قمة القدس - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 7 ذو الحجة 1439 / 18 أغسطس 2018
جديد الأخبار لجنة إصلاح ذات البين بالظبية والجمعة في تقوم بزيارة للشيخ محمد بن دواس البلادي وتشكره على فعله العظيم «» انتخاب المهندس «عبدالمعين الشيخ» عضوًا بجمعية البر بجدة «» ميادة عبد اللطيف حميد الرايقي تحصل على الدكتوراة بإمتياز من كليرمونت بولاية كاليفورنيا «» قائد قوات أمن الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي: هدفنا الاستفادة من خدمات «آمنون» «» الشيخ صالح المغامسي : افضل الأعمال في العشر من ذي الحجة، صلة الرحم وزيارة المحب والإحسان إلى الفقراء وإغاثة الملهوف «» الدكتور الصيدلي بدر ناصر الختيلي الحنيني يحصل على المركز الأول من مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية «» الشيخ صالح المغامسي ناعيًا الشيخ أبو بكر الجزائري : عالِمٌ مبارك عذب الحديث وعفّ اللسان «» مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي وافراد الكشافه يستقبلون ضيوف الرحمن بمطار الطائف «» وكيل وزارة التعليم د. نياف الجابري : مركز الاختبارات بعمادة السنة الأولى المشتركة ثروة بحثية وطنية «» قائد أمن الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يفتتح معرض "آمنون" بمكة بمشاركة 33 جهة أمنية وأهلية «»
جديد المقالات الخارجية السعودية: يحيا الملك والوطن «» السياحة في التاريخ «» كيف تصنع من طفلك غبياً؟! «» #إنها_طيبة يا أهلها ومحبيها «» الصخرة الثقيلة على صدور أعداء السعودية «» الرجل الذي فهمناه متأخرين «» لماذا لا يعرف أحد عدد الجزر في الفلبين؟ «» في خدمة معالي المعلم «» دور اللغة في تطور الإنسان «» الليرة التركية وشعبوية الزعيم «»




المقالات جديد المقالات › قمة القدس
قمة القدس
اتجهت الأنظار إلى مدينة الظهران التي ازدانت لاستقبال قادة الدول العربية المشاركين في الدورة التاسعة والعشرين، التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وأتى انعقاد هذه القمة في فترة ربما تكون من أحلك الفترات في تاريخ العالم العربي، الذي أصبح ساحة للصراعات المحلية منذ ما يعرف بثورات الربيع العربي، التي انحرفت عن غاياتها وأغرقت بعض الدول العربية في الفوضى وفتحت الباب أمام تدخلات خارجية وحروب بالوكالة، وأطلقت العنان للإرهاب الذي شوه الصورة النقية لديننا الحنيف.

أتت هذه القمة وقد مضى على الأزمة السورية سبع سنوات شهدت البلاد خلالها قتل مئات الآلاف وتشريد الملايين وأصبحت ميدان صراع للقوى الإقليمية والدولية، ولا يبدو في الأفق أي بارقة أمل على قرب حلها.

وفي ليبيا تكاد دورة الحياة تتوقف بسبب الحرب الأهلية على النفوذ واقتسام تركة معمر القذافي.

أما اليمن فلا تزال عصابات الحوثيين تصر على مصادرتها للشرعية، وعلى تهديد أمن المملكة خدمة للمشروع الإيراني.

وفي فلسطين، لا يزال شعبها يرزح تحت نيران الاحتلال والحصار وتدنيس مقدساته بينما ترفض حكومة الاحتلال كل القرارات الدولية والمبادرات للاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

لكن الخطر الأكبر الذي يواجه المنطقة هو التمدد الإيراني من خلال ما يعرف بالهلال الشيعي الممتد من طهران، مرورًا بالعراق وسورية حتى لبنان.

في خضم كل هذه الصراعات أتت هذه القمة المصيرية في محاولة للم شتات الأمة لمواجهة التحديات التي تهدد مصيرها ووجودها.

وأتى انعقادها في المملكة اعترافًا بمكانة المملكة ودورها في قيادة العالم العربي إلى بر الأمان، ولا شك في أن رئاسة خادم الحرمين الشريفين لها ألقى بمسؤولية كبيرة على عاتق قيادة المملكة التي ستحرص على أن تخرج القمة بمواقف تؤكد تمسك العرب بالثوابت والتزامهم بالقرارات، ورفض الهيمنة والتدخل في شؤونهم الداخلية.

القمة العربية «قمة القدس» عقدت في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) وفي «القاعة الكبرى» التي دشنها الملك سلمان بن عبدالعزيز في عام 2016، وقد جاء اختيارها ليعرف العالم هذه التحفة المعمارية الفريدة التي كان الهدف منها أن تكون نقطة اتصال مع الثقافات الأخرى.

|



د. طلال الحربي
د. طلال الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.