قمة القدس - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 15 جمادى الأول 1440 / 21 يناير 2019
جديد الأخبار الاستاذ موسى راشد العمري يحتفي ويكرم قائد القوة الخاصة لأمن المسجد النبوي العقيد طارق مقبل القرافي «» حضور كثيف لمحاضرة الشيخ #المغامسي في أسبوع التلاحم الوطني «» الأستاذ سعود مساعد الصاعدي : تكريم هيئة الهلال الأحمر يأتي تقديراً لما يقومون به من مهام وخدمات لزائري مسجد رسول الله «» النقيب وليد نزال السهلي يحصل على المركز الاول على مستوى المملكة في دورة الصاعقة «» محافظة خليص تُطلق مبادرة «درب الأنبياء» وتستقبل أول وفد من ضيوف الرحمن «» الاستاذ موسى بن عزوز أبو عشاير الفريدي يتلقى شهادة شكر وتقدير من مدير تعليم القصيم «» المعلم عادل معيبد المزيني يؤثث قاعة دراسية بـ25 ألفاً بـ ابتدائية وائل بن حجر في المدينة المنورة «» الدكتور محمد احمد السريحي يستضيف العقيد محمد بن حمدان السريحي المرافق الشخصي لأمير منطقة المدينة المنورة «» المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني د. بندر القناوي الرائد يكرم الدكتورمحمد بن ناصر الوسوس الفريدي «» المستشار القانوني بدر سالم الوسيدي يحصل على درجة الماجستير من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية. «»
جديد المقالات انفعال سريع الاشتعال «» مكتبة مفتوحة على مدار الــ(24 ساعة) «» مت فارغاً «» العوامية: الإنسان أولاً «» صراع الأجيال «» قلق..! «» بين تُجَّار الدين وتُجَّار الوطنية! «» أمجاد المالكي.. وأياديها المضيئة «» الألم .. و.. الأمل «» رهف بين الإنسانية والسياسة «»




المقالات جديد المقالات › قمة القدس
قمة القدس
اتجهت الأنظار إلى مدينة الظهران التي ازدانت لاستقبال قادة الدول العربية المشاركين في الدورة التاسعة والعشرين، التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وأتى انعقاد هذه القمة في فترة ربما تكون من أحلك الفترات في تاريخ العالم العربي، الذي أصبح ساحة للصراعات المحلية منذ ما يعرف بثورات الربيع العربي، التي انحرفت عن غاياتها وأغرقت بعض الدول العربية في الفوضى وفتحت الباب أمام تدخلات خارجية وحروب بالوكالة، وأطلقت العنان للإرهاب الذي شوه الصورة النقية لديننا الحنيف.

أتت هذه القمة وقد مضى على الأزمة السورية سبع سنوات شهدت البلاد خلالها قتل مئات الآلاف وتشريد الملايين وأصبحت ميدان صراع للقوى الإقليمية والدولية، ولا يبدو في الأفق أي بارقة أمل على قرب حلها.

وفي ليبيا تكاد دورة الحياة تتوقف بسبب الحرب الأهلية على النفوذ واقتسام تركة معمر القذافي.

أما اليمن فلا تزال عصابات الحوثيين تصر على مصادرتها للشرعية، وعلى تهديد أمن المملكة خدمة للمشروع الإيراني.

وفي فلسطين، لا يزال شعبها يرزح تحت نيران الاحتلال والحصار وتدنيس مقدساته بينما ترفض حكومة الاحتلال كل القرارات الدولية والمبادرات للاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

لكن الخطر الأكبر الذي يواجه المنطقة هو التمدد الإيراني من خلال ما يعرف بالهلال الشيعي الممتد من طهران، مرورًا بالعراق وسورية حتى لبنان.

في خضم كل هذه الصراعات أتت هذه القمة المصيرية في محاولة للم شتات الأمة لمواجهة التحديات التي تهدد مصيرها ووجودها.

وأتى انعقادها في المملكة اعترافًا بمكانة المملكة ودورها في قيادة العالم العربي إلى بر الأمان، ولا شك في أن رئاسة خادم الحرمين الشريفين لها ألقى بمسؤولية كبيرة على عاتق قيادة المملكة التي ستحرص على أن تخرج القمة بمواقف تؤكد تمسك العرب بالثوابت والتزامهم بالقرارات، ورفض الهيمنة والتدخل في شؤونهم الداخلية.

القمة العربية «قمة القدس» عقدت في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) وفي «القاعة الكبرى» التي دشنها الملك سلمان بن عبدالعزيز في عام 2016، وقد جاء اختيارها ليعرف العالم هذه التحفة المعمارية الفريدة التي كان الهدف منها أن تكون نقطة اتصال مع الثقافات الأخرى.

|



د. طلال الحربي
د. طلال الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.