إشراقٌ آخر ..! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 7 ذو الحجة 1439 / 18 أغسطس 2018
جديد الأخبار لجنة إصلاح ذات البين بالظبية والجمعة في تقوم بزيارة للشيخ محمد بن دواس البلادي وتشكره على فعله العظيم «» انتخاب المهندس «عبدالمعين الشيخ» عضوًا بجمعية البر بجدة «» ميادة عبد اللطيف حميد الرايقي تحصل على الدكتوراة بإمتياز من كليرمونت بولاية كاليفورنيا «» قائد قوات أمن الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي: هدفنا الاستفادة من خدمات «آمنون» «» الشيخ صالح المغامسي : افضل الأعمال في العشر من ذي الحجة، صلة الرحم وزيارة المحب والإحسان إلى الفقراء وإغاثة الملهوف «» الدكتور الصيدلي بدر ناصر الختيلي الحنيني يحصل على المركز الأول من مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية «» الشيخ صالح المغامسي ناعيًا الشيخ أبو بكر الجزائري : عالِمٌ مبارك عذب الحديث وعفّ اللسان «» مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي وافراد الكشافه يستقبلون ضيوف الرحمن بمطار الطائف «» وكيل وزارة التعليم د. نياف الجابري : مركز الاختبارات بعمادة السنة الأولى المشتركة ثروة بحثية وطنية «» قائد أمن الحج الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يفتتح معرض "آمنون" بمكة بمشاركة 33 جهة أمنية وأهلية «»
جديد المقالات الخارجية السعودية: يحيا الملك والوطن «» السياحة في التاريخ «» كيف تصنع من طفلك غبياً؟! «» #إنها_طيبة يا أهلها ومحبيها «» الصخرة الثقيلة على صدور أعداء السعودية «» الرجل الذي فهمناه متأخرين «» لماذا لا يعرف أحد عدد الجزر في الفلبين؟ «» في خدمة معالي المعلم «» دور اللغة في تطور الإنسان «» الليرة التركية وشعبوية الزعيم «»




المقالات جديد المقالات › إشراقٌ آخر ..!
إشراقٌ آخر ..!
إذا كان إشراق الشمس على الأرض.. منابت ظلّي.. فما الذي أخفاه عني في الليل ؟!

هكذا كل إشراق أخرج إلى الباب.. يمتدّ ظلّي أمامي.. وكأنه يسبقني إلى الحياة ثم لايخلفني فيها ولا يفعل غير ما أفعل..

يا لهذا الظلّ وحكاياته التي لاتتجاوزك ولا تتجاوزها يا إبراهيم ..!

قالتِ الشمس عن يومه ..

كلما مدّ في بابه الظل رجليه

يسأله عن إجازته ..

عن وداع الحبيبات في بابه

عن حديث المجالس عنه ..

وعن " عطْسةِ " العطر .. عن معطف الخوف

يبحث في جيبه عن مفاتيحه .. أيها كان أدنى إليه ..!

يتكرّر الأمر كل صباح.. تشرق الشمس فينبت الظل داكنًا من عوادم العثرات ورماد العمر لكنه يتبعني إلى ما أدري وأتبعه إلى ما أريد..

كم مرّة أدركتُ أن هذا الظل عمرٌ آخر أكبر من الضوء وآثر من الاختباء.. ثم تساءلت أين يذهب كل ليلة؟

وما الذي يفعله حينما يغيب ؟

هل يتلصَّص على أحلامي المشفّرة ؟

هل يدَّخر حضوره بعد أن أموت ؟

أتساءل فلا يجيبني إلا بما أرى..

أشاوره فلا يكون إلا رأيي!

إذن .. أين سيكون بعد أن أموت .. والموت ماكان يوماً إلا إلى الظلام ؟

هل سيحملني مفرّغًا إلا من الذكرى عاجزًا إلا عن سيرته بي..

لا أعرف والله إلا أنني مذ كنت صغيراً.. لم أعرف صديقًا صادقاً أكثر منه.!

فوقَ تلّة ظلّي

كنتُ أطولَ مما تقدّرهُ الشمسُ لي

قلتُ للضوءِ حين أرادَ استعارةَ ليلِ الحكاياتِ مني

وهدّدني باجتياحِ المدينةِ حين أسافرُ عنها

ليس لي في شوارعِها غيرَ طفلٍ يتيمٍ يبيعُ مياهَ الظهيرةِ

خلفَ الزجاجِ المبرّدِ

فافعلْ بها ماتشاءُ

جفافُ العيونِ الغريبةِ أشقى مصيرًا من الموتِ فوق حطام الظلالْ!

|



ابراهيم الوافي
ابراهيم الوافي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.