سياحة المدينة وإنقاذ ما هو آت! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 7 ربيع الثاني 1440 / 14 ديسمبر 2018
جديد الأخبار مدير قطاع الصحة العامة بالرس دعيع بن ذعار الجديع الحنيني يكرم مدراء المراكز «» الشيخ صالح كاشفاً سبب التآمر على ولي العهد: نجّاه الله لأمرين أحدهما "شيء بينه وبين ربه" «» الاستاذ عاصم عبدالله الحجيلي يحصل على الماجستير بإمتياز من جامعة نوتينغهام في بريطانيا «» منسوبو متوسطة وثانوية غران يكرمون “حميدان الصحفي” لحصوله على الدكتوراة «» اللواء حسين جابر الجابري يزور والد الطفلة المفقودة بينبع «» تكليف الأستاذ صالح سليمان الأحمدي مديراً لتلفزيون جدة «» مدير #جامعة_طيبة د. عبدالعزيز السراني يكرم الاستاذ عبدالعزيز الرحيلي «» تعيين العميد وليد حمزه المجيدلي الجابري مديراً لشرطة منطقة الباحه «» تهنئة من بسام حميد مهنا المغربي وجلال حميد مهنا المغربي لـ المهندس عبدالله حمد اللهيبي «» أمين محافظة جدة قراراً بـ تكليف المهندس عبدالله حمد اللهيبي مساعداً لنائب الأمين للبيئة «»
جديد المقالات لماذا يجب منع الواجبات المدرسية؟ «» ماكرون للفرنسيين: أنا فهمتكم.. نعم فهمتكم! «» لماذا يجب أن تستيقظ مبكراً؟ «» لماذا لا يصبح ابنك مبدعاً؟! «» أمير المدينة: عطاء وصمت ورجاء «» التجارة الحرة وسياسة الحماية الاقتصادية «» نجدد البيعة والولاء والسمع والطاعة لملكنا الغالي «» شركة المياه الوطنية للصبر حدود «» التأمين والسبع دوخات! «» الفرق بين مالطا وقطر «»




المقالات جديد المقالات › سياحة المدينة وإنقاذ ما هو آت!
سياحة المدينة وإنقاذ ما هو آت!
* بحسب صحيفة الوطن ليوم الثلاثاء الماضي، تمّ تفكيـك المسرح الكبير الخاص بفعاليات (المدينة عاصمة للسياحة الإسلامية 2017م)، ليكون ذلك إعلاناً عن نهاية تلك التظاهرة الثقافية المهمة دون وداع أو حفل ختام!.

* وهنا أجزم أن القائمين على تلك الفاعلية قبل غيرهم يؤمنون تماماً بأن برامجها لم تواكب مكانة المدينة النبوية وما تتكئ عليه من موروث حضاري وثقافي، وما تمتلكه من معالم سياحية، وأن ما خططوا له وأعلنوا عنه، لم يُوفّقوا في تنفيذه، فليس هـناك مـن شيء يُذكر إلا حفل الافتتاح المتأخر جداً عن موعده، ومهرجان الإنشاد الديني -إنْ اعـتبرناه ذا بالٍ-!.

* ولأن السابق يَـقرع جَـرس إنذارٍ للاحق، ولأن (فعالية المدينة عاصمة للثقافة الإسلامية 2013م) لم ترتقِ أبداً في مخرجاتها لمنزلة المدينة النبوية باعتبارها العاصمة الأبدية للثقافة والنّور، فقد حذَّرتُ وغيري من تكرار السيناريو، إذ في هذا الإطار كتبتُ عدة مقالات سبقتْ بداية الفعالية بسنة كاملة، ومنها مقال جاء تحت عنوان: (المدينة عاصمة للسياحة) نُـشـر في (4 يناير 2016م)، وهذا رابطه:

(
www.al-madina.com/article/424060
)، تبعَتْه أخرى إلحاقية تحاول الرفع من الهِمم، خائفة من ذلك المصير المحتوم، كمقال (إنقاذ سياحة المدينة) وقد بُـثَّ في هذه الزاوية في 29 مارس 2017م، وتجدونه تحت هذا الرابط: (
http://www.al-madina.com/article/516212
)

، إلى غير ذلك من المقالات!.

* واليوم لن نجتر أسباب الإخفاق، ولن نتحدث عن المسئول عنه، فقد يكون له عُـذره الذي نجهله؛ ولكن ما أتمناه جلسة مصارحة مع النفس لكل ذوي الشأن؛ فمدينة المصطفى عليه الصلاة والسلام تستحق التفوق والنجاح في كلِّ شيء، على أن يعقب ذلك تَبَنّـي (إمارة منطقة المدينة المنورة) مشكورة، وهي الحريصة على خدمة المنطقة في شتى المجالات بدعم ورعاية من (أميرها فيصل بن سلمان) «إقامةَ ورشَة» عمل يشارك فيها المختصون والمؤسسات ذات العلاقة، تهدف إلى تحليل الفعاليات السابقة من خلال (SWOT ) أو غيره من البرامج؛ للوصول لنقاط الضعف والقوة، ومن ثَـمّ معرفة الـفُـرص والتحديات في المناسبات والفعاليات القادمة، يتبع ذلك خطة إستراتيجية تطويرية، تستثمر اسم المدينة النبوية، وكونها تسكن قلوب المسلمين بعامة، وكذلك إخلاص وإمكانات ومؤهلات أبنائها.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
1.00/10 (3 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.