المسؤول عن نحر أولئك البريئات؟! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 15 جمادى الأول 1440 / 21 يناير 2019
جديد الأخبار الاستاذ موسى راشد العمري يحتفي ويكرم قائد القوة الخاصة لأمن المسجد النبوي العقيد طارق مقبل القرافي «» حضور كثيف لمحاضرة الشيخ #المغامسي في أسبوع التلاحم الوطني «» الأستاذ سعود مساعد الصاعدي : تكريم هيئة الهلال الأحمر يأتي تقديراً لما يقومون به من مهام وخدمات لزائري مسجد رسول الله «» النقيب وليد نزال السهلي يحصل على المركز الاول على مستوى المملكة في دورة الصاعقة «» محافظة خليص تُطلق مبادرة «درب الأنبياء» وتستقبل أول وفد من ضيوف الرحمن «» الاستاذ موسى بن عزوز أبو عشاير الفريدي يتلقى شهادة شكر وتقدير من مدير تعليم القصيم «» المعلم عادل معيبد المزيني يؤثث قاعة دراسية بـ25 ألفاً بـ ابتدائية وائل بن حجر في المدينة المنورة «» الدكتور محمد احمد السريحي يستضيف العقيد محمد بن حمدان السريحي المرافق الشخصي لأمير منطقة المدينة المنورة «» المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني د. بندر القناوي الرائد يكرم الدكتورمحمد بن ناصر الوسوس الفريدي «» المستشار القانوني بدر سالم الوسيدي يحصل على درجة الماجستير من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية. «»
جديد المقالات انفعال سريع الاشتعال «» مكتبة مفتوحة على مدار الــ(24 ساعة) «» مت فارغاً «» العوامية: الإنسان أولاً «» صراع الأجيال «» قلق..! «» بين تُجَّار الدين وتُجَّار الوطنية! «» أمجاد المالكي.. وأياديها المضيئة «» الألم .. و.. الأمل «» رهف بين الإنسانية والسياسة «»




المقالات جديد المقالات › المسؤول عن نحر أولئك البريئات؟!
المسؤول عن نحر أولئك البريئات؟!
* (ثلاث زهْرات صغيرات، يقتربُ منهنّ ذاك الذي كُنَّ يَريْنَ فيه الحضن الدافئ الذي يلجأْنَ إليه عند الخطر، ذاك الذي مهمته أن يبني لَهُـنّ عشّاً من حنان، وأن يحميهنّ من غدر الزمان، هاهو يقترب منهنّ الآن، توقّعنَ أن يحتضنهُنّ بنبضات قلبه قبل صدره، لكنه بكل ما في هذه الدنيا من قسوة يبدأ بنحرهنّ بسكِّينه الحادة الواحدة تلو الأخرى)!

* صورة ما كان لعقلي الصغير أن يتصورها، فمجرد محاولتي رسمها رفضتها دموعي النازفة -فإسلامنا قد تجاوز بنا ومنذ أكثر من أربعة عشر قرناً مرحلة وَأد الفتيات-، لكنها للأسف الحقيقة المؤلمة التي فاجأنا بها صباح الأحد الماضي في أطهر بقاع الأرض مكة المكرمة، فـ(الأبُ أجهز على بناته)، ولم تنقذهنّ صرخات أمهنّ المكلومة!

* القضية في أيدي الجهات الأمنية والعدلية وعندها كل التفاصيل، فإن كان ذلك الأب سليماً أتمنى أن تكون عقوبته صارمة تسري بها الرُّكْبَان لِتوازي بشاعة جريمته، أما (الاعتلال النفسي)، الذي يساق عادة ذريعة لمثل تلك الجرائم فبالتأكيد لا يعفي مؤسسات المجتمع المعنية من المسؤولية غير المباشرة عن إزهاق تلك الأرواح البريئة.

* فغياب اشتراط الصحة النفسية والسلامة من المخدرات والأمراض الفكرية المتطرفة عن عقود الزواج، وكذا إهمال علاج أولئك المرضى والسماح بخروجهم من المستشفيات ومراكز الرعاية المتخصصة قبل التأكد من شفائهم وسلامتهم يُساهم في وقوع مثل تلك الجرائم.

* أيضاً هناك مسؤولية تقع على تلك الأُسـر التي تعلم بمرض أبنائها نفسياً أو فكرياً، ثم تتجاهله، بل وتبحث بزعمها عن علاجهم بالزواج، من خلال (نظرية زوّجُوه علشان يَعْقِل)، وهي بذلك تصنع منهم أدوات إجرامية وقنابل موقوتة تفتك بالنفوس البريئة هنا وهناك.

* أخيراً هذا نداء عاجل بأن تطال التحقيقات كل مَن تخلى عن مسؤوليته، فكان له دوره في تلك الجريمة وأخواتها، تلك التي تخالف الفطرة السليمة، وأبسط مبادئ الإنسانية، وهذه دعوة لإصدار أنظمة وإجراءات واضحة في ما يتعلق بـ(المرضى النفسيين) تحميهم وتحمي المجتمع من خطرهم، والأولوية أراها في إسقاط الولاية عنهم.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.