ملحقياتنا الثقافية: لماذا التعليم؟! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 8 صفر 1440 / 17 أكتوبر 2018
جديد الأخبار محافظ ينبع سعد السحيمي يلتقي مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة المدينة المنورة «» تعيين الاستاذ مشعل حمود الفريدي رئيساً لمركز حزم الجلاميد بالحدود الشمالية «» ترقية مدير جوزات المنطقة الشرقية العميد محمد سليمان العوفي لـ رتبة لواء «» محافظ المهد شاهر العوفي يدشن نادي التنمية الشبابي بـ مهد الذهب " «» تعيين الاستاذة فوزية ظويهر المغامسي عضوه بالمجلس الاستشاري للمعلمين في دورته الأولى «» وزير الحرس يقلد ذوي الشهيدين النقيب منصور جزاء العياضي والرقيب أول خالد مخيضير العلوي وسام الملك عبدالعزيز «» مكتب التعليم بمحافظة الحناكية يكرم الاستاذ عثمان سليم الرحيلي «» مدير تعليم مكة المكرمة يكرم الاستاذ يحيى سليمان اللهيبي «» الدكتوارة لـ مدير مركز التميز في تعليم حائل طلال حمود الوهبي من جامعة أم القرى بإمتياز «» ترقية الاستاذ مساعد سليم اللهيبي لـ المرتبة الثالثة عشر بـ الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي «»
جديد المقالات نثق بقيادتنا.. ونرفض التهديدات «» سيدهارتا جوتاما «» جبل الطاولة «» كفاكم ظلماً فهي تاج على الرؤوس!! «» معالي وزير التعليم لطفاً لو تكرمت «» السعودية العظمى «» المافيا التركية وقميص خاشقجي «» ربـع قـرن على أوسـلو «» إنصاف معلمي ومعلمات بند 105 «» الجزيرة … قناة من الجحيم «»




المقالات جديد المقالات › ملحقياتنا الثقافية: لماذا التعليم؟!
ملحقياتنا الثقافية: لماذا التعليم؟!
ظروف عملي قَادتني خلال السنوات الماضية لزيارة أكثر من (30 دولة) حول العالم، وهناك لم أجد أدواراً واضحة لــ(الملحقيات الثقافية السعودية)؛ فنعم هناك جهود لبعضها في خدمة الطلاب المبتعثين، والتعاون مع الجامعات في اختيار كوادرها من أعضاء هيئة التدريس الوافدين؛ لكن -مع بعض الاستثناءات- لا أثر لأغلبها في مجالات نقل حضارة المملكة وتراثها للخارج، وتعزيز صورة ثقافتها المتسامحة والمتعايشة مع مختلف الثقافات والشعوب!.

* أما السبب فأراه في كون تلك الملحقيات تتبع لـ(وزارة التعليم)، مما يجعلها تميل في ممارساتها إلى النواحي التعليمية الأكاديمية، مهملة أو متجاهلة جوانب أخرى مهمة من رسالتها، هذا إضافة إلى أنها في مهامها لا تقوم على إستراتيجيات واضحة الرؤى والأهداف، ويزيد من معاناتها كذلك ضعف إمكاناتها!.

* وهنا إذا كانت الملحقيات الثقافية في هويتها الراهنة تُعنى أكثر بالابتعاث، فدُوَلُه قليلة جداً، والخدمات التي تقدم للمبتعثين محدودة يمكن أن تفي بها لجنة أو إدارة في السفارة السعودية.

* وبالتالي فالواقع الذي تعيشه بلادنا، وما تشهده من حراك إيجابي وتطور على كافة المستويات، وما ترتب على ذلك من انفتاح على مختلف الثقافات، ومن أجل تعزيز صورتها لدى المجتمعات الأخرى، وتفعيل التواصل الحضاري معها، أرى أهمية أن تكون الملحقيات -كما هـو مدلول مسماها- تحت مظلة (وزارة الثقافة والإعلام)؛ التي تمتلك القامات والخبرات الثقافية المتنوعة، التي تمكنها من إقامة الفعاليات التي تشتمل على (المحاضرات والندوات والملتقيات والمؤتمرات والمعارض، والبرامج التفاعلية والدورات التدريبية، وغيرها)، إضافة إلى أن الجناح الإعلامي للوزارة سيساهم في التعريف بتلك الفعاليات ونشرها، وكذا الرد بأدواته التقليدية والحديثة على أية حملات قد تطال وطننا ومجتمعنا.

* أخيراً (الملحق الثقافي) دوره مهم جداً، ولذا فلابد أن تكون هناك معايير دقيقة لاختياره؛ ليصل للمنصب فقط القوي الأمين، والقادر على إحداث الأثر والتغيير، بعيداً عن ما نلاحظه من كون (كُرسِي الملحقية) قد يصبح اعتلاؤه (أحياناً) لمجرد المجاملة، وتكريم المتقاعدين من الأكاديميين!.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.