نقاب الشمس ..! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 10 محرم 1440 / 20 سبتمبر 2018
جديد الأخبار مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن اليوبي يفتتح ملتقى "الإرشاد الجامعي" ويكرم 108 متفوقين بجامعة المؤسس «» تهنئة لـ الملازم / عبدالاله فايز القايدي من خاله محمد عتيق القايدي «» الأستاذة زينب غوينم الجغثمي تحصد جائزة تعليم جدة للتأليف المسرحي «» تعيين عبد المجيد خالد العوفي مديرأ لبريد مركز ابانات بـ القصيم «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الاستاذ الدكتور عبدالرحمن عبيد اليوبي يفتتح يفتتح الملتقى الإرشادي الجامعي اليوم «» مدير مكتب المراسم الملكية بالمدينة يهنئ فضيلة الشيخ صالح خالد المزيني بمناسبة تعيينه وكيلاً للرئيس العام «» تم تكليف الدكتورة رحاب عواض البلادي وكيلة لكلية إدارة الأعمال بـ جامعة طيبة «» عميد شؤون الطلاب بـ جامعة طيبة د.معتاد الشاماني : العمادة تعلن إطلاق "مسابقة اليوم الوطني"لأبنائنا وبناتنا طلبة الجامعة «» رئيس شركة مايكروسوفت العربية المهندس ثامر الحجيلي يتسلم تكريم الشركة من قبل معالي وزير الاتصالات ومعالي وزير العمل «» الطبيب الاستشاري عادل الرحيلي ينشر ورقة عملية لحالة طفل تم تشخيص حالته بـ " النوم القهري " «»
جديد المقالات أوّل سائح عربي في أميركا «» جامعة شقراء وملف السعودة «» اصنع نفسك قبل لقبك!! «» بدائل عن أَسر حرية الإنسان! «» نقود آخر زمن «» أولئك يمتصون دماء شبابنا! «» أهمية الملكية الفكرية «» قادتنا تفي بوعدها «» هيئة تطوير المدينة وكنزها المنسي! «» وزارة الشؤون الإسلامية وذوي الاحتياجات الخاصة «»




المقالات جديد المقالات › نقاب الشمس ..!
نقاب الشمس ..!
متعبٌ .. يا صديق القصيدةِ

لم يبقَ غير ظلال الضحى .. واحتدام المقيل

ومساء تثاقل في بابه شاعر .. بانتظار الأصيل

متعب كلنا .. كلّنا

شاعرٌ عند باب الحقيقةِ يكذبُ .. أو شاعر مستحيل ..!

بين الصدق والكذب علاقة نشوء وتخلّق .. فكلاهما لا يكون إلا بالآخر ...

أجدادنا القدماء قالوا إن الجمل الخبرية فقط هي تلك التي تحتمل الصدق والكذب، ثم تركوا الشعراء في (إنشائياتهم) يكذبون، وفي كذبهم يتجمّلون..!

على مستوى اللغة فعلان "صدق وكذب" ..

أما الصدق فوسطه دالٌ ساكنة يفتّش جيوبها حرّاس الكلام، فتمضي واثقة من تغلغل حقيقتها حتى آخر القاف..!

وأما الكذب فوسطه (ذال) ساكنة ذات حضور مراوغ، يبدو اللسان أثناءه أشبه بالمرتبك والمتوثّب للتراجع على مستوى النطق، ثم تنتهي المفردة بباء متوجسة تطبق عليها الشفتان، مخافة السقوط في المنعطف الأخير من الحقيقة..!

ومع هذا يقف الشعراء على المنابر دون دال صادقة إلا ما شاء لهم الهوى.

ولكن لماذ حق للشعراء دون غيرهم الكذب على اعتبار أن أكذب الشعر أعذبه، كما أن أعذب الشعر أكذبه كما قال أجدادنا ...!

هل ثمة حقيقة أخرى يقدمها الكذبُ الذي يحترفون؟ وهل عليهم دائما أن يقولوا الحقيقة حينما يستأثرون بما يرون؟ .. قلت دائما إن الشاعر يفتح النوافذ للمتلقي لكنه لن يمنحه عينيه، وربما كان ذلك الكذب العذب قناعًا كلاميا للحقيقة حينما يكفي الشاعر الحديث عنها كذبا أو صدقا...

لا أعرف كُنْه هذا السحر المفرط الذي ترك الخبرَ لغنائه، والحقيقة لما تخرج به علينا

لكنني أثق كثيرا كثيرا بأنه لولا الشعر لما أدركنا على الأقل حقيقة ما نحن عليه ...

المدينة مذكورة في الكتاب القديم

مؤجّلة للكلام .. وآيلة للسكوتْ

المدينة مثل القصيدة تبكي وتضحك.. تلهو وتُنهك

تغتابُ شاعرَها في حديث البيوتْ ..!

|



ابراهيم الوافي
ابراهيم الوافي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.