إشراقٌ آخر ..! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 15 جمادى الأول 1440 / 21 يناير 2019
جديد الأخبار الاستاذ موسى راشد العمري يحتفي ويكرم قائد القوة الخاصة لأمن المسجد النبوي العقيد طارق مقبل القرافي «» حضور كثيف لمحاضرة الشيخ #المغامسي في أسبوع التلاحم الوطني «» الأستاذ سعود مساعد الصاعدي : تكريم هيئة الهلال الأحمر يأتي تقديراً لما يقومون به من مهام وخدمات لزائري مسجد رسول الله «» النقيب وليد نزال السهلي يحصل على المركز الاول على مستوى المملكة في دورة الصاعقة «» محافظة خليص تُطلق مبادرة «درب الأنبياء» وتستقبل أول وفد من ضيوف الرحمن «» الاستاذ موسى بن عزوز أبو عشاير الفريدي يتلقى شهادة شكر وتقدير من مدير تعليم القصيم «» المعلم عادل معيبد المزيني يؤثث قاعة دراسية بـ25 ألفاً بـ ابتدائية وائل بن حجر في المدينة المنورة «» الدكتور محمد احمد السريحي يستضيف العقيد محمد بن حمدان السريحي المرافق الشخصي لأمير منطقة المدينة المنورة «» المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني د. بندر القناوي الرائد يكرم الدكتورمحمد بن ناصر الوسوس الفريدي «» المستشار القانوني بدر سالم الوسيدي يحصل على درجة الماجستير من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية. «»
جديد المقالات انفعال سريع الاشتعال «» مكتبة مفتوحة على مدار الــ(24 ساعة) «» مت فارغاً «» العوامية: الإنسان أولاً «» صراع الأجيال «» قلق..! «» بين تُجَّار الدين وتُجَّار الوطنية! «» أمجاد المالكي.. وأياديها المضيئة «» الألم .. و.. الأمل «» رهف بين الإنسانية والسياسة «»




المقالات جديد المقالات › إشراقٌ آخر ..!
إشراقٌ آخر ..!
إذا كان إشراق الشمس على الأرض.. منابت ظلّي.. فما الذي أخفاه عني في الليل ؟!

هكذا كل إشراق أخرج إلى الباب.. يمتدّ ظلّي أمامي.. وكأنه يسبقني إلى الحياة ثم لايخلفني فيها ولا يفعل غير ما أفعل..

يا لهذا الظلّ وحكاياته التي لاتتجاوزك ولا تتجاوزها يا إبراهيم ..!

قالتِ الشمس عن يومه ..

كلما مدّ في بابه الظل رجليه

يسأله عن إجازته ..

عن وداع الحبيبات في بابه

عن حديث المجالس عنه ..

وعن " عطْسةِ " العطر .. عن معطف الخوف

يبحث في جيبه عن مفاتيحه .. أيها كان أدنى إليه ..!

يتكرّر الأمر كل صباح.. تشرق الشمس فينبت الظل داكنًا من عوادم العثرات ورماد العمر لكنه يتبعني إلى ما أدري وأتبعه إلى ما أريد..

كم مرّة أدركتُ أن هذا الظل عمرٌ آخر أكبر من الضوء وآثر من الاختباء.. ثم تساءلت أين يذهب كل ليلة؟

وما الذي يفعله حينما يغيب ؟

هل يتلصَّص على أحلامي المشفّرة ؟

هل يدَّخر حضوره بعد أن أموت ؟

أتساءل فلا يجيبني إلا بما أرى..

أشاوره فلا يكون إلا رأيي!

إذن .. أين سيكون بعد أن أموت .. والموت ماكان يوماً إلا إلى الظلام ؟

هل سيحملني مفرّغًا إلا من الذكرى عاجزًا إلا عن سيرته بي..

لا أعرف والله إلا أنني مذ كنت صغيراً.. لم أعرف صديقًا صادقاً أكثر منه.!

فوقَ تلّة ظلّي

كنتُ أطولَ مما تقدّرهُ الشمسُ لي

قلتُ للضوءِ حين أرادَ استعارةَ ليلِ الحكاياتِ مني

وهدّدني باجتياحِ المدينةِ حين أسافرُ عنها

ليس لي في شوارعِها غيرَ طفلٍ يتيمٍ يبيعُ مياهَ الظهيرةِ

خلفَ الزجاجِ المبرّدِ

فافعلْ بها ماتشاءُ

جفافُ العيونِ الغريبةِ أشقى مصيرًا من الموتِ فوق حطام الظلالْ!

|



ابراهيم الوافي
ابراهيم الوافي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.