إشراقٌ آخر ..! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 10 صفر 1440 / 19 أكتوبر 2018
جديد الأخبار وكالة الحقوق بإمارة تبوك تكرم الاستاذ احمد مبروك الحجيلي بمناسبة ترقيته لـ الخامسة عشر «» تعليم المدينة يطلق الملتقى الأول للمخترعات بحضور مديرة إدارة الموهوبات سميرة الأحمدي. «» ترقية الاستاذ وليد بن نايف بن غميض لـ المرتبة الثامنة بـ الاحوال المدنية «» مدير جوازات القصيم يقدم واجب العزاء لـ لاشقاء الرقيب حسن علي معتق الهويملي «» الطالبة بكلية طب الأسنان بـ #جامعة_طيبة آلاء الأحمدي تفوز بالمركز الأول في مسابقة Young Research Award «» الاستاذ زياد ناصر المحمادي يتلقى شهادة شكر وتقدير من أمير منطقة المدينة المنورة «» تعيين الاستاذ هائل عوض السحيمي مدير ادارة شوون الموظفين بمستشفي الامير سلطان للقوات المسلحة بالمدينة «» محافظ خليص د. فيصل الحازمي يشكّل المجلس الاستشاري في دورته الثانية «» تعيين الدكتور فايز بن مبيريك بن حماد الصعيدي عميداً لكلية العلوم والآداب بجامعة جدة فرع خليص «» الكاتب هاني الظاهري : ستنتهي المسرحية ويضحك السعوديون! «»
جديد المقالات هل البوذية ديـن؟ «» المستقبل بيد الله «» آخر تصرف ساذج «» هل تأخرنا في محاكمة الجزيرة «» صناعة سُلْطَتُنَا الأولى «» نثق بقيادتنا.. ونرفض التهديدات «» سيدهارتا جوتاما «» جبل الطاولة «» كفاكم ظلماً فهي تاج على الرؤوس!! «» معالي وزير التعليم لطفاً لو تكرمت «»




المقالات جديد المقالات › إشراقٌ آخر ..!
إشراقٌ آخر ..!
إذا كان إشراق الشمس على الأرض.. منابت ظلّي.. فما الذي أخفاه عني في الليل ؟!

هكذا كل إشراق أخرج إلى الباب.. يمتدّ ظلّي أمامي.. وكأنه يسبقني إلى الحياة ثم لايخلفني فيها ولا يفعل غير ما أفعل..

يا لهذا الظلّ وحكاياته التي لاتتجاوزك ولا تتجاوزها يا إبراهيم ..!

قالتِ الشمس عن يومه ..

كلما مدّ في بابه الظل رجليه

يسأله عن إجازته ..

عن وداع الحبيبات في بابه

عن حديث المجالس عنه ..

وعن " عطْسةِ " العطر .. عن معطف الخوف

يبحث في جيبه عن مفاتيحه .. أيها كان أدنى إليه ..!

يتكرّر الأمر كل صباح.. تشرق الشمس فينبت الظل داكنًا من عوادم العثرات ورماد العمر لكنه يتبعني إلى ما أدري وأتبعه إلى ما أريد..

كم مرّة أدركتُ أن هذا الظل عمرٌ آخر أكبر من الضوء وآثر من الاختباء.. ثم تساءلت أين يذهب كل ليلة؟

وما الذي يفعله حينما يغيب ؟

هل يتلصَّص على أحلامي المشفّرة ؟

هل يدَّخر حضوره بعد أن أموت ؟

أتساءل فلا يجيبني إلا بما أرى..

أشاوره فلا يكون إلا رأيي!

إذن .. أين سيكون بعد أن أموت .. والموت ماكان يوماً إلا إلى الظلام ؟

هل سيحملني مفرّغًا إلا من الذكرى عاجزًا إلا عن سيرته بي..

لا أعرف والله إلا أنني مذ كنت صغيراً.. لم أعرف صديقًا صادقاً أكثر منه.!

فوقَ تلّة ظلّي

كنتُ أطولَ مما تقدّرهُ الشمسُ لي

قلتُ للضوءِ حين أرادَ استعارةَ ليلِ الحكاياتِ مني

وهدّدني باجتياحِ المدينةِ حين أسافرُ عنها

ليس لي في شوارعِها غيرَ طفلٍ يتيمٍ يبيعُ مياهَ الظهيرةِ

خلفَ الزجاجِ المبرّدِ

فافعلْ بها ماتشاءُ

جفافُ العيونِ الغريبةِ أشقى مصيرًا من الموتِ فوق حطام الظلالْ!

|



ابراهيم الوافي
ابراهيم الوافي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.