إنها السعودية .. - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 10 محرم 1440 / 20 سبتمبر 2018
جديد الأخبار مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن اليوبي يفتتح ملتقى "الإرشاد الجامعي" ويكرم 108 متفوقين بجامعة المؤسس «» تهنئة لـ الملازم / عبدالاله فايز القايدي من خاله محمد عتيق القايدي «» الأستاذة زينب غوينم الجغثمي تحصد جائزة تعليم جدة للتأليف المسرحي «» تعيين عبد المجيد خالد العوفي مديرأ لبريد مركز ابانات بـ القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الاستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يفتتح يفتتح الملتقى الإرشادي الجامعي اليوم «» مدير مكتب المراسم الملكية بالمدينة يهنئ فضيلة الشيخ صالح خالد المزيني بمناسبة تعيينه وكيلاً للرئيس العام «» تم تكليف الدكتورة رحاب عواض البلادي وكيلة لكلية إدارة الأعمال بـ جامعة طيبة «» عميد شؤون الطلاب بـ جامعة طيبة د.معتاد الشاماني : العمادة تعلن إطلاق "مسابقة اليوم الوطني"لأبنائنا وبناتنا طلبة الجامعة «» رئيس شركة مايكروسوفت العربية المهندس ثامر الحجيلي يتسلم تكريم الشركة من قبل معالي وزير الاتصالات ومعالي وزير العمل «» الطبيب الاستشاري عادل الرحيلي ينشر ورقة عملية لحالة طفل تم تشخيص حالته بـ " النوم القهري " «»
جديد المقالات أوّل سائح عربي في أميركا «» جامعة شقراء وملف السعودة «» اصنع نفسك قبل لقبك!! «» بدائل عن أَسر حرية الإنسان! «» نقود آخر زمن «» أولئك يمتصون دماء شبابنا! «» أهمية الملكية الفكرية «» قادتنا تفي بوعدها «» هيئة تطوير المدينة وكنزها المنسي! «» وزارة الشؤون الإسلامية وذوي الاحتياجات الخاصة «»




المقالات جديد المقالات › إنها السعودية ..
إنها السعودية ..




لست سياسيا و لا أحب أن أكتب فيما لا أفقه فيه ، ولكني كما قال الشاعر " رغم انف الأجنبي و سقط المتاع و طني حتى النخاع " أعشقه حتى الثمالة ، أتنفس هواه ، أعادي من عاداه ، و أحب من يحبه ، لا مساومة عندي في ذلك بتاتا، لذلك ساكتب من وجهة نظر مواطن غيور استبشر و تباشر و سعد بانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي الإيراني، هذا الاتفاق الذي يعتبر نكسة تاريخية في تاريخ الاتفاقات الدولية و الأمريكية على وجه الخصوص ، اتفاق طُبخ و أُعد بعيدًا عمن تضرروا ، و هُدد أمنهم الإقليمي من الشيطان الإيراني بل لم يدعوا إليه ولم يستشاروا في بنوده ولم يكونوا حتى طرفا فيه ، وهذا دليل كاف على أن الأطراف التي وقعت هذا الاتفاق نظرت لمصالحها الخاصة فقط ، لتستغل إيران بخبثها هذا الاتفاق لصالحها و تلعب لعبتها، لتطلق يدها عابثة في بعض دول الجوار ، تنشر الدمار ، وتزعزع استقرار المنطقة، و تهدد الأمن الإقليمي ، كما وجهت مواردها المالية التي كسبتها من تعليق العقوبات لدعم برامجها العسكرية والنووية و أذرعتها الإرهابية.

لم تكن المملكة راضية عن هذا الاتفاق الذي كما أسلفنا لم تكن طرف فيه و لم يؤخذ برأيها، لذلك فهو لم يتطرق لكثير من النقاط التي كانت يجب أن تكون بنود أساسية لضمان السلام في المنطقة، فهي تعرف أن جارة السوء لا أمان لها و لا تراع عهد و لا ميثاق ، ولكنها مع ذلك كانت تظن أن إيران ستجعل هذا الاتفاق بداية لكف شرها و التعايش بسلام مع جيرانها ، و الاهتمام بتجويد حياة المواطن الإيراني الذي يرزح تحت وطأة الفقر، لتثبت الأيام صدق وبعد النظرة السعودية و حلمها و تتأكد أمريكا أن إيران رغم الاتفاق تسعى سرًا لامتلاك السلاح النووي ، وأنها دلست وخدعت حتى المنظمة الدولية للطاقة الذرية ، وكذلك توسعت في تطوير صواريخها البالستية بل زاد شرها بتهريبها للحوثيين و حزب الشيطان .
رحم الله الامير سعود الفيصل الذي قال " لسنا دعاة حرب ولكن إذا قرعت طبولها فنحن جاهزون لها" نعم نحن جاهزون لها ، و لابد أن تفهم إيران و ملاليها و أذنابها و كل من تخندق معها ذلك، إنها السعودية التي بحنكة ورؤية قادتها و ثقلها السياسي و مكانتها العالمية أعادت إيران لنقطة الصفر بعد أن قطعت يدها في اليمن.
في النهاية لا يصح إلا الصحيح، وما بني على باطل فهو باطل ، والذي تأكد عندي أن إيران دولة " تخاف متختشيش " .


|



احمد جزاء العوفي
احمد جزاء العوفي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.