ملحقياتنا الثقافية: لماذا التعليم؟! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 9 ذو القعدة 1439 / 22 يوليو 2018
جديد الأخبار تعيين الاستاذ محمد بن سعود بن عشبان البلاجي رئيساً لمركز الدحلة بمنطقة القصيم «» تعيين اللواء ركن خالد عايض الرويثي نائب مساعد وكيل الحرس الوطني للجهاز العسكري بالقطاع الغربي «» بمبيعات لامست المليون.. اختتام مهرجان حجر للتمور «» ترقية مدير دار التربية بالقصيم الإستاذ نايف صالح الثويني الحنيني للمرتبه التاسعه «» موافقة وزير الداخلية بتعيين الشيخ عواض بن مغبش النتاف شيخ شمل لقبيلة معبد «» ترقية الاستاذ / ناصر منيف الثويني الزغيبي على المرتبه السابعه بصندوق التنمية العقارية بحفرالباطن «» ترقية مدير القطاع الصحي بالحناكية الأستاذ محمد عموش الصاعدي إلى أخصائي أول «» ترقية محافظ ينبع الاستاذ /سعد بن مرزوق السحيمي للمرتبة الخامسة عشر «» الدكتور عادل الرحيلي يقود الفريق الرائع لإصدار الدليل الوطني لتشخيص وعلاج ومكافحة التهابات القصيبات (SIBRO ) «» مساعد المدير العام للصحة العامة بصحة القصيم يشكر الاستاذ غانم فهيد العمري «»
جديد المقالات متسولون 4G!! «» *لهذه الأسباب الخير في الشباب «» كي لايتكرر فشل المثقفين «» مجدك مقابل عمرك «» على هامش مهرجان تمور حجر «» أنت مختلف.. فتباهى باختلافك «» فتنة «المتمصدرين».. قنبلة موقوتة! «» الشاذ لا حكم له «» هل تملك شيئاً يستحق الكتابة؟ «» دعونا ننتمي للوطن وما غير ذلك هين «»




المقالات جديد المقالات › ملحقياتنا الثقافية: لماذا التعليم؟!
ملحقياتنا الثقافية: لماذا التعليم؟!
ظروف عملي قَادتني خلال السنوات الماضية لزيارة أكثر من (30 دولة) حول العالم، وهناك لم أجد أدواراً واضحة لــ(الملحقيات الثقافية السعودية)؛ فنعم هناك جهود لبعضها في خدمة الطلاب المبتعثين، والتعاون مع الجامعات في اختيار كوادرها من أعضاء هيئة التدريس الوافدين؛ لكن -مع بعض الاستثناءات- لا أثر لأغلبها في مجالات نقل حضارة المملكة وتراثها للخارج، وتعزيز صورة ثقافتها المتسامحة والمتعايشة مع مختلف الثقافات والشعوب!.

* أما السبب فأراه في كون تلك الملحقيات تتبع لـ(وزارة التعليم)، مما يجعلها تميل في ممارساتها إلى النواحي التعليمية الأكاديمية، مهملة أو متجاهلة جوانب أخرى مهمة من رسالتها، هذا إضافة إلى أنها في مهامها لا تقوم على إستراتيجيات واضحة الرؤى والأهداف، ويزيد من معاناتها كذلك ضعف إمكاناتها!.

* وهنا إذا كانت الملحقيات الثقافية في هويتها الراهنة تُعنى أكثر بالابتعاث، فدُوَلُه قليلة جداً، والخدمات التي تقدم للمبتعثين محدودة يمكن أن تفي بها لجنة أو إدارة في السفارة السعودية.

* وبالتالي فالواقع الذي تعيشه بلادنا، وما تشهده من حراك إيجابي وتطور على كافة المستويات، وما ترتب على ذلك من انفتاح على مختلف الثقافات، ومن أجل تعزيز صورتها لدى المجتمعات الأخرى، وتفعيل التواصل الحضاري معها، أرى أهمية أن تكون الملحقيات -كما هـو مدلول مسماها- تحت مظلة (وزارة الثقافة والإعلام)؛ التي تمتلك القامات والخبرات الثقافية المتنوعة، التي تمكنها من إقامة الفعاليات التي تشتمل على (المحاضرات والندوات والملتقيات والمؤتمرات والمعارض، والبرامج التفاعلية والدورات التدريبية، وغيرها)، إضافة إلى أن الجناح الإعلامي للوزارة سيساهم في التعريف بتلك الفعاليات ونشرها، وكذا الرد بأدواته التقليدية والحديثة على أية حملات قد تطال وطننا ومجتمعنا.

* أخيراً (الملحق الثقافي) دوره مهم جداً، ولذا فلابد أن تكون هناك معايير دقيقة لاختياره؛ ليصل للمنصب فقط القوي الأمين، والقادر على إحداث الأثر والتغيير، بعيداً عن ما نلاحظه من كون (كُرسِي الملحقية) قد يصبح اعتلاؤه (أحياناً) لمجرد المجاملة، وتكريم المتقاعدين من الأكاديميين!.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1439
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.