لماذا هذه الصواريخ الإيرانية الآن؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 3 ربيع الثاني 1440 / 10 ديسمبر 2018
جديد الأخبار الاستاذ حامد محمد الطريسي يتلقى خطاب شكر وتقدير من إدارة تعليم الرس «» الاستاذ فايز نايف الطريسي يتلقى خطاب شكر وتقدير من إدارة تعليم الرس «» عبدالله هليل المغذوي واخوانه يحتفون ويكرمون محمد منور المطيري «» تكليف الدكتور عبدالله منصور سعيد الصاعدي، وكيلاً لكلية إدارة الأعمال للشؤون التعليمية بجامعة أم القرى «» تكليف الاستاذ فايز علي الجميلي مديرأ عام للبريد السعودي بمنطقة القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يرفع التهنئة لمقام خادم الحرمين بمناسبة الذكرى الرابعة للبيعة «» قبيلة بني يزيد تكرم الدكتور تركي عطية الله بن سيف الشرابي «» نائب المدير الفني لرالي حائل نيسان 2019 حمود الجابري : لجان "رالي حائل" تكمل استعدادها والسيول تغيّر المسارات «» برنامج في الصورة على قناة روتانا خليجية يستضيف الشيخ صالح المغامسي غداً الاثنين «» الدكتور منصور المزروعي : لا استناد علميا يربط الأمطار الغزيرة بنشاط إشعاعي شمسي «»
جديد المقالات ذكرى البيعة: النهضة السلمانية «» السعودية بلد الشركات الاستراتيجية «» فساد الضمائر قبل اللحوم!! «» وزارة الصحة بين المضمون والشكل «» أول الشتاء.. آخر الشعر «» حكماء الإنترنت!! «» كبارنا.. هم شبابنا «» تنزيلات أم احتيالات؟ «» هل يوجد شيء يدعى فيتامين B17؟ «» لبنان هديّة إيران لإسرائيل! «»




المقالات جديد المقالات › لماذا هذه الصواريخ الإيرانية الآن؟
لماذا هذه الصواريخ الإيرانية الآن؟
مرة أخرى، أقدمت عصابات الحوثيين على مغامرة جديدة فاشلة لاستهداف أمن المملكة من خلال إطلاق سبعة صواريخ باليستية ليل السبت الماضي ضد مناطق مدنية في جنوب البلاد واعترضتها دفاعاتنا الجوية جميعها واسقطتها.

جاءت هذه المغامرة الاستعراضية في الذكرى السنوية الثالثة لعاصفة الحزم التي انطلقت في 26 مارس 2015 بهدف استعادة الشرعية إلى اليمن من أيدي هذه العصابات. ورافقت هذه المغامرة تصريحات عنترية من رئيس هذه العصابات الذي لا يعلم أحد في أي مغارة يختبئ هربًا من القتل في الوقت الذي لا يزال يرسل فيه المسلحين الفقراء المضللين إلى الموت.

لقد كانت هذه المغامرة فاشلة مثل سابقاتها ولم تؤدّ إلى النتائج المرجوة في ضرب استقرار المملكة وترويع مواطنيها.

هذه المغامرة وجدت استنكارًا واسعًا من دول العالم، وهذا موقف مرحّب به ولكنه لا يكفي، بل على هذه الدول أن تتخذ إجراءات عملية على أرض الواقع من أجل القضاء على هذا التمرد الإرهابي. في المدة الأخيرة ارتفعت أصوات تطالب بوقف الحرب في اليمن بدعوى المآسي التي لحقت بالشعب اليمني. لكن هذه الأصوات لا تدرك أو لا تريد أن تعترف بحقيقة أن هذه الآلام هي نتيجة لممارسات هذا التنظيم المسلح المدعوم من إيران والميليشيات التابعة لها في العراق وسوريا ولبنان.

والغريب في الأمر أن هذه الأصوات المتباكية على حقوق الإنسان تبدو لا مبالية بالدمار والإبادات الجماعية الجارية في سوريا منذ سبع سنوات على أيدي قوات نظام عائلة الأسد وبدعم مباشر من روسيا وإيران.

لقد أعلنت قيادة المملكة منذ اللحظة الأولى التي طلبت منها الحكومة الشرعية المنتخبة المساعدة أن لا مطامع لها في اليمن، كما أيدت كل المساعي الرامية إلى حل الأزمة سلميًا. مع استمرار الحرب نتيجة لإصرار الحوثيين على توسيعها، حاولت قوات التحالف التركيز على المواقع العسكرية وتفادي التسبب في سقوط ضحايا بين المدنيين. لكن عصابات الحوثيين الإجرامية رفضت كل المساعي وصادرت مؤسسات الدولة واندست بين التجمعات السكانية وجعلت من المدنيين دروعًا بشرية.

لهذا كان واضحاً أن هذه العصابات تخدم مشروعًا خارجيًا يسعى النظام الإيراني إلى تحقيقه وهو نشر النفوذ الفارسي الطائفي على حساب أمن المملكة والوصول إلى المقدسات الإسلامية والاستيلاء على ثرواتها وهذا مخطط بات مكشوفًا.

ضمن هذا المخطط، احتمى النظام الإيراني وراء شعارات ومبررات شتى وأعطى لنفسه الحق في ادعاء تمثيل أتباع المذهب الشيعي في المنطقة الغربية. وهكذا، لم نعد نسمع أو نرى شعارات "الموت لأميركا" و"الموت لإسرائيل" التي ضلل "آيات الله" الشعب الإيراني الفقير بها لعقود.

لذلك، فنحن في اليمن لا نواجه عصابات الحوثيين، فهؤلاء سوف يلفظون أنفاسهم بفعل عمليات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية وسوف يلفظهم الشعب اليمني، ولكننا نواجه إيران عسكريًا وعقائديًا ومخططات.

لهذا لا يمكن لعاقل أن يقتنع بأن الحوثيين استطاعوا تطوير هذا القدرة الصاروخية في ثلاث سنوات لأن معظم دول العالم لا تملك هذه القدرة، ولكنها صواريخ إيرانية بكل تأكيد ويديرها مشغّلون إيرانيون.

أما لماذا أقدمت إيران على ذلك فلأنها، أولاً: مصممة على تنفيذ مخططاتها وأطماعها التوسعية على حساب المنطقة العربية، وثانيًا لأنها أصبحت مقتنعة بأنه يجري التخطيط لعمل عسكري ضدها، ولذلك لجأت إلى هذه المغامرة المسرحية تحت اسم الروبوت الحوثي ولن يكون من المستغرب أن تلجأ إلى مغامرات أخرى غير محسوبة النتائج ما يستدعي منا المزيد من الحذر والتصدي والصمود.

|



د. طلال الحربي
د. طلال الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.