أول من شاهد الجراثيم - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 6 ذو الحجة 1439 / 17 أغسطس 2018
جديد الأخبار لجنة إصلاح ذات البين بالظبية والجمعة في تقوم بزيارة للشيخ محمد بن دواس البلادي وتشكره على فعله العظيم «» انتخاب المهندس «عبدالمعين الشيخ» عضوًا بجمعية البر بجدة «» ميادة عبد اللطيف حميد الرايقي تحصل على الدكتوراة بإمتياز من كليرمونت بولاية كاليفورنيا «» قائد قوات أمن الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي: هدفنا الاستفادة من خدمات «آمنون» «» الشيخ صالح المغامسي : افضل الأعمال في العشر من ذي الحجة، صلة الرحم وزيارة المحب والإحسان إلى الفقراء وإغاثة الملهوف «» الدكتور الصيدلي بدر ناصر الختيلي الحنيني يحصل على المركز الأول من مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية «» الشيخ صالح المغامسي ناعيًا الشيخ أبو بكر الجزائري : عالِمٌ مبارك عذب الحديث وعفّ اللسان «» مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي وافراد الكشافه يستقبلون ضيوف الرحمن بمطار الطائف «» وكيل وزارة التعليم د. نياف الجابري : مركز الاختبارات بعمادة السنة الأولى المشتركة ثروة بحثية وطنية «» قائد أمن الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يفتتح معرض "آمنون" بمكة بمشاركة 33 جهة أمنية وأهلية «»
جديد المقالات الخارجية السعودية: يحيا الملك والوطن «» السياحة في التاريخ «» كيف تصنع من طفلك غبياً؟! «» #إنها_طيبة يا أهلها ومحبيها «» الصخرة الثقيلة على صدور أعداء السعودية «» الرجل الذي فهمناه متأخرين «» لماذا لا يعرف أحد عدد الجزر في الفلبين؟ «» في خدمة معالي المعلم «» دور اللغة في تطور الإنسان «» الليرة التركية وشعبوية الزعيم «»




المقالات جديد المقالات › أول من شاهد الجراثيم
أول من شاهد الجراثيم
في العام 1668 اخترع الهولندي ليفينهوك الميكروسكوب ورأى لأول مرة الجراثيم والميكروبات، كان عالماً جديداً ومختلفاً يكتشفه الإنسان ويشاهده لأول مرة في التاريخ.. كان أغرب من رصد الأشباح والأرواح وعالم الجن كون الميكروبات مجهولة تماماً حتى من الناحية الفلكلورية.. الجميع نعته بالجنون وظل اكتشافه مهملاً لمئتي عام تالية - لم يكلف أحد نفسه عناء التأكد منها.. وحين لم يلق اكتشافه الاهتمام اللازم اعتزل (العالم المرئي) وبقي في منزله يشاهد كل شيء مجهري من ميكروبات الأسنان إلى نطف الرجال..

ولد ليفينهوك عام 1632 في مدينة دلفت وعمل طوال حياته تاجراً للقماش.. غير أنه كان يملك اهتمامات خاصة بعلم الأحياء والنظر للكائنات الحية من خلال العدسة المكبرة.. لم يكن صانعاً للعدسات (كما تدعي بعض المراجع) ولكنه نجح في تركيب العدسات فوق بعضها البعض لزيادة قوة التكبير (واخترع بهذا الميكروسكوب).. وبفضل جهازه الجديد تمكن من مشاهدة المخلوقات الصغيرة في قطرات الماء ودقيق القمح وتلك التي في شعر الإنسان.. ومن خلال تطوير ميكروسكوبات أكثر قوة تمكن من رؤية الجراثيم ومكونات الدم وخلايا الأنسجة العضلية للإنسان.. ولأنه كان رساماً عمد لرسم كل ما يشاهده على الورق - اعتبرها علماء ذلك الوقت محض خيال..

لم يحظ بالتكريم والاعتراف إلا حين وصل لسن التسعين حيث زارته في بيته ملكة إنجلترا والقيصر الروسي بطرس الأكبر (لرؤية عالمه المدهش على وجه التحديد)..

وقصة مندل وليفينهوك مجرد أنموذج لأفكار ثورية يخسر فيها المجتمع وينتصر فيها المستقبل.. أنموذج لقفزات علمية توسع مداركنا وطريقة تفكيرنا في الحياة ككل.. فاكتشاف عالم الميكروبات مثلاً يجعلنا لا نستبعد وجود عوالم أخرى خفية لم نرصدها بعد.. ومجرد اكتشاف التقاطعات الوراثية في النباتات البسيطة كالبازيلاء من شأنه إخبارنا باحتمالات وراثية أكثر تعقيداً ما زالت مجهولة في الكائنات الحية.. ومجرد وجود مخلوقات مجهرية بالغة الصغر يجعلنا لا نستبعد وجود مخلوقات هائلة الكبر في الكون (قـد تنظر هي إلينا الآن من خلال ميكروسكوب مكبر)..

|



فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

تقييم
1.00/10 (4 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.