إنها السعودية .. - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 11 جمادى الثاني 1440 / 16 فبراير 2019
جديد الأخبار تكريم العقيد ركن ناصر حثلين السحيمي في التمرين المشترك السعودي الفرنسي «» وكيل محافظة الأحساء يعزي أسرة الشهيد عبدالله سعد العلوي «» العميد عبدالله محسن المشيعلي يقيم حفلاً بمناسبة شفاء ابنه الدكتور محمد «» الشيخ طلال عبدالعزيز الجحدلي واخيه عماد يحتفلون بزواج ابنهم معاذ «» امير منطقة القصيم يكرم الاستاذ فيصل رجاء الحيسوني بـ الميدالية الذهبية «» قائد القوة الخاصة لأمن الطرق بمنطقه تبوك يقلد النقيب مظلي / بدر رباح الجابري رتبته الجديده «» "ولاء المستادي" أول سعودية في تحليل السياسة العامة «» تكليف الأستاذ محمد فرج الرايقي بإدارة العلاقات العامة والإعلام بجمعية الثقافة والفنون بجدة «» امير القصيم يكرم رجل الاعمال عبدالرحمن علي الجميلي «» احمد غالب البيضاني يحصل على جائزة أفضل لاعب صاعد ضمن جوائز الرياضات الالكترونية لعام 2018 «»
جديد المقالات "اتحاد القدم" وعادت حليمة لعادتها القديمة «» الأخوّة الإنسانية «» العلا.. وجهة عالمية «» ماراثون ملاحقة محمد بن سلمان! «» يجوز للسائح ما لا يجوز للمواطن «» عن تسويق الثقافة!! «» العُلا: حضارة الماضي بعيون المستقبل «» لا أعرفها ولا تعرفني «» كيف تجاوزوا أديسون؟ «» إنها مدينة النور وعاصمة الإنسانية «»




المقالات جديد المقالات › إنها السعودية ..
إنها السعودية ..




لست سياسيا و لا أحب أن أكتب فيما لا أفقه فيه ، ولكني كما قال الشاعر " رغم انف الأجنبي و سقط المتاع و طني حتى النخاع " أعشقه حتى الثمالة ، أتنفس هواه ، أعادي من عاداه ، و أحب من يحبه ، لا مساومة عندي في ذلك بتاتا، لذلك ساكتب من وجهة نظر مواطن غيور استبشر و تباشر و سعد بانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي الإيراني، هذا الاتفاق الذي يعتبر نكسة تاريخية في تاريخ الاتفاقات الدولية و الأمريكية على وجه الخصوص ، اتفاق طُبخ و أُعد بعيدًا عمن تضرروا ، و هُدد أمنهم الإقليمي من الشيطان الإيراني بل لم يدعوا إليه ولم يستشاروا في بنوده ولم يكونوا حتى طرفا فيه ، وهذا دليل كاف على أن الأطراف التي وقعت هذا الاتفاق نظرت لمصالحها الخاصة فقط ، لتستغل إيران بخبثها هذا الاتفاق لصالحها و تلعب لعبتها، لتطلق يدها عابثة في بعض دول الجوار ، تنشر الدمار ، وتزعزع استقرار المنطقة، و تهدد الأمن الإقليمي ، كما وجهت مواردها المالية التي كسبتها من تعليق العقوبات لدعم برامجها العسكرية والنووية و أذرعتها الإرهابية.

لم تكن المملكة راضية عن هذا الاتفاق الذي كما أسلفنا لم تكن طرف فيه و لم يؤخذ برأيها، لذلك فهو لم يتطرق لكثير من النقاط التي كانت يجب أن تكون بنود أساسية لضمان السلام في المنطقة، فهي تعرف أن جارة السوء لا أمان لها و لا تراع عهد و لا ميثاق ، ولكنها مع ذلك كانت تظن أن إيران ستجعل هذا الاتفاق بداية لكف شرها و التعايش بسلام مع جيرانها ، و الاهتمام بتجويد حياة المواطن الإيراني الذي يرزح تحت وطأة الفقر، لتثبت الأيام صدق وبعد النظرة السعودية و حلمها و تتأكد أمريكا أن إيران رغم الاتفاق تسعى سرًا لامتلاك السلاح النووي ، وأنها دلست وخدعت حتى المنظمة الدولية للطاقة الذرية ، وكذلك توسعت في تطوير صواريخها البالستية بل زاد شرها بتهريبها للحوثيين و حزب الشيطان .
رحم الله الامير سعود الفيصل الذي قال " لسنا دعاة حرب ولكن إذا قرعت طبولها فنحن جاهزون لها" نعم نحن جاهزون لها ، و لابد أن تفهم إيران و ملاليها و أذنابها و كل من تخندق معها ذلك، إنها السعودية التي بحنكة ورؤية قادتها و ثقلها السياسي و مكانتها العالمية أعادت إيران لنقطة الصفر بعد أن قطعت يدها في اليمن.
في النهاية لا يصح إلا الصحيح، وما بني على باطل فهو باطل ، والذي تأكد عندي أن إيران دولة " تخاف متختشيش " .


|



احمد جزاء العوفي
احمد جزاء العوفي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.