بعد داعش.. هل جاء دور العنصريين؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 7 ربيع الثاني 1440 / 14 ديسمبر 2018
جديد الأخبار مدير قطاع الصحة العامة بالرس دعيع بن ذعار الجديع الحنيني يكرم مدراء المراكز «» الشيخ صالح كاشفاً سبب التآمر على ولي العهد: نجّاه الله لأمرين أحدهما "شيء بينه وبين ربه" «» الاستاذ عاصم عبدالله الحجيلي يحصل على الماجستير بإمتياز من جامعة نوتينغهام في بريطانيا «» منسوبو متوسطة وثانوية غران يكرمون “حميدان الصحفي” لحصوله على الدكتوراة «» اللواء حسين جابر الجابري يزور والد الطفلة المفقودة بينبع «» تكليف الأستاذ صالح سليمان الأحمدي مديراً لتلفزيون جدة «» مدير #جامعة_طيبة د. عبدالعزيز السراني يكرم الاستاذ عبدالعزيز الرحيلي «» تعيين العميد وليد حمزه المجيدلي الجابري مديراً لشرطة منطقة الباحه «» تهنئة من بسام حميد مهنا المغربي وجلال حميد مهنا المغربي لـ المهندس عبدالله حمد اللهيبي «» أمين محافظة جدة قراراً بـ تكليف المهندس عبدالله حمد اللهيبي مساعداً لنائب الأمين للبيئة «»
جديد المقالات لماذا يجب منع الواجبات المدرسية؟ «» ماكرون للفرنسيين: أنا فهمتكم.. نعم فهمتكم! «» لماذا يجب أن تستيقظ مبكراً؟ «» لماذا لا يصبح ابنك مبدعاً؟! «» أمير المدينة: عطاء وصمت ورجاء «» التجارة الحرة وسياسة الحماية الاقتصادية «» نجدد البيعة والولاء والسمع والطاعة لملكنا الغالي «» شركة المياه الوطنية للصبر حدود «» التأمين والسبع دوخات! «» الفرق بين مالطا وقطر «»




المقالات جديد المقالات › بعد داعش.. هل جاء دور العنصريين؟
بعد داعش.. هل جاء دور العنصريين؟
كل مواطن يحمل الهوية العربية السعودية هو مواطن كامل الحقوق والأهلية له ما لبقية المواطنين، وعليه ما عليهم، ولا يحق لأحد الانتقاص منه أو من مواطنته، أو إبداء الكراهية تجاهه لأي سببٍ عرقي أو مذهبي أو طائفي.. ولأن منح الجنسية هو قرار سيادي يصدر من الجهات المختصة التي لها أنظمتها وشروطها واعتباراتها الخاصة، التي تم وضعها بشكلٍ يحفظ لهذه البلاد المباركة توازنها الديموغرافي والاقتصادي والسياسي والاجتماعي والأمني أيضاً، فلا يجوز لأي شخص من خارج هذه المنظومة الطعن أو الاعتراض على هذه القرارات إلا من خلال الطرق النظامية والقانونية المقررة في النظام.

• ما يثار في الإنترنت أو حتى في بعض المجالس العامة بين فترةٍ وأخرى من بذاءات عنصرية، وتصنيفات تبث الكراهية بين مكونات الوطن (أصيل ومُجنَّس، سُنِّي وشيعي، بدو وطروش، قبيلي وخضيري... الخ) هو أمر مخالف بالتأكيد لأنظمة البلاد، ولكل الأخلاق الإسلامية والأعراف الإنسانية، لن أُكرِّر عليكم ما تفعله الأحقاد العنصرية والطائفية والمناطقية، فهي ملء السمع والبصر، ويكفي النظر قليلاً إلى ما يشتعل حولنا من نيران أعادت عرب تلك المناطق إلى طوائف مذهبية متناحرة، عربٍ عاربة، وأخرى مستعربة!! قبائل جاهلية، تتشاتم بمنطق «تعدو الكلاب على من لا ذئاب له»، ويُفاخر بعضها على بعض بأنه لا يبلغ منه حد الكعب.

• الأجسام الكبيرة لا تمرض إلا بفعل الميكروبات الصغيرة، ويعرف الأطباء أن فيروس الإيدز -حمانا الله وإياكم منه- هو فيروس ضعيف جداً، لكن خطورته تكمن في تحوُّله وتغيُّره السريع من شكلٍ إلى آخر، مما يُصعّب مهمة القضاء عليه، وهكذا تفعل جراثيم وميكروبات الطائفية والعنصرية، التي ترتدي أحياناً مسوح الوطنية والإشفاق على الوطن، أو رفع الظلم عن بني جلدتها، مما يلبّس على الناس أمرها، لكنها في الحقيقة تقوم بدورٍ خطير جداً في إنهاك جسد المجتمع، وخلخلة بنائه الاجتماعي، وتحويله إلى (كانتونات) مُتعصِّبة، ومناطق ملتهبة قابلة للانفجار في أية لحظة!

• بلادنا تعيش نقلة حضارية ومجتمعية كبيرة نحو رؤية عظيمة يقودها سمو ولي العهد باقتدار، ومثل هذا الشرر الكريه لا يتناسب أبداً مع هذه المرحلة المفصلية، لذا فنحن بانتظار (قانون صارم) يُجرِّم التمييز ضد الأفراد والجماعات للون أو العرق، أو نشر النعرات القبلية أو المناطقية أو الطائفية، أو القائمة على تصنيف سياسي أو فكري، من أجل وطن مستقر ومتماسك، لا تُفرِّقه الأعراق ولا المذاهب، ولا يمارس فيه الإقصاء البغيض ضد أح

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.