قمة القدس - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 9 رمضان 1439 / 24 مايو 2018
جديد الأخبار الاستاذ سليم سالم الحجيلي يحصل على الماجستير بـ الاقتصاد الإسلامي من الجامعة الإسلامية «» نائب أمير مكة يستقبل المهندس عبدالمعين الشيخ بعد احالته للتقاعد «» تكليف الدكتور عيد محيا الحيسوني وكيلاً للوزارة للتخطيط والتطوير بـ وزارة التعليم «» وزارة التعليم تشكر مدير إدارة الموهبات بتعليم المدينه الاستاذة سميره الأحمدي «» تعيين الاستاذ عبد الرحمن الحربي مديرًا لإدارة "السعودة" في "موفنبيك " «» ثقافية خليص تختار الأستاذ خالد بن حميد بن نويهر الغانمي لعضويتها «» ترقية رئيس مركز الأبرق بالقصيم الشيخ / سعود بن نايف بن هديب الى المرتبة الحادية عشر «» دعوه لحضور زواج الشاب خالد نافع الحنيني «» فاطمة ساير شعوان العوني تحصل على درجة الدكتوراه من جامعة بليموث بريطانيا بتخصص علم النفس «» المنشد زيد العوفي بضيافة ديوانية الشمالي «»
جديد المقالات رجل التعـقـيم «» مركز الملك سلمان العالمي لأنسنة الـمُــدن «» برنارد لويس «» دجاج يقربك إلى الله أكثر «» وما تزال الأمور نسبية «» الإسكان ليس صُـداعاً ووزارته ليست سِـمْسَــاراً! «» ليست مجرد ابتسامة عريضة «» مُــحَــاكَــاة إلــزامِــيّــة للــحَــجّ! «» الضحك بلا سبب.. علاج وقلة تعب «» وفـــاء يَـتِـيْــمَــة لعطاءات تــكـافُــل «»




المقالات جديد المقالات › قمة القدس
قمة القدس
اتجهت الأنظار إلى مدينة الظهران التي ازدانت لاستقبال قادة الدول العربية المشاركين في الدورة التاسعة والعشرين، التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وأتى انعقاد هذه القمة في فترة ربما تكون من أحلك الفترات في تاريخ العالم العربي، الذي أصبح ساحة للصراعات المحلية منذ ما يعرف بثورات الربيع العربي، التي انحرفت عن غاياتها وأغرقت بعض الدول العربية في الفوضى وفتحت الباب أمام تدخلات خارجية وحروب بالوكالة، وأطلقت العنان للإرهاب الذي شوه الصورة النقية لديننا الحنيف.

أتت هذه القمة وقد مضى على الأزمة السورية سبع سنوات شهدت البلاد خلالها قتل مئات الآلاف وتشريد الملايين وأصبحت ميدان صراع للقوى الإقليمية والدولية، ولا يبدو في الأفق أي بارقة أمل على قرب حلها.

وفي ليبيا تكاد دورة الحياة تتوقف بسبب الحرب الأهلية على النفوذ واقتسام تركة معمر القذافي.

أما اليمن فلا تزال عصابات الحوثيين تصر على مصادرتها للشرعية، وعلى تهديد أمن المملكة خدمة للمشروع الإيراني.

وفي فلسطين، لا يزال شعبها يرزح تحت نيران الاحتلال والحصار وتدنيس مقدساته بينما ترفض حكومة الاحتلال كل القرارات الدولية والمبادرات للاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

لكن الخطر الأكبر الذي يواجه المنطقة هو التمدد الإيراني من خلال ما يعرف بالهلال الشيعي الممتد من طهران، مرورًا بالعراق وسورية حتى لبنان.

في خضم كل هذه الصراعات أتت هذه القمة المصيرية في محاولة للم شتات الأمة لمواجهة التحديات التي تهدد مصيرها ووجودها.

وأتى انعقادها في المملكة اعترافًا بمكانة المملكة ودورها في قيادة العالم العربي إلى بر الأمان، ولا شك في أن رئاسة خادم الحرمين الشريفين لها ألقى بمسؤولية كبيرة على عاتق قيادة المملكة التي ستحرص على أن تخرج القمة بمواقف تؤكد تمسك العرب بالثوابت والتزامهم بالقرارات، ورفض الهيمنة والتدخل في شؤونهم الداخلية.

القمة العربية «قمة القدس» عقدت في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) وفي «القاعة الكبرى» التي دشنها الملك سلمان بن عبدالعزيز في عام 2016، وقد جاء اختيارها ليعرف العالم هذه التحفة المعمارية الفريدة التي كان الهدف منها أن تكون نقطة اتصال مع الثقافات الأخرى.

|



د. طلال الحربي
د. طلال الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.