ملحقياتنا الثقافية: لماذا التعليم؟! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 12 رمضان 1439 / 27 مايو 2018
جديد الأخبار الشيخ سلطان بن تركي بن ناحل يقيم مأدبة عشاء لرجل الأعمال الاستاذ قاسم زايد الجابري «» تحسين وضع الأخصائي عبدالرحمن صنهات الطريسي الى أخصائي إدارة مستشفيات بمستشفى الرس العام «» الشيخ فالح بن حميد ابوجراده الجغثمي واخوانه يقيمون مأدبة أفطار على شرف عدد المسؤلين والاعيان «» الدكتور صالح بن رجاء الحربي يلتقي كشافة الحرم ويشيد بجهودهم التطوعية «» ماذا قال ولي العهد للمغامسي أثناء حديثه عن الإسلام الوسطي؟ «» تعيين الشيخ الدكتور أيمن أحمد الرحيلي رئيساً لقسم فقه السنة ومصادرها بالجامعة الإسلامية «» المظلي صالح رويضان الفريدي يرفع صورة أمير منطقة الجوف صاحب السمو الامير بدر بن سلطان في سماء تايلند «» تكليف الاستاذ نايف عوض المشيعلي مديراً إدارياً لقسم الطوارئ بمستشفى بريدة المركزي «» الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يقف على تفويج المصلين في ثاني جمعة برمضان «» الأخصائي فايز المعبدي يحصل على درجة الماجستير مع مرتبة الشرف الأولى بتقدير ممتاز من جامعة الطائف «»
جديد المقالات لأجل تلك المدينة الفاضلة ... و لِـيسguinness! «» حتى لا يضيع الهدف يا هدف «» خيارات إيران المُرّة «» دكتورنا الغصن باقياً رغم رحيله «» رجل التعـقـيم «» مركز الملك سلمان العالمي لأنسنة الـمُــدن «» برنارد لويس «» دجاج يقربك إلى الله أكثر «» وما تزال الأمور نسبية «» الإسكان ليس صُـداعاً ووزارته ليست سِـمْسَــاراً! «»




المقالات جديد المقالات › ملحقياتنا الثقافية: لماذا التعليم؟!
ملحقياتنا الثقافية: لماذا التعليم؟!
ظروف عملي قَادتني خلال السنوات الماضية لزيارة أكثر من (30 دولة) حول العالم، وهناك لم أجد أدواراً واضحة لــ(الملحقيات الثقافية السعودية)؛ فنعم هناك جهود لبعضها في خدمة الطلاب المبتعثين، والتعاون مع الجامعات في اختيار كوادرها من أعضاء هيئة التدريس الوافدين؛ لكن -مع بعض الاستثناءات- لا أثر لأغلبها في مجالات نقل حضارة المملكة وتراثها للخارج، وتعزيز صورة ثقافتها المتسامحة والمتعايشة مع مختلف الثقافات والشعوب!.

* أما السبب فأراه في كون تلك الملحقيات تتبع لـ(وزارة التعليم)، مما يجعلها تميل في ممارساتها إلى النواحي التعليمية الأكاديمية، مهملة أو متجاهلة جوانب أخرى مهمة من رسالتها، هذا إضافة إلى أنها في مهامها لا تقوم على إستراتيجيات واضحة الرؤى والأهداف، ويزيد من معاناتها كذلك ضعف إمكاناتها!.

* وهنا إذا كانت الملحقيات الثقافية في هويتها الراهنة تُعنى أكثر بالابتعاث، فدُوَلُه قليلة جداً، والخدمات التي تقدم للمبتعثين محدودة يمكن أن تفي بها لجنة أو إدارة في السفارة السعودية.

* وبالتالي فالواقع الذي تعيشه بلادنا، وما تشهده من حراك إيجابي وتطور على كافة المستويات، وما ترتب على ذلك من انفتاح على مختلف الثقافات، ومن أجل تعزيز صورتها لدى المجتمعات الأخرى، وتفعيل التواصل الحضاري معها، أرى أهمية أن تكون الملحقيات -كما هـو مدلول مسماها- تحت مظلة (وزارة الثقافة والإعلام)؛ التي تمتلك القامات والخبرات الثقافية المتنوعة، التي تمكنها من إقامة الفعاليات التي تشتمل على (المحاضرات والندوات والملتقيات والمؤتمرات والمعارض، والبرامج التفاعلية والدورات التدريبية، وغيرها)، إضافة إلى أن الجناح الإعلامي للوزارة سيساهم في التعريف بتلك الفعاليات ونشرها، وكذا الرد بأدواته التقليدية والحديثة على أية حملات قد تطال وطننا ومجتمعنا.

* أخيراً (الملحق الثقافي) دوره مهم جداً، ولذا فلابد أن تكون هناك معايير دقيقة لاختياره؛ ليصل للمنصب فقط القوي الأمين، والقادر على إحداث الأثر والتغيير، بعيداً عن ما نلاحظه من كون (كُرسِي الملحقية) قد يصبح اعتلاؤه (أحياناً) لمجرد المجاملة، وتكريم المتقاعدين من الأكاديميين!.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.