نقاب الشمس ..! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 5 ذو القعدة 1439 / 18 يوليو 2018
جديد الأخبار ترقية المشرف العام على قطاع العمل والتنمية الاجتماعية بالحناكية الاستاذ محمد ناصر العياضي للتاسعة «» اعتماد فريد نافع الصبحي أول سعوي عربي مدرباً في نقاط القوة والمواهب من Gallup «» وكيل الحرس الوطني المساعد بالقطاع الغربي يقلد "اللواء طبيب عبدالله راجح الظاهري، اللواء ركن حسن بن علي السريحي" رتبهم الجديدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يؤكد أهمية ما يطرحه المجلس المحلي من خدمات للمواطن «» تعيين الاستاذ خالد سعدالله الحسيني مدير للادارة العامة للشؤون المالية والادارية بوزارة البيئة والمياة بالمدينة المنورة «» ترقية الدكتور/ عبدالرحيم مطر الصاعدي لـ أستاذ مساعد بتخصص بقسم الدراسات الإٍسلامية بجامعة طيبة «» الدكتوراة لـ ماجد سالم سعد السحيمي من جامعة برونيل في لندن «» الطبيب تركي الفريدي يحصل على تسجيل #براءة الاختراع عالمياً لجهاز "Facebow" مجال #تركيبات الأسنان «» مدير جامعة المؤسس د. عبدالرحمن اليوبي يستقبل الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" «» محلل الطقس عبدالله الحربي : يكشف عن حالة عدم استقرار جوي وأمطار تبدأ الأربعاء «»
جديد المقالات هل تملك شيئاً يستحق الكتابة؟ «» دعونا ننتمي للوطن وما غير ذلك هين «» من يعرف (مشرفة)؟ «» الطائرون في أحلامهم «» الرواية والسينما..! «» هل تصوّب وزارة الثقافة مسار الكوميديا «» الحوت الأزرق (لعبة الموت) «» لماذا تفشل برامج التوطين في القطاع الخاص «» مهرجان وادي حجر للتمور «» مترو الرياض واقتراب الموعد «»




المقالات جديد المقالات › نقاب الشمس ..!
نقاب الشمس ..!
متعبٌ .. يا صديق القصيدةِ

لم يبقَ غير ظلال الضحى .. واحتدام المقيل

ومساء تثاقل في بابه شاعر .. بانتظار الأصيل

متعب كلنا .. كلّنا

شاعرٌ عند باب الحقيقةِ يكذبُ .. أو شاعر مستحيل ..!

بين الصدق والكذب علاقة نشوء وتخلّق .. فكلاهما لا يكون إلا بالآخر ...

أجدادنا القدماء قالوا إن الجمل الخبرية فقط هي تلك التي تحتمل الصدق والكذب، ثم تركوا الشعراء في (إنشائياتهم) يكذبون، وفي كذبهم يتجمّلون..!

على مستوى اللغة فعلان "صدق وكذب" ..

أما الصدق فوسطه دالٌ ساكنة يفتّش جيوبها حرّاس الكلام، فتمضي واثقة من تغلغل حقيقتها حتى آخر القاف..!

وأما الكذب فوسطه (ذال) ساكنة ذات حضور مراوغ، يبدو اللسان أثناءه أشبه بالمرتبك والمتوثّب للتراجع على مستوى النطق، ثم تنتهي المفردة بباء متوجسة تطبق عليها الشفتان، مخافة السقوط في المنعطف الأخير من الحقيقة..!

ومع هذا يقف الشعراء على المنابر دون دال صادقة إلا ما شاء لهم الهوى.

ولكن لماذ حق للشعراء دون غيرهم الكذب على اعتبار أن أكذب الشعر أعذبه، كما أن أعذب الشعر أكذبه كما قال أجدادنا ...!

هل ثمة حقيقة أخرى يقدمها الكذبُ الذي يحترفون؟ وهل عليهم دائما أن يقولوا الحقيقة حينما يستأثرون بما يرون؟ .. قلت دائما إن الشاعر يفتح النوافذ للمتلقي لكنه لن يمنحه عينيه، وربما كان ذلك الكذب العذب قناعًا كلاميا للحقيقة حينما يكفي الشاعر الحديث عنها كذبا أو صدقا...

لا أعرف كُنْه هذا السحر المفرط الذي ترك الخبرَ لغنائه، والحقيقة لما تخرج به علينا

لكنني أثق كثيرا كثيرا بأنه لولا الشعر لما أدركنا على الأقل حقيقة ما نحن عليه ...

المدينة مذكورة في الكتاب القديم

مؤجّلة للكلام .. وآيلة للسكوتْ

المدينة مثل القصيدة تبكي وتضحك.. تلهو وتُنهك

تغتابُ شاعرَها في حديث البيوتْ ..!

|



ابراهيم الوافي
ابراهيم الوافي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.