتراف بوجود المشكلة لكن ذلك بعد تحولها لأزمة، والفرق بين المشكلة والأزمة كبير سواء كان في الضرر أو الوقت المستغرق في الحل أو التكلفة.

الاعتراف بوجود المشكلة لا يكفل حلها، لأن الحل يعتمد كليا على التشخيص الدقيق لها وتحديد أسبابها، فالواقع يقول إن هناك استعجالا في تقديم الحلول لهذه الأزمات والمشاكل قبل أن نمنح هذه المشاكل حقها من الدراسة والتمحيص والتدقيق، علاوة على غياب المعلومات الصحيحة التي يفترض توفرها لإدارة وحل هذه المشاكل والأزمات بطريقة علمية سليمة، مما يجعل ما يقدم من حلول مجرد اجتهادات احتمالات فشلها أكبر بكثير من نجاحها.

خذ على سبيل المثال لا الحصر قضية البطالة، تتجه وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لتوطين وظائف دنيا يفترض أن يعمل بها خريجو الثانوية العامة فما دون، في حين أن السواد الأعظم من العاطلين من حملة شهادة البكالوريوس، وزارة التعليم لم تحدد أن الخلل في ضعف التعليم هو المشكلة في المناهج أو المعلم أو الطالب أو البيئة التعليمية، ووزارة الإسكان لا تزال تجتهد دون أن تحقق تقدما كبيرا في ملف الإسكان، فهي لم تحدد بعد هل القضية تكمن في التمويل أم أسعار الأراضي أم تعنت البنوك في الإقراض أم من العاطلين أو مستوى دخول المواطنين.

خلاصة القول أن الطريقة المتبعة حاليا لن تحل المشكلات القائمة، لأن المشكلات لم تحدد بشكل دقيق، وأن ما يحدث مجرد اجتهادات سيطول أمدها لتتعقد أكثر وأكثر.

|



محمد العوفي
محمد العوفي

تقييم
1.00/10 (4 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.