إنها السعودية .. - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 7 ربيع الثاني 1440 / 14 ديسمبر 2018
جديد الأخبار مدير قطاع الصحة العامة بالرس دعيع بن ذعار الجديع الحنيني يكرم مدراء المراكز «» الشيخ صالح كاشفاً سبب التآمر على ولي العهد: نجّاه الله لأمرين أحدهما "شيء بينه وبين ربه" «» الاستاذ عاصم عبدالله الحجيلي يحصل على الماجستير بإمتياز من جامعة نوتينغهام في بريطانيا «» منسوبو متوسطة وثانوية غران يكرمون “حميدان الصحفي” لحصوله على الدكتوراة «» اللواء حسين جابر الجابري يزور والد الطفلة المفقودة بينبع «» تكليف الأستاذ صالح سليمان الأحمدي مديراً لتلفزيون جدة «» مدير #جامعة_طيبة د. عبدالعزيز السراني يكرم الاستاذ عبدالعزيز الرحيلي «» تعيين العميد وليد حمزه المجيدلي الجابري مديراً لشرطة منطقة الباحه «» تهنئة من بسام حميد مهنا المغربي وجلال حميد مهنا المغربي لـ المهندس عبدالله حمد اللهيبي «» أمين محافظة جدة قراراً بـ تكليف المهندس عبدالله حمد اللهيبي مساعداً لنائب الأمين للبيئة «»
جديد المقالات لماذا يجب منع الواجبات المدرسية؟ «» ماكرون للفرنسيين: أنا فهمتكم.. نعم فهمتكم! «» لماذا يجب أن تستيقظ مبكراً؟ «» لماذا لا يصبح ابنك مبدعاً؟! «» أمير المدينة: عطاء وصمت ورجاء «» التجارة الحرة وسياسة الحماية الاقتصادية «» نجدد البيعة والولاء والسمع والطاعة لملكنا الغالي «» شركة المياه الوطنية للصبر حدود «» التأمين والسبع دوخات! «» الفرق بين مالطا وقطر «»




المقالات جديد المقالات › إنها السعودية ..
إنها السعودية ..




لست سياسيا و لا أحب أن أكتب فيما لا أفقه فيه ، ولكني كما قال الشاعر " رغم انف الأجنبي و سقط المتاع و طني حتى النخاع " أعشقه حتى الثمالة ، أتنفس هواه ، أعادي من عاداه ، و أحب من يحبه ، لا مساومة عندي في ذلك بتاتا، لذلك ساكتب من وجهة نظر مواطن غيور استبشر و تباشر و سعد بانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي الإيراني، هذا الاتفاق الذي يعتبر نكسة تاريخية في تاريخ الاتفاقات الدولية و الأمريكية على وجه الخصوص ، اتفاق طُبخ و أُعد بعيدًا عمن تضرروا ، و هُدد أمنهم الإقليمي من الشيطان الإيراني بل لم يدعوا إليه ولم يستشاروا في بنوده ولم يكونوا حتى طرفا فيه ، وهذا دليل كاف على أن الأطراف التي وقعت هذا الاتفاق نظرت لمصالحها الخاصة فقط ، لتستغل إيران بخبثها هذا الاتفاق لصالحها و تلعب لعبتها، لتطلق يدها عابثة في بعض دول الجوار ، تنشر الدمار ، وتزعزع استقرار المنطقة، و تهدد الأمن الإقليمي ، كما وجهت مواردها المالية التي كسبتها من تعليق العقوبات لدعم برامجها العسكرية والنووية و أذرعتها الإرهابية.

لم تكن المملكة راضية عن هذا الاتفاق الذي كما أسلفنا لم تكن طرف فيه و لم يؤخذ برأيها، لذلك فهو لم يتطرق لكثير من النقاط التي كانت يجب أن تكون بنود أساسية لضمان السلام في المنطقة، فهي تعرف أن جارة السوء لا أمان لها و لا تراع عهد و لا ميثاق ، ولكنها مع ذلك كانت تظن أن إيران ستجعل هذا الاتفاق بداية لكف شرها و التعايش بسلام مع جيرانها ، و الاهتمام بتجويد حياة المواطن الإيراني الذي يرزح تحت وطأة الفقر، لتثبت الأيام صدق وبعد النظرة السعودية و حلمها و تتأكد أمريكا أن إيران رغم الاتفاق تسعى سرًا لامتلاك السلاح النووي ، وأنها دلست وخدعت حتى المنظمة الدولية للطاقة الذرية ، وكذلك توسعت في تطوير صواريخها البالستية بل زاد شرها بتهريبها للحوثيين و حزب الشيطان .
رحم الله الامير سعود الفيصل الذي قال " لسنا دعاة حرب ولكن إذا قرعت طبولها فنحن جاهزون لها" نعم نحن جاهزون لها ، و لابد أن تفهم إيران و ملاليها و أذنابها و كل من تخندق معها ذلك، إنها السعودية التي بحنكة ورؤية قادتها و ثقلها السياسي و مكانتها العالمية أعادت إيران لنقطة الصفر بعد أن قطعت يدها في اليمن.
في النهاية لا يصح إلا الصحيح، وما بني على باطل فهو باطل ، والذي تأكد عندي أن إيران دولة " تخاف متختشيش " .


|



احمد جزاء العوفي
احمد جزاء العوفي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.